1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. mataziz
    Offline

    mataziz عضو مميز

    1,008
    14
    106
    إنضم إلينا في:‏30 يوليو 2009

    قضية الافك من رواية الامام الصادق عليه السلام

    الموضوع في 'المنتدى الإسلامي' بواسطة mataziz, بتاريخ ‏22 يونيو 2012.

    السلام عليكم

    قضية الافك كما جائت في كتبنا الشيعية

    تفسير تفسير القرآن/ علي بن ابراهيم القمي (ت القرن 4 هـ) مصنف و مدقق

    بسم الله الرحمن الرحيم

    { (11) إِنَّ الَّذِينَ جَاءُو بِالإِفْكِ } بأبلغ ما يكون من الكذب { عُصْبَةٌ مِنكُمْ } جماعة منكم { لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُم } استيناف والهاء للإِفك { بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ } لاكتسابكم به الثواب العظيم { لِكُلَّ امْرِىءٍ مِنْهُم مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ } بقدر ما خاض فيه { وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ } معظمه { مِنْهُمْ } من الخائضين { لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ }

    ثم روي عن الباقر عليه السلام قال لما هلك ابراهيم ابن رسول الله صلّى الله عليه وآله حزن عليه رسول الله صلّى الله عليه وآله حزناً شديداً فقالت له عايشة ما الذي يحزنك عليه فما هو الاّ ابن جريح فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله عليّاً عليه السلام وامره بقتله فذهب عليّ عليه السلام اليه ومعه السيف وكان جريح القبطي في حايط فضرب على باب البستان فأقبل اليه جريح ليفتح له الباب فلمّا رأى عليّاً عرف في وجهه الغضب فأدبر راجعاً ولم يفتح باب البستان فوثب عليّ على الحائط ونزل الى البستان واتبعه وولّى جريح مدبراً فلمّا خشي ان يرهقه صعد في نخلة وصعد عليّ في اثره فلمّا دنا منه رمى بنفسه من فوق النخلة فبدت عورته فاذا ليس له ما للرّجال ولا له ما للنساء فانصرف عليّ الى النبيّ صلى الله عليه وآله فقال له يا رسول الله اذا بعثتني في الامر اكون فيه كالمسمار المحمي في الوبر امضي على ذلك ام اثبّت قال لا بل تثبّت قال والّذي بعثك الحق ما له ما للرجال وما له ما للنساء فقال الحمد لله الذي صرف عنّا السوء اهل البيت وهذه الرواية اوردها القمّي بعبارة اخرى في سورة الحجرات عند قوله تعالى
    { إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوۤاْ }
    [الحجرات: 6] او زاد فأتى به رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال له ما شأنك يا جريح فقال يا رسول الله انّ القبط يحّبون حشمهم ومن يدخل الى اهاليهم والقبطيون لا يأنسون الاّ بالقبطّيين فبعثني ابوها لأدخل اليها واخدمها واونسها.

    أقولُ: انّ صحّ هذا الخبر فلعلّه انّما بعث عليّاً الى جريح ليظهر الحق ويصرف السوء وكان قد علم انّه لا يقتله ولم يكن يأمر بقتله بمجرّد قول عايشة.

    يدلّ على هذا ما رواه القمّي في سورة الحجرات عن الصادق عليه السلام انّه سئل كان رسول الله صلى الله عله وآله امر بقتل القبطّي وقد علم انّها قد كذبت عليه اولم يعلم وانّما دفع الله عن القبطي بتثبت عليّ عليه السلام فقال بلى قد كان والله علم ولو كانت عزيمة من رسول الله صلى الله عليه وآله القتل ما رجع علي عليه حتى يقتله ولكن انّما فعل رسول الله صلّى الله عليه وآله لترجع عن ذنبها فما رجعت ولا اشتد عليها قتل رجل مسلم بكذبها.

    وفي شرح نهج البلاغة (معتزلي المذهب) لابن أبي الحديد ج 2 - ص 457:كانت لعائشة جرأة على رسول الله حتى كان منها في أمر مارية ما كان من الحديث الذي أسرته إلى الزوجة الأخرى وأدى إلى تظاهرهما عليه فنزل فيهما قرآنا يتلى في المحاريب يتضمن وعيدا غليظا عقيب تصريح بوقوع الذنب .

    والسلام عليكم
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة