1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. بلعروق اشواق
    Offline

    بلعروق اشواق عضو جديد

    2
    0
    1
    إنضم إلينا في:‏6 مارس 2018
    الجنس:
    أنثى

    قصة خيالية بعنوان لعبة بقاء

    الموضوع في 'القصص والروايات' بواسطة بلعروق اشواق, بتاريخ ‏6 مارس 2018.

    مرحبا اول مرة انشر قصة في هذا المنتدى اتمنى تعجبكم اخترتلها عنوان لعبة بقاء و هي خيالية الى حد بعيد جدا
    ملاحظة القوى في هذه القصة مستوحاة من سلسلة مانجا هنتر x هنتر اترككم مع البارت الاول


    استغيث في عذاب قان يمزقني الموت احب الي منه ظلام يتغلغل في روحي اشبه بزهرة رتق تذبل و تموت تدريجيا .. حياتي عبارة عن سنوات بائسة تركض وراء البقاء في هذه اللعبة التي قصرت عبارة الجحيم بوصفها كل يوم يضاف اسم جديد الى لائحة ضحايا وحشيتي لكن ما ذنبي ؟ هذه طبيعة الجميع و قانون للعيش "البقاء للاقوى "
    اتذكر ذلك اليوم ، كان الاول من يناير احتفال رأس السنة ، تلوث بياض الثلج بقطرات دم محترق كانت تحفره كان امرا اقل من عادي ان يقوم بعض من الحثالة بقتل عائلة طفلة امام عينيها و يختطفوها في جزيرة نائئة تكاد تنعزل عن العالم كجزيرتنا . مر ما يقارب اربع ساعات عجزت عيناي المتحجرتان عن البكاء لهول ما شاهدتاه لم اتوقع انني ساعيش كثيرا بعد ذلك حتى و ان لم يقومو بقتلي فانا ضعيفة و فرصة بقاء الضعفاء احياء تستمر بالتقلص عند الشياطين قد يقومون بسرقة روحي و بعث جسد آخر اكثر صلابة ليقوم بتسليتهم
    عشت جحيما لا يحتمل مع هؤلاء الحثالة تم نقلي الى قلب يورك شين مرة امضي يوما كاملا دون شرب الماء اقترب كليا من الموت ثم ارجع لحياتي البائسة مجددا
    كنت انظف كالعادة بجسد منحني في كآبة ملحوظة مع عينين يخيطهما نعاس ثلاثة ايام و حلق جاف منذ اكثر من عشرين ساعة ، قاطع احدهم عملي قائلا بازدراء :" لا تتوقعي العيش كثيرا يونو لعبة البقاء ستنطلق قريبا و قد تكونين اول الضحايا " قلت دون ان احدق في ملامحه القذرة :" اترقب ما يمكنكم فعله " تراجع بعدما بصق علي في ازدراء لا بأس بذلك بقي اقل من اربع ساعات على بداية اللعبة و انا واثقة ثقة عمياء ان هؤلاء الاوغاد هم اول من سارسلهم للعالم الآخر سيكونون محظوظين جدا ان قتلتهم بسرعة ، يجب عليهم تقديم شكرا يليق بعطائي السخي هذا
    و اخيرا .. جرس منتصف الليل ، مع دقة الساعة شعرت بشيء ما استولى على جسدي ربما هو شيطان او وحش سحري لكن ان كان كذلك كان من المفترض ان استطيع رؤيته ماذا حدث ؟ و ماذا يحدث ؟ و الى اين ستصل هذه الليلة ، شعرت انني محتجزة داخل زنزانة مقيدة .. ذلك القرين يتحكم في حركاتي ، حركت يدي بطاقة غير ارادية و كاني اشير لايقاع فرق غناء الكنائس ، ظهرت فأس من العدم لم اكن قد تداركت الامر حتى كانت الفأس ملطخة بالكامل دماء ، بقيت اجسادهم تتعذب و هي تنفصل عن ارواحهم لم اصدق انني من فعل بهم ذلك ،قلت بنبرة متجمدة و انا احاكي جثثهم :" يشعرني هذا بالغثيان ما اشعر به في يدي ،الصوت المزعج الذي ينتج عن كل ضربة ، كل هذا يشوش تفكيري " ثم صحت مع انفعال غضب اعمى بصيرتي :" كيف امكنكم فعل كل تلك الافعال الشنيعة و عدم الشعور بأي شيء على الاطلاق " رد احدهم و هو يستعد للتلويح بيد الوداع للحياة :" هذا طبيعي فالمجرم شخص قتل مشاعره بيده " حدقت فيه و انا افترس ملامحه في برودة اعصاب تنفي غضبي ، كانت آخر ضربة وجهتها بالفأس قد حولتهم الى لحم مفروم لم آبه كثيرا لرؤية اشكالهم في تلك الحالة بدى لي امرا عاديا جدا مع انها اول مرة جربت فيها قتل احدهم ، تجربة جميلة استمتعت بها ، رحت امشي في الزقاق اجر فأسي بجثة متعبة ،انها يورك شين غريب ان تكون خالية هكذا لعبة البقاء ابعد بكثير مما اتوقع ، يمنع وجود اكثر من ستة اشخاص في كلم المربع الواحد و ان حدث ذلك فسيموت هؤغ الستة ، اين هم الخمسة الباقون ربما يخشون الخروج او يترقبون الاجواء من زاوية ما علي ايجاد احدهم قبل مطلع الفجر . رايت احد الفتيات النائمات على الرصيف ربما هي طفلة لم تتجاوز العاشرة ترتدي زي عذراءات الكنائس شعرها اسود طويل مقسم بطريقة غير منتظمة لقد احترت في امرها كيف لها ان تنام بكل هدوء في هذه الاجواء المخيفة الملطخة بالدماء ، حملتها على كتفي عيب علي تجاهلها و تركها تسهو وسط الرصيف . استولينا على احد المنازل الفارغة واضح انها كانت مقبرة لساكنيها القيت بنفسي على الارض المتسخة كان يوما مرهقا جدا اضطررت الى اظهار يونا و قتل ستة اشخاص ، لم استطع بلع شيء تذكر اشكالهم الممزقة تشكل حاجزا بيني و بين الطعام التقى جفناي في ارهاق ملحوظ ثم دخلت في دوامة سوداء عميقة
    استيقظت حوالي الساعة العاشرة بعد ليلة متعبة من الارق لكني تذكرت انني عدت للواقع اللئيم فعدت لاشمئز منه ، استيقظت الفتاة بعدها في تعجب و هي تسأل عن مكانها قالت ان اسمها هو الوكا الزيك و انها لا تتذكر شيئا سوى انها كانت جزءا في قتال عنيف قلت و انا ارتدي سترتي بعدما عرفتها نفسي :" انا ذاهبة الى مدينة النيزك الى حلبة الموتى اردت المجيء معي او لا لا مشكلة لي في قرارك " ردت الوكا و هي تصفق يديها :" بالتأكيد سآتي فاغلب الظن ان ميليادوس هناك "رددت العبارة الاخيرة و انا احك رأسي في حيرة :" ميليادوس ؟ من يكون " ردت الوكا :" انه اخي الكبير " ثم رفعت سبابتها و كان فكرة تسللت الى ذهنها قالت :" تذكرت لم اعرفك نانيكا ( كلمة تعني الشيء )" فجأة .. غزى الظلام عيني الوكا السماويين و ظهرت هيئة اخرى لها اظن انها نانيكا تشبه الدمية المظلمة الخالية تماما من براءة طفل في العاشرة قالت بنبرة متصدعة :" انا نانيكا زودياك الامنيات " وجدت انه من غير الطبيعي ان اسأل شيئا يشبه الشيطان عن معنى الزودياك قلت :"هل انت هي الوكا نفسها او انك شخص آخر " ردت نانيكا بنفس النبرة السابقة :" انا هي الوكا و الوكا هي انا الوكا جزء مني و انا جزء من الوكا " فقلت بعدم مقدرة على اخفاء حيرتي :" حسنا يمكنك العودة الى مكانك ، اينما كان هنا على الارجح .." بعدها ظهرت الوكا مجددا و قالت :" رائع ، احبتك نانيكا " فقلت :" الوكا ما هو معنى الزودياك " ردت الوكا :" لا فكرة لدي حسنا الن نذهب الآن " قلت :" صحيح ، لقد نسيت ، هيا سنذهب الآن " و نحن نسير على الرصيف الخالي من الرائحة البشرية قلت لالوكا :" بكم يكبرك اخاك ؟" ردت الوكا :"بسنة واحدة " لم اجد شيئا اتكلم فيه بعدها ، جميل ان الوكا شخصية طفولية حتى انها لم ترتب للحظة من اسئلتي الكثيرة منذ ان التقينا اقول ذلك مع انني لا اكبرها الا بسنة واحدة ايضا ، حقا ان الاعمار مجرد ارقام معلقة في هوية الانسان ، لكني لست بالبعيدة كثيرا عن الوكا ففي النهاية انا لم اتجاوز الحادية عشر اظل في مقتبل العمر حتى ان ذهابي الى حلبة الموتى يعد تصرفا متهورا جدا ، لا بأس ذلك افضل بكثير من البقاء في يورك شين منتظرة ان توافيني المنية قاطعت الوكا تفكيري قائلة :"ماذا تعرفين عن مدينة النيزك فانا لا اعرفها جيدا " قلت :" انها مدينة منكوبة اصل كل رجال المافيا و العصابات و المنظمات السرية ،عرين اغلب سفاحين العالم حاليا فان ما يقارب ثمانية الاف و تسعمائة و اثنان و ثلاثون نسمة يقطنونها هذا يعني انها مكتضة جدا مع ان الجولة الاولى من اللعبة انطلقت منذ وقت هذا كل ما اعرفه حاليا " ما ان انتهى هذا الشق من الكلام كنا قد وصلنا لمدخل ذلك الحشد من الوحوش البشرية منح لنا رقمان بمجرد دخولنا توجهنا مباشرة ال حلبة الاموات هي صراع فوضوي يحتم موت اح الطرفين في نزال محدد تكثر مثل هذه الامور في مدينة النيزك فكما يعلم الجميع الشياطون يهدفون الى ابادة اكبر عدد ممكن من بني جنسنا اينما تراكم البشر ازدادت الوحشية
    "مدينة النيزك مكان مناسب لبداية حرب جديدة " همست بهذا عند مواجهتي للحلبة
    انتهى البارت الاول
    اتمنى تكونو استمتعو و انتظرو لحتى انزل البارت الثاني
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة