1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. جماعة أولي العزم
    Offline

    جماعة أولي العزم عضو

    77
    3
    0
    إنضم إلينا في:‏12 يناير 2012

    صلاةُ آخرِ أربعاء من «صَفَر» وأعمالُه ونحاسته 【روايات أربعاء لا تَدُور】-(2)-

    الموضوع في 'المنتدى الإسلامي' بواسطة جماعة أولي العزم, بتاريخ ‏28 ديسمبر 2014.

    [​IMG]
    صلاةُ آخرِ أربعاء من «صَفَر» وأعمالُه ونحاسته 【روايات أربعاء لا تَدُور】-(2)-


    أحبتنا فيما يلي نضع بين أيديكم تتمة جواب سماحة السيد أمين السعيدي حفظه الله على سؤال أحد المؤمنين، حيث:
    سأَل عن مدى صحة وشرعية (أعمال آخر أربعاء من شهر صفر، وأنه جاء في المأثور أنه ينزل في كل سنه 320 ألف بلية، كلها في يوم الأربعاء الأخير من صفر، فيكون ذلك اليوم من أصعب أيام السنة)، وأن ذلك وصله في منشور وقام بنشره كالآخرين ثم تَشكَّك في صحته، فسَأل عن صحة المضمون وعن كيفية إبراء الذمة فيما لو كان محتوى المنشور باطلاً.
    فقد أجاب سماحة السيد في (الجزء الأول من الجواب) الذي تم نشره مؤخراً: بأن أعمال آخر أربعاء من صفر بدعة باطلة، واستدلَّ على ذلك بالبراهين، وطرح ثلاث ملاحظات، تقدَّمت منها ملاحظتان في (الجزء الأول من الجواب) وفيما يلي البقية كما وعدناكم، حيث كتَبَ رعاه الله:

    [[♦ الملاحظة الثالثة:-
    نقَلَ الأعاظم روايات كثيرة في أخبار (أربعاء لا تَدور) ، وفي تفسير قوله تعالى {يومِ نحْسٍ مستَمِر} من قوله تبارك وتعالى في سورة القمر:
    {ولَقَدْ يَسَّرْنا الْقُرآنَ لِلذِّكْرِ فَهلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ * إنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ}..
    ويراد من روايات (أربعاء لا تَدور) أي آخر أربعاء من كلِّ شهر؛ لأنها لا تُعاد باعتبارها آخر نفس الشهر ؛ فكل شهر فيه ثلاثاء لا تَدور وسبت لا تدور وجمعة لا تدور ..؛ لأنك تقصد آخر سبت من الشهر وآخر جمعة ..، فالشهر إذا انتهى لم تتكرر أيامه؛ لأنه حسب هذا القياس يكون الشهر قد انتهى، وهذا بخلاف الجمعة أول الشهر فهي تَدور؛ حيث تتكرر، ففي كل أسبوع من الشهر يوجَد يوم جمعة، وهكذا.
    وعليه؛ فالمراد من أربعاء لا تَدور هو آخر أربعاء من كل شهر.
    ● والذي نريد الإشارة إليه هو أنّ هنالك روايات ذَكَرت آخر أربعاء من كل شهر بأنه يوم نحس، واستندَتْ مجموعة كبيرة من تلك الروايات لقول الآية
    {مستمِر}؛ حيث فَسَّر النبي والأئمة عليهم الصلاة والسلام يوم النحس المذكور في الآية بأنه يوم الأربعاء، بغض النظر عن أن يكون من شهر صَفر أو غيره، وهذه الروايات كثيرة تصل لحدٍّ لا يُنكَر، سواء في أسانيدها أو كثرتها، وقد اعتنى بها العلماء والمفسرين كثيراً.
    بل وقد تجاوَز البعض لِوَسِمِ كل يوم أربعاء بالنحس مطْلَقاً؛ سواء كان آخر أربعاء في الشهور أم لا.
    ● وبتعليقٍ موجَز بما يتعلَّق بمحل كلامنا نسجِّل على ذلك مجموعة نقاط مهمة كما يلي، ومَن يرغب في التفصيل فليراجع كتابنا حول حقيقة نحوسة يوم الأربعاء. فنقول:
    1- إنّ هذه الروايات لم تَذْكر الأعمال المزعومة المذكورة لآخر أربعاء من صفر.
    2- إنّ هذه الروايات لم تخص آخر أربعاء من صفر بالنحس فحسب، وإنما عَمَّت النحوسة لآخر أربعاء من كل شهر على الإطلاق.
    3- إنّ هذه الروايات لم تُشِر لا من قريب ولا من بعيد للعدد المزعوم من البلايا في آخر أربعاء من شهر.
    4- إنّ النحوسة المقصودة لا تعني عدم العمل وتعطيل الحياة والفشل في الزيجات واستقطاب الأمراض النفسانية ..، وإنما هي بمثابة الإرشاد للبلاء المختَص بأهل الآثام، والتحرّز منه بالموانع الحاجِزة عنه؛ كالانصلاح والاعتناء بالصلاة والتوبة وترْك الذنوب (حسد، غِيبة، غناء، تبرّج، مِراء، عدم احترام لأهل العلم، نميمة، كذب، سرقة، ظلم، تمزيق للمسلمين، قتل، ..) وكالصدقة وصلاة الليل والدعاء بالمأثور.. ، والأهم:
    التفكّر بأحوال (عاد) ومفاسدهم ومصيرهم، وأنه مَن يفسِد سيناله ما نالهم من العذاب والنكال وأشد، وسيكون عِبرة للاحقين مِثْلهم؛ لذا نجد الآيات عند ذِكرها لمصير (عاد) التعيس بدأت بقوله تعالى:

    {ولَقَدْ يَسَّرْنا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهلْ مِن مُّدَّكِر}؟! ثمَّ سَرَدَتْ مصير (عاد) البائس والنحس المستمر الذي تَعلَّق بهم وبأشباههم إلى يوم الدين؛ فهي إذاً لأجل أن نتعظ ونتذكَّر.

    5- إنّ توسيع البعض آخر أربعاء من كل شهر لكل يوم أربعاء –لا فقط أربعاء لا تدور- هو مجازَفة لا يجوز وقوعها؛ إذ لا دليل حُجّة على التعميم.
    6- إنّ مِن الخطأ والاشتباه العظيم أن ننكر نحوسة بعض الأيام واستمرار نحوستها؛ فنكون بهذا الفعل مِن قطّاع طريق الله ومحارِبي مواعظه وحكمته وسلاحاً للشيطان نغوي عباده من حيث ندري أو لا ندري؛ فهو تبارك وتعالى أحكم منا وأدرى وأعلم، وقد جَعل هذه السُّنن باقية مستمرَّة لأجل أن تبقى عِبرة دائمة تُذَكِّر قلوبنا الميتة وتقرِّع أجراسَها كلما اعترتْها المفاسد وأَعْمتها الظلامات والتعديات وسوَّدها عناد الجور وانتشرت الدناءات..
    وللبحث تفاصيل أوسع، هذا وجيزها لا منتهاها، فإن شئتَ يمْكنك مراجعتها فيما فصَّلناه.
    نهايةً:
    أيها العزيز! إنّ هناك مَن يَحْلو له إنكار صحّة أمثال هذا النحس بمغايير المزاج، وهو لم يَتتبَّع الآيات والروايات ولم يَتدبَّرها جيداً ..، فلا يَعلَم حِكمة ذلك؛ فيَقَع فيما يبكي منه المتأوّه على ضياع الدِّين بين الأمزجة حتى صار الدين مجموعة أفكار تحكمها الميول والأذواق والقرائح!
    وقد رأيتَ مثالاً على الحكمة مِن نَحسِ آخر أربعاء من كل شهر كما أوضحَتِ الآية المباركة ونَطَقَتْ بالنحس الصريح وأكَّدَتْه الروايات من الفريقين، سنةً وشيعة، والمؤمن ضالَّتُه الحكمة أينما وَجَدها انصاع لها وخَشَع واعتنَقها وأفاق وصحَّح ما أَفسَد وحمى مصيره الغالي من الهلاك كما هلَك مَن كان قبله، فالمصير يا أخي أعز من أن يحكمه الاتّباع ويفنيه الذوق، وهو أثمن على العاقل من كلِّ شي.
    إنّ البعض ينكر النحوسة المذكورة لبعض الأيام كردة فعل على ما نراه من تعطيل تام لبعض الأيام أو تعطيل لشهر بأكمله ومن ثم تعطيل شؤون الحياة والإخلال بنظامها الذي يجب صيانته وعدم تعريضه للاختلال والإضرار بأمور العباد ومعاشهم؛ وهذه واحدة أخرى من سلبيات تنحيس شهرٍ بكامله.
    كما ربما أنّ بعض الأحبة قد ينكر النحوسة المنصوصة في بعض الأيام بناءً على حالة نفسانية؛ من قبيل أن يكون سَبَق أن أَصدَرَ في وقتٍ سالف قولاً تبنَّى فيه عدم حقيقة تلك النحوسة، أو مضى عليه فترات وهو يعتقِد بعدم صحة ذلك؛ ثم لَـمّا ظَهر له الصواب واستبان له أنّ ما قاله واعتقَدَ به لم يكن صحيحاً ؛ أبى إلا أن يصر على البقاء فيما كان فيه،
    وربما تجنّباً نفسانياً للإحراج غدا يدافِع عن قوله ذاك الخطأ باعتبار ما قد يُحْدِثه له التراجع عن رأيه! للحد الذي قد يقول بعض الأحبة بعدم لزوم التخصص بلا فارق بين العالِم الذي شاب رأسه في التحصيل وبين غيْرِه؛ كل ذلك بذريعة إفساح المجال التفردي والشخصي للتغطية والقياس الأمْزُجي والجِدال دون حد يمنعه عن الخوض في دين الله وجهود الأنبياء والأوصياء والعلماء.
    ● ونفس الحال فيمن اتَّبَع –مثلاً- بدعة تنحيس شهر صفر بكامله، فعاش فترات طويلة يَعْتَقِد بذلك؛ فتَولَّدَتْ لديه طاقة نفسانية برفْض دليل الشرع في حرمة هذه البدعة، للحد الذي لربما يتعدى على الحرمات ويخل بالآداب ويتجافى منطق الدليل وصناعة البرهان وكأنّ القضية استعديَت من منطق الحلال والحرام والخير والصلاح إلى منطق العِراك والاحتراب!
    وكذا أيها العزيز إنّ بعض هذه الشوائع التي تقع ربما يكون من أسبابها أيضاً حب البعض للتكلم في الدين وإبراز شخصه بأي ثمنٍ كان، فيجد لنفسه طريقاً سائغاً عند الدخول في دائرة الحديث عما فيه ترديد أو شك، ليقوم بكل اجتراء بوضع وصياغة نظريته بعيداً عن استقصاء البحث ودون امتلاك أداة التنقيب العلمي وأصوله، بالدرجة التي لا يجيد فيها حتى تحقيق سند رواية واحدة! ومن ثم يساهم في تشعيب الرأي وتشتيت المقْصَد وإغراق الضياء في جُبِّ ظلام النفس وترحيل بصائر الناس عن الحقيقة.
    وهناك على هذا الخط حالة خامسة مهمة أيضاً؛ وهي أن البعض بحسن نية وسلامة قلب يعمل على نشر ما يجده مما يَتوقَّع صحته؛ وهو في ذلك مثاب إن لم يصدر منه التهاون ولم يقصِّر في الاستثبات أو لم يَلتفِت لاحتمالية الخطأ ولو بأبسط نِسَب الشك والاحتمال.
    كما أنّ هنالك مَن تَعْرض له الشبهة؛ فيقع في الخطأ وهو من الباحثين الدارسين المتخصصين؛ فيكون عند الله تعالى بريء الذمة ومستحقاً للأجر والثواب وعاملاً من عماله عز وجل؛ شريطة أنه إذا أَبصر الصواب اتبعه وأَعلن عنه متراجعاً عن سابقِ رأيه دون مبالَغة وبكل ثقةٍ وشجاعة.
    ● فينبغي إخواني أن نعي –كما هو واضح جَليٍّ في الدين- بأنّ مجال الدين لا يَقبل الإفراط على أساس الابتداع والاختلاق، ولا التفريط على أساس عكسية ردود الفعل الناكرة لمطْلَق الحق، وليس فيه قيمة للخجَل، ولا الكلام بغير علم، ولا سوء الظن، أو حتى الحماسة التي هي بحد ذاتها صفة محمودة ما لم تنجرف لمنطق الأهواء فتستوجِب الغفلات والخسران، كما لا يَقبل تقديم الذات والمقام والمنزلة على القِيَم ومنافع العِباد، وأنّ منتهى التجرؤ والابتداع والمساهمة فيه هو النار بصريح الآيات وقوله صلى الله عليه وآله
    (يتبوَّأ مَقْعَده من جهنم)، فهل في مصيرك عزيزي عليك هوانا؟
    إنّ اعتناق الصواب متى ما انكشَف فهو على العكس يحمي مصيرك أمام الله تعالى ويزيد من ثقة الناس بك ويوجِب لك التوفيق والبركة من الله عز وجل، فخضوعك للصواب إنما هو خشوع للحق لا غير، ومجافاة الحق عن شك أو وهم منتهاه أحضان الشيطان لا محالة.
    فهاهم أماجد العلماء تتغير آراؤهم وفتاواهم؛ لأنهم هذه هي سجيتهم: اعتناق الحق على الدوام. وهاهم الناس يثقون بهم ويقلِّدونهم ويوقِّرونهم ويَرَون فيهم القدوة والحكمة والأعظمية. فليس العالِم مَن عَلِمَ بكل شيء؛ إنما العالِم كلّ العالِم مَن يقارِع نفسَه ويلازم الصراط المستقيم غير آبهٍ بالناس ولا خائفٍ إلا من أهوائه وربه عز وجل يوم لا يَنفَعُ أحدٌ أَحدا.
    ● وأما سؤالك عن تَبْرِيء ذمتك مما نشرتّه فاتضح لك بطلانه، وكيفية التكفير من هذا الفعل؛ فجوابه هو أن:
    تَستفصِح عن وجوه الخطأ، وتتدبَّر أسبابها، فتُنِيْب لله تعالى وتستغفره وتَحْذَر منها وتَعتبِر، وتصْلِح ما حصل من خلال نشر الصواب الذي استيقنتَ صوابيته، بحيث توصل ذلك لأكبر شريحة ممكنة، أقَلّها بالتوازي مع قوة النشر الأول الصادر عنك، والله سيكون بعونك وكفيلك بالخير.
    كثَّرَ الله أمثالك في المؤمنين والمحْسِنين، وجزاك خيراً على روحك الرفيعة وأخلاقك الناصعة.
    أسأل الله لي ولكم المغفرة، ولا تنسَ أخاك من الدعاء لضعفِه وذنوبِه.
    أمين-قم المقدسة]]

    ♦ تقرير وترتيب قسم التوعية والإعلام في جماعة أنبياء أولي العزم عليهم السلام



    ___________________

    ✿ للاشتراك ✿
    مجاناً في خدمة وتساب【جماعة أنبياء أولي العزم «ع» العلمية القطيفية العراقية القُمّيّة】 فقط ارسلْ كلمة: (إشتراك) على:
    00966536454505
    or Site: anbyaa.com


     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
  2. طفله عنوديه
    157
    Offline

    طفله عنوديه عضو رائع

    846
    175
    86
    إنضم إلينا في:‏19 مارس 2014
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    בـيـآة جـديـدهـ,❀ ԺԹʅԹკ
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة