1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. الشيخ الحجاري
    Offline

    الشيخ الحجاري عضو جديد

    49
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏13 مايو 2012

    رسالة الحجاري ياعلماء أمتي هل تعتقدون بِحروف نزلت في القرآن منصوبة بالذم وبالرفع ممدوحة فماهي

    الموضوع في 'المنتدى الإسلامي' بواسطة الشيخ الحجاري, بتاريخ ‏21 يوليو 2014.

    [​IMG]
    [​IMG]
    يا عُلماء أمَتِي هَل تَعتقِدُونَ بِحرُوفٍ نَزَلت في
    القرآنِ مَنصُوبَةً بالذَمِ وَبالرَفعِ مَمدُوحَةً فمَاهِيَبِسْمِ اللهِ الرَحمن الرَحِيم
    (وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ
    يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا) (سُورة النِساء آية 73)
    هذهِ الآيَة الكَريمة نَزَلَت على ضَمِير القائِل المُنافِق الذِي تَخَلفَ عَن جِهادِهِ كَوْنه لَمْ تَكُن بَيْنَهُ وبيْنَ النبيِّ مودَةً بِمُناصَرَتِه في الحَرب كَما بَيّنَ اللهُ تَعالى الهاء لِضَمِيرِ مُحَمَدٍ وقال (وَبَيْنَهُ) فلمَّا عَلِمَ المُنافِقُ مِن أهْلِ القرى أنَ مُحَمداً قد انتصَرَ على المُشركِينَ وَإبطال كَيْد اليَهُود وإمْحاء آثارَهُم مِن حَذر الداءِ الذِي قد دَبَّ مِنهُم في داخِلِ المُسلِمينَ، حِينَها طَمَعَ المُنافِقُ وَنصَبَ قَوْلَهُ بالتَمَنِي مُتحَسِراً لا على الإيمان غايَتهُ يُريدُ سَهْماً مِن مَعِيَةِ الغَنِيمَةِ لا مَعِيَةَ النَصْر بالظفر لِرَسُولِ الله: فَوَقفَ أمام النَبِي يَتظاهَر بالنَصْر الذِي فاتَهُ سَهْمَه وَقال (يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا) فنزَلَ هذا الخِطابُ القرآنِي لِيُذكِرَ رَسُول الله فِي خِصُوصِيَةِ وَهْن هذا المُنافِق كَسائِر المُنافِقينَ مَعَهُ عَلى هذا النَحوي التَقدِيري لَيسَ لَهُم سَبيلٌ عَن مَا مَضى مِن حَربٍ لَهُم بِها فَوزاً أوًْ سَهْماً مِنَ الغنائِم فِي تَمَنِيهِم على الحاضِر كَما يَتمَنى الغير مِنْ شِيعَتِنا بِذلِكَ؟
    هذا هُوَ الذِي يَذكِرُهُ القرآنَ مِن عَلائِمِ ضِعفِ الإيمانِ فِي حالِهم ويُبَينهُ مِن صِفاتِهم كَوْن يُوجَد مَعَ المُجاهِدينَ الصالِح والطالِح فَبيْنَ اللهُ صِفاتهُم الرُوحِيَة الفِضِيلة والرَذِيلة مِنها مَعَ كُلِّ لَوْنٍ لَوْناً مِنْ الصِفاتِ ما تَخَلَقَ بِها العَبد بهذا التَمَنِي لأنَهُ نُصِبَ على قَوْلِ المُنافِق المَذمُوم قَوْلَهُ فِي الآيَة فلا يَجُوز التَحَلِي بِقولِهِ بنفسِ تَمَنِيهِ المَذمُوم عِندَ اللهِ فِي قُرآنه,,

    والمُرادُ مِن مَعنى الآيَة لَمْ يَذكر الله ثالِث الاحتِمالَيْن بلْ يُريدُ أنْ يُبَيِّنَ فِيها أمْر المُجاهِد لِيَنتَهِيَ إلى إحدى عاقِبَتَينِ مَحمُودَتَينِ لا تَمنِياً مَذمُوماً أنْ يَكُونَ مَعَهُم فِي ماضِيهِم لِيَفُوزاً فَوزاً عَظِيماً بَلْ يَكُونَ فِيهُم حاضِراً أن يُقتَل في سَبيلِ الله أو يَغلِبَ عَدِواً للهِ في أرْضِهِ وَلهُ أي حالٍ في العاقِبَتَينِ أجْرٌ عَظِيم,, واعلَمُوا جَيِّداً أنَ لِكُلِ قَوْلٍ مَنصُوبٍ أشارَ إليهِ القرآن فهُوَ مَذمُومٌ لا يَجُوز التَخَلِقُ والتَمَثِلُ بهِ لأنهُ لمْ يأتِي فِي مَحَلِ الرَفعِ لِيَكُن قَوْلاً مَمْدُوحاً وكذلكَ هُناكَ أقوالٌ تراها بلسانِكَ مَمدُوحَةً فأشارَ إليها القرآن إنَها مَذمُومَةً كَما أنذرَ اللهُ بِها المُؤمِنينَ وقال (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقُولُوا) لِنَبِيِّكُم مُحَمدٍ (رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا) يَعنِي: كانَ المُؤمِنُونَ يأتُونَ النبي مُحمد لِيَقولُوا لَهُ (رَاعِنَا) بَل أحفَظنا لِِمَصالِحِنا ولكِن الله بدَلَ كَلِمَتَهُم بذلك (وَقُولُوا انْظُرْنَا) أي راقِبَنا يا رسُولَ الله وَتمَهَل فِيما تَقول لنا لِنُفرِغ سَمعَنا لَكَ حَتى نَفهَمُ مِنك, فلَمَّا سَمِعَت اليَهُود أنَ المُؤمِنِينَ يقولُونَ لِنَبِيِّهِم مُحَمدٍ (رَاعِنَا) ففَرِحَتِ اليَهُود واغتَنمَت مِنهُم القَوْل المَذمُوم, قالُوا كُنا نسِبُ مُحمداً سِراً فالآن قد أعلَنَ المُؤمِنُونَ بسَبِ نَبِيِّهِم فنَحنُ نُعلِنُ كَما أعلَنُوا بهِ، فكانَ اليَهُود يَأتُونَهُ لِيَقُولُوا لَهُ (رَاعِنَا) وَلَوْ لمْ تَكُن لَهُم حاجَةً سُوى أنْ يَقولُوا ذلِك لِيَسخَرُوا مِنه في مَحضَر المُؤمِنِينَ؟؟ وكذلِكَ يُذكرُنا القرآن بامْرِأةِ أبي لَهَب أسْمُها أمْ جَمِيل أخْت أبي سُفيان عَمَة مَعاوية وقالَ اللهُ عَنها (وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ) بَلْ كانَت شَدِيدَة العَداوَة لِرسُول اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وآلِهِ تَحمِلُ الحَطَبَ وَتنشِرهُ في طِريقِهِ بإيذائِها لهُ وَقرئَ (حَمَّالَةَ) بنَصْبِ التاءِ ذَماً عَلى شَتمِها كَوْن حَمْلُها لِلحَطَبِ لا عَلى الرَفعِ مَدْحاً مَحمُوداً مَعَ التَنوِّين,,

    فَمِن هُنا أذَكِرَكُم أيُها العُلماءُ والخُطباءُ ما قبلُ عَشرِ سَنواتٍ كَصِفَتِي مُفسِراً للقرآن فِيما حَذرْتكُم وأنذرْتَكُم بِهِ مِن قَوْلٍ أن لا تَتمَثلُوا بِقوْلِ المُنافِقينَ بالتَمَنِي المَذمُوم قَوْلَهُم مِنْ هذهِ الآيَةِ وَتقولُونَ قولهُم تِكراراً على المَنابِر الحُسَينِيَة (يا لَيْتنا كُنا مَعكُم فنَفوزَ فَوزاً عَظيماً) ثمَ تُردِدُونَ إن شاءَ الله مُتَأمِلينَ يُرجِعكُم الله إلى طَفِ الحُسَين لِِتُقاتِلُوا, بَلْ ردِدُوا في تَمنِيَكُم على الحاضِر لا عَلى الماضِي وَقولُوا (يا لَيْتنا نكُونُوا مَعكُم فنَفوزَ فَوزاً عَظيماً) فصارَ هذا التَمَنِي دُعاءاً مَمْدُوحاً وَمُوافِقاً لِلحاضِر والمُستقبَل فِي نَصْرَتِكُم لِلحُسَينِ خِلُوداً وحفظَِكُم لِدينِ اللهِ قِياماً وقِعُوداً ذلكَ يَتقَبَل الله تَمَنِيَكُم لِتَكُونُوا مَعَ الحُسَينِ في الجَنَةَ لا في التَمَنِي مَعَ الحُسَينِ فِي حَرْبٍ قَد مَضَت بَلْ النَصرُ في حاضِرهِ لِمقاتَلةِ أعداءِ اللهِ قـد أتَت لِحَربِ حُسَيناً,,
    وِمِنَ اللهِ التَوفِيق بالنَصِرِ المُؤزَر إن كُنتُم مُؤمِنينَ [​IMG]
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة