1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. حسين الحمداني
    Offline

    حسين الحمداني عضو رائع

    509
    14
    41
    إنضم إلينا في:‏20 يونيو 2010

    الأسطر العائمه, حسين يعقوب الحداني

    الموضوع في 'الشعر والشعراء' بواسطة حسين الحمداني, بتاريخ ‏15 سبتمبر 2010.

    عندما يحاكي الشاعر نفسه

    فالأسطر العائمة في قصائده

    تغادر زوارق ورقية

    رغم أنها تحمل الشموع

    تحمل الأضواء

    تحمل ظلال أشرعتها المؤقته

    في مسيرة نهر متعرج

    فهي تزول ولا تزول

    تزول بزوال أصحاب الذكريات

    تزول , عندما تنساها الريح

    خلف غصن .,

    تعثرت أمامه أبيات القصيدة

    تزول بعدما أحس الزورق الورقي

    ثقل أسطره

    التي ماكادت تستطيع العوم

    يتكسر الزورق الورقي

    فتنزل رقراقة

    تحملق في السماء ,, , , ,

    وحدها

    من تحفظ أسطر الغارقين

    وتذكر بعيون الموتى. . . , أن المرآة مفتوحة ... لاتطفيء النظر

    الا بأصابع المودعين



    هناك اختفى الزورق

    وهناك سكن القاع





    17/05/009
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
    آخر تعديل: ‏15 سبتمبر 2010
  2. حسين الحمداني
    Offline

    حسين الحمداني عضو رائع

    509
    14
    41
    إنضم إلينا في:‏20 يونيو 2010
    رد: الأسطر العائمه, حسين يعقوب الحداني

    للحلم أسِّرةً تشتهي

    الأستلقاء


    لتروي من أستلقائي

    حقيقه النوم الكامل

    من منامك ..
    الحلم
    عطشً غير مرتويً

    في ليل الأحتضار

    هاهو . .

    بصيص الأمل والضوء

    مع طاقه من الرغبه !

    لحظات شعاع ومضاته تأتي من

    غفلة الذاكرة

    لتحقق أمنيه . !

    من حسن الحظ

    أنها بعيدة المنال

    ليتكرر الحلم علينا

    فينال منّا . .

    أستحسان اليقظة

    هكذا تستغل رغباتنا . . !

    الظلام

    فلا مكان لها في شمس الحقيقه

    والنهار
     
  3. حسين الحمداني
    Offline

    حسين الحمداني عضو رائع

    509
    14
    41
    إنضم إلينا في:‏20 يونيو 2010
    رد: الأسطر العائمه, حسين يعقوب الحداني


    عندما يحاكي الشاعر نفسه

    فالأسطر العائمة في قصائده

    تغادر زوارق ورقية

    رغم أنها تحمل الشموع

    تحمل الأضواء

    تحمل ظلال أشرعتها المؤقته

    في مسيرة نهر متعرج

    فهي تزول ولا تزول

    تزول بزوال أصحاب الذكريات

    تزول , عندما تنساها الريح

    خلف غصن .,

    تعثرت أمامه أبيات القصيدة

    تزول بعدما أحس الزورق الورقي

    ثقل أسطره

    التي ماكادت تستطيع العوم

    يتكسر الزورق الورقي

    فتنزل رقراقة

    تحملق في السماء ,, , , ,

    وحدها

    من تحفظ أسطر الغارقين

    وتذكر بعيون الموتى. . . , أن المرآة مفتوحة ... لاتطفيء النظر

    الا بأصابع المودعين



    هناك اختفى الزورق

    وهناك سكن القاع


     
  4. حسين الحمداني
    Offline

    حسين الحمداني عضو رائع

    509
    14
    41
    إنضم إلينا في:‏20 يونيو 2010
    رد: الأسطر العائمه, حسين يعقوب الحداني


    بناء . حسين يعقوب الحمداني


    بِناء

    هل يسقط العمر

    البناء عالٍ

    صروح تغر

    بناها آخرون . . . , تركوا المكان

    ظنوا أن الامل عمودي .؟

    أو ربما . . . .

    كانوا يبحثون عن ظل . ! ​

     
  5. حسين الحمداني
    Offline

    حسين الحمداني عضو رائع

    509
    14
    41
    إنضم إلينا في:‏20 يونيو 2010
    من تحفظ أسطر الغارقين

    وتذكر بعيون الموتى. . . , أن المرآة مفتوحة ... لاتطفيء النظر

    الا بأصابع المودعين
     
  6. حسين الحمداني
    Offline

    حسين الحمداني عضو رائع

    509
    14
    41
    إنضم إلينا في:‏20 يونيو 2010
    بناها آخرون . . . , تركوا المكان

    ظنوا أن الامل عمودي .؟

    أو ربما . . . .

    كانوا يبحثون عن ظل . !
     
  7. حسين الحمداني
    Offline

    حسين الحمداني عضو رائع

    509
    14
    41
    إنضم إلينا في:‏20 يونيو 2010
    الأسطر العائمه, حسين يعقوب الحداني
    عندما يحاكي الشاعر نفسه
    يكتب نغماته العائمة ​

    فالأسطر العائمة في قصائده

    تغادر زوارق ورقية

    رغم أنها تحمل الشموع

    تحمل الأضواء

    تحمل ظلال أشرعتها المؤقته

    في مسيرة نهر متعرج

    فهي تزول ولا تزول

    تزول بزوال أصحاب الذكريات

    تزول , عندما تنساها الريح

    خلف غصن .,

    تعثرت أمامه أبيات القصيدة

    تزول بعدما أحس الزورق الورقي

    ثقل أسطره

    التي ماكادت تستطيع العوم

    يتكسر الزورق الورقي

    فتنزل رقراقة

    تحملق في السماء ,, , , ,

    وحدها

    من تحفظ أسطر الغارقين

    وتذكر بعيون الموتى. . . ,
    أن المرآة مفتوحة ... لاتطفيء النظر

    الا بأصابع المودعين.....



    هناك اختفى الزورق

    وهناك سكن القاع
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة