1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. سـيد علي
    Offline

    سـيد علي عضو مشارك

    295
    22
    41
    إنضم إلينا في:‏15 فبراير 2007

    ام زوجي تتدخل في حياتي - ام زوجي تغار مني - ام زوجي متسلطة - ام زوجي ظلمتني - ام زوجي تكرهني

    الموضوع في 'منتدى الحياة الزوجية' بواسطة سـيد علي, بتاريخ ‏3 مارس 2015.

    يؤكد خبراء السعادة الزوجية أن العلاقة بين الزوجة وبين أهل الزوج تحتاج إلى الكثير من حسن الظن والاستعداد للتغاضي عن الأمور الصغيرة حتر ترسو الحياة الزوجية على بر الأمان . وينصحك الخبراء عزيزتي زوجة بإلتماس العذر لأهل الزوج في أي إجراء يقومون به لأن هذا السلوك يجعلهم آخر الأمر يوقنون بأنك جزء منهم لا دخيلة عليهم، ويكون ذلك بمحاولة نسيان ما جعلك تنفرين من التعامل معهم في أسرع وقت، وذلك بأن تكون البسمة الحانية هي أول ما يروه في وجهك عند لقياك

    واليك الارشادات التالية :

    ـ تأكدي من أن جانباً كبيراً من عوامل نجاح حياتك الزوجية يتوقف على حسن العلاقة بينك وبين أهله.. حتى يتأكد من أنك أضفت جدياً إلى حياته بدلاً من الإحساس بأنك تحاولين القضاء على صلته الوثيقة بأهله.

    ـ إذا حدث أي خلاف بينك وبين زوجك لا تذكري أي شيء يسيء إلى أهله نتيجة لتصرفاتهم معك فيشعر بأنك غريبة عنه.. في حين إنه كان يعتقد أنه بزواجك منه أصبح أهل بمثابة أهلك فلا تجعليه يأسف على ذلك.

    ـ إذا حدث خلاف بينك وبين حماتك لا تجعلي الأمر يتطور إلى أن يجد زوجك نفسه إلى موقف حرج بالمفاضلة بين زوجته وأمه.. وأيهما ينصف وإلى أي جانب ينحاز.. فأمه مهما كان الأمر ومهما قست عليك فهي دائماً على حق.. من وجهة نظره ويتمنى أن تكون كذلك بالنسبة لك.

    ـ مهما حدث من زوجك من تصرفات لا ترضين عنها لا تحاولي الشكوى منه لأمه، فهي مهما كانت متعاطفة معك فإنها لا تنسى أنه ابنها وإنها هي المسؤولة عما وصلت إليه أخلاقه وتصرفاته ونظرته إلى الناس، فتعتقد إنك تنقدينها بطريقة خفية وبذلك تخسرين عطفها عليك وشعورها الطيب نحوك، كما أنها قد تظن إنك إذا كنت تشكين زوجك إلى أمه وهي من تكون بالنسبة إليه

    ـ فماذا تكون شكواك منه للآخرين.. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى غضبها عليك مما يؤدي إلى أن تقف منك موقفاً عدائياً قد يؤثر في علاقتك مع زوجك لأنها بدلاً من أن تتدخل لنصرتك ستعمل على زيادة تأثر علاقته بك.

    ـ اعلمي أن الخلافات بينك وبين أهل زوجك تظل عالقة بذهنه مهما بذلت بعد ذلك من جهد لتصفية الأمور.. وهو عندما يشعر بأنك لست على وئام مع أهله ولو لفترة قصيرة يعتقد أن أي صفاء بينك وبينهما لا أساس له من الواقع.. وإلا كان من الأفضل عدم حدوث مثل هذا الخلاف حتى ولو كان بسيطاً.

    ـ اعلمي أن مجاملتك الصادقة لأهل زوجك.. تعمل عمل السحر في علاقتك مع زوجك.. بل يجب أن تحثيه على الاتصال بهم من حين لآخر.. والسؤال عن المريض وزيارته إن أمكن.. وعليك أن تسهمي في هذا الشأن حتى ولو بمكالمة تليفونية ومراقبة الأحداث التي تقع في محيطهم فتتقدمين بالتهنئة في المسرات والمواساة في الملمات حتى يشعروا بأنك فرد أصيل من عائلتهم.

    ـ اظهري لزوجك إن إنتماءك له مرتبط بإنتماءك لأسرته وذلك بذكر حسناتهم وحسن معاملتهم لك واهتمامك بكل شؤونهم.. كل ذلك دون مبالغة أو مغالاة حتى لا يظن إنك تظهرين غير ما تبطنين.

    ـ لا تسيئي أبداً إلى أهل زوجك حتى لو كان زوجك نفسه متبرماً منهم وصدرت منه إساءة إليهم فلا تندفعي في إخراج كل ما يعتمل في نفسك تجاههم وتأخذي في تعديد مساوئهم، فإنه لا يلبث أن ينسى إساءته لأهله ولكنه لن ينسى أبداً إساءتك لهم فالزوجة العاقلة هي التي تفضل بين زوجها وبين تصرفات أهله.. فهو ليس مسؤولاً عن هذه التصرفات فلا يجب معاقبته عليها.

    ـ تجنبي أن تتطور المجاملات بينك وبين أهل زوجك إلى الحدث الذي تشعرين فيه أنها أصبحت تشكل عبئاً نفسياً عليك.. يصعب الخلاص منه.. وإذا ما حاولت أن تتوقفي أو تضعي حداً تخشين أن تظهرين في صورة التي كانت تجاملهم من أ<ل كسب رضاهم.. ولكي تتجنبي هذا الوضع المقلق.. اعملي منذ البداية على أن تكون العلاقة بينك وبين أهل زوجك علاقة متزنة ليست بالفاترة ولا بالمبالغ فيها..

    ـ الزوجة العاقلة هي من تتجنب التمسك برأيها في توافه الأمور حتى لا تتسبب في إيجاد فجوة في التعامل مع الأطراف الأخرى بل تجعلهم يوقنون بأنها تحرص على راحة الجميع وتتجنب ما يمكن أن يسيء إليهم.

    ـ حاولي أن تكون الخلافات مهما صغرت بينك وبين زوجك محصورة في نطاق بيتك ولا تتعدى شخصيتكما.

    ـ إذا حدث خلاف أو عتاب أمام والديه أو أحد من أفراد أسرته.. لا تظهري له اهتماماً وانهيه أمامهم حتى لا تهيئي الفرصة لتدخلهم وحتى لا تجدين نفسك منساقة للعمل بآرائهم مع إعطاء إنطباعاً بأنك تحرصين على العلاقة بينك وبين زوجك فلا تجعليه يقف منك موقف المدافع عن نفسه أو الناقد لتصرفاتك أمامهم
    فما رأيكم بتغيير نمط حياتكم ولو لمدة اسبوع لتروا كيف يتغير ازواجكن عليكن و إليكم الخطوات التي تحتاج

    لجرأة كل منكن تمتلكها ولكن تخشى ان تظهرها بدون اي سبب !

    1- قومي بتغيير الروتين اليومي استيقظي من الصباح و مارسي الرياضه و ارفعي شعرك و لا تطبخي ارز ولا دجاج (( اي الطبق المعتاد اكله )) بل اعملي سندويشات و عصير و شويه حلا و البسي شورت قصير جدا و تي شيرت ابيض بدون ملابس داخليه و عندما يأتي زوجك استقبليه و ساعديه في تبديل ملابسه و قدمي له الغذاء و عندما يسألك عن الغذاء الاساسي اخبريه بأن ظهرك يؤلمك و لم تستطيعي الطبخ ،، و بعدها ساعديه في اكل السندويشات و ارسلي له نظرات مغريه و امسحي شفتيك كل فترة بلسانك مع ابتسامه خفيفه و اجعلي جلستك جذابه . و عند اكل الحلا و يفضل جلكسي او كادبوري ..الخ اطعميه بيدك و عندما تضع القطعه في فمه اطلبي منه ان يطعمك القطعه التي في فمه لان طعمها احلى ولكن بدون استخدام يديه و هكذا تبادلا القطعه حتى تذوب .

    2- حاولي ان تكوني اذكى منه من ناحيه الكلام و النقاش الرجل يحب الفتاة المثقفه حيث يزيد احترامه لها ، استخدمي مصطلحات انكليزيه او فرنسيه في الكلام او المسجات .. و حتى اذا لم تعرفي ابحي عنها أو اسألي احد صديقاتك او حتى مواقع الترجمه مثلا (( بليز ، سوري ، آي كانت "ما اقدر" ، آي مس يو "وحشتني" ، جادوغ "احبك بالفرنسي" )) و ستري علامات التعجب على وجهه و ناقشيه في مشاهده الاخبار ، او عند قراءتك لاحد الكتب و اخبريه عن المعلومات الغريبه التي قرأتيها ، و عند خروجه مساء و حينما يرجع ارتدي تنورة قصيره و قميص ضيق مفتوح الازرار الفوقيه و احملي كتاب و اعملي نفسك منفعله بقراءته و عندما يقول لك هيا للنوم .. قولي له دقيقه انتهي من الصفحه و آتي اليك .

    3- اجعلي الدلع و احدى صفاتك في كل المواقف ، ارتدي ثوب قصير جدا و نامي على بطنك و ارفعي رجليك و ابدئي بطلاء اظافرك و عندما يرى شكلك المغري و حاول الاقتراب منك اخبريه بكل هدوء بنظرات بريئه (( ماذا تفعل سيصبح الطلاء غير مضبوط <<<انتظر قليلا )) ،، و عند الاكل حاولي ان تقاسميه كل شيء .. او عند النوم جهزي كعك على السرير و اخبريه ان عليه ان يطعمك نصف الكعكه بفمه و انتى عليك فعل الشيء معه .

    4- اكسري كل الحواجز بينكم بالجرأة ، لا تخجلي منه ابدا ابدا ، امدحي جسمه و تغزلي فيه .. في الصباح عندما يذهب للعمل اتصلي له لتخبريه كم استمعت معه عند النوم و اخبريه عن الحركات التي عجبتك ،، ارسلي له ايميلات و مسجات بأسلوبك الخاص .. حاولي التقرب منه ، ليس على زوجك ان يطلب منك كل مرة انه يحتاجك على السرير لالا انتى اطلبي منه .. ولو حتى في مسج .. استغربت من كثير من النساء حيث يخفن ان يلمسن هواتف ازواجهم!!!! بصراحه شيء غير معقول زوجك الذي تقاسمينه عمرك و افراحك و احزانك و اب اطفالك و تنامين معه كل ليله لا يجوز لمس هاتفه ؟!؟ بالعكس غيري اسمك في هاتفه كل مرة .. اذا رأيت شيء يزعجك واجهي ولا تخافي بل ازعلي منه و من تصرفه .. احسسيه انك الانثى الوحيدة في العالم التي تستطيع اسعاده .

    5- دعيه يدخل في كل مجالات حياتك .. مثلا جهزي علبه المكياج و اخبريه انك ترغبين ان يضع لك المكياج بأسلوب هادىء جذاب و نعم دعيه يتفنن في وجهك حتى ولو كان مضحكا امدحي شيئا (( الكحل ، الروج )) و اضحكي و اجعلي المرح يدب في حياتكم ،، دعيه يختار الوان فساتينك و اشكال احذيتك و حقائبك ،، دعيه يساعدك في طبخ اشياء بسيطه .. شوربه او كعكه و المسي جسمه بطريقه مغريه حتى ولو في المطبخ .

    6- عند اعلانات في التلفاز عن فيلم او برنامج ارسلي له مسج و اخبريه انك تودين ان يشاركك في المشاهدة و جهزي طبق خفيف و عصير و تزيني و استعدي للمغامرة ،، ارسلي له بطاقه دعوى لحمام دافىء عطر و استقبليه بوجه مبتسم و حيويه عاليه

    و اتمنى لكم حياة سعيده


    يتبع...
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
  2. سـيد علي
    Offline

    سـيد علي عضو مشارك

    295
    22
    41
    إنضم إلينا في:‏15 فبراير 2007
    توقعي أنك قد تجدين في البداية صعوبة في التأقلم مع أم زوجك ولكن بعد مضي فترة وجيزة ستعتادين على الحياة الجديدة إن شاء الله .

    - لو قدر لك أن تسكني مع أم زوجك في بيتها فلا تجاولي أن تستأثري بإدارة البيت لوحدك وإنما شاركيها في اتخاذ القرارات وإذارة المنزل ولا تهمشي دورها فيه .

    - اعتبريها أمك الثانية

    - أحسني معاملة أخوات زوجك وأولادهم ، ثم استمتعي بسماع الدعوات المخلصة لك منها

    - احذري تقليد بعض الشخصيات من هنا حتى لو كانت شخصية أمك أو أختك ...لأن زوجك ليس كأبيك أو كزوج أختك ...وكذلك أمه .وكوني معهم على طبيعتك العادية والصادقة

    - تذكري وقدّري أن أم زوجك قد دفعت الكثير من عمرها في إعداد زوجك الذي هو ولدها ..فهل يعقل أن تحرم من تذوق مائدة طيبة عامرة استغرق إعدادها منها عشرين أو ثلاثين عاما ؟ هل يعقل أن يكون أول ماتفعله أية زوجة منذ دخولها بيتها هو أن تحاول التفريق بينه وبين أمه وأخوته ؟

    - نبهي زوجك إلى عدم نقل أخباركما إلى أهله إلا ما يهمهم

    - تذكري دائما فارق السن بينك وبين أم زوجك ...واعلمي أن اختلاف العمر والجيل سيكون له دور في اختلاف الآراء ، والتصادم في بعض الأمور ، فاستعدي لتقابلي ذلك برحابة صدر حتى لا تفاجئي ..

    --اعلمي انك بحاجة ماسة لوجود أم زوجك حولك ولا تظني أنك ستستغني عنها يوما ما ، حتى لو كان أهلك بقربك ، وكانت لديك خادمة تساعدك ، فالعلاقة الطيبة مع أم زوجك مهمة جدا ..

    --اعلمي أن كل أم متعلقة بابنها ، وكل ابن متعلق بأمه ولا يمكن لهما أن يبتعد اعن بعضهما فتأقلمي مع هذا الوضع

    -- تذكري أنها في الأصل إنسانة مسكينة عاطفتها قوية تحب أولادها وتعاملهم وكأنهم أطفال مهما كبروا ..

    -- اعذريها في غيرتها فهي ترى وتعتقد أنكم بحاجة إلى إرشاداتها وتوجيهاتها ..

    --اسأليها بطريقة ودية عن الأمور التي تسعد زوجك وكانت توفرها له ..

    --راعي أنها تستحق الاحترام حتى لو لم تكن أم زوجك لحديث ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، و يوقر كبيرنا ) صحيح / السلسلة الصحيحة / 2196

    --تأكدي أن خدمتك لأم زوجك شرف لك لا يقل عن شرف خدمة أبويك‏.‏

    – راقبي الله فيها

    – ( تهادوا تحابوا ) سواء بمناسبة أو بدون مناسبة .

    -- حثي زوجك على البر بوالديه وساعديه على ذلك .

    -- تواضعي لأم زوجك وحاولي أن تظهري أمامها أنك أقل علم وفهم منها ....

    -- قبلي رأسها عند لقياها

    -- أثناء الكلام معها اقتربي منها وكلميها بصوت منخفض

    -- رددي أثناء الكلام النداء الذي تحب أن تناديها به ، مثل ( يا امي ..يا خالتي ...يا عمتي )

    -- وتحري بأن يكون كلامك معها باحترام فلا يكون تباسط كبير معها في القول أو المزاح …

    -- في الولائم والمناسبات ، كوني أول من يساعد أهل زوجك ، مثلا : بعمل الأطباق التي تجيدينها ، وتلمسي نوع المساعدة التي يحتاجونها ..

    -- أشعريها أنها على بالك في الطبخ والسوق والبيت والزيارة والنزهات والمناسبات مثلا : لو طبخت أكله وتعرفين أن أم زوجك تحبها ابعثي لها منها أو ادعيها لتناولها معكم في البيت .

    - ضعي دائما نصب عينيك أن ما تقدمينه سوف تجدينه لاشك .. في أبنائك و زوجاتهم وعند الله وما عند الله خير وأبقى

    - لا تتدخلي في الأمور الخاصة التي لا تعنيك بينها وبين ولدها ( زوجك ) إلا إذا طلب منك التدخل .

    - إذا مرضت لازميها بالسؤال والزيارة ولو تطلب الأمر الاستقرار عندها لفترة وترك منزلك (دون الإخلال بواجباتك الأخرى طبعا )

    -- اعلمي أن حسن معاملة زوجك وعنايتك ببيتك وأبنائك يرضي أم زوجك عنك ويجعلها تفتخر بك وتدعو لك ..

    --لا تشتكي من عيوب زوجك أمام أمه بل يكون ذلك بصيغة السؤال عن سلوك الزوج وطباعه ..

    - تفهم سيكولوجية الحماة فتعمل الزوجة على استيعاب طريقتها فى التفكير وبالتالي تعلم ما الذي يغضبها فتتجنبه وتعلم ما الذي يسعدها فتركز عليه

    --اعلمي أن حب أم زوجك من حب زوجك والإحسان إليها سعيا لكسب مزيد من تقدير زوجك

    -- ان كانت من النوع الذي يحب معرفة كل ما يجري حولها أخبريها ببعض الأشياء ولكن بحكمة وتعقل وعدم التدخل فيما لا يعنيكما ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه )

    -- كوني دائما مبتسمة عند ملاقاتها ، لحديث ( تبسمك في وجه أخيك ، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة ) . . حسن / صحيح الترغيب 2321

    --المرأة العاقلة هي التي تحترم الجميع ومن أولى الناس بذلك الاحترام أم زوجك .

    --احرصي على خدمتها حسب ما ترينه يفرحها ويدخل السرور على نفسها ، قال عليه الصلاة والسلام :
    " أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم،أو تكشف عنه كربة،أو تطرد عنه جوعا،أو تقضي عنه دينا " حسن لغيره / صحيح الترغيب 955 /

    --لاتدخلي فى صدام مباشر أبدا مع أم زوجك مهما كان حتى لو كانت مخطئة .

    -- الكلمه الطيبه صدقة ( الله يرضى عليك ـ الله يعطيك العافيه ـالله يخليك لنا)

    --اختاري أيسر سبيل للوصول لقلب أم الزوج حسب طبيعتها وببساطة دون تكلف .

    --استشيريها في بعض الأمور حتى البسيطة منها التي الخيار فيها لا مشكلة فيه ، مثلا : بعض تصاميم ملابسك …تسريحة شعرك ، خاصة في المناسبات الخاصة بأقاربها فذلك مما يجعلها تزهو بك ….

    --اصطحبوها معكم في نزهة ولتكوني أنت الأكثر إلحاحا عليها لمرافقتكم

    --أشعريها دوما أنها هي الخير والبركة وأنكم لا تستغنون عنها

    -- أشعريها بتقديرك لها وأنها فعلا أم رائعة حيث أنجبت وربت زوجك

    --أشعريها دائما وأبدا أن حقها عظيم على ابنها واعظم من حقك أنت وأنكما مستعدان لبذل أي شيء لإرضائها

    -- أشعريها أنك تستفيدين من خبراتها وتوجيهاتها لك واشكريها على ذلك ..

    -- امتدحي أم زوجك أمامها واثني على طبخها وذوقها وادعي لها أمامها بالصحة والعافية

    -- استمعي لها بإنصات حينما تتكلم ، وهنا قول لطيف للصحابي الجليل ابن عباس رضي الله عنه يقول : إني لأستمع إلى الرجل القول وأصبر عليه وإني لأعلمه قبل أن يولد …

    --تقبلي واستفيدي من نصائحها وانتقاداتها بصدر رحب ….قد لا تحتملي في البداية ….لكن عليك بذلك إن أردت السعادة والهناء

    --كوني لها مرجعا في الأمور الدينية إن كنت ذات علم وأعينيها على حفظ الأذكار وحاولي أن تكتبيها لها بخط كبير وملون حتى تستأنس بالقراءة ..فتدعو لك .

    -- تذكري دائما أن الرأي شيء شخصي إذا لم يكن مرتبط بالدليل فأم زوجك إذا طرحت رأيا وخالف رأيك فلا مانع من التنازل وهذا الأفضل أو السكوت وهذا الأولى .

    --اعذري زوجك في بداية الزواج حيث يكون متعلقا بأمه كثيرا ، فلا تنزعجي لو استشارها في كل صغيرة وكبيرة فلا زال حديث عهد ببعده عنها

    --لا تنزعجي لو امتدح زوجك أمه دائما مثل طبخها وتربيتها بل استفيدي مما يقول ..


    -- لا تنزعجي لو رأيت تدخلا من أم زوجك في حياتكما الخاصة واعذريها في ذلك …واصنعي من الليمون الحامض شرابا حلوا ..

    - إياك ثم إياك والغيرة عندما ترين زوجك يتكلم مع أمه …لوحده .

    - ساعدي زوجك على تلمس حاجات أهلة ومساعدتهم سواء في حاجات داخل المنزل أو خارجها ، مثل تصليح الأعطال الموجودة في البيت …أو إحضار حاجات ومتطلبات البيت .. أو الذهاب بهم إلى مشاوير يحتاجونها ..

    - عدم التبرم لو تعارضت طلباتها مع طلباتهم وحتى لا يقع زوجها في حيرة من أمره
    --لا داعي لأن تتباهى الزوجة بحسن معاملة زوجها لها أمام أهله وتخبرهم بأنه أهداها مثلا أو ذهب بها أو …

    - - اهتمي بمراعاة حالتها النفسية وظروفها الاجتماعية ، كأن تكون أرملة أو مطلقة …فهنا تحتاج الى رعاية زائدة ومعاملة خاصة

    - وكذلك قد يكون زوج وحيد أمه …، أو العائل الوحيد لأهله …فانتبهي لذلك ، واحتسبي عند الله صبرك ورضاك . .

    - اعلمي أن أم زوجك لها مكانتها في قلب ولدها ، ولا تفكري بتغيير هذه المكانة فيعاقبك الله تعالى …( أمه ثم أمه ثم أمه )
    -
    -اهتمي بزوجك وبيتك وأولادك لأن أم الزوج لو رأت زوجة ولدها مهملة فيؤدي هذا الى أن تحمل في قلبها عليها وقد يؤدي بها من باب النصيحة لولدها أن توغر صدره على زوجته من حيث لا تعلم ..

    - - لا تقحمي أهلك بين زوجك وأمه ، سواء بالقول أو الفعل او التلميح …
    -
    - وبالمقابل : لا تتباهي بما فعله زوجك لأهلك أمامهم ..
    -
    - احذري العناد …فكم دمر من بيوت سعيدة …
    -
    - كوني حذرة في نقل الأخبار من وعن أهل زوجك فليس كل ما يسمع يصدّق وليس كل ما يسمع يقال ..

    - حافظي على مصداقيتك معهم .

    - شاوري أم زوجك في بعض القرارات الأسرية خاصة إذا كانت ذات رأي سديد .

    --إذا كنت تسكنين في بيت مستقل ، اتصلي لو يوميا ولو مده خمس دقائق للسؤال عن صحتها وللسؤال لو كانت محتاجه لشئ ، واحتسبي الأجرعلى ذلك .

    - عند مرضها اهتمي بها أكثر ، و حثي زوجك على مضاعفة العنايه بها والسؤال عنها ومراجعه المستشفيات بها

    -- لا تتدخلي في خصوصيات أم زوجك التي لا تحب أن يطلع عليها أحد …

    -- مكـّني زوجك من الذهاب إلي أمه بمفرده أوالخروج معها في نزهة مثلا إن كانت تحب ذلك ..

    -- ودّعيها إذا أردت السفر واسأليها إن كانت تريد شيء من هناك ..

    -- استفيدي من خبرة زوجك وقدرته على التعامل معهم..

    - اطلبي منها أن تدعو لكم ..

    -- تأكدي أن أم زوجك عندما توجه لك أو لزوجك نصيحة فهذا بسبب حبها لكما ورغبة في سعادتكما ..حتى لو أخطأت في اجتهادها

    - الزوجة الواعية لا تتدخل فيما يقدمه زوجها لأمه و ما يهبه لها ، بل تساعده على أن يكثر لها العطاء و تحاول هي أن تهديها هدايا قيمة و جميلة بين حين و آخر

    - اعلمي ايتها الزوجه ان لم تحترمي ام زوجك ولم تطيعيها في أمور دنيويه لا تضرك في أخرتك بل تزيد من حسناتك فما الضرر ، فما الضرر في ان تكسبى حسنة في طاعة أم زوجك ومعها حسنة أخرى في نيل رضاء زوجك.

    - واعلمي أختي رعاك الله أنه مهما كان الزوج يحب زوجته فانه في اعماق نفسه لايستطيع الاستمرار في تقدير زوجة تكره أمه .

    - واعلمي أن زوجك قد يتغاضى عن بعض هفواتك واخطائك في حقه هو .. الا انه لايمكن ان ينسى اساءتك لأمه .

    --ألا تجعلي همّك وكل تفكيرك ماذا قالوا وماذا فعلوا؟ ولماذا قالوا ذلك؟ ولماذا فعلوا ذلك؟... إلخ.

    -- من الممكن أن تكوني قد فعلت كل ماسبق ذكره ، ولكن الوضع والأمور لا تسير بالطريق الصحيح والسبب أن أم زوجك من النوع الذي ابتلي بإثارة المشاكل ويصعب إرضاؤها ….فاعلمي أن هذا قدرك وابتلاء من الله تعالى لك …فاصبري واحتسبي وعليك أن تكيفي نفسك مع الوضع وأن تسعي الى طرق ووسائل تقلل الضرر
    من أهمها حسن التوكل على الله ، والاستعانة به ، وكثرة الاستغفار ، والدعاء فإن هذا أعظم معين على انشراح الصدر وتسخير الخلق.. وتقبل كلفة الحياة

    وعلىيك أختي الزوجة في مثل هذه الحالة ان توضح لزوجك ـ بمواقفك العملية وليس بالشكوى ـ وضعك مع امه وتطلبي منه معونته في حسن التعامل مع أمه ما امكن ذلك .
    واذا تأكد لزوجك صدقك ورغبتك في ايجاد علاقة حميمة مع امه وصبرها وتحملها في سبيل ذلك فانه لاشك سيقدر منك هذا وسيجد لك الاعذار حتما ولن يكون لسوء علاقتك بأمه أي تأثير سلبي على حياتكما باذن الله..
     
  3. ما لقيت حل
    Offline

    ما لقيت حل عضو مشارك

    224
    2
    41
    إنضم إلينا في:‏3 نوفمبر 2010
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    قطر
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة