1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. جـريح
    093
    Offline

    جـريح إداري مراقب اقسام

    713
    281
    131
    إنضم إلينا في:‏7 مايو 2005

    مرض السكري واعراضه (الجزء الأول)

    الموضوع في 'الطب والصحة' بواسطة جـريح, بتاريخ ‏7 ديسمبر 2014.

    [​IMG]

    يُعاني الكثيرون من مرض السكر ويشكّون في إصابتهم به أو يتساءلون عن حقيقة هذا المرض وكيفية التعامل معه. في البداية نحتاج إلى أن ندرك أهمية الجلوكوز لخلايا الجسم، ولماذا يُصاب الإنسان بمرض السكر، ثم سنعرف كيف يمكننا تشخيص حالتنا وفهم تجاوب جسمنا مع مستوى السكر في الدم بالإضافة إلى شرح بسيط لمجاميع الغذاء الأساسية والنسب التي يجب أن يحتويها طعام المصابين بالسكر.
    تشير المراكز الصحية العالمية بأن هناك أكثر مِن 245 مليون شخص حول العالم مصابين بمرض السكر. ومن المتوقّع أن ترتفع هذه النسبة خلال الـ 20 سنة القادمة لتصل إلى 380 مليون مصاب بالسكر! فما هو مرض السكر ولماذا نُصاب به؟
    قبل أن نتمكّن من الإجابة على هذا السؤال، علينا أن نفهم أهمية الجلوكوز (أو السكر) بالنسبة لخلايا الجسم. الجلوكوز هو الوقود لكل خلية فى الجسم. فكلّ خلية في الجسم تحتاج إلى جلوكوز وأكسجين لتتمكّن مِن القيام بعملها بطريقة سليمة. يحصل الجسم على الجلوكوز نتيجة عمل الكبد ومعالجته للمواد الغذائية التي نتناولها. ثم يقوم الكبد بإطلاق الجلوكوز في مجرى الدم ليتم توزيعه إلى جميع خلايا الجسم. إلا أن الجلوكوز لا يمكنه عبور غشاء أو جدار الخلية ودخولها إلا من خلال وجود هرمون الأنسولين. وهذا الهرمون ــ كما نعلم ــ يتم إنتاجه من قِبَل البنكرياس وهو الذي يقوم بتحويل السكر والنشويات إلى طاقة.
    فإذا كانت كمية الأنسولين غير كافية في الجسم أو لا يتم استخدامه من قِبَل الجسم بصورة صحيحة، سيبقى الجلوكوز فى مجرى الدم ولن يتمكن من دخول الخلايا...وهكذا تستمر الخلايا بمطالبة الجسم بالمزيد من الوقود، ويستمر الكبد بإنتاج المزيد مِن الجلوكوز وإرساله في مجرى الدم بالرغم مِن عدم استهلاكه في الخلايا نظراً لخلل في نسبة هرمون الأنسولين. ونتيجة لذلك يرتفع مستوى الجلوكوز فى الدم، فى حين أنّ الخلايا تتضوّر جوعاً إليه وإلى الحصول على الطاقة!
    ما هو تعريف مرض السكَّر إذاً؟
    مرض السكر بكل بساطة هو حالة انعدام وجود ما يكفي مِن هرمون الأنسولين في الجسم أو عدم استخدامه بصورة صحيحة من قبل الجسم. إلا أنَّ هناك ثلاثة أنواع من مرض السكر (الميليتوس):
    • 1) النوع الأوّل من مرض السكر يبدأ عادة من سن الطفولة. وقد يحدث عادة إمّا نتيجة لعدوى فايروسية أو يكون وراثياً (بعض الأطفال لا يكونون مصابين بالسكر إلا أنهم يرثون الميل للإصابة به لاحقاً – فيظهر عندهم أثناء الكبر).
    • 2) النوع الثاني من مرض السكر يبدأ عادة فى سن البلوغ. مع الأسف، نلاحظ ازدياد نسبة إصابة الأشخاص البالغين والصغار أيضاً بهذا النوع من مرض السكر. وتعود أسباب الإصابة إلى: السمنة، ازدياد استهلاك السعرات الحرارية أكثر من حاجة الجسم، الإفراط في تناول الحلويات والسكر، مقاومة الجسم للسكر، والشيخوخة.
    • 3) أمّا النوع الثالث من مرض السكر فهو سكر الحمل الذي تُصاب به النساء خلال فترة الحمل – حتى لو لم يكُنَّ مصابات بهذا المرض قبل الحمل.

    ما هي القراءة الطبيعية لمعدل السكر والقراءات التي قد تشير إلى احتمال الإصابة بالمرض؟
    إنّ اختلاف القراءة عن المعدل الطبيعي للسكر لا يعني بالضرورة الإصابة بالمرض، فهناك قراءات أخرى قد تدل على مجرد ارتفاع نسبة السكر، أو اختلال في تحمل الجلوكوز أو الإصابة الفعلية بالمرض. وإليك عزيزي القراءات التالية التي سأشاركها معك لتكون مرشداً لك لوضعك الصحي بما يتعلق بالسكر، ولكن عليك دائماً التوجه إلى الطبيب للتشخيص السليم.
    • 1) إن المعدَّل الطبيعي للسكر في الجسم هو الفحص الصيامي الذي تكون قراءته أقل من 100 مليغرام من الجلوكوز لكل ديسيلتر من الدم أو 5.5 مليمول لكل ليتر. أمّا سكر الدم العالي والذي ليس بالضرورة دليل على الإصابة بمرض السكر فهو الفحص الصيامي الذي تكون قراءته قبل الإفطار أقل من 110 مليغرام لكل ديسيلتر، أو أقل من 6.1 مليمول لكل ليتر. أما قراءته بعد ساعتين من الإفطار يجب أن تكون أقل من 140 ملغرام/ديسيليتر أو أقل من 7.8 مليمول/ليتر
    • 2) بالنسبة لتشخيص حالة اختلال تحمُّل الجلوكوز، والذي ليس بالضرورة أيضاً دليل على الإصابة بمرض السكر فهو الفحص الصيامي الذي تكون قراءته قبل الإفطار ما بين 110-126 مليغرام/ديسيلتر، أو 6.1-7 مليمول/ليتر. وقراءته بعد ساعتين من الإفطار يجب أن تكون أقل من 140 ملغرام/ديسيليتر أو أقل من 7.8 مليمول/ليتر.
    • 3) أمّا تشخيص الإصابة بمرض السكر فهو الفحص الصيامي الذي تكون قراءته قبل الإفطار أكبر من 126 مليغرام/ديسيلتر، أو أكبر من 7.0 مليمول/ليتر. وبالنسبة لقراءته بعد ساعتين من الإفطار فتكون أكبر من 200 ملغرام/ديسيليتر أو أكبر من 11.0 مليمول/ليتر.
    والآن، بعد أن تعرّفت على كيفية قراءة مستويات السكر، ما هي باعتقادك الطريقة الأمثل للتعامل مع هذا المرض والسيطرة عليه بقدر الإمكان؟
    هناك ثلاثة أعمدة أساسية تقوم على أساسها كيفية إدارة مرض السكر أو السيطرة عليه، وهذه الأعمدة هي:
    • 1) النظام الغذائي
    • 2) الرياضة
    • 3) الدواء
    ترى، لماذا هذه الأعمدة الثلاثة بالتحديد لإدارة مرض السكر؟ والجواب هو لأن الطعام أو النظام الغذائي هو الذي يُجهِّز الجسم بالجلوكوز، وبالتالي يرفع نسبة السكر فى الدم، أما الرياضة والدواء فهما يُخفِّضان مستوى السكر فى الدم.
    بالنسبة للطعام والنظام الغذائي، ليس هناك نظام معين لعلاج مرض السكر، ولكن هناك مبادئ يجب اتباعها وتكييفها مع الاحتياجات الشخصية لكل مُصاب. فإذا كُنت عزيزي مصاباً بمرض السكر، فالنظام الغذائي الأمثل الذي يجب اتباعه هو ذلك الذي سيتم الاتفاق عليه مع طبيبك وأخصائي التغذية... وبهذه الطريقة سيكون مناسبًا لاحتياجاتك أنت على وجه التحديد. ولكن مع هذا، يجب أن يتنوع الطعام ما بين مجاميعه المختلفة كالبروتينات والنشويات والخضروات والفواكه والدهنيات، ويجب أيضاً أن يكون بنسب معينة وحسب التالي:
    • البروتينات.
      ينبغي أن تشكل البروتينات حوالي 20% - 30% من استهلاك الفرد من السعرات الحرارية. وهذا ينطبق أيضاً على أي شخص مُصاب بالسكر. أما بالنسبة لأفضل مصدر للبروتينات فهو المصدر النباتي لا الحيواني كما هو مُتعارف عليه. أما أفضل النباتات الغنية بالبروتينات فهي: البقول (مثل الفول، والبازلاء، والعدس، والحمص، وفول الصويا) بالإضافة إلى المكسرات.
    • الكربوهيدات والخضروات.
      ينبغى أن تشكل هذه الفئة من 60% - 70% من استهلاك الفرد من السعرات الحرارية، لكن هناك نوعين من الكربوهيدرات:
    - الكربوهيدرات البسيطة وهي السكريات
    - الكربوهيدات المعقدة وهي النشويات
    معظم الكربوهيدرات التي ينبغي للفرد أن يستهلكها يجب أن تكون معقَّدة أو نشويات. أما بالنسبة للكربوهيدرات البسيطة أو السكريات، فينبغي النظر إليها على أساس أنها مضرّة بل بالأحرى سمّ مميت.
    • الدهون.
      فينبغي أن تشكل هذه الفئة حوالي 10% من استهلاك الفرد من السعرات الحرارية. وينبغي أن تكون أيضاً من مصادر نباتية لأنها تكون دهون غير مُشبَّعة وهي تستخدم بطريقة أفضل من قبل الجسم دون أن تتسبب في زيادة الكولسترول الذي يجب أن تبقي استهلاكك منه على أقل مستوى – ولا تنسَ أنّ المتنجات الحيوانية غنية جداً بالكولسترول... فقلّل مِن استهلاكها قدر الإمكان. أمّا بالنسبة للمصادر النباتية الجيدة للدهون فهي: المكسرات، والبذور، والذرة، وفول الصويا، وزيت الزيتون.
    إذاً، ملخَّص ما قلناه بالنسبة للغذاء المثالي لمصابي السكر هو:
    الإكثار من تناول الحبوب الكاملة – غير المقشورة، والإكثار من الخضروات لاحتوائها على الألياف، وتناول البقول والفواكه باعتدال وعدم نسيان المكسرات وأخذ حصة كافية منها. وفي نفس الوقت، على مريض السكر الإقلال من تناول الدهون - خاصة الحيوانية لأنها تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول الرديء. وتفادي استهلاك السكريات والنشويات المكررة.
    هذه معلومات بسيطة لكنها مهمة لمرضى السكر وكل من يسعى لتفادي الإصابة به، وهي لا تغني عن زيارة الطبيب المختص الذي يقدّر حالة كل مصاب بالسكري.


    لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع، يمكنك قراءة الجزء الثاني من هذه المقالة وذلك بالنقر هنا.
     
    جاري تحميل الصفحة...
    أعجب بهذه المشاركة F L O W E R
  2. طفله عنوديه
    157
    Offline

    طفله عنوديه عضو رائع

    846
    175
    86
    إنضم إلينا في:‏19 مارس 2014
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    בـيـآة جـديـدهـ,❀ ԺԹʅԹკ
    مو غريب الابداع عليك
    ~..
    تسلم
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة