ضع بريدك هنا ليصلك جديد المنتدى

انتظر قليلاً
  1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. جـريح
    093
    Offline

    جـريح إداري مراقب اقسام

    713
    280
    131
    إنضم إلينا في:‏7 مايو 2005

    مجموعة قصص أنجليزية مترجمة إلى اللغة العربية من سلسة قصص مترجمة الى العربية

    الموضوع في 'الطلاب والطالبات واللغات' بواسطة جـريح, بتاريخ ‏26 نوفمبر 2014.

    [​IMG]
    قصة انجليزية مترجمة الى العربية خاصه بالاطفال مع النص الانجليزي والنص العربي.
    قصص اطفال انجليزية مترجمة وسهلة..
    قصة باللغة الانجليزية مع الترجمة,قصة باللغة الانجليزية مع الصور,قصة باللغة الانجليزية قصيرة,قصة باللغة الانجليزية مترجمة,قصة باللغة الانجليزية قصيرة جدا,قصة باللغة الانجليزية للاطفال,قصة باللغة الانجليزية طويلة,قصة باللغة الانجليزية بالصور,
    [​IMG]


    القصة الأولى ..


    “حكايات شعبية من الزبداني”
    (بقلم: محمد خالد رمضان)
    الطائر الذهبي
    (كان يا ما كان في قديم الزمان يا سعد يا كرام صلوا على النبي خير الأنام بدر التمام) كان هناك رجل له سبع بنات و كان يتمنى لو تنجب زوجته صبيا و حملت الزوجة فقال لها و الله إن أتيت بصبي لأنقطه برطل من الذهب. و كان يعمل حطاباً في الغابة. و في يوم و هو يحتطب في الغابة. و إذ باحدى بناته تأتي راكضة و تبشر بمجىء صبي. و قالت: لك البشرى يا أبي لك البشرى. أما هو فقد طار من الفرح و حمل ابنته و قبلها. و لكنه فجأة أصيب بذهول اذ أنه لا يملك النقوط. فقال لابنته. استودعك الله يا ابنتي و عودي إلى البيت و سار في البرية و أخذ يدعو ربه (أنت ياربي أدرى و أعلم فيّ و أنت علاّم الغيوب) و احتار ماذا سيفعل و صدفة لاحت منه نظرة فرأى طيراً جميلاً بالقرب منه حاول إمساكه قفز ناحية. هو يتقدم و الطير يتأخر ثم قال له الطائر: أيها الرجل إن الله أرسلني إليك لوفاء نذرك و اسمع. الآن تمسكني و تنزلني إلى السوق إلى المكان الفلاني عند التاجر الفلاني – فأنا الطائر الذهبي – و تقول له انك تقايضه برطل من الذهب فيقبل التاجر و تأخذ ليرتين زيادة عن الرطل لتشتري لعائلتك أكلاً و حلوى.

    أمسك الرجل بالطائر الذهبي و أنزله إلى السوق و إلى التاجر المقصود و عرضه عليه فقال التاجر أشتريه منك فكم تريد ثمنه فقال الرجل رطلاً ذهباً و ليرتين فقبل التاجر و أعطاه الذهب و الليرتين و أخذ الطائر. أما الرجل فإنه اشترى لزوجته أشياء كثيرة و ذهب إلى البيت و لما رأته زوجته قالت له لا تدخل لا تدخل حتى لايقع عليك اليمين فأجابها الذهب معي ، فطارت من الفرح و نقط طفله و قبّله كثيراً. أما التاجر الذي اشترى الطير فإنه اشترى قفصاً جميلاً جداً واسعاً مزخرفاً و وضع الطائر فيه و لم يكن له أطفال فقال في نفسه ستفرح به زوجتي كثيراً و سيسليها و لما وصل به إلى البيت صار الطائر يحكي القصص الجميلة الرائعة فسلاه مع زوجته كثيراً. و في يوم نوى التاجر حج البيت الحرام. فقال لزوجته لقد أصبحت رجلاً مسناً و أريد تأدية فريضة الحج. فقال له الطائر و أنا سأكفل لك البيت و أصون زوجتك و لكنني أريد منك أن تقضي لي هذا العمل حين وصولك إلى مكة. فقال التاجر و ما طلبك. فقال الطائر حين تقدم إلى مكة فستقابل طائر يشبهني قل له أن زميلك الطائر في مكان كذا من بغداد يسألك (كيف الخلاص من سجن القفاص) فقال التاجر أعدك بذلك وسافر التاجر بعد أن أوصى زوجته و حلف عليها الإيمان المغلظة أن لا تغادر بيتها مطلقاً وفي يوم ، صعدت زوجته إلى المشرقة لتروِّح عن نفسها و بالصدفة كان جارها في مشرقته أيضاً فرآها و سريعاً (انقطع من ضهرو ستا و ستين خرزة) و قال يا رباه كم هي جميلة جارتنا. و تحير ماذا يفعل حتى يصل إليها و أعجزته الحيل. و في يوم رأى عجوزاً شمطاء (شاف عجوز منخارها قد الكوز) فقال لها (يا خالتي العجوز ما عندك للسر مطرح فألتلو بير غميق مالو قرار) فقال لها سأعطيك مئة ليرة عثمانية لو أوصلتني لزوجة التاجر الفلاني الذي يؤدي فريضة الحج الآن فقالت له لا عليك (فهذا دركي ما هو دركك) و ذهبت إلى دار التاجر و طرقت الباب. فقالت زوجة التاجر من بالباب. فردت عليها العجوز (افتحي الباب. أنا خالتك فلانة. فقالت المرأة ليس لي أية خالة. فقالت العجوز لقد أدركتني الصلاة و أريد أن أصلي عندك فحنّت عليها و فتحت لها. دخلت العجوز. ثم صلت. و بعدئذٍ قالت للصبية أن اليوم عرس ابنتي و أتمنى لو تكونين في العرس – فقالت لها الصبية إنني لا أستطيع الذهاب و كررت العجوز رجاءها و كادت الصبية تلين و لكن الطير نبّهها قائلاً ستندمين إذا ذهبت إذ لا ينفع حينها ندم و ستصبحين مثل الصياد الذي ندم على صقره و قال لها و العجوز لا زالت تحاول اقناعها – دعيني أروي لك هذه الحكاية. كان في قديم الزمان صياد ماهر و لديه صقر و قد ربّى هذا الصقر تربية جيدة. و في ذات يوم ذهب إلى الصيد و تعمق في البيداء فانقطع و عطش فوصل إلى صخرة كبيرة و جلس ليستريح من تعبه و إذ بنقطة ماء تنزل من قمة الصخرة فلاحظها فتابعت النزول و كان معه كأس فوضعه تحت القطرة و انتظر و صار في الكأس ماء حوالي النصف و إذ بالصقر يضرب الكأس بجناحيه فيقلبه فيندلق الماء فغضب الصياد و أعاد وضع الكأس فقلبه الصقر مرة ثانية و أيضاً مرة ثالثة و كان الصياد في عطش شديد فأمسك بالصقر و ضرب به الأرض فمات فوراً. و بعد دقائق قال في نفسه: لأرى ما هذه القطرة. و صعد قمة الصخرة و يا لهول ما رأى إذ رأى حية متمددة و هى تنفث من فِيها السُّم فينزل على شكل قطرة ماء فقتل الحية و هبط و هو في قمة الغيظ لأنه قتل صقره الوفي و أنت سيصيبك ذات الشيء و هنا رفضت المرأة الدعوة بإصرار. و ذهبت العجوز و بعد ثلاثة أيام أتى زوجها و عمّت الأفراح و جاء المهنئون و بعد أن خفت الزحمة استدار الحاج لطيره و أخذ يتسلى معه ، فقال له الطائر لقد صنت لك الدار و الزوجة ، فهل نفذت لي طلبي. فقال له التاجر نعم فقال الطائر و ماذا قال لك أخي. فقال التاجر. يا لغرابة ما رأيت أيها الطائر. لقد جئت و قلت للطير كذا و كذا و إذ به يرفرف و يقع ميتاً. و حدث أيضاً أن الطائر الذهبي رفرف بجناحيه و قلب ميتاً في القفص فقال الحاج يا للغرابة و أخذ يبكي على طائره مع زوجته لليوم التالي فقالت له زوجته. دعنا نرمي ذلك الطائر في قبر و ندفنه فقال لها إن قولك صحيح و أخذ الطائر و فتح له حفرة في الحديقة ليدفنه و لكن الطائر بعد أن أصبح خارج القفص انتفض و طار ووقف على شجرة. و قال للتاجر أستودعك الله كذلك لزوجته و أنا أرسلني الله للحطاب لوفاء نذره و إليك لتحج فقال له التاجر ارجع إلينا ارجع فقال له أبداً و طار في الأعالي. و أنا جيت و خليتهن.


    The Golden Bird
    Translated by: Yousef Salah Al-Hajjar


    Once upon a time, there was a man with seven daughters who wished that his wife could give birth to a baby boy. The wife conceived. He said to her, “I swear by God that if you give birth to a baby boy, I will give the child a pound of gold as a birth present.”

    The man worked as a woodcutter. One day, while he was working in the forest, one of his daughters rushed up to him, bringing the good news that her mother had delivered a baby boy. He felt over the moon. He picked up his daughter and kissed her. But he had a sudden, dreadful thought. He did not have the birth present. He said to his daughter, “God bless you, my dear. Now you can go home”. After that he walked in the wilderness and started praying “O God, you know my situation very well because you are the All-knowing.” He felt at a loss about what to do. Out of the blue, he glimpsed a beautiful bird nearby. He tried to catch it, but the bird hopped away. He tried again, but in vain. Then the bird said to him, “God sent me to help you keep your vow. So, listen! Hold me and take me to the market to the head merchant, for I am the Golden Bird. Tell him that you will barter me for a pound of gold, and he will agree. Then ask for two more liras so that you can buy food and sweets for your family.”

    He did what the bird asked him to do, bought lots of things for his wife and went home. Upon seeing him, his wife said, “Oh, do not enter! Don’t enter otherwise you will break your vow.” He replied, “I’ve got the pound of gold with me!” So, she was overjoyed, gave his boy the birth present and kissed him repeatedly.

    As for the merchant, he put the bird in a beautifully decorated wide cage, which he bought. The merchant did not have any children, so he thought that his wife would be very happy about it and entertained by it. When he arrived at home, the bird started telling them very interesting stories and both of them were very amused
    One day, the merchant decided to travel to Mecca on a pilgrimage. He said to his wife, “I’ve become an old man and I want to perform the duty of pilgrimage.” The bird said to him, “I will take care of the house and your wife as well, but I want to ask you a favour. The merchant said, “And what is it?” The bird said, “When you arrive in Mecca, you will come across a bird that is similar to me. I want you to tell him that his fellow bird in Baghdad asks, “How can I escape the confining cage?” The merchant promised the bird that he would do that. Then he set out on his journey after ordering his wife not to leave the house at all.

    One day, the merchant’s wife went up to the veranda to relax and, by chance, her neighbour was on his balcony as well. When he saw her, he was stunned by her beauty. He said, “O my God, how beautiful is my neighbour.” He did not know what to do to reach her and all his tricks failed him.

    Soon after that the neighbour saw a hag with a nose like a hose. He said to her, “I’ll pay you a hundred Ottoman liras if you help me reach the merchant’s wife whose husband has gone to Mecca. She replied, “Don’t worry. That’s my speciality.” Then she went to the merchant’s home and knocked at the door. The merchant’s wife asked, “Who’s there?” She replied, “Open the door. I’m your aunt.” The wife said, “I have no aunts!” So the woman said, “It’s the time for praying and I want to pray in your house. Out of mercy, the wife let her in. Later, she said to the merchant’s wife, “Today is my daughter’s wedding and I wish you could attend it”. The wife replied, “I can’t.” Then the hag implored her and the wife was about to agree, but the bird warned her saying, “If you go with her, you’ll regret it and by that time regrets will be useless. You’ll be like the hunter who had regrets about his hawk.”

    While the hag was still trying to convince the wife, the bird continued, “Let me tell you this story. Long, long ago there was a skilful hunter who had a hawk, which he reared very well. One day, he was on a hunting trip and went far into a desert until he got lost and felt thirsty. He reached a big rock and sat beside it to recover. Suddenly, he noticed water dripping from the top of the rock and he kept watching it. He had a cup, which he placed in a spot where he could collect the falling water drops. He waited till the cup was almost half-filled. Then, the hawk hit the cup with its wings and overturned it, spilling the water. That angered the hunter, who replaced the cup, but the hawk overturned it again and again. The hunter was terribly thirsty, so he took hold of the hawk and slammed it against the ground, killing it on the spot.

    After a while he said to himself, ‘Let me see where these drops are coming from.’ So, he climbed to the top of the rock and was thunderstruck as he saw a serpent stretching and squirting out its venom that dripped from the rock like water drops. So, he slew it and descended furiously because he had killed his loyal hawk. And the same thing will befall you.” Now the merchant’s wife firmly refused the hag’s invitation.

    The hag went away. Three days later, the merchant returned from Mecca and joy filled the house as many well-wishers visited him. Afterwards the merchant turned towards the bird and started having fun with it. Then the bird said to him, “I looked after your house and wife. So, did you fulfill my request?” The merchant replied, “Yes.” The bird asked, “And, what did my brother say?” The merchant said, “O bird, what a strange incident I witnessed. As soon as I asked your question, it flapped its wings and dropped dead. Then the same thing happened with the Golden Bird. It fluttered its wings and fell dead inside the cage. The merchant said, “How weird!” He and his wife wept for the bird until the following day. The wife suggested that they bury the bird and he agreed. He took the bird and dug a hole for it in his garden. However, once the bird was outside the cage, it shook itself and flew to a tree, and said to the merchant and his wife, “Farewell, God sent me to a woodcutter to help him keep his vow and to you to perform your pilgrimage.” The merchant implored, “Please, stay with us!” but the bird said, “Never!” and flew high into the sky. And that is the end of my story.


    مجموعة قصص أنجليزية مترجمة إلى العربية ..
    القصة الثانية ..

    There was a boy who was always losing his temper.
    His father gave him a bag full of nails and said to him,
    “My son, I want you to hammer a nail into our garden
    fence every time you need to direct your anger
    against something and you lose your temper.”
    So the son started to follow his father’s advice.
    On the first day he hammered in 37 nails,
    but getting the nails into the fence was not easy,
    so he started trying to control himself when he got .
    As the days went by, he was hammering in less nails,
    and within weeks he was able to control himself and
    was able to refrain from getting and from hammering nails.
    He came to his father and told him what he had achieved.
    His father was with his efforts and said to him: “But now,
    my son, you have to take out a nail for every day that you
    do not get .”
    The son started to take out the nails for each day that
    he did not get , until there were no nails left in the fence.
    He came to his father and told him what he had achieved.
    His father took him to the fence and said, “My son,
    you have done well, but look at these holes in the fence.
    This fence will never be the same again.” Then he added:
    “When you say things in a state of anger, they leave
    marks like these holes on the hearts of others.
    You can stab a person and withdraw the knife but it
    doesn’t matter how
    many times you say ‘I’m sorry,’ because the wound will remain.

    .. الترجمة ..




    كان هناك ولد عصبي وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فأحضر له والده كيساً مملوءاً
    بالمسامير وقال له :
    يا بني أريدك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب
    وفقدت أعصابك .
    وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده ....
    فدق في اليوم الأول 37 مسماراً ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلاً .
    فبدأ يحاول تمالك نفسه عند الغضب ، وبعدها وبعد مرور أيام كان يدق مسامير أقل ،
    وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه ، وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير ، فجاء
    والده وأخبره بإنجازه ففرح الأب بهذا التحول ، وقال له : ولكن عليك الآن يا بني
    استخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب فيه .
    وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من
    المسامير في السياج .
    فجاء إلى والده وأخبره بإنجازه مرة أخرى ، فأخذه والده إلى السياج وقال له : يا بني
    أحسنت صنعاً ، ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ، هذا السياج لن يكون
    كما كان أبداً ، وأضاف :
    عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثاراً مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين .
    تستطيع أن تطعن الإنسان وتُخرج السكين ولكن لا يهم كم مرة تقول : أنا آسف
    لأن الجرح سيظل هناك .

    القصة الثانية ..




    ღ الحب ليس له حدود ღ



    While Dad was polishing his new car,

    بينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته الجديدة


    His 4 yr old son picked stone & scratched lines on
    the side of the car.


    إذا بالابن ذو الأربع سنوات يلتقط حجراً ويقوم بعمل خدوش على جانب السيارة


    In his anger, Dad took the child's hand & hit it many
    times, not

    وفي قمة غضبه، إذا بالأب يأخذ بيد ابنه ويضربه عليها عدة مرات

    Realizing he was using a wrench.

    بدون أن يشعر أنه كان يستخدم 'مفتاح انجليزي' مفك يستخدمه عادة السباكين في
    فك وربط المواسير

    At the hospital, his child said 'Dad when will my fingers
    grow back?'


    في المستشفى، كان الابن يسأل الأب متى سوف تنموا أصابعي؟

    Dad was so hurt.

    وكان الأب في غاية الألم


    He went back to car and kicked it a lot of times.

    عاد الأب إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات


    Sitting back he looked at the scratches, child wrote
    'I LOVE YOU DAD'

    وعند جلوسه على الأرض، نظر إلى الخدوش التي أحدثها الأبن فوجده قد كتب
    ' أنا أحبك يا أبي '

    Anger and Love has no limits…

    ღ الحب والغضب ليس لهما حدود ღ

    القصة الرابعة ..



    A little boy asked his mother, Why are you crying ?



    -Because I'm a woman, she told him I don't understand,



    he said. His Mom just hugged him and said, And you
    never will



    Later the little boy asked his father,
    Why does mother seem to cry for no reason ?



    All women cry for no reason, was all his dad could say



    The boy still didn't get an answer! so he only had his
    old grandfather to ask



    The little boy asked his grandfather, why do women
    cry so easily



    The grandfather said, when God made women, she had to
    be special.


    He made her shoulders strong enough to carry the weight of
    the world, yet ! gentle enough to give comfort



    God gave her an inner strength to under child birth and
    the rejection that many times comes from her


    children



    God gave her a hardness that allows her to keep going
    when everyone else gives up,


    and take care of her family through sickness and fatigue
    without complaining



    God gave her the sensitivity to love her children under any and
    all circumstances, even when her child has hurt her very badly



    God gave her strength to carry her husband through his faults
    and fashioned her from his rib to protect his heart



    God gave her wisdom to know that a good husband
    never hurts his wife,


    but sometimes tests her strengths and her resolve to
    stand beside him unfalteringly


    And finally, God gave her a tear to shed. This is hers exclusively
    to use whenever it is needed


    You see my son, the beauty of a woman is not in the


    clothes she wears, the figure that she carries, or the way she
    combs her hair


    The beauty of a woman must be seen in her eyes, because that
    is the doorway to her heart...


    .. الترجمة ..



    سأل طفل صغير أمه ..!!.. لماذا تبكين ؟…؟قالت له: لأني امرأة….! أجاب الطفل : لم
    أفهم ..عانقته امه وقالت لن تفهم أبدا....
    لاحقا: سأل الطفل الصغير والده لماذا تبكي الأم بدون سبب….؟لم يستطع والده القول
    إلا أن كل النساء يبكين بدون سبب ..
    لم يجد الطفل الإجابة على سؤاله وليس هناك من يسأله سوى جده سأل الطفل الصغير
    جده لماذا تبكي النساء بسهوله..؟؟؟؟قال الجد: عندما خلق الله المرأة جعل لها ما يميزها …!!!
    - جعل لها القوة الكافية لتتحمل أعباء الحياة والطيبة الكافية التي تبعث على الراحة….
    - وأعطاها الله القوة الداخلية لتحمل الولادة والرفض الذي غالبا ما يأتي من أبنائها …
    - وأعطاها الله الصلابة التي تسمح لها بأن تستمر في الوقت الذي يستسلم فيه الجميع….
    وان تهتم بعائلتها أثناء المرض والإعياء بدون أن تشتكي و أعطاها الإحساس القوي الذي
    يدفعها لمحبة أولادها في كل الظروف حتى عندما تعامل بقسوة من قبلهم….
    وأعطاها الله القوة لتتحمل أعباء زوجها (فخلقها من ضلعه لتحمي قلبه)....
    وأعطاها الله الحكمة لتعلم بأن الزوج الجيد لا يؤذي زوجته ولكنه أحيانا يختبر قوتها
    وعزيمتها لتقف إلى جانبه بثبات....
    وأخيرا أعطاها الله قدرتها على البكاء استثناها بذلك حتى تبكي عندما تحتاج إلى ذلك ....
    هل رأيت يا بني الجمال في المرأة ليس بملابسها أو شخصيتها التي تمتلكها , أو
    تصفيفه شعرها جمال المرأة في عينيها لأنهما المفتاح ا لذي يوصلك لقلبها...

    القصة الخامسة ..



    - Love and Time -




    Once upon a time, there was an island where all the feelings lived:
    Happiness, Sadness, Knowledge, and all of the others,
    including Love. One day it was announced to the feelings that the
    island would sink, so all constructed boats and left.
    Except for Love.

    Love was the only one who stayed. Love wanted to hold
    out until the last possible moment.

    When the island had almost sunk, Love decided to ask for help.

    Richness was passing by Love in a grand boat. Love said,
    "Richness, can you take me with you?"
    Richness answered, "No, I can't. There is a lot of gold and
    silver in my boat. There is no place here for you."

    Love decided to ask Vanity who was also passing by in
    a beautiful vessel. "Vanity, please help me!"
    "I can't help you, Love. You are all wet and might damage my
    boat," Vanity answered.

    Sadness was close by so Love asked, "Sadness, let me go
    with you."
    "Oh . . . Love, I am so sad that I need to be by myself!"

    Happiness passed by Love, too, but she was so happy that
    she did not even hear when Love called her.

    Suddenly, there was a voice, "Come, Love, I will take you.
    " It was an elder. So blessed and overjoyed, Love even forgot
    to ask the elder where they were going. When they arrived
    at dry land, the elder went her own way. Realizing how
    much was owed the elder,

    Love asked Knowledge, another elder, "Who Helped me?"
    "It was Time," Knowledge answered.
    "Time?" asked Love. "But why did Time help me?"
    Knowledge smiled with deep wisdom and answered,
    "Because only Time is capable of understanding how
    valuable Love is





    الحب والوقت






    ِِِفي قديم الزمان كان هناك جزيرة حيث كل المشاعرعاشت :السعادة والحزن و
    المعرفة وكل الآخرين ومن ضمنهم الحب ,في اليوم الذي اعلن بان الجزيرة ستغرق,
    وكل القوارب المشيدة غادرت,ما عدا الحب.
    الحب كان هو الوحيد الذي بقى .الحب اراد الصمود حتى اللحظة المحتملة الاخيرة.
    عندما غرقت الجزيرة تقريبا , الحب قرر السؤال عن المساعدة .مر الغني من امام
    الحب من مركب كبير ,قال الحب : هل بالامكان ان تأخذني معك ؟ اجابه الغني : " لا ,
    انا لا استطيع , هناك الكثير من الذهب والفضه في مركبي , ليس هناك مكان لك".
    قرر الحب سؤال الغرور الذي يمر ايضا في سفينة جميله : الغرور, ارجوك ساعدني ؟
    اجاب الغرور : " انا لا استطيع مساعدتك انت مبتل تماما وقد تتلف مركبي " .
    الحزن كان قريبا من الحب لذا سأله الحب : " الحزن دعني اذهب معك " اجابه الحزن:
    اوه ... الحب انا حزين جدا بحيث من الضروري ان اكون لوحدي .
    مرت السعاده بالحب ايضا لكنها كانت سعيدة جدا بحيث لم تسمع الحب عندما كان يناديها .
    فجأة كان هناك صوت " تعال الحب انا سأخذك " هو كان شيخا كبيرا متواضعا, حتى الحب
    نسى ان يسأل الشيخ اين هم سيذهبون ؟
    وعندما وصلو الى اليابسه سار الشيخ في طريقه الخاص . وادرك كم كان يدين للشيخ.
    سأل الحب المعرفة (شيخ اخر) : " من ساعدني ؟ "
    اجابة المعرفة : " هو كان الوقت " .
    الوقت ! يسأل الحب " لكن لماذا الوقت ساعدني؟ "
    ابتسمت المعرفة بالحكمة العميقه وأجابة : " لأن الوقت هو الوحيد القادر على فهم –
    كم الحب ثمين "

    القصة السادسة ..




    .... Put the glass down now ....


    A professor began his class by holding up a glass with
    some water in it.

    He held it up for all to see; asked the students,' How much
    do you think this glass weighs?'

    '50gms!' .... '100gms!' ......'125gms' ......the students answered.

    'I really don't know unless I weigh it,' said the professor,
    'but, my question is:
    What would happen if I held it up like this for a few minutes?'

    'Nothing' the students said.

    'Ok what would happen if I held it up
    like this for an hour? ' the professor asked.

    'Your arm would begin to ache' said one of the students.

    'You're right, now what would happen if I held it for a day? '

    'Your arm could go numb, you might have severe muscle
    stress; paralysis;


    have to go to hospital for sure!'ventured another student;
    all the students laughed.

    'Very good. But during all this, did the weight of the
    glass change?' asked the professor.

    'No' the students said.

    Then what caused the arm ache & the muscle stress? '

    The students were puzzled.

    'Put the glass down!' said one of the students.

    'Exactly!' said the professor.' Life's problems are
    something like this .

    Hold it for a few minutes in your head; they seem OK.

    Think of them for a long time & they begin to ache.
    Hold it even longer & they begin to paralyze you. You will
    not be able to do anything.

    It's important to think of the challenges (problems) in your
    life,but

    EVEN MORE IMPORTANT to 'put them down' at the end of
    every day before you go to sleep.


    That way, you are not stressed, you wake up every day
    fresh & strong & can handle any issue, any challenge that
    comes your way!'


    .. الترجمة ..


    في يوم من الأيام دخل البروفيسور القاعه وفي يده كأس وفيه قليل من الماء , طبعا رفع
    الكأس سائلا من في القاعه من منكم يعرف كم جراما تزن هذه ؟

    تعددت اجابات الطلاب واختلفت : 30جم / 40جم / 80جم / 100جم ...

    رد البروفسور : والله انا لاأعرف بالضبط كم حتى ازنها , لكن سؤالي هو : ماذا ممكن
    ان يحدث اذا رفعتها هكذا (مد يده الى الأعلى) لبضع دقائق ؟
    هنا لم يرد أحد .


    أكمل البروفسور قائلا : ماذا اذا أبقيتها لمدة ساعه ؟
    رد أحد النشيطين : بروف ستؤلمك ذراعك .

    البروف : ممتاز أحسنت ., وماذا اذا أبقيتها ليوم كامل ؟
    رد أحد الجريئين : بروف ستبدأ يدك في التنميل ثم شد عضلي وتمززق ويمكن
    شلل وأكيد سننقلك الى المستشفى .(ضحك كل من في القاعه).

    البروف : ممتاز عظيم , ولكن أثناء ذلك كله , هل تغير وزن الكأس ؟ الماء؟
    لاء طبعا كان رد البروف ( و الكل حتى قاريءهذا الموضوع ) .
    اذا قولوا لي ماهو سبب ألم الذراع والشد العضلي ؟

    رد أحدهم : أنزل يدك واترك الكأس .


    البروف : بالضبط ياأخوان هكذا مشاكل الحياة فكر فيها لدقائق انها والله لاشيء ,
    وفكر فيها لوقت أطول ستبدأ تؤلمك , ثم لأطول سيزداد ألمها حتى يوصلك الى
    الشلل
    فتصبح غير قادرا على فعل أي شيء .


    مهم التفكير في تحديات المشاكل في حياتك , ولكن الأكثر أهمية ( وضع تحتها
    الف خط) , أن تضع كل الثقة في الله سبحانه وتعالى وتترك المشكله والتفكير
    فيها عندما تذهب الى النوم .
    بتلك الطريقة لا شد ولا جهد ولا اي شيء , وستستيقظ ان شاء الله نشيط قوي
    (فرش) وتقدر تستوعب اي جديد وتواجه أي مشكله او تحدي جديد قد يعترض
    طريقك وتتعامل معاها بنفس طريقة اليوم السابق .

    القصة السابعة ..




    THE SICK LION
    By Aesop

    A Lion had come to the end of his days and lay sick unto death
    at the mouth of his cave, gasping for breath. The animals, his
    subjects, came round him and drew nearer as he grew more and
    more
    helpless. When they saw him on the point of death they thought to
    themselves: "Now is the time to pay off old grudges." So the Boar
    came up and drove at him with his tusks; then a Bull gored him
    with his horns; still the Lion lay helpless before them: so the
    Ass, feeling quite safe from danger, came up, and turning his tail
    to the Lion kicked up his heels into his face. "This is a double
    death," growled the Lion.

    Only cowards insult dying majesty



    الأسد المريض

    كان هناك أسد قد بلغ أيامه الأخيرة، فتمدد مريضاً مشرفاً على الموت عند مدخل كهفه
    يلفظ أنفاسه الأخيرة.
    اجتمعت حوله رعاياه من الحيوانات واقتربت منه بينما هو لا حول له ولا قوة. وعندما
    وجودوا أنه على وشك الموت قالوا لأنفسهم: "هذا هو وقت تصفية الضغائن". اقترب
    منه الخنزير البري وضربه بنابه؛ ثم جرحه الثور بقرنه؛ والأسد مازال مستلقياً عاجزاً
    أمامهم؛ مما جعل الحمار يشعر بالأمان فاقترب من الأسد رافعاً ذيله نحوه وضربه
    بحوافره على وجهه. "هذا موت مضاعف"، زمجر الأسد.

    فقط الجبناء يهينون سلطاناً يحتضر.

    القصة الثامنة..







    THE LION'S SHARE
    By Aesop


    The Lion went once a-hunting along with the Fox, the Jackal,
    and the Wolf. They hunted and they hunted till at last they
    surprised a Stag, and soon took its life. Then came the question
    how the spoil should be divided. "Quarter me this Stag," roared
    the Lion; so the other animals skinned it and cut it into four
    parts. Then the Lion took his stand in front of the carcass and
    pronounced judgment: The first quarter is for me in my capacity
    as King of Beasts; the second is mine as arbiter; another share
    comes to me for my part in the chase; and as for the fourth
    quarter, well, as for that, I should like to see which of you will
    dare to lay a paw upon it."

    "Humph," grumbled the Fox as he walked away with his tail
    between his legs; but he spoke in a low growl
    ."You may share the labours of the great,
    but you will not share the spoil."



    حصة الأسد

    ذهب الأسد ذات مرة للصيد مع الثعلب وابن آوى والذئب. استمروا بالصيد إلى أن
    باغتوا ظبياً واصطادوه، فكان السؤال حول توزيع الغنيمة.
    "قسّموا هذا الظبي إلى أربعة أجزاء"، زأر الأسد. فقام البقية بسلخه وتقطيعه إلى
    أربعة حصص، ثم وقف الأسد أمام الجثة وأصدر حكمه: "الربع الأول لي بصفتي
    ملك الحيوانات؛ والربع الثاني لي بصفتي الحَكَم؛ وربع آخر لي لدوري في الصيد؛
    أما بالنسبة للحصة الرابعة... بودي أن أعرف من منكم سيجرؤ ويضع مخلبه عليها."
    ابتعد الثعلب مدمدماً وذيله بين قدميه، وقال بصوت منخفض: "يمكنك أن تشارك الملوك
    أعمالهم لكن لن تشاركهم الغنائم."

    القصة التاسعة..



    E MAN AND HIS TWO WIVES
    By Aesop

    In the old days, when men were allowed to have many wives, a
    middle-aged Man had one wife that was old and one that
    was young;
    each loved him very much, and desired to see him like herself.
    Now the Man's hair was turning grey, which the young Wife
    did not
    like, as it made him look too old for her husband. So every night
    she used to comb his hair and pick out the white ones. But the
    elder Wife saw her husband growing grey with great pleasure, for
    she did not like to be mistaken for his mother. So every morning
    she used to arrange his hair and pick out as many of the black
    ones as she could. The consequence was the Man soon
    found himself entirely bald.



    Yield to all and you will soon have nothing to yield.



    رجل وزوجتيه

    كان هناك رجل في خريف العمر لديه زوجة مسنة وأخرى شابة، كلاهما تحبانه جدا وكل
    واحدة تتمنى أن يحبها هي.
    بدأ الشيب يغزو رأس الرجل، فلم يعجب الزوجة الشابة أن يبدو زوجها عجوزا، لذلك اعتادت
    كل ليلة أن تمشط شعره وتقتلع الشعرات البيضاء. لكن الزوجة المسنة كانت سعيدة لشيب
    زوجها لأنها لم تكن ترغب أن تبدو كأمه، فكانت كل ليلة تمشط شعره وتقتلع أكبر عدد
    ممكن من الشعرات السوداء. وبالنتيجة سرعان ما وجد الرجل نفسه أصلعاً.

    استسلم للجميع ولن يبقى لديك شيء لتتنازل عنه.

    القصة العاشرة..



    THE WOODMAN AND THE SERPENT
    By Aesop

    One wintry day a Woodman was tramping home from his work when
    he saw something black lying on the snow. When he came closer he
    saw it was a Serpent to all appearance dead. But he took it up
    and put it in his bosom to warm while he hurried home. As soon as
    he got indoors he put the Serpent down on the hearth before the
    fire. The children watched it and saw it slowly come to life
    again. Then one of them stooped down to stroke it, but the
    Serpent raised its head and put out its fangs and was about to
    sting the child to death. So the Woodman seized his axe, and with
    one stroke cut the Serpent in two. "Ah," said he,

    "No gratitude from the wicked."



    الحطّاب والأفعى

    ذات يوم شتوي بينما كان الحطاب يتسكع عائداً من عمله إلى بيته رأى شيئاً أسود يستلقي
    على الثلج، وعندما اقترب وجد أنها كانت أفعى تبدو كالميتة للناظرين. فأخذها ووضعها في
    صدره لتدفئتها وركض نحو البيت. ما إن وصل حتى وضعها على الموقد أمام النار. راقبها
    الأولاد وهي تعود للحياة شيئاً فشيء، ثم انحنى أحدهم عليها ليداعبها بيده لكن الأفعى رفعت
    رأسها وأخرجت مخالبها وكانت على وشك أن تلدغ الولد لدغة قاتلة عندما أمسك الحطاب
    بفأسه وبضربة واحدة قطعها إلى قسمين قائلا:

    لا عرفان بالجميل من اللئيم.

    القصة الحادية عشر ..





    THE YOUNG THIEF AND HIS MOTHER
    By Aesop

    A young Man had been caught in a daring act of theft and had
    been condemned to be executed for it. He expressed his desire to
    see his Mother, and to speak with her before he was led to
    execution, and of course this was granted. When his Mother came
    to him he said: "I want to whisper to you," and when she brought
    her ear near him, he nearly bit it off. All the bystanders were
    horrified, and asked him what he could mean by such brutal and
    inhuman conduct. "It is to punish her," he said. "When I was
    young I began with stealing little things, and brought them home
    to Mother. Instead of rebuking and punishing me, she laughed and
    said: "It will not be noticed." It is because of her that I am
    here to-day."

    "He is right, woman," said the Priest; "the Lord hath said:

    "Train up a child in the way he should go; and
    when he is old he will not depart therefrom."



    اللص الصغير وأمه

    أُلقي القبض على شاب يقوم بعملية سرقة جريئة وحُكِمَ عليه بالإعدام، فعبَّر عن رغبته برؤية
    أمه والتكلم إليها قبل أن يساق للإعدام، فتم تلبية طلبه.
    عندما جاءت أمه قال لها: "أريد أن اهمس لك بشيء" وعندما دنت بأذنها منه كان
    على وشك اقتلاعها.
    ارتاع المتفرجون من تصرفه و سألوه عن سبب هذا السلوك الوحشي واللا إنساني،
    فأجاب: "عقاباً لها، لأنني عندما كنت صغيراً بدأت بسرقة أشياء صغيرة وكنت أحضرهم
    للمنزل وبدلاً من تأنيبي وعقابي كانت تضحك وتقول: "لن يلاحظ ذلك أحد". وبسببها أنا
    هنا اليوم."

    "إنه محق أيتها المرأة،" قال الكاهن؛ "يقول المسيح:

    "دربوا الطفل على الطريق الذي يجب أن يمشي فيه
    وعندما سيكبر لن يغادر هذا الطريق."
     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. جـريح
    093
    Offline

    جـريح إداري مراقب اقسام

    713
    280
    131
    إنضم إلينا في:‏7 مايو 2005

    Love has no limits

    ღ الحب ليس له حدود ღ



    While Dad was polishing his new car,

    بينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته الجديدة


    His 4 yr old son picked stone & scratched lines on the side of the car.

    إذا بالابن ذو الأربع سنوات يلتقط حجراً ويقوم بعمل خدوش على جانب السيارة


    In his anger, Dad took the child's hand & hit it many times, not

    وفي قمة غضبه، إذا بالأب يأخذ بيد ابنه ويضربه عليها عدة مرات

    Realizing he was using a wrench.

    بدون أن يشعر أنه كان يستخدم 'مفتاح انجليزي' مفك يستخدمه عادة السباكين في فك وربط المواسير

    At the hospital, his child said 'Dad when will my fingers grow back?'

    في المستشفى، كان الابن يسأل الأب متى سوف تنموا أصابعي؟

    Dad was so hurt.

    وكان الأب في غاية الألم


    He went back to car and kicked it a lot of times.

    عاد الأب إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات


    Sitting back he looked at the scratches, child wrote 'I LOVE YOU DAD'

    وعند جلوسه على الأرض، نظر إلى الخدوش التي أحدثها الأبن فوجده قد كتب ' أنا أحبك يا أبي '

    Anger and Love has no limits…

    ღ الحب والغضب ليس لهما حدود ღ

    Best Wishes
    ممانال إعجابي فااحببت أن أضعه بين ايديكم


    قصص قصيرة باللغة الانجليزية مترجمة بالعربى



    [عذراً, الأعضاء المسجلين ذوي العضوية النشطة فقط هم المصرح لهم برؤية الروابط. ]



    A little boy asked his mother, Why are you crying ?


    -Because I'm a woman, she told him I don't understand,


    he said. His Mom just hugged him and said, And you never will


    Later the little boy asked his father, Why does mother seem to cry for no reason ?


    All women cry for no reason, was all his dad could say


    The boy still didn't get an answer! so he only had his old grandfather to ask


    The little boy asked his grandfather, why do women cry so easily


    The grandfather said, when God made women, she had to be special.

    He made her shoulders strong enough to carry the weight of the world, yet ! gentle enough to give comfort


    God gave her an inner strength to under child birth and the rejection that many times comes from her

    children


    God gave her a hardness that allows her to keep going when everyone else gives up,

    and take care of her family through sickness and fatigue without complaining


    God gave her the sensitivity to love her children under any and all circumstances, even when her child has hurt her very badly


    God gave her strength to carry her husband through his faults and fashioned her from his rib to protect his heart


    God gave her wisdom to know that a good husband never hurts his wife,

    but sometimes tests her strengths and her resolve to stand beside him unfalteringly

    And finally, God gave her a tear to shed. This is hers exclusively to use whenever it is needed

    You see my son, the beauty of a woman is not in the

    clothes she wears, the figure that she carries, or the way she combs her hair

    The beauty of a woman must be seen in her eyes, because that is the doorway to her heart...


    ...


    سأل طفل صغير أمه ..!!.. لماذا تبكين ؟…؟قالت له: لأني امرأة….! أجاب الطفل : لم أفهم ..عانقته امه وقالت لن تفهم أبدا....

    لاحقا: سأل الطفل الصغير والده لماذا تبكي الأم بدون سبب….؟لم يستطع والده القول إلا أن كل النساء يبكين بدون سبب ..

    لم يجد الطفل الإجابة على سؤاله وليس هناك من يسأله سوى جده سأل الطفل الصغير جده لماذا تبكي النساء بسهوله..؟؟؟؟قال الجد: عندما خلق الله المرأة جعل لها ما يميزها …!!!

    - جعل لها القوة الكافية لتتحمل أعباء الحياة والطيبة الكافية التي تبعث على الراحة….

    - وأعطاها الله القوة الداخلية لتحمل الولادة والرفض الذي غالبا ما يأتي من أبنائها …

    - وأعطاها الله الصلابة التي تسمح لها بأن تستمر في الوقت الذي يستسلم فيه الجميع…. وان تهتم بعائلتها أثناء المرض والإعياء بدون أن تشتكي و أعطاها الإحساس القوي الذي يدفعها لمحبة أولادها في كل الظروف حتى عندما تعامل بقسوة من قبلهم….

    وأعطاها الله القوة لتتحمل أعباء زوجها (فخلقها من ضلعه لتحمي قلبه)....

    وأعطاها الله الحكمة لتعلم بأن الزوج الجيد لا يؤذي زوجته ولكنه أحيانا يختبر قوتها وعزيمتها لتقف إلى جانبه بثبات....

    وأخيرا أعطاها الله قدرتها على البكاء استثناها بذلك حتى تبكي عندما تحتاج إلى ذلك ....

    هل رأيت يا بني الجمال في المرأة ليس بملابسها أو شخصيتها التي تمتلكها , أو تصفيفه شعرها

    جمال المرأة في عينيها لأنهما المفتاح ا لذي يوصلك لقلبها...
     
  3. الاموره مهره
    Offline

    الاموره مهره عضو مشارك

    185
    0
    36
    إنضم إلينا في:‏24 مارس 2017
    الجنس:
    أنثى
    موضوع جميل جدا الله يعطيك العافية انها قصص جميلة جدا وممتعة جدا حيث ان قصص اطفال يحب ان يستمع اليها الاطفال والكبار ايضا حيث ان بها العديد من الحكم مثل هذه القصة الجميلة
    ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺑﺮﺍﻣﻴﻞ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ.

    ﻭﺗﻬﺎﻓﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ، ﻓﻮﻗﻔﻮﺍ ﻓﻲ ﻃﺎﺑﻮﺭ ﻃﻮﻳﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﺗﺎﺟﺮ ﺍﻟﻌﺴﻞ.

    ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﻭﺭ على ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻘﻴﺮﺓ، ﺃﻣﺴﻜﺖ ﺑﻜﻮﺏ ﺻﻐﻴﺮ

    ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻠﺘﺎﺟﺮ : ﺗﺼﺪﻕ على، ﻭﺍﻣﻸ ﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﺏ ﺑﺎﻟﻌﺴﻞ.

    ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺑﻜﻞ ﺣﺰﻡ: ﻻ.



    ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻷﺣﺪ ﻋﻤﺎﻟﻪ: ﺧﺬ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﺃﻭﺻﻠﻪ ﻟﺒﻴﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ.

    ﻓﻔﺮﺣﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺑﻜﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ.

    ﻓﻠﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﺭ على ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻔﻬﺎ،

    ﻗﺎﻝ ﻟﻠﺘﺎﺟﺮ: ﻟﻘﺪ طلبت ﻣﻨﻚ ﻛﻮﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺴﻞ، فلماذا ﺃﻋﻄﻴﺘﻬﺎ ﺑﺮﻣﻴﻼ.

    ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ: ﻟﻘﺪ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻲ على ﻗﺪﺭﻫﺎ، ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺃﻋﻄﻴﺘﻬﺎ على ﻗﺪﺭﻱ.

    ﻭﻓﻌﻠﺖ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺣﺎﻟﻲ ﻣﻊ الله، فكلما طلبت ﻣﻦ الله ﺷﻴﺌﺎ على ﻗﺪﺭﻯ، ﺃﻋﻄﺎﻧﻲ الله على ﻗﺪﺭﻩ.

    ﻓﻠﻨﺘﺬﻛﺮ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺇﻟﻪ ﻛﺮﻳﻢ ﻭﻋﻈﻴﻢ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻊ ﺑﺸﺮ مثلنا.
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة