1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. جـريح
    093
    Offline

    جـريح إداري مراقب اقسام

    713
    281
    131
    إنضم إلينا في:‏7 مايو 2005

    الطفل المغرور - غرور الاطفال

    الموضوع في 'الأسرة والطفل' بواسطة جـريح, بتاريخ ‏14 نوفمبر 2014.

    الطفل المغرور - غرور الاطفال
    الطفل المغرور مشكلة حقيقة لان الاهالي ومن يتعاملون مع هذا الطفل سيعانون من التعامل معه، وهذا ان لم تستمر هذه الصفة في المستقبل وتصبح اكثر تعقيداً, الغرور صفة مذمومة تجعل صاحبها منبوذاً ممن حوله, وتؤثر على علاقته الاجتماعية بالآخرين, ويعد الغرور حالة مرضية تعتري الإنسان بسبب الشعور بالتفوق على الآخرين, وبالنسبة لظاهرة الغرور عند الأطفال فقد تبدأ عند ما يخطئ بعض الآباء والأمهات في فهم سلوك الغطرسة لدى صغيرهم، ويفسروا تصرفاته بأنها دليل على الذكاء أو الثقة بالنفس، إلا أن ملاحظات الصغير التلقائية، أو اعتراضه السريع، أو عزوفه عمن يحوطه، ما هي إلا بوادر لظهور صفة الغرور في سلوكه والغطرسة في تصرفاته .
    ويرى التربويون أن الثقة الزائدة في النفس هي عبارة عن فرض الطفل التقدير والاحترام لشخصه من خلال تصرفاته وسلوكه، حيث إن التربية والبيئة الجيدة المتوفرة للطفل تساعده على التحلي بهذا الشعور بصورة إيجابية، أما البيئة غير الجيدة فتمنحه هذه الثقة بصورة سلبية، ويساعد على تكون هذه الصورة الأسرة والمدرسة والأصدقاء, وقد تتحول الثقة الزائدة إلى غرور بسبب الدلال الزائد من قبل الأهل، فيشعر الطفل بأنه قوي، ورأيه هو الصواب في كل الأوقات، وبالتالي لا يهتم بما يطلبه منه الآخرون، ولا يحترم آراءهم، ويعتقد أنه قادر على إخضاع الجميع لطلباته، وإرغامهم على تنفيذ رغباته، ويصبح شخصاً أنانياً وحاقداً على كل من يخالفه الرأي، أما في حال توجيهه على استخدام هذه الثقة بصورة إيجابية، فإنه يخرج للمجتمع شخصاً متزن التصرفات قادراً على تحمل المسئولية, بالإضافة إلى أن الطفل قد يتخذ من والديه المثل الأعلى والقدوة، ففي حال كان أحدهما له شخصية قوية، فبالتأكيد أنه سيقلده خصوصاً إذا كان متعلقاً به أكثر من الطرف الآخر، وكما أن الثقة تمنح الطفل الأمان حتى لو كانت منتقدة من قبل الآخرين، فإن هذا الشعور يعجبه ويتمسك به.
    وينصح الخبراء بضرورة تشجيع الطفل على الاندماج مع من هم في سنه، ومخالطتهم، واللعب معهم، ليرى حجم نفسه, وعدم تلبية كل طلبات الطفل، وتعويده على سماع كلمة لا وحاولي بث سلوكيات التعاون والتضحية وتفضيل الآخرين نظرياً وعملياً، عن طريق قص حكايات الأبطال والأنبياء وسيرتهم الذاتية, وكوني أنت ووالده القدوة، فلا تظهري أمامه أي ملامح من ملامح الغرور، وداومي على صفة التواضع في تعاملك مع الآخرين. ويطالب المختصون بضرورة الاهتمام بالتربية الصحيحة، والتي تبدأ من المنزل، إذ إنه يجب على الأهل توضيح الخطوط الحمراء للطفل، والتي يجب عدم تجاوزها، ومعرفة نقاط القوة والضعف عنده، وعدم المبالغة في امتداح الطفل أثناء قيامه بعمل جيد، كما عليهم عدم انتقاده بصورة لاذعة أو مستمرة أمام الآخرين، ويجب تدريبه على كيفية التعامل مع الأشخاص المحيطين به، وحسن التصرف معهم، والرد بلباقة على استفساراتهم، وخصوصاً الأكبر منه سناً، ومعاقبته وعدم التساهل معه عند ما يخطئ، وزرع حب التعاون ومساعدة الآخرين بداخله، وتنمية مهاراته وميوله مهما كانت، إذا كان يجد نفسه فيها، ولا تسبب الضرر له وللآخرين. كما يجب على الأهل استبدال أسلوب المنافسة الدائم بروح الفريق، مع إفهامه بأن نجاحه يعتبر فخراً للجميع والتركيز على الجهد وليس النتيجة النهائية، من خلال تقدير كل الجهود المبذولة, والعمل على تنمية المشاعر الإيجابية في نفس الطفل، كالحب غير المشروط بتحقيق النتائج، أو استعراض القدرات والمواهب أمام الآخرين.
    ((((التدليل والثقة الزائدة أبرز الأسباب *غرور طفلك*))))
     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. جـريح
    093
    Offline

    جـريح إداري مراقب اقسام

    713
    281
    131
    إنضم إلينا في:‏7 مايو 2005
    الأسرة هي المؤسَّسة التربويَّة الأولى الَّتي يترعرع فيها الطّفل ويفتح عينيه في أحضانها، حتى يشبّ ويستطيع الاعتماد على نفسه، ويلتحق بعدها بالمؤسَّسة التعليميَّة الثانية، وهي المدرسة، حيث تتشكَّل شخصيّته وسلوكياته وطريقة تعامله مع أقرانه نتيجة التنشئة الاجتماعية الَّتي استقاها من والديه، إلا أنَّ بعض الآباء يغرسون في أبنائهم، بطريقة غير مباشرة، طبائع وتصرفات سلبيّة، باعتبارهم القدوة الأولى في حياتهم. ولعلَّ أبرز تلك الصّفات السلبيَّة، الغرور والتعامل مع الآخرين بطريقة يشوبها التعالي وعدم الاحترام، حيث تتبلور التبريرات لدى الأبناء بأنَّ هذه التصرفات هي الصحيحة، كونها صادرة عن والديه. فهل تلعب التربية والتنشئة الأسريَّة دوراً مؤثراً في سلوكيات الأبناء مع الآخرين؟ وهل الغرور و"شوفة الحال" لدى الأبناء نتيجة الاتجاهات التربويَّة غير السويّة، يوفر لهم الرصيد الكبير من الأصدقاء والمقربين في حياتهم مسقبلاً؟
    نفور وامتعاض
    تبيّن إيمان محمود، ربة منزل، أنَّ الأسرة هي المكان الَّذي يترعرع فيه الابن ويفتح عينه في أحضانها، حتى «يشِب» ويستطيع الاعتماد على نفسه في حياته مستقبلاً، مضيفةً أن هنالك سلوكيات قد تنغرس في الأبناء نتيجة ملاحظتهم لتصرفات آبائهم السلبية مع الآخرين، والتي قد تتسم بالتعالي والغرور في الكلام والمقارنة بمختلف المواقف والظروف، مؤكدةً أنَّ هذه التربية تخلق النفور والامتعاض تجاه أبنائهم؛ ما قد يخسرون في النهاية ديمومة العلاقات واستمراريتها في المستقبل.
    التنشئة سيفٌ ذو حدين
    وعن انعكاس سلوكيات الآباء على تربية الأبناء، قالت ندى سليم، إحدى المرشدات في المدارس الخاصة: في الآونة الأخيرة، ظهرت ردود فعل غريبة لدى الطلبة في المراحل الابتدائية، من خلال حدوث مشاكل و"طوش" فيما بينهم. وبعد انتهاء المعركة الطلابية، تم إحضارهم إلى الإدارة، وبعدها إلى مقابلة المرشدة التربوية، حيث تبيّن أن هذه السلوكيات السلبية الصادرة عنهم، ناتجة من تقليد تصرفات آبائهم في المنزل، مؤكدة أن أحد الطلبة تحدث إلى مديرة المدرسة، بطريقة التعالي والغرور وعدم الاهتمام بالآخرين، معللاً ذلك حسب تعبيره "أبي علَمني هيك"، لافتةً إلى أن التنشئة تلعب دوراً كبيراً في تصرفات الأبناء، فهنالك فرق كبير بين التواضع والتسامح، وبين الغرور والتعالي وعدم احترام الآخرين.
    "لن تبلغ الجبال طولاً"
    بيَّن الحاج مهدي عليان أن العديد من المواطنين يعانون من مرض اجتماعي، وهو الغرور أو «شوفة الحال» على الآخرين، مضيفاً أنها حالة مرضية تعتري الإنسان بسبب الشعور بالتفوق على أقرانه والآخرين، والاعتداد بما عنده من تعليم، مال، وقوة، جمال، سلطة أو موقع اجتماعي. وهذا يقوده في النهاية إلى المهالك، ويورطه في مواقف قد تنتهي به إلى مأساة مفجعة، وهذه السمة مكتسبة لدى الفرد، وهي مرحلة متطورة من الأنانية، وتبدأ مع الشباب منذ مرحلة المراهقة، حيث تظهر لديه علامات حب الذات، ونكران الآخرين، والنظر إليهم نظرة دونية، وهذا لا يعني الثقة بالنفس، بل الإساءة إلى من حوله، مستشهداً في الوقت نفسه، بما أنزل بالكتاب العزيز، حيث قال الله تعالى في محكم تنزيله: {وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً}[الإسراء: 37]، ويقول رسولنا الكريم(ص): "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر".
    دوام الحال من المحال
    يقول أستاذ المناهج والتدريس المشارك في جامعة عمان العربية، الدكتور عودة عبد الجواد أبوسنينة: إن الغرور داء العصر وبلاؤه، ويعني التكبر على الناس والصلف والعنجهية، مستشهداً بقول الإمام علي بن أبي طالب: "الغرور دليل على الذل أكثر من دليل على الكبر". وهنا نرى أن كثيراً من شبابنا لديهم الغرور بالجمال، المال، الجاه، السلطة ونهايته الندم والانكسار ونفور الناس من حوله، لأن دوام الحال من المحال، وأما التواضع، فعاقبتها الخير. وممكن أن يكون الغرور دليل شعور بالنقص، يحاول الفرد أن يخفيه بواسطة التكبر والمباهاة بما لديه، وهو قد يكون تعويضاً عن حالة مؤلمة مرَّ الشخص بها.
    الغرور مكتسب ولا يورث
    وعن مدى احتمال توريث صفة الغرور من الآباء إلى الأبناء، نتيجة تقليدهم بأقوالهم وسلوكياتهم، قال أبو سنينه: إن التنشئة الاجتماعية مهمَّة جداً في حياتنا وحياة أبنائنا، ونمط التنشئة يلعب دوراً حاسماً في نمذجة السلوك وإكساب الأبناء سلوكياتهم، فهو لا يورث لأنه مكتسب، فلذلك يحاولون تقليد أمهاتهم وآبائهم من خلال التربية، مبيناً أن الأنانية التي نغرسها في أبنائنا، وهم صغار بدافع المنفعة، هي العامل الحاسم في تربيتهم، وكذلك الافتتان بالنفس ونمط التربية التي تركز على الحماية الزائدة أو الدلال والحرمان، كثرة العقاب، تحقير والشخصية وكسرها، الإهانة وتفضيل الآخر عليه، إعاقة أو داء مزمن، وفاة الوالدين، حرمان عاطفي، وكل هذه العوامل تلعب دوراً أساسياً في غرس الغرور في نفوس الأبناء.
    من تواضع لله رفعه
    وتساءل أبوسنينة عن إمكانية تربية الأبناء على التواضع، في الوقت الذي يعاني آباؤهم مرضاً اجتماعياً، وهو الغرور والتعالي، مبيناً أن تربية الأبناء بعيداً عن وسط الآباء والأمهات الذين يمتلكون مثل هذه الصفات السلبية، وما يرافقها من تصرفات منبوذة، فيه صعوبة كبيرة.
    والأفضل تغيير الوسط الاجتماعي الذي يعيشون فيه، وتساعد المدرسة على ذلك من خلال تعويد الأبناء على أن يحبوا لغيرهم ما يحبونه لأنفسهم، وغرس قيمة التواضع من خلال القيم والاتجاهات التي نغرسها في نفوس هذا الجيل، وكذلك حب الخير لتحقيق النجاح، ومحاولة إشراكه مع أقرانه بألعابهم ومشاركتهم في كل الأعمال التي يحاولون أن ينفذوها، وتنمية الروح الإنسانية التفاعلية، ومحاولة التقويم الذاتي والتأمل قبل اتخاذ القرار، والمشاركة في الحوار واستعمال الكلمات الجميلة، وتعويدهم على عدم رفع الأصوات للحصول على إقناع الطرف الآخر. وأخيراً، التمثل بأخلاق القرآن الكريم، وأخلاق رسولنا الكريم، لافتاً إلى أن الإنسان يجني عواقب الخلق الجميل محبة وإحساناً، وعواقب الخلق القبيح الذل والندامة والحرمان، وذكر أنَّ من تواضع لله رفعه.
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة