1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. قوت القلوب
    Offline

    قوت القلوب عضو مشارك

    236
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏3 أغسطس 2005
    الوظيفة:
    ولاشي
    الإقامة:
    بيت ابوي

    النوافذ المغلقه

    الموضوع في 'منتدى الحياة الزوجية' بواسطة قوت القلوب, بتاريخ ‏4 أغسطس 2005.

    [align=justify]_"افتحي هذه النافذة المغلقة يا أمي ..افتحيها.."
    _"لا استطيع يــــــــــا ابنتي ..مستحيل إنها أوامر والدك ..هو بنفسه الذي أغلقها قبل خروجه وحذرني من أن افتحها"..
    _"هذه قسوة ..أنفاسي تكاد أن تختنق ...كأني أشم روائح عفنه تنبعث حتى من نفسي.."
    _"قسمة ونصيب ..لابد من الرضوخ لأوامر والدك..وإلا انهارت حياتي الزوجية..ووجدت نفسي بلا مأوى"
    تركت أمي إلى حجرتي .. لم تكن أول مرة أثور فيها على هذه القيود الشاذة التي لا افهم دوافعها .. إلا أنها مظهر من مظاهر السيطرة التي يتباهى بها أبي بممارستها علينا ... منذ أن فتحت عيني على الحياة وهذه القيود تعيش في مهدي ..ترافق صباي ..تتحدى شبابي ..تقبلتها في البداية بنفس الاستسلام الذي تقبلته به أمي ..لكنني شيئا فشيئا بدأت أتمرد ..بدأت أحس بشذوذ هذه الأوضاع ..فلم يكن أبي جاهلاً حتى بفرض علينا هذه القيود المتخلفة ..النوافذ المغلقة لا تفتح إلا للتهوية بمعرفته ..الباب لا يفتح لطارق مادام هُو غير موجود.. ممنوع الخروج إلا برفقته .. سألت أمي عما دعاها إلى الرضوخ ..فهمت جزءاً من الحقيقة من أفواه الأقارب ..لقد تزوجته أمي في سن متأخرة بغد أن أدركها اليأس ..كانت بلا شهادة ..بلا عمل..وكان لزاماً عليها أن تحني رأسها بلا أدنى معارضه.
    جاء الفرج..نجحت في الثانوية ألعامه والتحقت بالجامعة..لم اعد سجينة السيارة المدرسية الكئيبة ..من البيت إلى المدرسة ومن المدرسة إلى البيت ..أصبحت كغيري من فتيات عصري اخرج وحدي، واركب المواصلات العامة والتقي بالناس ..لم يكفيني هذى ..كنت مدفوعة بقوى غامضة إلى تحطيم القيود..أي قيد يواجهني، شعرت بأنني لابد أن أفتته.
    بدأت ممارسة حريتي في غفلة من أبي.. لمجرد رفع الظلم الذي كان يحز في نفسي.. كنت لا أعود بعد انتهاء المحاضرات ..أتعمد التأخير.. تلقاني أمي جازعة مضطربة :"أبوك كان على وشك الخروج بحثاً عنك..لقد أقام الدنيا وأقعدها فوق راسي..حرام عليك..ارحميني".
    أصبحت أمي تشتري سكوت أبي بانتحال الأعذار..تشتري أيضا سكوتي ..ذلك أنني أصبحت اجأر بتمردي وقد كان معنى اشتباكي مع أمي في مناقشه..قيام ثوره في حياتنا الأسرية لا يعلم إلا الله مداها ..وكانت أمي تدرك أبعاد ذلك..تخشى على استقرارها وهي بلا حول ولاقوه ..فتحاول ما استطاعت أن تحفظ للبيت هدوءه، ولو على حساب مبادئها.
    أصبح الطريق أمامي ممهداً ..بلا نوافذ مغلقه ..بلا أبواب موصده..لكنني ضللت اكره القيود ..أتحداها..أحطمها ..وفي كل مرة تعرفت فيها على شاب أحسست إنني انتقم لسنوات عديدة من عمري عشتها في الظلمات، داخل قوقعه بلا نوافذ..وفي كل مرة تخليت فيها عن علاقة قديمة من أجل أخرى جديدة ..شعرت بفرحة الاعتداد بالحرية ولم يعد يخفى عَلَي أن الهمس دائر حولي وسط الأهل والأصحاب ..وكنت على ثقة بأن أمي قد علمت الكثير..لكنها لاذت بالصمت ..لماذا؟ لكي تحميني من بطش أبي ..أم لكي تحمي نفسها من غضبه؟..لا ادري ..فلم أكن افهمها ..ولم أحاول أن افعل ذلك لأنها لم تلعب في حياتي دوراً ..كانت في نظري بل في قلبي أيضا مجرد المرأة الضعيفة المغلوبة على أمرها، التي تدافع عن استقرارها الزوجي حتى بالسكوت على نزوات ابنتها ..حتى بكرامتها وإنسانيتها.
    رسبت عامين متتاليين ..لم يهتم أبي ..لم تعاتب أمي ..أما هُو فلأنه لو يكن يؤمن بضرورة حصول المرأة على شهادة..وأما هي فكانت تخشى أن تفتح بالعتاب موضوعاً كانت تحرص على تجاهله من أجل استقرارها ..وخوفاً من مواجهة الحقيقة، أما أنا فلم يعد يعنيني في تلك الآونة أي شئ في الوجود، غير ذلك الحب الذي طرق أبواب حياتي بعنف..حدث غريب حقاً أن يخفق قلبي، وأن يتعلق برجل ناضج ..وأنا التي لم اعرف من قبل إلا شباباً في ألجامعه لا يكبرونني إلا بقليل.
    لم يكن ذلك وحده ما جعلني أتعلق بمصطفي ..فقد اكتشفت في شخصيته طبيعة مماثله لطبيعتي..كان رجلاً يكره القيود بكل أنواعها ..كان يعيش بلا نوافذ مغلقه ..يعيش حراً..يؤمن بالحب بلا هدف ..بالمتعة بلا غاية..سرعان ما تفاهمنا .. فلم أزيف عليه تمنعاً، ولم اضن عليه برغبة، أصبحت ألقاه وأزوره ..ونقضي معاً اوقاتاً سعيدة .. واستمرت علاقتنا شهوراً، لم اسأله قط قيداً يغل حريته ..أو حريتي ..كنت أحبه ما في ذلك شك، وأتمنى أن أظل عمري كله إلى جانبه، ولكنني من جانبي كنت اجزع من الارتباط ..من دخول بإرادتي في قوقعة النوافذ المغلقة و الروائح العفنة ..ومن شدة خوفي من أن يتحول حبي له إلى قيد ، كنت أسعى أحيانا لعلاقات عابرة ، لا ابغي من ورائها إلا تأكيد حريتي .
    يبدو أن الهمسات أصبحت طنينا يصم إذني أمي ..ويثير خوفها .. ويبدو أيضا أن تفكيرها قد هداها إلى الإسراع بفكرة تزويجي كعلاج لطيشي و جموحي وعلمت من تلميحات بعض الأقارب ، أن البحث يجري للعثــــــــور لي على زوج.. ازداد نفسي تمردا ..و تماديت في انطلاقي تحديا ، فأصبح اخرج بلا استئذان ..بلا أعذار ملفقة .. ودائما في ثقة بان أمي تحميني.
    فجأة عصف أمي مرض قاتل خبيث .. تداعيت سريعا .. شعرت أنها ماتت كمدا و حسرة و جزعا ماتت و هي عاجزة أن تواجهني بحقيقتي .. وان تنصحني .. الغريب إنني لم ابكها.. ذلك إني أحيانا كنت اشعر بها قيدا على انطلاقي بصمتها الذليل الحزين.. وقد عودتني نفسي الفرحة لتحطيم كل قيد وزواله.
    ارتميت من جديد في أحضان حب مصطفى..ووجدت في خالتي التي جاءت لترعاني إنا وإخوتي بعد وفاة أمنا سنداً جديداً يحميني بالتستر ..لكنها شأن أمي، جددت الحديث عن ضرورة الزواج ..كمخرج ..كإنقاذ ..كستر..لا ادري كيف سارت الأمور، لكنني فوجئت ذات يوم بأبي يخبرني بأنني يجب علي الاستعداد لمقابلة العريس وأهله..وقالت خالتي:"شاب ممتاز ..مركز وأخلاق وجيب ملئ".
    لم انطق حرفاً..أحسست بقيد يلتف حول عنقي ويوشك أن يزهق روحي..أسرعت بالخروج..ووجهتي شقة مصطفى ..لقيني متسائلاً في دهشة:"ماذا بك؟ وجهك شاحب ..وعيناك زائغتان" ..قلت بمرارة:"أبي يريد تزويجي..العريس سيزورنا غداً"..اطرق صامتاً ..ثم رفع رأسه وقال:"أظنني لم أحاول خداعك منذ البداية..صارحتك بأنني لا أفكر بالزواج..ولا يمكن أن اكره عليه مهما كانت الظروف".فهمت ما يعنيه..تصور إنني جئت إليه بقصة مختلقه سخيفة لدفعه إلى الارتباط بي..اعتبرت ذلك إهانه..هتفت محنقه"من زعم ليك إنني أفكر في إيقاعك بالزواج بي".. ابتسم وقد اطمأن ..وضع يديه على كتفي ..لم اشعر إلا وأنا احضنه وفي رأسي تعربد فكرة مجنونه..لن ارضخ لقيد..سأحطمه حتى قبل أن يلمس حياتي ..سأسخرك منه!!
    خرجت من عند مصطفى غير نادمة ..كل ما أحسست به هو التحدي ..لم أفكر وقت ذاك في أكثر من ذلك..ولم اسأل نفسي ماذا بعد؟ ..لقد أقدمت على ما فعلت بكل إرادتي لا أستطيع الزعم بأن مصطفى أكرهني على شئ ..ولا يمكن أن أشهر في وجهه سلاح الحقيقة لكي أنال منه حقاً..ما مصيري إذن؟
    كان مصيري هو عقد قراني على الشاب الذي اختاره لي أبي ..تكاتف الأهل لإقناعي بالقبول ..احكموا حولي الخناق ..لوحوا مهددين بإفشاء أسراري ..تملكني الحقد على الجميع ..حتى على الرجل المسكين الذي اختاره القدر لكي يكون زوجاً لي ..قبلت وأنا ادخر لهم المفاجأة المروعة ..لم أكن ادري لماذا فعلت ذلك ..لماذا سعيت للفضيحة ..أدركت كل شئ بعد ذلك ..ليلة الزفاف حينما رمقني زوجي مصدوماً..لم أتحرك ..لم أحاول استدرار عطفه بقصة يعتقد فيها بأنني ضحية مظلومة ..أبدا لم افعل شيئاً من ذلك القبيل إنما قلت:"طلقني" هتف بتأثر:"بهذه ألسهوله..واطعن والدك واسبب له الفضيحة؟ ضميري لايسمح لي بذلك!"
    تمنيت في تلك ألحضه لو استطيع أن أرد له الجميل ..أن اطهر نفسي وأسعى إليه نادمه..ولكن نفسي خذلتني ..ووجدتني أقول:"طلقني حتى لا تعذب نفسك ..لا تهتم إلا بما تمليه عليك رغباتك".أطرق مهموماً ثم قال:"هل يعلم والدك؟" رددت بسرعة:"طبعاً لا ..أنا وحدي المسئولة"..عاد يقول:"الواقع إني عاجز عن التفكير ..لست أريد أن انقاد لثورة كبريائي وكرامتي في لحضه تهور، فأسئ إلى الأبرياء..سأمنح نفسي فرصة للتفكير، حتى أتصرف بدون رعونة أو جموح".
    تركته أياما وهو بعزلة عني، لم استطع إلا أن احترمه، لأنه لم يحاول قط خلال تلك الفترة أن يسئ إلي بكلمه أو تصرف ..كان نبيلاً كالأسطورة شهماً كنادرة ..وبدأت نفسي المتحدية والمتمردة بالتساؤل..كيف كيف اسأت إلى مثل هذى الرجل الطيب؟ لماذا لم يكن شريرا منتقماً..حتى لا يستعدي عَلَي ضميري.؟!
    كان قراره مثل نبله ..قال لي وهو يخفي ألمه العميق:"الله يغفر الخطايا..فكيف لا يغفرها البشر؟ لست أريد معرفة تفاصيل الماضي ..احتفظي بها لنفسك..وابدئي معي صفحة جديدة..لست اخفي عليك أنني قاسيت وعشت صراع عنيف..لكني رجل مؤمن فليكن ما حدث قدراً لابد أن أتقبله..امتحاناً لابد أن اجتازه ..ولكن حاولي من جهتك أن تساعدينني للوصول بسلام إلى بر الأمان".
    استطاع أن يستمليني بل أن يأسرني بنبله وشهامته..وجدتني أنقاد له ..وأعيش معه بسلام لا عهد لي به ..بل بسعادة لا علم لي بها..شعرت أنني تغيرت ..تبدلت أنا استسلم للقيود الزوجية ..وأدين بالطاعة لزوج..ولا أفكر بخيانته؟ ..كنت اهرب من مثل هذه الأفكار إلى أحضان زوجي..إلى حبه وكرمه وحنانه.
    فجأة بعد ثلاثة أشهر ..أفقت على صوت هادر في أعماقي ..صوت متمرد صاخب ..كيف رضيت هذه القيود تكبل حياتي؟ كيف أعيش كأمي؟ قد يكون في الحاضر لطيفاً ولكنه سينقلب إلى وحش يسجنني في بيته ويسخرني لخدمة أولاده ..ويغلق دوني النوافذ والأبواب.
    في لحضه جنون ..انطلقت ووجهتي شقة مصطفي..لقيني كما لو كان يتوقع عودتي..واصلنا علاقتنا ولكنني لدهشتي لو أكن سعيدة ..على النقيض تماماً كنت احتقر نفسي..استهجن سلوكي .. استنكر تصرفاتي ولكنني كنت أقاوم حتى أُثبت لنفسي أنني حرة حتى وأنا زوجة ..إن ما من قيد يمكن أن يكبلني..ما من نافذة يمكن أن تقلق دوني.
    وقد تصورت أنني يمكن أن استغل طيبة زوجي ونبله، تماماً كما استغللت ظروف أمي..لذلك لم أكن أتوقع قط ما حدث بعد ذلك كانت صدمه مروعه هزتني بعنف وقسوة..عدت ذات يوم بعد لقاء مصطفى ..ما كدت أضع المفتاح في الباب حتى أسرع زوجي يفتحه..تسمرت في مكاني حينما لمحت جمود وجهه ..قلت في اضطراب:"خير"..أجاب بجفاء:"عودي من حيث أتيت..لم يعد هذى البيت بيتك"..وأشار ناحية الشارع..سرعان ما تمالكت نفسي..وشددت قامتي ..وقلت في اعتداد:"كيف تكلمني بهذه اللهجة؟" ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة وقال بلهجة تهكميه:"آسف بالفعل يا مدام ..تفضلي ودعينا نتحدث بهدوء ". قلت وأنا اجلس:"ماذا حدث" أجاب:"سؤال يجب أن توجهيه إلى نفسك!..كان يجب أن أتروى منذ البداية..لكني لست نادماً على شئ..ضميري الآن مرتاح ..لقد حفظت سرك ومنحتك فرصه ..لكنك رفضتها".
    حملقت فيه ذاهلة ثم قلت:"إذاً كنت تعلم ؟" قال:"تطوع الكثيرون لأخباري..حتى أصبح الدليل بين يدي..أذهبي إذاً بلا فضائح ..لقد أمرنا الله بالستر".
    رفعت وجهي..تأملته ..الزوج الطيب ألذي منحني فرصة الحياة السوية..وأنطلق صوت من أعماقي يقول:"أرجوك امنحني فرصة أخرى ..أنا بحاجة إليك ..اشعر انك وحدك القادر على إنقاذي من نفسي..استمع الى قصتي..افهمني" هز رأسه قائلاً:"آسف أنا عاجز عن ذلك".. هتفت:"احبسني ..أغلق دوني النوافذ والأبواب ..افعل بي أي شئ"..
    لاحت ابتسامه شاحبة على وجهه وهو يقول:"النوافذ المغلقة لا تخلق الفضيلة ..والمرأة الفاضلة ليست بحاجه إلى قضبان"

    [/align]
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
  2. رحال
    075
    Offline

    رحال :: ادارة المنتدى :: Administrator

    11,552
    271
    196
    إنضم إلينا في:‏2 يناير 2005
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    bahrain
    يسلمو خيو الغالية العاشقه على القصة
    والله لا يحرمنا منش ولا من مشاركاتش الحلوووه
    والله يعطيش سبعين الف عافية
     
  3. صقر البحرين
    Offline

    صقر البحرين Administrator

    4,872
    19
    0
    إنضم إلينا في:‏23 نوفمبر 2004
    الإقامة:
    مملكة القلوب
    مشكورة اختي الغالية العاشقه على هذه القصة الحلوه

    ونحن بانتظار جديدكِ

    لكِ ودي وتقديري
     
  4. صمت الحنين
    Offline

    صمت الحنين إدارية سابقاً

    3,323
    1
    106
    إنضم إلينا في:‏23 نوفمبر 2004
    الإقامة:
    &&قلوب محبيني &&
    مشكورة اختي الغالية العاشقة على القصة الرائعة
    الله لا يحرمنا من مشاركاتكِ
    والله يعطيكِ العافية
     
  5. قوت القلوب
    Offline

    قوت القلوب عضو مشارك

    236
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏3 أغسطس 2005
    الوظيفة:
    ولاشي
    الإقامة:
    بيت ابوي
  6. ! المشاكس !
    Offline

    ! المشاكس ! عضو فنان

    2,339
    3
    0
    إنضم إلينا في:‏24 فبراير 2005
    مشكور أخي العاشقه على هذه القصه الرائع والمفيده
    الله يطيك الف عافيه
    مع تحيات أهم1
     
  7. قوت القلوب
    Offline

    قوت القلوب عضو مشارك

    236
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏3 أغسطس 2005
    الوظيفة:
    ولاشي
    الإقامة:
    بيت ابوي
    [align=center]مشكوووور على الرد أهم
    وإنشـــاء الله ماانحرم منك ياارب
    [/align]
     
  8. امير الاحلام
    Offline

    امير الاحلام عضو مشارك

    120
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏16 يونيو 2005
    مشكوووووووووووورة اختي العاشقة

    اميروو الاحلاموو
    حاضر

    انا اميرووووو الاحلاموووووو
     
  9. الـرهيب
    Offline

    الـرهيب عضو مشارك

    293
    2
    0
    إنضم إلينا في:‏3 أغسطس 2005
    شكرا اختي العاشقة على الموضوع الرائع
    الى الامام

    مع خالص تحياتي

    عاشق البرق
     
  10. قوت القلوب
    Offline

    قوت القلوب عضو مشارك

    236
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏3 أغسطس 2005
    الوظيفة:
    ولاشي
    الإقامة:
    بيت ابوي
    [align=center]العفو عاااشق البرق وأمير الأحلام على الرد[/align]
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة