1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. الفراشه المؤمنة
    Offline

    الفراشه المؤمنة عضو مشارك

    472
    18
    41
    إنضم إلينا في:‏15 أكتوبر 2009

    قصه انت ومالك لابيك لا تصح والحديث صحيح

    الموضوع في 'المنتدى الإسلامي' بواسطة الفراشه المؤمنة, بتاريخ ‏25 أكتوبر 2011.



    [​IMG]

    [​IMG] قوله صلى الله عليه وسلم: (أنت ومالك لأبيك) فصحيح

    ابن ماجه، والإمام أحمد، والحديث معتضد بأحاديث أخرى منها :

    حديث عائشة الذي رواه الحاكم وابن حبان في صحيحه،

    ولفظ أحمد أخرجه الحاكم وصححه أبو حاتم، وأبوزرعة.

    ذكر ذلك الشوكاني في نيل الأوطار. و صححه الألباني


    [​IMG] الحديث المذكور وهو قوله (أنت ومالك لأبيك )
    فهو جزء من حديث ورد بروايات مختلفة منها عن
    جابر بن عبد الله أن رجلاً قال ( يا رسول الله إن لي
    مالاً وولداً وإن أبي يجتاح مالي . فقال عليه الصلاة والسلام :
    أنت ومالك لبيك ) رواه ابن ماجة والطحاوي والطبراني

    وهو حديث صحيح كما قال الشيخ الألباني

    وقد ورد هذا الحديث من طرق كيثرة تكلم عليها الألباني
    بالتفصيل في كتابه إرواء الغليل 3/323-330 .

    والله واعلم

    [​IMG]
    الشيخ عبد الرحمن السحيم
    الحديث بتمامه ضعيف
    قال الهيثمي : روى ابن ماجة طرفاً منه ، ورواه الطبراني
    في الصغير والأوسط، وفيه : من لم أعرفه ، والمنكدر بن محمد ضعيف ،
    وقد وثقه أحمد ، والحديث بهذا التمام منكر ،


    وقال العجلوني في كشف الخفا :
    وله طريق أخرى عند البيهقي في الدلائل والطبراني في الأوسط
    والصغير بسند فيه المكندر ضعفوه عن جابر . ثم ذكره بتمامه .

    وأورده الزيلعي في نصب الراية ونسبه للطبراني
    في الصغير وللبيهقي في دلائل النبوة من طريق المنكدر بن محمد .
    فمدار إسناد الحديث على المنكدر هذا
    وهو ليّن الحديث ، ولم أر من تابعه عليه بهذا التمام .
    أي بهذا اللفظ بتمامه .
    والله أعلم .


    [​IMG]

    [​IMG] جاءَ رجلٌ إلى النبي( صلى الله عليه وسلم) فقال:
    يا رسول الله إنَّ أبي أخذَ مالي ، فقال صلى الله عليه وسلم:
    فأتني بأبيك ، فنزلَ جبريلُ (عليهِ السلام) فقالَ لرسولِ الله صلى
    الله عليه وسلم ::: إذا جاءَكَ والدهُ الشيخ فاسألهُ عن شيءٍ قاله في نفسه
    ولم تسمعه أذناه ، فلمّا جاءَ الشيخ قال له النبي صلى الله عليه وسلم:::
    ( ما بال ابنكَ يشكوكَ أَن أخذت لهُ ماله؟ )
    فقال: سَلهٌ يا رسول الله هل أنفقتُه على
    نفسي أم على إحدى عمّاته؟

    فقال: يا رسول الله كان ضعيفاً وكنت قوياً,
    وكان فقيراً وكنت غنياً, فقدمت له كل ما يقدم الأب
    الحاني للابن المحتاج, ولما أصبحت ضعيفاً وهو قوي,
    وكان غنياً وأنا محتاج, بخل علي بماله, وقصر عني بمعروفه,

    ثم التفت إلى ابنه منشداً: غذوتك مولوداً وعلتك يافعاً
    تعل بما أدني إليك وتنهل
    إذا ليلة نابتك بالشكو لم أبت لشكواك إلا ساهراً
    أتململ كأني أنا المطروق دونك
    بالذي طرقت به دوني وعيني تهمل
    فلما بلغت السن والغاية التي إليها
    مدي ما كنت منك أؤمل جعلت جزائي منك
    جبها وغلظة كأنك أنت المنعم المتفضل
    فليتك إذ لم ترع حق أبوتي
    فعلت كما الجار المجاور يفعل
    فأوليتني حق الجوار ولم تكن علي بمال
    دون مالك تبخل

    فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:
    ما من حجر ولا مدر يسمع هذا إلا بكى,
    ثم قال للولد( أنت ومالك لأبيك).


    [​IMG] الدرجة : القصة لا تصح،


    [​IMG]

     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة