1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. رحال
    075
    Offline

    رحال :: ادارة المنتدى :: Administrator

    11,552
    271
    196
    إنضم إلينا في:‏2 يناير 2005
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    bahrain

    قصة أكثر من رائعة

    الموضوع في 'المنتدى العام' بواسطة رحال, بتاريخ ‏30 يونيو 2005.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بدون مقدمات .. هذه قصة رائعة جدا" ..منقوله من احد المواقع .. تحتوي على كل اصناف الادب ..
    من شعرٍ ونثر..وبطل هذه القصة هو الحجاج بن يوسف الثقفي
    وبين احد الغلمان .. ممن وهبه الله قوة في الجنان ..وفصاحة في البيان ..



    فضلا" ..لا أمرا" .. اربطوا الاحزمة ..وعبو بنزين ..ترى ورانا مشووووار طويل

    لين ننتهي من القصه ..اللهم قد بلغت .. اللهم فأشهد .. والان اترككم مع القصه..

    قصه غلام من بني هاشم والحجاج بن يوسف الثقفــي

    خرج الحجاج بن يوسف ذات يوم في الصيد فرأى تسعة كلاب إلى جانب صبي صغير السن عمره نحو عشر سنوات وله ذوائب.

    فقال له الحجاج : ماذا تفعل هنا أيها الغلام ؟

    فرفع الصبي طرفه إليه وقال له : يا حامل الأخبار لقد نظرت إلىّ بعين الاحتقار وكلمتني بالافتخار

    وكلامك كلام جبار وعقلك عقل حمار.

    فقال الحجاج له : أما عرفتني ؟

    فقال الغلام : عرفتك بسواد وجهك لأنك أتيت بالكلام قبل السلام.

    فقال الحجاج أ ويلك أنا الحجاج بن يوسف.

    فقال الغلام : لا قرب الله دارك ولا مزارك فما أكثر كلامك وأقل إكرامك .

    فما أتم كلامه إلا والجيوش حلّقت عليه من كل جانب وكل واحد يقول السلام عليك يا أمير المؤمنين ،

    فقال الحجاج: احفظوا هذا الغلام فقد أوجعني بالكلام فأخذوا الغلام فرجع الحجاج إلى قصره فجلس في

    مجلسه والناس حوله جالسون ومن هيبته مطرقون وهو بينهم كالأسد ثم طلب إحضار الغلام فلما مثل بين

    يديه ،ورأى الوزراء و أهل الدولة لم يخشى منهم

    بل قال : السلام عليكم فلم يرد الحجاج السلام فرفع الغلام رأسه وأدار نظره فرأى بناء القصر عالياً ومزين

    بالنقوش والفسيفساء وهو في غاية الإبداع والإتقان.

    فقال الغلام : أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين فاستوى

    الحجاج جالساً وكان متكئاً

    فقالوا للغلام : يا قليل الأدب لماذا لم تسلم على أمير المؤمنين السلام اللائق ولماذا لم تتأدب في حضرته ؟

    فقال الغلام : يا براغيث الحمير منعني عن ذلك التعب في الطريق وطلوع الدرج أما السلام فعلى أمير

    المؤمنين وأصحابه ، يعني السلام على علىّ بن أبى طالب وأصحابه

    فقال الحجاج : يا غلام لقد حضرت في يوم تم فيه أجلك وخاب فيه أملك.

    فقال الغلام : والله يا حجاج أن كان في أجلي تأخير لم يضرني من كلامك لا قليل ولا كثير.

    فقال بعض الغلمان : لقد بلغت من جهلك يا خبيث أن تخاطب أمير المؤمنين كما تخاطب غلاماً مثلك يا قليل

    الآداب انظر من تخاطب وأجبه بأدب واحترام فهو أمير العراق والشام.

    فقال الغلام : أما سمعتم قوله تعالى " كل نفس تجادل عن نفسها"

    فقال الحجاج : فمن عنيت بكلامك أيها الغلام ؟

    قال : عنيت به على بن أبى طالب وأصحابه وأنت يا حجاج على من تسلم ؟

    فقال الحجاج : على عبدالملك بن مروان.

    فقال الغلام : عبدالملك الفاجر عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

    فقال الحجاج : ولم ذلك يا غلام ؟

    فقال : لأنه أخطأ خطيئة عظيمة مات بسببها خلق كثير فقال بعض الجلساء اقتله يا أمير المؤمنين فقد خالف

    الطاعة وفارق الجماعة وشتم عبدالملك بن مروان.

    فقال الغلام : يا حجاج أصلح جلسائك فإنهم جاهلون فأشار الحجاج لجلسائه بالصمت.

    ثم سأله الحجاج : هل تعرف أخي؟

    فقال الغلام : أخوك فرعون حين جاءه موسى وهارون ليخلعوه عن عرشه فاستشار جلسائه.

    فقال الحجاج : اضربوا عنقه.

    فقال له الرقاشي : هبني إياه يا أمير المؤمنين أصلح الله شأنك.

    فقال الحجاج : هو لك لا بارك الله فيه.

    فقال الغلام : لا شكر للواهب ولا للمستوهب.

    فقال الرقاشي : أنا أريد خلاصك من الموت فتخاطبني بهذا الكلام ثم التفت الرقاشي إلى الحجاج وقال له:

    افعل ما تريد يا أمير المؤمنين.

    فقال الحجاج للغلام : من أي بلد أنت ؟

    فقال للغلام: من مصر.

    فقال له الحجاج : من مدينة الفاسقين .

    فقال الغلام : ولماذا أسميتها مدينة الفاسقين ؟

    قال الحجاج : لأن شرابها من ذهب ونسائها لعب ونيلها عجب وأهلها لا عجم ولا عرب.

    فقال الغلام : لستُ منهم.

    فقال الحجاج : من أي بلد إذن ؟

    قال الغلام : أنا من أهل خرسان.

    فقال الحجاج : من شر مكان وأقل الأديان.

    فقال الغلام : ولم ذلك يا حجاج ؟

    فقال : لأنهم عجم أعجام مثل البهائم والأغنام كلامهم ثقيل و غنيهم بخيل.

    فقال الغلام : لستُ منهم.

    فقال الحجاج : من أين أنت ؟

    قال : أنا من مدينة الشام.

    قال الحجاج : أنت من أحسن البلدان وأغضب مكان وأغلظ أبدان .

    قال الغلام : لستُ منهم.

    قال الحجاج : فمن أين إذن؟

    قال الغلام : من اليمن.

    فقال الحجاج : أنت من بلد غير مشكور.

    قال الغلام: ولم ذلك؟

    قال الحجاج : لأن صوتهم مليح و عاقلهم يستعمل الزمر و جاهلهم يشرب الخمر.

    قال الغلام : أنا لستُ منهم.

    قال الحجاج : فمن أين إذن؟

    قال الغلام : أنا من أهل مكة.

    فقال الحجاج : أنت إذن من أهل اللؤم والجهل وقلة العقل.

    فقال الغلام : ولم ذلك ؟

    قال : لأنهم قوم بعث فيهم نبي كريم فكذبوه وطردوه وخرج من بينهم إلى قوم أحبوه وأكرموه.

    فقال الغلام : أنا لستُ منهم.

    فقال الحجاج : لقد كثرت جواباتك علي وقلبي يحدثني بقتلك.

    فقال الغلام : لو كان أجلي بيدك لما عبدت سواك ولكن اعلم يا حجاج أني أنا من أهل طيبة مدينة رسول الله

    صلى الله عليه وسلم.

    فقال الحجاج : نعمت المدينة أهلها أهل الإيمان والإحسان فمن أي قبيلة أنت ؟

    فقال الغلام : من ثلى بنى غالب من سلالة علي بن أبى طالب عليه السلام وكل نسب وحسب ينقطع إلا حسبنا

    و نسبنا فإنه لا ينقطع إلى يوم القيامة فاغتاظ الحجاج غيظاً شديداً وأمر بقتله.

    فقال له كل من حضر من الوزراء : ولكنه لا يستحق القتل وهو دون سن البلوغ أيها الأمير.

    فقال الحجاج : لا بد من قتله ولو يناد منادى من السماء.

    فقال الغلام: ما أنت بنبي حتى يناديك مناد من السماء.

    فقال الحجاج : ومن يحول بيني وبين قتلك.

    فقال الغلام : يحول بينك وبين قتلي ما يحول بين المرء وقلبه.

    فقال الحجاج : وهو الذي يعينني على قتلك.

    فقال الغلام : كلا إنما يعينك على قتلي شيطانك و أعوذ بالله منك ومنه.

    فقال الحجاج : أراك تجاوبني على كل سؤال فأخبرني ما يقرب العبد من ربه؟

    فقال الغلام : الصوم والصلاة والزكاة والحج .

    فقال الحجاج: أنا أتقرب إلى الله بدمك لأنك قلت أنك من أولاد الحسن والحسين.

    فقال الغلام : من غير خوف ولا جزع أنا من أولاد رسول الله صلى الله عليهالة وسلم إن كان أجلي بيدك فقد

    حضر شيطانك يعينك على فساد آخرتك.

    فأجابه الحجاج : أتقول أنك من أولاد الرسول وتكره الموت؟

    قال الغلام : قال الله تعالى " ولا تلقوا بأيدكم إلى التهلكة"

    قال الحجاج : ابن من أنت ؟

    قال الغلام : أنا ابن أبي و أمي.

    فسأله الحجاج : من أين جئت ؟

    قال الغلام : على رحب الأرض.

    فقال الحجاج : أخبرني من أكرم العرب؟

    فأجاب الغلام : بنو طي .

    فسأله الحجاج : ولم ذلك ؟

    فقال الغلام: لأن حاتم الأصم منهم.

    فقال الحجاج : فمن أشرف العرب ؟
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
  2. سحر العيون
    Offline

    سحر العيون عضو جديد

    15
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏20 يونيو 2005
    الغريبة

    كان مما سمعت بعد ذلك تحسر كثير من الفتيات لانصياعهن أمام دعاة السفور ورضاهن بالتبرج..ووددن لو أنهن ثبتن قليلا لظفرن بالكثير..لكن:من استعجل الشيء قبل أوانه،عوقأخوتي في الله..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    أسرد عليكم قصتي طمعا في أن يكون لها أثر في واقع الفتيات ممن ابتلين بظلم القوانين الوضعية..كما هو حالنا في"..."البلد الإسلامي الذي ثاني مادة في دستوره الإسلام دين الدولة ثم..بعد ذلك نرى ظلما للقوارير من طرف الذين لاخلاق لهم..عاملهم الله بما يستحقون. نعود إلى القصة..
    بينما كنت في المصلى مع أخوات لي في الله،كانت إحداهن قد استعارت من أخرى كتابا يحمل عنوان:إنها ملكة..أعجبني شكله ورونقه،{ولذلك يحاول الدعاة والكتاب لفت انتباهنا بالشكل الشهي واللون البهي..لأننا بالمختصر المفيد.."نساء"!!}...طلبت منها أن أراه،قلبت ناظري في غلافه وفي صفحاته،فإذا بي أفاجأ أن مؤلفه هو الدكتور الشيخ/محمد بن عبد الرحمن العريفي..حفظه الله ورعاه،ومن التي لا تعرف فضله..جزاه الله خيرا عن الإسلام والمسلمين..صاحب التعبير القوي واللفظ الوفي،من إذا تكلم أقنع،وإذا وعظ أثر-ولا نزكيه على الله فالله حسيبه-...رجوتها أن تعيرني إياه،فمثل هذه المؤلفات لا تصل إلينا إلا نادرا جدا ولأفراد معينين فقط والله المستعان..قبلت-جزاها الله خيرا-بشرط أن أعيده الجمعة التالية..
    كنت أغلي شوقا لأجل أن أصل بسرعة إلى المنزل وأقرأه..وصلت،وبحركات سريعة نزعت حجابي وارتميت على السرير أكاد ألتهم الكتاب!!
    بدأت قراءته كانت أول الصفحات فيه-كما تعلمن جميعا-عن قصة الروسية..لعله لا يجدر بي إيرادها لكم لأنني متأكدة بعلمكم بها..فقد أوردها الشيخ الدكتور إبراهيم الفارس في شريط له بعنوان:قصص مؤثرة..
    أعجبتني شجاعتها وجرأتها من أجل الدين..لا أكذب عليكم إن قلت أني أحببتها في الله!..كيف لا؟وقد قلّت مثيلاتها في هذا الزمن،زمن الفتن والمغريات،عزمت أن يكون دفاعي عن حجابي وعن إسلامي مثلها،ولو لم أضرب وأسجن..
    أعرته لكثير من الفتيات،فأعجبن ببطولتها كذلك..وأعانهن ذلك على الصبر في مكان وزمان القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر...الله المستعان

    مرت الأيام،وفي يوم منها:طلب مني تحضير البطاقة الوطنية من أجل يوم
    البكالوريا،،بلغني حينها أنه يجب عليك إظهار الوجه والشعر ووو..مما يحرم إظهاره في الشرع ولكن أنى لهم أن يفقهوا؟!!
    حقيقة كنت أبطئ من أجل أن يتغير القرار:قرار إبداء الزينة أو بالأحرى:التبرج و السفور!
    كان لي خال يعمل في البلدية فكان كل مدة يدعوني لعمل البطاقة وأؤخر..فقال لي ذات مرة:إنك تتبعين فتاوى السعودية وهم يحرمون البطاقة أصلا..لذلك تبطئين؟؟!!
    لم أجد ما أجيبه فهو ليس بسهل الإقتناع،وخصوصا أن فتاوى علماء السعودية موصوفة عندنا بالتشدد والتعقيد!!

    حاولت إقناع نفسي أن الضرورات تبيح المحظورات وأن أمر البطاقة واجب ومهم
    في كل شيء في القانون..
    وفي طريقي إلى المصورة،كنت أحدث نفسي بأن أفعل مثل الروسية:صور بالأبيض والأسود،دائرة الوجه فقط ولا شيء غير ذلك..طلبت مني المصورة أن أنزع الخمار لأنها تعلم بالقوانين!..رفضت..فصورتني،وقد كانت مندهشة،ثم عند خروجي قالت:كل من تأتيني مثلك "زورو"-هكذا ينادون المتجلببات-تضطر إلى نزع خمارها ونثر شعرها على الكتفين لأن ذلك ضرورة،فلماذا تخالفين؟!لن يقبلوا الصور هكذا فلا تحاولي..
    تبسمت إليها ثم قلت:ومن يتق الله يجعل له مخرجا...

    ذهبت إليهم-أي البلدية-وحاولت تحضير ملف البطاقة:قياس الطول..البصمة.. التوقيع..ووو..وأخيرا طُلبَت مني الصور..أخرجتها وكلي قلق وخوف..{ماهذه؟!}تعجب الموظف ثم أردف قائلا:لا لا لا..إذا اضطررت وفي أقصى الحالات.. فأظهري الأذنين على الأقل ودون ذلك لا نقبل به..حاولت إقناعه،لا جدوى فكل النساء قبلي رضخن للقانون وتوقفت عليّ !!القانون هو القانون..
    سبحان الله!كيف بمن تظهر أذنيها ألا يظهر شعرها؟..إن ذلك مستحيل..فمهما كان،،سيظهر الشعر...ما أروع أفكارك ومداخيلك يا إبليس!!لبّست عليهم الأمر فرأوه حسنا..ما أنذلك!!
    صعدت إلى خالي أرجو وساطته فإذا به هو الآخر يطلب مني تطبيق القانون واحترامه!!

    عدت للبيت حائرة في أمري..قابلني أخ لي قد قرأ كتاب الملكة من قبل..فقال قومي ولو ليلة وستلقين ما يعجبك..حقيقة كانت أيامي تلك بلا قيام إلا قليلا جدا،فالمقرر كثيف والبكالوريا ليست بالسهلة!!
    من طلب العلا سهر الليالي..وللأسف أعلم أنه عذر واهِِ!

    ..مرت بعض الأيام وازداد امتحان الشهادة اقترابا،حاول والدي إقناعهم فلم يقتنعوا،كلمهم،راجعهم إخواني الواحد بعد الآخر..لافائدة.
    تركت البطاقة علّ المسؤول يتغير في يوم ما!!!!ذلك كان عزائي..

    مرت الشهور،وفي كل فترة يأتي خالي يقول:ما فيها لو نزعت خمارك ونثرت شعرك؟ثم يتابع ساخرا:إذهبي إلى الحلاقة أولا وضعي مكياجا أيضا ثم تصوري!
    كنت استغرب أمره:ما مدى غيرته على حرمات الله؟؟
    حاولت مرة أخرى..صور هذه المرة ملونة..لعلهم يقبلون بها..
    محاورات وجدال مستمر بلا فائدة..

    توالت الأيام إلى أن تبقى20 يوما عن اليوم المحدد للإمتحان،وما جهزت البطاقة بعد..
    كانت أمي تقول لي:أنها ضرورة وقد رأى الله صدق نيتك.
    حاول أخي إقناعي كما حاول خالد-زوج الروسية-إقناعها..جاءت إلي قريباتي يقنعنني وأن الله عليم بما في صدرك وأن هذا قانون يجب عليك وعلى الكل، وأن البطاقة يراها أشخاص معينون فقط وأن وأن و...
    كنت أتبسم إليهن ولا أجيب إلا بـ:ومن يتق الله يجعل له مخرجا،وكانت تصرفات الروسية دائما تتمثل أمام ناظري..
    انزعجت أمي من تصرفاتي وصرخت بي:لا تمثلي نفسك بالروسية فهي في حال وأنت في حال مخالف!!
    آه يا أمي لو تحسين بسعادتي بما أصبر عليه!

    ...لم يتبق إلا 5 أيام عن الإمتحان،ما العمل؟..تذكرت بطاقة مدرسية لي بالمكتبة..ذهبت أحضرها.. وفي طريق العودة اتصلت بالمدير أسأله عن إمكانية الاستغناء عن البطاقة الوطنية بالمدرسية..نفى ذلك قطعا وأنه لن يحصل أبدا..ولم أكن قد أخبرته بهويتي لأن لي معه مواقف كثيرة الله عليم بظلمه لي..هدانا الله وإياه.

    يوم الإمتحان..الكل قلق..كنت أشعر بالثقة الكلية بربي..يأتيني الشيطان:ماذا لو طردوك عند بوابة الثانوية؟ما يكون موقفك من عمرك الذي أفنيته في الدراسة؟إنك تغامرين وسوف تندمين!
    ..رافقني والدي إلى المؤسسة،أقنعته: ومن يتق الله يجعل له مخرجا..وبالبطاقة المدرسية استطاع إدخالي!..لم تصدق الفتيات ذلك فقلن لي:ستلاقين في الفصل مايؤذيك..
    واجهتني من المصاعب التي أيام الإمتحان من المراقبين،في الفصل،ما الله عليم به..الكل يسأل عن التي لاتملك البطاقة..خلال اجتياز الامتحان يستوقفونني يسألون عن البطاقة الوطنية وهم يعلمون بأن السلفيات خصوصا لا يملكونها..فكانوا-والله حسيبهم- يقلقونني ويحرجونني واسأل به خبيرا كيف إذا توتر الطالب خارت قواه العقلية تماما..كنت لا أقدر على التحكم في أعصابي من شدة الموقف معهم..كانت المراقبة الدورية للبطاقة في كل مادة نمتحن فيها..ولكم أن تتخيلوا..
    كان لي عزاء:الفتيات حولي،يراقب الرجال صورهن،يرين الصورة فإذا هي كأنها عند والدها:الشعر والنحر وأعلى الصدر..بل ومنهن-هداهن الله-من تضع المكياج!!،..ثم ينظر إلى الفتاة بخمار ملتف على الرأس،سبحان الله!إنه لموقف مخز للغاية!..الحمد لله الذي عافاني وفضلني عن كثير من خلقه تفضيلا!..صور الشيطان لي ذلك بأنه مجرد غرور،مت بغيضك ياعدو الله،قد انتصرت عليك!
    ما كادت الإمتحانات تنتهي حتى تنفست الصعداء،من المتاعب والمصاعب..الويل لكم يامن تدعون إلى السفور والتبرج..شددتم علينا شدد الله عليكم في دنياكم!

    ب بحرمانه!!

    فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

    ..لم تنته الحكاية بعد..
    تابعوها،في الحلقة القادمة،بإذن الله...دمتم سلفيين.

    قصتي والروسية...الحلقة الثانية..
    ألف مبروك .. لقد سعدت بهذا الخبر
     
  3. نجم النجوم
    Offline

    نجم النجوم أكثر من مميز

    6,160
    14
    0
    إنضم إلينا في:‏28 يونيو 2006
    الإقامة:
    السعودية
    شكرا جزيلا

    بنتظار الجديد

    مع تحياتي

    نجم النجوم
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة