1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. جـريح
    093
    Offline

    جـريح إداري مراقب اقسام

    713
    281
    131
    إنضم إلينا في:‏7 مايو 2005

    شرح قصيدة طحا بك قلب في الحسان طروب لــ الشاعر الجاهلي علقمة بن عبدة الفحل

    الموضوع في 'الشعر والشعراء' بواسطة جـريح, بتاريخ ‏28 نوفمبر 2014.

    [​IMG]
    من منكم لم يسمع بهذه القصيدة الرائعة الجميلة , و التي عدها البعض المعلقة الحادية عشر , خصوصا
    الأبيات الشهيرة التالية :

    فـإِنْ تَسْأَلونِـي بِالنِّسـاءِ فإِنَّنـي ... بَصِيـرٌ بـأَدْوَاءِ النِّسَـاءِ طَبِيـبُ
    إِذَا شاب رَأْسُ المرءِ أَو قَـلَّ مالُـهُ ... فليس لـهُ مـن وُدِّهِـنَّ نَصِيـبُ
    يُرِدْنَ ثَرَاءَ المـالِ حيـثُ عَلِمْنَـهُ ... و شَرْخُ الشَّبابِ عِندهُـنَّ عَجِيـبُ

    قصيدة : ( طحا بك قلب في الحسان طروب ) للشاعر الجاهلي علقمة بن عبدة الفحل , و التي قالها
    في مدح الحارث بن أبي شمر الغساني ..

    من هو الشاعر علقمة الفحل ؟

    هو علقمة بن عبدة ، بن النعمان التميمي ، من نجد و سادات تميم و شعرائهم المشهورين المتوفي عام 561 م .
    شب و ترعرع في بادية نجد و كان للبيئة أثرها في الشاعر فأرهفت حسه و صقلت خياله و جلت قريحته ، و
    ألهمته الشعر الرصين الرائع الديباجة ، الفخم الأسلوب الذي يمتلك المشاعر و يستلب الحواس الحقيق بأن يلقب
    صاحبه بالفحل . و سبب تلقيبه بهذا اللقب كما يقال أنه ابن امرأ القيس و خلفه على زوجته بعد تحاكمهما إليها .

    طَحَا بِكَ قَلْبٌ في الحِسَانِ طَـرُوبُ ... بُعَيْدَ الشَّبَابِ عَصْرَ حـانَ مَشِيـبُ
    يُكَلِّفُنِي لَيْلَى و قـد شَـطَّ وَلْيُهـا ... و عادَتْ عَـوَادٍ بيننـا و خُطُـوبُ
    مُنَعَّمَـةٌ مـا يُسْتَطَـاعُ كِلاَمُهـا ... عَلَى بَابِها مـنْ أَنْ تُـزَارَ رَقيـبُ
    إِذَا غابَ عنها البْعلُ لم تُفش سِـرَّهُ ... و تُرْضِي إِيَابَ البعلِ حيـنَ يَـؤُوبُ
    فَلا تَعْدِلـي بَيْنـي و بَيْـنَ مُغَمَّـرٍ ... سَقَتْكِ رَوَايَا المُزْنِ حيـنَ تَصُـوبُ
    سَقَاكَ يَمَـانٍ ذُو حَبـيٍّ وعـارِضٍ ... تَرُوحُ به جُنْـحَ العَشِـيِّ جَنُـوبُ
    و ما أَنتَ أَمْ مـا ذِكْرُهـا رَبَعِيَّـةٍ ... يُخَطُّ لهـا مـنْ ثَرْمَـدَاءَ قَلِيـبُ
    فـإِنْ تَسْأَلونِـي بِالنِّسـاءِ فإِنَّنـي ... بَصِيـرٌ بـأَدْوَاءِ النِّسَـاءِ طَبِيـبُ
    إِذَا شاب رَأْسُ المرءِ أَو قَـلَّ مالُـهُ ... فليس لـهُ مـن وُدِّهِـنَّ نَصِيـبُ
    يُرِدْنَ ثَرَاءَ المـالِ حيـثُ عَلِمْنَـهُ ... و شَرْخُ الشَّبابِ عِندهُـنَّ عَجِيـبُ
    فَدَعْها و سَلِّ الهمَّ عنـكَ بِجَسْـرَةٍ ... كَهَمِّكَ ، فيهـا بالـرِّدَافِ خَبِيـبُ
    و عِيـسٍ بَرَيْناهـا كـأَنَّ عُيُونَهـا ... قَوَارِيـرُ فـي أَدْهانِهِـنَّ نُضُـوبُ
    إِلى الحارِثِ الوَهَّابِ أَعْلَمْتُ ناقَتِـي ... لِكَلْكلهـا و القُصْرَيَيْـنِ وَجِيـبُ
    تَتَبَّـعُ أَفْيـاءَ الظِّـلالِ عَشـيَّـةً ... علـى طُـرُقٍ كأَنَّهـنَّ سُـبُـوبُ
    و ناجِيةٍ أَفْنَـى رَكِيـبَ ضُلُوعِهـا ... و حَارِكَهـا تَهَـجُّـرٌ فَــدُؤُوبُ
    فأَوْرَدْتُهـا مـاءً كـأَنَّ جِمَـامَـهُ ... من الأَجْنِ حِنَّـاءٌ مَعـاً و صَبِيـبُ
    و تُصْبحُ عن غِبِّ السُّرَى و كأَنَّهـا ... مُوَلَّعةٌ تَخْشَـى القَنِيـصَ شَبُـوبُ
    تَعَفَّـقَ بالأَرْطَـى لهـا و أَرادَهـا ... رِجالٌ فَبَـذَّتْ نَبْلَهُـمْ ، و كَلِيـبُ
    لِتُبْلِغَنِي دارَ امْـرِىءٍ كـان نائِيـاً ... فقد قَرَّبَتْنِي مِـنْ نـدَاكَ قَـرُوبُ
    إِليكَ أَبَيْتَ اللَّعْنَ كـان وَجِيفُهـا ... بِمُشْتَبِهـاتٍ هَوْلُهُـنَّ مَهِـيـبُ
    هَداني إِليكَ الفَرْقَـدَانِ و لا حِـبٌ ... لهُ فَوْقَ أَصْـوَاءِ المِتَـانِ عُلـوبُ
    بِها جِيَفُ الحَسْرَى ، فأَمَّا عِظامُهـا ... فَبِيضٌ ، و أَمَّـا جِلْدُهـا فَصَلِيـبُ
    تُرادُ علَى دِمْنِ الْحِياضِ فإِنْ تَعَـفْ ... فـإِنَّ المُنَـدَّى رِحْلَـةٌ فَرُكُـوبُ
    فَلاَ تَحْرِمَنِّـي نائِـلاً عـنْ جَنابَـةٍ ... فإِنِّي امرؤٌ وَسْطَ القِبـابِ غَريـبُ
    و أَنتَ امرؤٌ أَفْضَتْ إِليـكَ أَمانَتِـي ... و قَبْلَكَ رَبَّتْنِـي فَضِعْـتُ رُبُـوبُ
    و لَسْتَ لإِنْسِـيِّ و لكـنْ لِمَـلأَْكٍ ... تَنَزَّلَ من جـوِّ السَّمـاءِ يَصُـوبُ
    فأَدَّتْ بَنُو كَعْبِ بنِ عَوْفٍ رَبِيبَهـا ... و غُودِرَ في بعـضِ الجُنـودِ رَبِيـبُ
    فوَ اللهِ لولا فارِسُ الجَـوْنِ مِنهـمُ ... لآبُـو خَزَايـا ، و الإِيـابُ حَبِيـبُ
    تُقَدِّمُـهُ حَتَّـى تَغِيـبَ حُجُـولـهُ ... و أَنتَ لِبَيْضِ الدَّاِرعيـنَ ضَـرُوبُ
    مُظَاهِرُ سِرْبالَـيْ حَدِيـدٍ ، عليهمـا ... عَقِيلاَ سُيـوفٍ مِخْـدَمٌ و رَسُـوبُ
    فقاتَلْتَهُمْ حتَّـى اتَّقَـوْكَ بِكَبْشِهِـمْ ... و قد حانَ مِنْ شمسِ النهارِ غُـرُوبُ
    تَجُـود بِنفـسٍ لا يُجَـادُ بمثلهـا ... فأَنْتَ بها عنـدَ اللقـاءِ خَصِيـبُ
    تَخَشْخَشُ أَبْدَانُ الحديـدِ عليهـمُكما ... خَشْخَشَتْ يُبْسَ الحِصَادِ جَنُوبُ
    و قاتَلَ مِن غَسَّـانَ أَهْـلُ حِفَاظِهَـا ... و هِنْبٌ وقَاسٌ جَالَـدَت و شَبِيـبُ
    كأَنَّ رجـالَ الأوَسْ تَحْـتَ لَبَانِـهِ ... و ما جَمَعَتْ جَـلٌّ مَعـاً و عَتِيـبُ
    رَغَا فَوْقَهُمْ سَقْبُ السَّماءِ ، فَدَاحِضٌ ... بِشِكَّتِـهِ لـم يُسْتَلَـبْ و سَلِيـبُ
    كأَنَّهُمُ صابَـتْ عليهـمْ سَحابَـةٌ ... صَوَاعِقُهـا لِطَيْـرِهِـنَّ دَبِـيـبُ
    فلَـم تَنْـجُ إِلاَّ شِطْبَـةٌ بِلِجامِهَـا ... و إِلاَّ طِمِـرٌّ كالقَـنَـاةِ نَجِـيـبُ
    و إِلاَّ كَمِـيٌّ ذُو حِفَـاظِ كـأَنَّـهُ ... بما أَبْتَلَّ منْ حَدِّ الظبَـاتِ خَضِيـبُ
    و أَنتَ أَزَلْـتَ الخُنْزُوَانَـةَ عنهـمُ ... بِضَرْبٍ له فَوقَ الشُّـؤُونَ دَبِيـبُ
    و أَنتَ الـذي آثـارُهُ فـي عَـدُوِّهِ ... منَ البُؤْسِ و النُّعْمَى لَهُـنَّ نُـدُوبُ
    و في كُلِّ حيٍّ قـد خَبَطْـتَ بِنِعْمَـةٍ ... فَحُقَّ لِشَأس مـن نَـدَاكَ ذَنُـوبُ
    و ما مِثلُهُ فـي النـاسِ إِلاَّ أَسِيـرُهُ ... مُـدَانٍ ، و لا دَانٍ لِـذَاكَ قَـرِيـبُ


    شرح الأبيات : من 1 إلى 4 ..
    (1) طحا بك : اتسع بك و ذهب كل مذهب . (2) يكلفني : يعني يكلفني قلبي . وليها : عهدها ، أو ما وليك منها
    من قرب و جوار . عادت عواد : عاقت و شغلت شواغل . (3) الكلام : بكسر الكاف مصدر كالمه ، كالمكالمة .
    رقيب : يحفظها ، حفظ صيانة لا حفظ ريبة .

    شرح الأبيات : من 5 إلى 13 ..

    (5) المغمر : الغمر الذي لم يجرب الأمور . المزن : سحاب أبيض . و رواياه : ما حمل الماء منه و كل ما استقى
    عليه من بعير أو دابة فهو راوية . تصوب : تقصد ، أو تتدلى . (6) يمان : يريد سحابا ارتفع من شق اليمن ،
    و اليماني لا يخلف . الحبي : القريب من الأرض . العارض : السحاب يعترض من الأفق . جنح العشي : حين تجنح
    الشمس ، أي : تدنو من المغيب . (7) ربعية : يعني امرأة من بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، و هم ربيعة
    الجوع رهط علقمة . ثرمداء : قرية . القليب : البئر ، يريد أنه يشق لها هناك بئر تشرب منها أوم أراد بالقليب القبر،
    كأنها لا تبرح من ثرمداء حتى تموت فتدفن به . (8) بالنساء أي عن النساء . (10) الثراء : الكثرة . شرخ الشباب :
    أوله . (11) الجسرة : الناقة الصلبة المتجاسرة ، أو الطويلة . كهمك : أي كما يهمك أن يكون . الرداف : المرادفة .
    الخبيب : ضرب من العدو و هو الخبب . أي : فيها قوة على الإسراع براكب و رديفه . (12) العيس : الإبل يخالط
    بباضها شقرة . بريناها : أنضيناها و أتعبناها . غارت عيونها حتى صارت كالقوارير نضب منها الطيب .
    (13) الحرث الوهاب : هو ممدوحه الحرث بن جبلة بن أبي شمر . كلكلها : صدرها . القصريان : الضلعان الصغريان
    في آخر الأضلاع . الوجيب : اضطراب و خفقان من شدة السير .

    شرح الأبيات : من 14 إلى 21 ..
    (14) يريد تتبع كل شجرة تستظل بها . السبوب : شقاق الكتان . (15) الناجية : السريعة . ركيب ضلوعها : ما ركب
    الضلوع من الشحم و اللحم . الحارك : ملتقى الكتفين في مقدم السنام . التهجر : سير الهاجرة . الدؤوب : الإلحاح
    في السير . (16) جمامه : ما اجتمع منه . الأجن : تغير طعم الماء و لونه ، فهو آجن . الصبيب : شجر بالحجاز
    يخضب به كالحناء . (17) المولعة : البقرة في قوائمها توليع ، أي : نقط سود . القنيص : الصائد أو الصيد .
    الشبوب : المسنة يريد أن الناقة تصبح بعد سيرها الليل كله نشيطة كهذه البقرة . (18) تعفق لها رجال : تثنوا و
    استتروا يعني الصيادين . الأرطى : شجر . بذت : سبقت و غلبت . الكليب : جماعة الكلاب . (19) قروب : لم نجده
    في المعاجم ، و في شرح الديوان : يقال قربت ذاك الأمر أقرب أي طلبت . (20) أبيت اللعن : هذه تحية ملوك لخم و
    جذام و معناه أبيت أن تأتي من الأفعال ما تلعن عليه ، و أما ملوك غسان فكان تحيتهم يا خير الفتيان . قاله الأنباري .
    الوجيف: ضرب من السير. مشتبهات: طرق يشبه بعضها بعضا. مهيب: يقال هبت الشيء فأنا هائب والشيء مهيب. (21) الفرقدان: نجمان. اللاحب: الطريق الواضح . الأصواء : جمع صوة ، و هي حجارة تجمع تكون أعلاما للطريق كالصوى .
    المتان : ما غلظ من الأرض . العلوب : الآثار .


    شرح الأبيات : من 22 إلى 30 ..
    (22) الحسرى : المعيبة يتركها أصحابها فتموت . الصليب : الجلد اليابس الذي لم يدبغ . (23) تراد : تعرض
    على الماء . الدمن و الدمنة : البعر و التراب و القذى يسقط في الماء ، فمسى الماء دمنا أيضا ، و الجمع دمن
    بكسر الدال و فتح الميم . المندى : أن ترعى الإبل قليلا حول الماء ثم ترد ثانية للشرب ، و هي التندية . يقول :
    يعرض عليها ماء الدمن فإن عافته فليس إلا الركوب . (24) الجنابة : البعد و الغربة . (25) أمانتي : أي صارت
    نصيحتي لك . الربوب : جمع رب ، و هو المالك يريد : و قبلك ملكتني أرباب من الملوك فضعت حتى صرت إليك
    فأدركت ما أحب عندك . (26) الملائك : الملك ، حذفت همزته و عادت في الجمع ملائكة . يصوب : ينزل .
    (27) قال الأصمعي : ربيب بني عوف الحرث بن أبي شمر ، آب ظافرا ، الربيب المغادر المنذر بن ماء السماء .
    (28) الجون : فرس الحرث بن أبي شمر . (29) تقدمه : أي في الحرب . حجوله : ما في قوائمه من بياض ،
    تغيب في الدم حتى يواريها . الدارعون : لابسو الدروع . (30) السربال : القميص ، و عنى به ههنا الدرع ،
    يقال : ظاهرت بين درعين أي لبست واحدة على الأخرى . عقيل كل شيء : كريمه و خيرته . المخذم : القاطع
    الذي يبين الضريبة . الرسوب : الغائص فيها لا ينبو عنها و كان الحرث يتقلد بسيفين .

    شرح الأبيات : من 31 إلى 38 ..
    (31) بكبشهم : أي بملكهم و رأسهم ، يعني المنذر بن ماء السماء ، قتله الحرث في هذا اليوم و هو يوم أباغ .
    (32) خصيب ، من الخصب : أي تظفر بما تريد . (33) الخشخشة : صوت الثوب الجديد إذا لبس البدن :
    الدرع من الزرد . (34) غسان : ماء ، سمي به مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت ابن مالك بن زيد بن كهلان بن
    سبأ . هنب : هو ابن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن عمرو بن زيد بن مالك بن حمير
    بن سبأ . قاس و شبيب : هما ابنا دريم بن القين بن أهود بن بهراء . (35) الأوس : قال الأنباري : و الأوس كلهم
    ممن كان في دين الحرث بن أبي شمر ، أي في طاعته و ملكه . لبانه : أي لبان فرسه ، يعني صدره ، لأنه الرئيس
    فهم يحفون به . جل : قبيلة من قضاعة . عتيب : قبيلة من جذام . (36) الرغاء : صوت البعير . السقب : ولد الناقة
    أراد سقب ناقة صالح النبي ، نسبه للسماء لأنه كان معجزة ضرب ثمود قوم صالح مثلا لهم ، أي هلكوا و نزل بهم
    من الشؤم ما نزل بأولئك . الداحض : الذي يفحص الأرض برجله . بشكته : أي و عليه سلاحه . (37) صابت .
    مطرت . دبيب : يقول أصابتها الصواعق فلم تقدر على الطيران من الفزع فدبت تطلب النجاء . (38) الشطبة :
    الفرس الطويلة . الطمر : المشرف المستفز للوثب . كالقناة : يعني في ضمره و صلابته .


    شرح الأبيات : من 39 إلى آخر القصيدة ..
    (39) الكمي : الشجاع . الظبات : جمع ظبة ، و هي طرف السيف و حده . (40) الخنزوانة : الكبر . الشؤون :
    جمع شأن ، و هو ملتقى كل عظمين من عظام الرأس . (41) الندوب : آثار الجراح . (42) يقال خبطه بخير أي
    أعطاه من غير معروف بينهما . شأس ، هو أخو علقمة بن عبدة . الذنوب ، بفتح الذال : الدلو . أراد حظا و نصيبا .
    (43) يقول : ليس أحد يدانيه في عز إلا أسيره يريد أنه لا يذل أسيره و لا يهينه ، و لكنه يشرفه و يعزه .
     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. bahraini
    161
    Offline

    bahraini المراقب العام المدراء

    3,336
    77
    121
    إنضم إلينا في:‏6 ديسمبر 2006
    الوظيفة:
    لآ أعمل
    الإقامة:
    البحرين
    قصيده في منتهى الجمال
    شكراً لك على الطرح الرائع
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة