1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. الفراشه المؤمنة
    Offline

    الفراشه المؤمنة عضو مشارك

    472
    18
    41
    إنضم إلينا في:‏15 أكتوبر 2009

    من المحافظة على دين المرء

    الموضوع في 'المنتدى الإسلامي' بواسطة الفراشه المؤمنة, بتاريخ ‏10 فبراير 2011.


    بسم الله الرحمن الرحيم
    فإن من المحافظة على دين المرء المحافظة على اللسان..
    قال رجل لحامد اللفاف، أوصيني قال: اجعل لدينك غلافًا كغلاف المصحف
    أن تدنسه الآفات قال: وما غلاف الدين؟ قال: ترك طلب الدنيا
    إلا مما لا بد منه وترك كثرة الكلام إلا فيما لا بد منه
    وترك مخالطة الناس إلا فيما لا بد منه
    الإحياء (4/ 58).

    إن اللسان من نعم الله العظيمة
    وفي اللسان آفتان عظيمتان: إن خلص من أحدهما لم يخلص من الأخرى،
    آفة الكلام وآفة السكوت.
    وآفة السكوت تسمي شيطان أخرس لانه يسكت عن الحق ، عاص لله، مراء مخادع
    آفة الكلام هي التكلم بالباطل ويتكلم بالنميمه والغيبه وهو بذلك شيطان ناطق عاص لله، وأكثر الخلق منحرف في كلامه وسكوته، فهم بين هذين النوعين،
    وأهل الوسط وهم أهل الصراط المستقيم،

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية موضحًا حال الكثيرين:
    ومن العجب أن الإنسان يهون عليه التحفظ والاحتراز من أكل الحرام والظلم والزنا والسرقة وشرب الخمر، ومن النظر المحرم وغير ذلك،
    ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه، حتى ترى الرجل ليشار إليه بالدين والزهد والعبادة، وهو يتكلم بالكلمات من سخط الله لا يلقي لها بالاً، ينزل بالكلمة الواحدة منها أبعد مما بين المشرق والمغرب، وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات، ولا يبالي ما يقول
    الجواب الكافي (171).


    قال الزهري: إذا طال المجلس كان للشيطان فيه نصيب
    وإذا لم تكن مجالس خير وذكر فإن الشيطان يحرك الألسن ويشفي الصدور،
    وقد ينزل إلى شهوات البطن والفرج

    وقد قال الأحنف بن قيس يحكي صفات الرجولة الحقة..
    جنبوا مجالسنا ذكر النساء والطعام،
    إني أبغض الرجل يكون وصافا لفرجه وبطنه السير (4/ 94).

     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة