1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الإباحة الجنسية وانفجار ظاهرة السياحة الجنسية

الموضوع في 'المنتدى العام' بواسطة قمرصباح, بتاريخ ‏26 ديسمبر 2007.

  1. قمرصباح
    Offline

    قمرصباح عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أغسطس 2007
    المشاركات:
    1,357
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    0
    الوظيفة:
    تقنية
    مكان الإقامة:
    المغرب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
    إخوني واخواتي اعضاء اسرة صقر بحرين حياكم لله

    بدىء الأمر بعتذر على غيابي خلال ها الفترة وذلك راجع لمناسبة عيد الأضحي اعاده الله عليكم بالخير والبركة
    وراجع ايضا اني كنت بصدد إنجاز هذا الموضوع إلى بتمنى ينال قبول وصدي طيب عندكم وكمان ينال رفض ونبذ هذه الأفة التي بصمت ببلدننا نعوذ بالله منها



    يخطئ الناس كثيرا عندما يربطون في أذهانهم بين الرغبة الجنسية وفكرة الحب، ويستنتجون بناء على ذلك نتيجة لا تقل خطأ عن مقدمتها، وهي أن الشخصين يتبادلان الحب عندما يستمتعان جسديا. في حين أن الرغبة الجنسية يمكن استثارتها بخشية الوحدة، وبالأمل في امتلاك الآخر أو الدخول في ملكيته، وبالفراغ، أو بقصد إلحاق الأذى بالآخر، أو حتى تدميره".
    والحفاظ على العذرية إلى حين الزواج يوفر للشركاء روعة الاكتشاف المشترك لبعضهما البعض، ويسمح بتكوين عقلية جنسية متفتحة


    المحلل النفسي الأميركي
    إيريك فروم في كتاب "فن الحب
    "



    لم يشهد تاريخ البشرية منذ أقدم العصور ظهور الإباحية الجنسية وذيوعها على أوسع نطاق مثلما يشهده التاريخ المعاصر، وقد تعاونت على ذلك عدة أسباب منها العولمة الإعلامية، ووقوف تنظيمات محكمة تروج للجنس وشهواته وتتاجر فيها.
    كما ساهم في الأمر وجود ثقافتين متناقضتين متصارعتين: ثقافة مسيحية أنكرت الشهوة الجنسية واتبعت رهبانية مبتدعة مع حق رعايتها، وثقافة علمانية حولت الإنسان إلى قطع غيار منفردة، فاصلة بين الجسد والروح، جاعلة كلمة التراب هي العليا وكلمة الروح هي السفلى.
    وعلى الرغم من الثمن الباهظ الذي دفعته البشرية ولا تزال تدفعه يوميا لاتباعها شهوات الماء المهين، فإنها مصرة على المضي في الطريق المسدود ودفن رأسها في التراب.
    فكيف ابتدأ التمرد ؟

    "الدعوة إلى الإباحية حملت في البداية لواء التحرر والثورة على التقاليد، فهل تحققت الحرية المنشودة، وهل تحققت السعادة المطلوبة، وأي ثمن قدمته البشرية من دمائها وأموالها وأرواحها وصحتها وحريتها بعد كل هذه السنين؟"

    تبدأ حكاية الإباحية الجنسية المعاصرة مع ظهور ما أطلق على تسميته "الثورة الجنسية"، حيث أعلن في أول الأمر أن البشرية مكبلة بالتقاليد البالية الجامدة والأخلاق الكاذبة التي تستخدمها الرأسمالية والبورجوازية للتحكم في المستضعفين، وحيث بشر "مساكين" العالم وضعفاؤه بيوم الحرية المنشود، وقيل لهم لا يمكن أن تتذوقوا للحرية طعما إلا بتكسير كل "الطابوهات" التي تحرمكم من الاستجابة لغريزتكم الطبيعية، فتحرروا يا أيها المستضعفون وأطلقوا العنان لشهوتكم لتنطلق كيف تشاء وأنى تشاء، فأنتم أحرار في أجسادكم، افعلوا بها ما تشاؤون! وقد كان من شعارات تلك الثورة "الاستمتاع بغير عقبات" و"يمنع الممنوع"، و"كلما مارست الحب ازددت رغبة في الثورة".

    ذلك أن سنوات 1964 إلى 1973 تعتبر سنوات "الثورة على النظام القديم" (انظر كتاب "استبداد اللذة" لجان كلود غيبو، الفصل الثاني: بعد ثلاثين سنة، ص44-73، دار لوسوي/2000).

    وبسرعة فائقة، اجتاحت الشباب في الغرب كله من أوروبا
    الشرقية إلى أميركا مرورا بأوروبا الغربية، عاصفة من التمرد على القيم الأخلاقية المرتبطة بالغريزة الجنسية، مرتدية لباس التحرر، متخذة مظاهر مختلفة.
    وابتداء من نهاية ستينيات القرن العشرين، برز اسم المحلل النفساني النمساوي "ويلهيلم رايخ" المتوفى عام 1957، واحتل مكان الصدارة في نشر الإباحية حتى أصبح رمزا من رموزها، وقد خلف هذا المحلل اليهودي عدة كتب في موضوع الغريزة الجنسية منها كتابه الشهير الذي سميت حركة التمرد باسمه "الثور الجنسية"، وكتاب "الكفاح الجنسي للشباب" وغيرهما.
    ومع بداية عام 1968، وفي جامعة "نانتير" بفرنسا، أدت محاضرة حول "ويلهيلم رايخ والجنس" إلى "كفاح" ضد القانون الداخلي للجامعة، وهي الشرارة الأولى لظهور حركة "22 مارس"، ومن أشكال ذلك الكفاح السعي إلى إسقاط القانون الذي يفصل الطلاب عن الطالبات في الأقسام وفي المساكن الجامعية.
    ثورة بروليتارية من جهة، وثورة جنسية من جهة أخرى. هكذا ربط "ثوار" ستينيات القرن العشرين بين الثورتين في معركة واحدة، وبالإضافة إلى كل هذا كان رايخ ممن يقولون بالتحرر الجنسي للأطفال والمراهقين من قبضة الآباء والأمهات "الصانعين للأيدولوجيات المتسلطة والبنيات الذهنية المحافظة هكذا كانت البداية، وهكذا اندلعت الشرارة الأولى للتمرد مخلفة وراءها العديد من الاسئلة دونما اجابة شافية كان من اهم سؤال فيها؟

    "لماذا سقطت الأيدولوجيا الشيوعية ومعسكرها الشرقي دون أن تسقط "الثورة" الجنسية؟ بل كيف تصاعدت موجة الإباحية محطمة حدود الدول والقارات والمجتمعات جاعلة من العالم كله شبكة دولية لثقافة الجنس المشاع، وتجارة كبيرة وصناعة عريضة للمواد الجنسية، ابتداء من الإنسان وأجزائه التناسلية، وانتهاء بالمعارض والمنتديات واللقاءات الدولية؟"

    فبعد ان انقلبت صورة العالم إثر تحولات اقتصادية وسياسية الكبري ( بعد اكثر من ثلاثيين سنة) وتحولت البرجوازية عن شكلها القديم لتأخذ شكلا جديدا بظهور الاقتصاد الحر والسوق الحر، ومن ثم الاستهلاك الحر، وتحول الجنس إلى بضاعة تروج في السوق وتخضع لقوانين العرض والطلب.
    فمن البورنوغرافيا إلى الدعارة الاحترافية أو الموسمية، ومن الإشباع المقسط بالدقائق إلى المقاولات المتخصصة في الخدمات، ومن الصحافة المتخصصة في هذا المجال إلى الصناعات المتحولة، توجهت الشهوة الجنسية نحو البيع والشراء كلما "تحررت".
    وعليه ،تبخرت الحريات المزعومة المتوهمة، وتحولت "الثورة" الجنسية إلى "ثروة" جنسية، وانزلق كثير من "المناضلين" و"الثوريين" إلى عالم الدعارة الظاهرة والمبطنة، وأصبح الكثير منهم على رأس شبكات النخاسة الجديدة والمتاجرة بالرقيق الأبيض تولدت على اثرها مهنة منبوذة " مهنة الدعارة " يديرها وسطاء "تجار القوادة" فتطورت هذه الاخيرة متفيدة من الثورة المزعومة، متخذة أشكالا تتلاءم مع كل الحالات والذهنيات نتج عنها استمرارية والى يومنا هذا "اللحوم الأنثوية" في الدوران مع الطلب، لتحصل "النساء" على قوتهن اليومي من خلال هذه الوظيفة المنبوذة .

    أين نحن كدول عربية اسلامية من هذه الظاهرة ؟


    في زمن يصفه المراقبون السياسيون والاجتماعيون بأنه زمن الانفتاح والحريات والتوجه نحو الديمقراطيات , حتى الان لا نعرف ما هو المقياس الذي قاس به هؤلاء المراقبون انفتاح العصر والى أي اتجاه كان الانفتاح ؟ هذا الانفتاح الذي يبدو ابرز مظاهره الفضائيات الراسمالية التجارية والدينية واندماج الشركات واضيفت اليه صفة ليست بجديدة لكنها تطورت مع عصر الانفتاح وصارت سمة العصر انها الدعارة والتجارة بالنساء
    قد تكون الظاهرة ليست بجديدة في المجتمعات الانسانية بل ويعتبرها المؤرخون اقدم مهنة في التاريخ , لكن اليوم يتم الترويج لها بطرق اكثر ابداعية من خلال انتشار الوسائل الراسمالية كالفضائيات التي تعد من اروق المروجين للدعارة عبر الخطوط الساخنة والاعلانات التي تروج للجسد كالمروج لقطعة صابون هكذا الجسد الانثوي صار بعيون البعض كانه سلعة في عصر الانفتاح والحرية.
    فأي حرية يمكن ان تحققها الدعارة للمرأة العربية والمغاربية ؟
    وهل اعطاء المرأة العربية والمغاربية الحرية للاتجار بجسدها هو من مظاهر الانفتاح؟
    في دولنا او بالاصح دويلاتنا العربية انتشرت اوكار الدعارة العادية في كل مكان، وأصبحت تجارة الجنس مهنة يتباه بها البعض ويتستر بها البعض الأخر تحت عناوين مختلفة خاصة عندما تمارسها فئة اجتماعية طارئة على المجتمع، ففي سنوات قليلة، أصبح هناك مليارات الدولارات الامريكية مرابح هذه الفئة التي تتاجر بالانسان وهي تستثمر في الأجساد وتضاعف ثرواتها وتمدد في علاقاتها وتوسع نفوذها على حساب فئات اجتماعية وجدت نفسها فريسة سهلة أمام مخالب هؤلاء التي لا ترحم خاصة المراهقات الجامعيات مطلقات وفتيات العوائل التي لا يجد رب الاسرة اعالة حقيقية لاعالة الاسرة فتخرج الفتاه لاي مجال حتى الدعارة لتساعد رب العائلة.

    فما الذي ساعد على قيام مثل هؤلاء الفتيات لان يقعين فريسة سهلة بايدي هذه الفئات الرأسمالية الشاذة للتجارة فيها ؟​


    - ان السبب الحقيقي يكمن اولا في قلة الوعي الاجتماعي وبعض المتوارثات الدينية وبعض العادات والتقاليد في بعض المجتمعات , فمثلا في بعض المجتمعات التي اكتسبت معظم عاداتها وتقاليدها من الاسلام والتي تسمى مجتمعات اسلامية تجد فيها العادة على تحريم تحديد النسل وتجد محاربة شديدة من رجال الدين بمقومات عدة مثل احاديث يتناقلها البعض عن تحريم تحديد النسل في الاسلام و (تكاثروا كي اتباهى بكم بين الامم يوم القيامة)**(حديث نبوي) وغيرها الكثير من العادات المتوارثة فترهق اطار العائلة وتضخمها فتكون المشكلة في اساسها ديمغرافية ترهق رب الاسرة وتجعله عاجزا عن تلبية متطلبات الاسرة لكبر عددها , ايضا يمكن ان يعزى السبب لبعض العادات الذكرية السارية في بعض المجتمعات التي ترى الانثى دوما شيئ استثنائي والذكر هو الوريث الشرعي لشرف العائلة واسمها فتبدأ هذه العائلات في التسابق والانجاب المجنون غير المحدد لانجاب وريث العائلة فيكون ما سبقه من اناث حالة استثنائية ليس لها وجود ,مثل هذه الاسباب وغيرها الكثير كما في المجتمعات الغربية التي قد تخرج ابنائها عن نطاق الاسرة بعد بلوغ سن معينة يكون فيها الابناء في مرحلة مراهقة فيجعل منهم اسهل الوسائل للوقوع بشباك الدعارة .
    - الدعارة الفنية على شاشات الفضائيات التي تعرض كل يوم وتدخل كل بيت وارى مثالا رائعا للذكر ما قد ذكره هربرت شللر في كتابه المتلاعبون بالعقول حيث يقول : ولا يردع صناع الإعلان أي رادع أخلاقي أو إنساني فهم يسعوا إلى جذب الجماهير من خلال مشاهد للعنف أو باللعب على الحس الجنسي لدى العامة من الجماهير مثل أن تظهر فتاة في ما دون العشرين من العمر وهي تمسك بقلم أحمر شفاه ثم تنفرج الشفتان بإثارة مفضوحة وتغمض العينين لتفوح بعض ذلك بصوت جنسي شره، ويقول الإعلان بأن الثمن فقط عدة دولارات ولكن من أين تأتي الفتيات بالدولارات في مجتمعات نامية مرهقة؟! وهل يكفي مرتب فتاة عاملة لاقتناء أحمر الشفاه.. هذا ناهيك عن الإثارة في الملبس والمأكل والمسكن الفاخر؟!.)
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
  2. قمرصباح
    Offline

    قمرصباح عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أغسطس 2007
    المشاركات:
    1,357
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    0
    الوظيفة:
    تقنية
    مكان الإقامة:
    المغرب
    ان مثل هذه الاعلانات تخلق لدى الفتاه المراهقة في المجتمعات النامية نزعة طبقية وحقد على طبقات المجتمع مما يؤدي بها للخروج الى الشارع للبحث عن أي الوسائل المتاحة بغض النظر عن نوعها للحصول على مثل هذه السلع الرأسمالية الكمالية التي يتم تصويرها على انها ضروريات الحياه في مجتمعات تكون في الفتيات اكثر الفرائس سهولة للوقوع بايدي رؤساء هذه العصابات المتاجرة بالرقيق الابيض , مثل هؤلاء الفتيات اللواتي تدفعهن البطالة والظروف الاجتماعية الصعبة والرغبة في تحقيق أحلامهن إلى الوقوع في دوامة الانحراف والفساد والغريب في الأمر، أننا نسمع يوميا عن غلق الشركات وحل المؤسسات وطرد ألاف العمال وفي نفس الوقت نشاهد افتتاح بيوت اللهو والملاهي والتجمعات الترفيهية في غياب السلطات المكلفة بحماية المجتمع والصمت الرهيب الذي تمارسه المؤسسات الدينية وكأن الأمر لا يعنيه والغريب أن صمت الجميع لا يمكن أن يكون إلا تواطؤ صريح ومساندة غير معلنة للفساد الذي يحطم قدرات المجتمع ومستقبله فماذا يبقى من المستقبل إذا تحطمت الأجيال الصاعدة وهل الانفتاح واقتصاد السوق يعني الاستثمار في الأجساد ولماذا لم ينجح الاستثمار إلا في الملاهي وبيوت اللهو والأكيد أن الأمر يهدد الأمن العام والمصالح العليا للبلاد دون أن تتحرك السلطة لحمايته.

    ومهما تكن الاسباب او تتنوع فهذا لا يمنع من ان الحقيقة هى انه وفي الوقت الحالي ويوما عن يوم تتوسع ظاهرة الدعارة وارتفعت معدلاتها في أوساط الطالبات الجامعيات بشكل مخيف خاصة وهن يتخوفن من البطالة بعد نهاية الدراسة ولهذا فهن يمارسن الدعارة كوسيلة لكسب المزيد من المال أو الحصول علي منصب مهم في احدي المؤسسات الكبرى او وظيفة مقبولة حتى وقد توسعت الظاهرة في النشاط التجاري دعارة تنشط في دول العالم واكثرها في الدول النامية وان أرباحه كما تقول المصادر أنها خيالية وهي تستغل الملاهي وبيوت اللهو أليلية كمراكز تمارس فيها تجارتها الشيء الذي ادى الى انفجار ظاهرة اكبر عرفت بالسياحةالجنسية.

    ما هي السياحةالجنسية ؟

    السياحة الجنسية شكل من الأشكال المعاصرة لنهب البلدان الضعيفة لأنه يوفر لرجال البلدان الغنية سوقا رائجة بالنساء والأطفال. فتصبح الأجساد من جديد أرضا قابلة للاستعمار.
    والسياحة الجنسية تعبير مخفف لشيء أشأم وأقبح، لأن استغلال أجساد الفقراء ليس من السياحة في شيء، إذ إن السياحة حسب تعريف المنظمة العالمية للسياحة يجب أن تكون عاملا للتقارب بين الشعوب والتفاهم والازدهار، غير أن كل ذلك تعرض عنه السياحة الجنسية بل تقوم بنقيضه.

    فقد شهد العالم مؤخرا حركة سياحية كبيرة كل عام تصل إلى 600 مليون سائح يقصدون كل جهات الدنيا في كل الفصول، ومن بين هؤلاء المسافرين وفود يتضاعف عددها بوتيرة سريعة، لا يقصدون المشاهد الطبيعية وبهاءها، والأرض وماءها والجبال وفضاءها، ولكنهم يهرعون إلى إرواء نزواتهم الجنسية بألوان شتى وأشكال أخرى لا توجد في بلدانهم ولا يستطيعون الحصول عليها لموانع قانونية ونفسية.أغلب هؤلاء الهائمين وراء مائهم المهين يخرجون من الغرب والشمال، ويقصدون الشرق والجنوب، وجلهم من الأغنياء المترفين، كما أن جميع ضحاياهم من الفقراء والمساكين.فكأنما يشكل السياح الغربيون جيشا للغزو والاستعمار بأسلحة الشهوة بعد مرحلة الاستعمار بأسلحة القوة.
    ووفق بيانات اليونيسيف يوجد حوالي 200.000 سائح جنسي لا يتركون جهة من جهات العالم إلا حلوا بها وارتحلوا إليها، سواء كانت غنية أو فقيرة.إذ تستولي السياحة الجنسية على نصيب متصاعد من دعارة الأطفال القاصرين حسب معطيات اليونيسيف،حيث يوجد حوالي ثلاثة ملايين طفل تحت قبضة الاستغلال الجنسي كل سنة أغلبهم من أطفال الشوارع.وهذا النوع من السياحة الغلمانية (البيدوفيلية) يعرف نموا كبيرا في آسيا، حيث يشتري آباء أوروبيون وأميركيون بعيدا عن مأواهم فتيات قاصرات فقيرات مقابل كسرة خبز فقط. لهذا فإن النوع من السياحة المستغلة للأطفال لا يلقى الصد والمطاردة مثلما تلقاها أنشطة أخرى، فتنتقل الشبكات المتاجرة بلحوم الأطفال الغضة من بلد إلى آخر حسب السياسة القمعية المتبعة في كل قطر.
    طبعا عوامل انتشار هذه الظاهرة هي من بينها عوامل اقتصادية واجتماعية وثقافية، كالتخلف والنظام التربوي المنهار، وتداعيات التوسع العمراني المتوحش، والثقافات التقليدية والأبوية، والإيديولوجيات الاستهلاكية الغربية التي تريد التقليل من خطورة الظاهرة والتهوين من شأنها.
    وفوق ذلك تمثل السياحة الجنسية تجارة مربحة للمنظمات الإجرامية، ويتعلق الأمر بصناعة حقيقية تزن حوالي خمسة مليارات دولار.
    إلا أن الباحثين الغربيين على العموم لا ينتبهون إلى السبب الرئيس وراء استفحال المتاجرة بالأطفال والنساء في السياحة الجنسية، وحتى في صناعة الجنس العالمية، ألا وهو انهيار منظومة القيم الأخلاقية وإعلاء قيمة الجسد على جوهر الروح بعد ثورة التنوير والتحديث والتعقيل على مدى قرون متتالية، وفقدان نقطة التوازن والارتكاز بين حفنة التراب ونفخة الروح داخل الكيان الإنساني.
    لهذا ازدادت رقعة السياحة الجنسية لأوسع النطاقات بحيث انحصرت لفترة بين دول الغرب ليخرج السائحون الجنسيون من الولايات المتحدة الأميركية و كندا وأوروبا الغربية واليابان وأستراليا والصين... متجهين نحو تايلند وجنوب شرقي آسيا والفيليبين ونزوحا الى كمبوديا ولاس ومنطقة غويا بالهند الى انتشارها في البرازيل وكوبا،حيث أصبحت كوستاريكا وجمهورية الدومينيك "جنات" جديدة للسياحة الجنسية، إذ تستقبل سانت دومينغ كل سنة حوالي مليوني سائح (30% منهم من أميركا الشمالية، و60% من ألمانيا، و96% من السائحين رجال).وحسب إحصائيات اليونيسيف يمثل هؤلاء السياح زبائن للأطفال والفتيات بنسبة تتراوح بين 30% و80%. وبذلك نشأت سلسلة من المنتجعات السياحية الخيالية على طول الشواطئ، مكونة بذلك إقليما خارجا عن سلطة الحكومة المركزية يقصده أغنى السياح من ألمانيا وأميركا الشمالية.
    بعد كارثة التسونامي التي ضربت جنوب شرق آسيا في ديسمبر/كانون الأول 2004 تضاعفت رقعة ظاهرة السياحة الجنسية إذ أصبح السياح الجنسيون يتوجهون إلى بلدان أفريقية مثل المغرب وموريتانيا والسنغال وكينيا ومدغشقر وزامبيا.
    ويفضل السياح البيض حانات ليلية مشهورة في مدينة كمبالا الأوغندية ومدينتي نيروبي ومومباسا الكينيتين. فشهدت أفريقيا الجنوبية بداية انتعاش لهذه السياحة بعد صدور قوانين تبيح تنظيم الدعارة والشذوذ الجنسي.
    أما في أوروبا الشرقية فصارت بولونيا وروسيا ورومانيا وجهات للزبائن العرب المترفين، حيث يوفر العروض وسطاء يندمجون في شبكات دولية ومحلية، أو يتصرفون بطريقة فردية.ومما يزيد استفحال الظاهرة أن الزبائن يحولون مغامراتهم إلى شبكة الإنترنت فينشرون آلاف الصور الإباحية لضحاياهم.
    هذا الاستفحال الكبير لم تنجوا منه الدول العربية والمغاربية اذ بات النزوح من السائحي الخليج الى المغرب وليبيا وغيرها والعكس صحيح مما شكل كارثة اخلاقية كبري مست بكيان الدول العربية والمغاربية كدول مسلمة ضربت بالاخلاق والتقاليد المتوارثة بعرض الحائط وفتحت منافذ تكالب الغرب علينا والمساس بينا وبمقدساتنا ووما زاد الطين بلة وساهم في هذا الاستفحال هو ابتكارات التكنولوجيا الحديثة الموظفة في افساد الأخلاق فدعونا معا نري الاحصائيات التي قام بيها الزميل مهند صلاحات من فلسطين – والزميلة كارمن شمعون من بيروت الصادرة عن موقع (أوان ) وهي تلقي الضوء على هذه الظاهرة في بلدين عربيين هما الأردن ولبنان يقول الزملين : «تزدهر» ظاهرة الدعارة المموّهة التي باتت تستخدم أحدث أساليب التكنولوجيا، في عدة بلدان عربية وخصوصاً تلك البلدان التي يقصدها الخليجيون، للدراسة أو للسياحة وللاستجمام. فتجد عشرات المواقع التي تتلطّى بدعاوى تعريف الشباب والشابات إلى بعضهم، وتجد مئات الإعلانات الإيحائية لمراكز تدليك ومسّاج، وتجد وتجد... والقائمة تطول
    في الأردن عبّر العديد من الزوّار العرب القادمين إليه بهدف الدراسة، وكذلك السيّاح، وتحديداً من الخليج العربي، عن استيائهم الشديد مما أسموه الترويج للدعارة بوسائل حديثة، معتبرين أنهم أصبحوا مستهدفين من المروّجين حيثما ذهبوا، وأينما كانوا، سواء عبر الهواتف النقّالة، أو شبكة الإنترنت، أو حتى الإعلانات في صحف محلية.

    الشاب محمد جابر من السعودية؛ الذي يدرس في الجامعة الأردنية، قال انه أكثر من مرّة وجد على زجاج سيارته في الصباح الباكر ورقة صغيرة أوبطاقة إعلانية كُتب عليه خدمات عامة للمنازل، مثل عاملات نظافة، وغيره، وأنه في إحدى المرات حين احتاج لمن يرتّب له بيته كونه يسكن وحده في الأردن، ردّت عليه فتاة يبدو من صوتها بأنها شابة، وعرضت عليه خدمات مختلفة عما هو مكتوب في البطاقة. وقال بخجل: لقد عرضت خدمات جنسية!

    فيما أضاف زميله الذي اكتفى بالتعريف بنفسه بـ «أبو راشد» من السعودية أيضاً، بأنه تلقى أكثر من مرة على هاتفه النقال رسائلَ وصفها بأنها دعاية مموّهة لفتيات يعملن بالدعارة، وبين أنه حين اتصل على الأرقام التي أرسلت له الرسائل ردّت فتاة، وفي البداية اعتذرت لكونها أخطأت في الرسالة، وبعدما أغلق الخط عاودت إرسال رسالة أخرى، لكن بجرأة أكثر تعرض التعارف أو اللقاء، وحين سألها من أين حصلت على رقم هاتفه قالت بأنها كانت تجرب أرقاما، لكن «أبو راشد» يجزم بأنه غدا متأكداً من أن رقمه، وأرقام الكثير من الخليجيين تُباع، أو توزّع من خلال المحال التي تبيع أرقام الهواتف النقّالة، لأنه غيّر رقم هاتفه أكثر من مرة، وتكرّر وصول الرسائل من الرقم نفسه، أو أن أصدقاء له قد وزّعوا هذه الأرقام كون البعض ينظر اليه - بحسب وصفه - كخليجي في الأردن، أي قادم فقط للبحث عن المتع الغرائزية.

    من جانب آخر يعتبر الشاب محمد علاونة، وهو طالب جامعي أردني، بأنه أثناء تصفحه لأحد مواقع التعارف والزواج الخليجية، التي راجت مؤخراً على شبكة الإنترنت كخاطبة إلكترونية، صادفه إعلان يقول: «فتاة أردنية جميلة تبلغ الخامسة والعشرين من العمر، ترغب بالزواج «مسيار» من مواطن سعودي أو كويتي أو قطري»، وأضاف العلاونة: لفت انتباهي وجود رقم هاتف نقال مع المقدمة الدولية للأردن، ومن المعروف أن زواج المسيار ينتشر في الخليج، لاسيما المملكة العربية السعودية، الأمر الذي دفع بالشاب «محمد» للاتصال على صاحبة الرقم، حيث كان الرد غير متوقع، وخارجاً عن المألوف، فالفتاة وبكل بساطة كشفت عن أن هذا الرقم هو لـ «بيت متعة»، وحين دهش الشاب وطلب تأكيد ما تقول، أجابت: «نحن بيت متعة، إن أردت الاستمتاع فما عليك إلا أن تأتي إلينا، لتقضي ساعتين ثم تمضي»، في حين كشفت الفتاة أن البيت يقع في جبل عمان وأن الساعة بـ 15 ديناراً!!

    اللافت في الموضوع كما يقول العلاونة في الإعلان، ومكان نشره، والصياغة، والرقم، يلاحظ أنها تهدف إلى التسويق الخارجي، وبشكل أكثر وضوحاً للخليج العربي، حيث يتضح هذا الأمر من خلال أن الموقع خليجي – سعودي تحديداً-، وأن رقم الهاتف الجوال مضاف إليه الرقم الدولي – للاتصالات الخارجية؛ فهل نحن أمام ما يعرف بـ «السياحة الجنسية»، التي ابتليت بها دول فقيرة؟»

    ويضيف الزملين :

    ثم إن المتابع لهذه الظاهرة التي بدأت تنتشر وبسرعة فائقة في الأردن، وبدا أن لها سوقاً رائجاً، أخذت أشكالاً أكثر وضوحاً، ورفضت دائرة المطبوعات والنشر الأردنية التعليق على الموضوع، حين تم سؤالها عن رقابتها –لكونها المسؤولة عن دور الرقابة في الصحف- وعن محتويات الإعلانات التي تُنشر في الصحف المحلية وخاصة الإعلانية منها، حيث يمكن أن نرى في صحيفة إعلانية تصدر أسبوعياً وتحمل جميع أنواع الإعلانات، الإعلان التالي:

    «مطلوب فتاة للعمل في شركة كبرى براتبٍ مغرٍ، على أن تكون جميلة وحسنة المظهر، ولا يشترط الخبرة أو الشهادات، على الراغبات في العمل الاتصال على الرقم التالي...».

    يرى بعض المتابعين أن هذا النوع من الإعلان يهدف في معظمه لجانب آخر من الدعارة المموهة، وهو جانب جذب للراغبات في العمل في هذا المجال، لكون الاتصال الهاتفي على أحد هذه الأرقام لا يمنح أي معلومة، فيشترطون الحضور في ساعة محددة لإجراء مقابلة، ومن خلال هذه المقابلة يتم تشخيص الحالة، وتقديم أحد العروض لها، وهذا ما أكدته إحدى الفتيات الأردنيات رافضة نشر اسمها للصحافة، أو الكشف من تفاصيل أخرى، فقط اكتفت بقولها أنها ذهبت للمقابلة وكان الوضع سيئاً جداً وخرجت وهي تشعر بالإهانة.

    وقد اعتبر الكثيرون أن مواقع الزواج ليست الوحيدة للترويج للدعارة، وأنها في بعض الأحيان تأخذ أشكالاً أكثر وضوحاً، فمن الأشكال الأخرى لترويج الدعارة عبر الإنترنت، بحسب صاحب مقهى الإنترنت إياد عبيد من مدينة إربد الأردنية، وبحسب مشاهداته، وحديث زبائنه في المقهى، إعلانات عبر محركات البحث والمنتديات والمواقع، حيث يروي حادثة مع أحد زبائنه في المقهى، والذي يأتي لقضاء وقت في التسلية، وأثناء بحثه في خدمة المشتركين في خدمة الماسنجر (Yahoo Mesnger) عن طريق أسماء الموجودين من خلال اسم البلد، وجد من تعلن عن رغبتها إقامة علاقة مدفوعة الأجر........

    وهذا جزء من الوسائل المتبعة في الترويج لما تسمى الدعارة المموّهة، أو كما يعتبرها البعض، تطوير وسائل الترويج للدعارة، وتوجيهها في الاتجاه الأكثر إدراراً للمال، حيث تزدهر هذه التجارة في مواسم الصيف التي يكثر بها زوار الأردن من السياح أكثر من الطلاب.وأمام هذه الإشكالية التي تعتمد التكنولوجيا الحديثة، والتحايل على القانون، يُفتح باب التساؤلات: هل لغياب جهات الرقابة المعنية دور في تشجيع هذا االسلوك اللا أخلاقي، أم أن المسألة تتصل بنقص في الرقابة الذاتية (الوقاية)، أم هي ردّ فعل على انهيار الحالة الاقتصادية في العديد من بلداننا العربية، والتي تدفع الفتيات إلى الهرب من الواقع وسدّ الحاجات عبر وسائل غير مشروعة؟

    هذا كما هو الشأن بلبنان بحيث يضيف الزميلين مهند صلاحات وكرمان شمعون : ... وفي لبنان: هل تريد اكسترا؟! «مطلوب فتيات مع أو بدون اختصاص جامعي للعمل في مؤسسة خاصة، المعاش ما بين 800 و3000 دولار أميركي»!
    إعلان «عادي» تقرأه في جريدة دعائية، يختزل ظاهرة ليست جديدة تغزو لبنان بكثرة هذه الأيام. في كل المناطق، وعلى امتداد الطرقات، لوحات واعلانات مبوّبة لا تعدّ ولا تحصى تعلن عن مراكز لـ»التدليك والراحة»! رغم أن اسماء معظم هذه المراكز توحي بأكثر من الراحة الجسدية العادية لتتعدّاها فتصل الى المتعة الجنسية، حيث نقرأ مثلاً: جدّد حيويتك، متعة الماساج، توربو ماساج وغيرها من الإيحاءات المفعمة بالاثارة والتساؤلات.
    الخطير أن الكلفة غير الباهظة لهذه «الدعارة» تسمح بانتشارها وبكثرة بين اوساط شبّان الجامعات وأصحاب الدخل المحدود، حتى أنها تكاد تصبح في متناول الجميع
     
  3. قمرصباح
    Offline

    قمرصباح عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أغسطس 2007
    المشاركات:
    1,357
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    0
    الوظيفة:
    تقنية
    مكان الإقامة:
    المغرب
    يروي نبيل الذي يرتاد أحد مراكز التدليك بأنه أصبح يعرف كل الصبايا العاملات هناك. يقول: «الزبون الذي يتردّد باستمرار على هذا المكان بإمكانه أن يختار الفتاة التي يريد. أمّا من يأتي للمرّة الأولى فيكون حقل تجربة لواحدة من أقدم الصبايا حيث يخضع بين يديها لاستجواب متنوّع تتعرّف من خلاله إلى وضعه الاجتماعي ومدخوله، ساعيةً إلى جذبه أكثر فأكثر كي يصبح زبوناً «دائما». يتألف المركز من خمس غرف صغيرة يدخل الزبون الى إحداها، يخلع ثيابه ويلفّ منشفة ... وبعد الانتهاء من تدليك الجسم كاملاً بالزيت تسأل العاملة الرجل: هل تريد اكسترا؟».تبلغ «كلفة» الثلاثين دقيقة عشرين أو ثلاثين دولاراً، تُدفع سلفاً، أما في حال طلب الزبون أكسترا فيتغيّر السعر بحسب الخدمة.

    يقول (ك.م ) الذي يتردد على أحد المراكز بواقع مرّتين في شهر: « إن الاكسترا يختلف بحسب طبيعة العلاقة ومدى الغوص بها، وهي في أغلب الأحيان تكون خارجية من فوق الثياب لأنه ممنوع إغلاق الباب بالكامل، وقد يكون السبب رغبة صاحب المركز في معرفة ماذا يحصل، وذلك لمشاطرة الفتيات الربح. ويتابع: هناك غرفة خاصة بالـvip والذين لا يرغبون بالاختلاط مع بقية الشباب، ويكون حمّامها بداخلها. أخيراً يضيف: الصبايا أكّدن لي أنّ دوائر الأمن العام تُجري لهن باستمرار الفحوصات اللازمة، إلا أن هذا الأمر لا يمكن طبعاً الجزم فيه.


    فالدعارة المموّهة ظاهرة غريبة في طبيعتها وأساليبها وناسها، لكنها قد تبقى وبرأي اللاجئين لها «فشّة خلق» من نوع آخر. أمّا بالنسبة إلى العاملات في مجالها فقد يكون المثل القائل «الغاية تبرّر الوسيلة» هو الجواب الوحيد الذي يخفّف من وجع نفوسهن وضمائرهن أمام واقع الفقر والعوز الذي يتغلغل في يومياتهن
    وقد جسد الواقع السياسي للبنان القول الماثور مصائب قوم عند قوم فوائد ، إذ تحول السياح من لبنان إلى الأردن وسورية خلال السنوات الخمس الماضية وزاد تدفقهم على هذين البلدين العام الماضي ووصلت عائدات نهاية عام 2005 إلى 1.7 مليار حسب ما أوضحه المسؤولون الأردنيون في قطاع السياحة والأثار فقد نشطت السياحة الأردنية من دول الخليج العربي وبدأت وتيرة الإقبال تزداد بشكل لافت

    اما مغاربيا ( المغرب كمنوذج ) فقد ساءت سمعتة في العامين الأخيرين بسبب انفجار عدة حالات من الفضائح الجنسية المرتبطة بسياحة الأغنياء الغربيين والعرب الباحثين عن إرواء نزواتهم والجمع في المغرب بين الطبيعة الساحرة والشهوة الغامرة.ففي شهري يناير/كانون الأول ومارس/آذار 2006 توالت على المغرب ثلاث قنوات، قناة إسبانية وقناتان فرنسيتان، جاءت جميعها تستطلع أوضاع سوق السياحة الجنسية في المدن المغربية، خاصة مدن مراكش وأغادير والصويرة.

    رغم أن المسؤولون المغاربة قد تلقوا تنبيهات محلية ومن دول صديقة، خاصة فرنسا (عبر تقارير خاصة أو منشورة أشهرها التقرير الفرنسي المنجز من قبل وزارة الأسرة والطفولة والوزارة المكلفة بالسياحة) من احتمال كبير لأن يتحول المغرب إلى قبلة مفضلة للسياح الجنسيين بعد كارثة تسونامي الآسيوية.

    لكن السلطات المغربية لم تبذل سعيها بدأب لمقاومة الغزو السياحي مخافة بوار برنامجها السياحي الذي تراهن فيه على رقم 10 ملايين سائح في سنة 2010، حتى انكشف الغطاء عما كان مستورا، عن طريق وسائل الإعلام الغربية، خاصة القنوات التلفزيونيةوغاية ما فعلته السلطات المغربية هو المتابعة القضائية للذين ظهرت صورهم في الاستطلاعات التي أكدت أن العرض أكثر من الطلب، وأن الطالبين سياح من فرنسا وألمانيا حوكم بعضهم وأودع السجن لفترة قصيرة وما لبث أن أطلق سراحه، بينما أظهرت الاستطلاعات أن لحوم المغاربة وأعراضهم يمكن استهلاكها بثمن بخس دراهم معدودة.إ

    فإذا تحول الجنس و العمل الجنسي دافع لإنتعاش قطاع سياحي ما؟ فما هي إذن الوظائف الإقتصادية والفردية والاسرية والتربوية والايروسية لهذا الأخير ؟؟؟؟؟

    العمل الجنسي سواء أكان منظما أو غير منظم، ممأسسا أو غير ممأسس، صريحا أو سريا، يمكِّن الدولة من تحقيق أرباح مالية مهمة ومن وتنشيط الدورة الاقتصادية. ففي الثمانينيات من القرن الماضي، دخل الاقتصاد ( الدول الفقيرة ) في أزمة أصبحت مُفرزة لبطالة الشباب بشكل بنيوي. واتجه ذلك الاقتصاد إلى القطاع السياحي من أجل در العملة الصعبة. وتحولت السياحة تدريجيا إلى سياحة جنسية لا تقول اسمها، سياحة يستفيد منها فاعلون اجتماعيون متعددون : شركات سفر، وسائل مواصلات، فنادق، عمال جنسيون، أسر العمال الجنسيين، مساعدو العمال الجنسيين، شركات خمور، سوق مخدرات، علب ليلية، صالونات تجميل وحلاقة، بعض الموظفين... من هنا، يمكن القول أن العمل الجنسي أصبح يساهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وفي "حل" أزمة بطالة الشباب. أصبح العمال الجنسيون شريحة من فئة المأجورين في القطاع الخدماتي دون أن يكون لديهم أدنى وعي بهذه الهوية. فهم لا يدركون أنفسهم كمجموعة مستغلة من طرف أرباب عمل غير مهيكلين وغير ممأسسين بدورهم.
    ورغم كونه يشكل شغلا حقيقيا، لا يُشخَّص العمل الجنسي كذلك في الإحصاءات الوطنية نظرا لاعتبارات دينية واجتماعية وقانونية، وهو الشيء الذي يبين مدى تعسفية وقصور مقاييس إحصاءات السكان النشيطين. ويبين من جهة أخرى العلمنة الموضوعية للسلوكات الجنسية رغم سيادة الأخلاق الجنسية الإسلامية ورغم ترجمتها في قانون جنائي يجرم الفساد والبغاء والقوادة بشكل واضح. إن هذا التناقض بين قانون صارم وبين ليونة تطبيقية انتقائية يسمح للدولة أن تضرب عصفورين بحجر واحد: من جهة تبقى "وفية" لإسلاميتها ا، ومن جهة أخرى، تسمح للعمل الجنسي أن يوجد في واضحة النهار (والليل) وأن يقوم بتأدية وظائفه النفعية المتعددة
    .
    على مستوى الفرد :

    على مستوى الفرد، أصبح العمل الجنسي أقصر طريق لإعالة الذات. فحينما يعجز الفرد عن إعالة ذاته بفضل عمل مشروع ومعترف به اجتماعيا، يجد أمامه العمل الجنسي كأقصر وأسهل طريق. طريق تنهجه المرأة أكثر من الرجل ليس بالنظر إلى شذوذ أو إلى شبقية أكبر، وإنما نظرا لتراكم تاريخي جعل من درجة تأهيل المرأة وتمكينها درجة أدنى، وهو ما يفسر ارتفاع نسبة بطالتها. إن البطالة النسوية هي الطريق السيار نحو العمل الجنسي.

    على مستوى الأسرة،

    لا بد من الإشارة إلى تواطؤها. إن وقع تفقير الأسر بالدول الفقيرة أشد من تأثير الدين والأخلاق، بمعنى أن الكثير من الأسر لا تتغاضى فحسب عن عمل بناتها الجنسي، بل أصبحت تشجعها بشكل مباشر على ممارسة ذلك العمل. و لا يتعلق الأمر بنساء الأسرة فقط، فالرجال متواطئون أيضا. فإذا كانت بعض الأمهات لا يترددن في تشجيع بناتهن مباشرة على العمل الجنسي، فإن الآباء والإخوان يغضون الظرف عن ذلك على الأقل. لم يبق الرجل حاميا لشرف البنت أو الأخت إذ يضطر إلى التحول إلى مستفيد من شغل إناثه في السوق الجنسية اللاشرعية. كل ذلك بدافع البطالة والحاجة والفقر. في الكثير من الأسر، أصبح دخل العاملة الجنسية هو الدخل الرئيسي إن لم يكن الوحيد. ومن هنا أهميته وأهمية المكانة الجديدة للعاملة الجنسية في الأسرة من جراء دورها الجديد. نحن الآن بعيدون كل البعد عما قالته جرمان تيليون بصدد الاحتفاظ ببنات الأسرة لأولاد الأسرة. فأولاد الأسرة الآن يقدمون أخواتهم أو بنات أعمامهم إلى رجال أجانب في إطار علاقة جنسية غير شرعية، لا أخلاقية، مأجورة

    الوظيفة التربوية

    ترتفع نسب العمل الجنسي في الدول الفقيرة لأن الجنسانية غير المأجورة لا زالت تعاني من إكراهات كثيرة ومتنوعة، وذلك رغم "اللبرلة" الجنسية التي تشكل الوجه الأساسي في السياسة الجنسية غير المهيكلة للدولة. فعلا، هناك انفتاح جنساني على مستوى العلاقات في صفوف الشباب. فتبدأ العلاقة في سن الثالثة أو الرابعة عشرة، وذلك بالنسبة لكلا الجنسين. إنها في الكثير من الأحيان علاقات سطحية، غير مكتملة، تحافظ على ما أسميناه "بكارة اتفاقية"، بمعنى أنها تجارب جنسية متنوعة ومتعددة دون افتضاض. يعني هذا الانفتاح في صفوف المراهقين أن التعلم الجنسي (بالنسبة للفتيان) بدأ يتحرر نسبيا من اللجوء إلى العاملة الجنسية. وفي آن واحد، بدأ التعلم الجنسي ينفك نسبيا عن إطار الزواج بالنسبة للفتاة لأنها لم تعد تنتظر الزواج لكي تعيش أول تجاربها الجنسية. هذا التطور الذي يحصل الآن في المجتمع يبين أن العاملة الجنسية بدأت تفقد احتكارها في تلقين الدروس الجنسية التطبيقية الأولى. لكن، لا بد من الإقرار بأن الكثير من المراهقين والشبان عاجزين عن الحصول على شريكة جنسية أو في حالة الحصول عليها لا تكون العلاقة الجنسية مكتملة ومرضية، بالنظر إلى انعدام مكان مناسب أو بالنظر إلى ضرورة الاحتفاظ بالبكارة أو خوفا من حمل غير مرغوب فيه. ومن ثم، يتوجه الشاب نحو العاملة الجنسية لكي يكتشف الجنس أو لكي يعيش تجربة جنسية مكتملة. وهكذا نجد أن وظيفة التعلم الجنسي التطبيقي وظيفة لا تزال العاملة الجنسية تقوم بها بالنسبة للشاب ، خصوصا في العالم القروي

    الوظيفة الإيروسية

    أما بالنسبة إلى الرجل المتزوج، فالعاملة الجنسية تشكل فرصة للهروب من جنسانية زوجية جدية، أو روتينية ومملة. فالجنسانية الزوجية في الدول الفقيرة بالاخص الاسلامية لا تزال، بشكل عام، جنسانية جدية، بمعنى أنها تقوم على الاحترام بين الزوجين. فالزوج يميل إلى أشياء والزوجة تميل إلى أشياء أخرى لكن لا أحد يجرؤ على مصارحة الآخر بما يحبه جنسيا، وبالتالي تبقى العلاقة على الصعيد الجنسي علاقة محدودة، "كلاسيكية" كما يقال. وهذا الاحترام على الصعيد الجنسي يمنع من الاستغلال الكلي للجسد ويمنع من متعة الكلام البذيء أثناء الجماع لأن الكلام البذيء الذي يُنطَق به أثناء الجماع يخلق الإثارة ويغني المتعة. أيضا، يمنع الاحترام الزوجي من التعبير عن الاستيهامات وعن "الشذوذ". ومن ثم، يظل هناك إحباط وحرمان داخل الجنسانية الزوجية. ولكي يلبي هذا الإحباط، نجد الزوج يلجأ إلى خدمات العاملة الجنسية من أجل التعبير الكلي عن جنسانيته ومن أجل تفجير طاقاته التي لا يفجرها مع الزوجة. لا نعثر على نفس الشيء عند المرأة العربيةاو المغاربية لأنها لم تصل بعد إلى وعي جنسي كامل، أي إلى وعي بحقوقها الجنسية، فالحركات النسائية العربيةو المغربية نفسها لا تدرج القضية الجنسية في ملفها المطلبي. هناك تخلف كبير على هذا الصعيد. وعليه فإن الوظيفة الإيروسية تكمن إذن في تحقيق لذة كاملة إن صح التعبير وفي تمكين الزبون من الإفراغ الكلي للطاقات وللشذوذ وللمكبوتات، وهو الإفراغ الضروري للتوازن النفسي
    إن قيام العمل الجنسي بهذه الوظائف يجعل منه ظاهرة "عادية" بالمعنى الدوركهايمي (نسبة إلى عالم الاجتماع الفرنسي إيميل دوركهايم)، فهو عمل يلبي طلبات اقتصادية واجتماعية ونفسية. الآن، يطلب من السوسيولوجيا أن تتدخل في تشخيص وتحليل ومعالجة الظاهرة لأن العمل الجنسي تضخم وأصبح بنيويا، اجتماعيا وذهنيا. ما نشاهده اليوم، (الآن وهنا)، هو تضخم العمل الجنسي استجابة لأزمة شغل وتشغيل، وخصوصا لأزمة أخلاق. في نظرنا، لا تكمن أزمة الأخلاق في توظيف الجسد قصد ضمان الإعالة الدنيا الضرورية (بعض الفقهاء أباحوا ذلك)، بل في الاستجابة العمياء إلى مطلب تعال الاستهلاك السائد، وفي إرادة الاغتناء، مهما كانت الوسيلة.

    تحت ظل كل هذه الأحداث والتراكمات الجنسية إذ لم نقل الفجورية لما اتخذت عليه هذه الظاهرة من مسار انحرافي كبير اذ لم يعد الحرمان الجسني هو الهم الاكبر الذي كنا نعاني منه منذ قرون ولكن باتت التخمة الجنسية هي مشكل اليوم فالاباحية أخذت ا منعطفا مرعبا حتى فقدنا الثقة في جيراننا الأقربين والأساتذة والمربين الذين أصبحوا مجرمين جنسيين ...... إذ بعد مرور أربعين عاما على إعلان الثورة الجنسية، ها نحن اليوم صرنا أسارى تناقض صارخ، فبقدر ما أسرفنا في التحرر بالأمس، نصطدم اليوم برعب مجنون، ونغرق جميعا في هوس قمعي يرافق مشاعر الخوف.

    كيف ذلك ؟؟؟؟؟

    فوجئت مجتمعاتنا بما يسكن النفوس من أنواع الفظاظة والعنف التي يصعب تصديقها، حين تحررت شهوتنا وفتحت كل الأبواب الموصدة، وجهرت بحرارتها حتى وصلت درجة العنف والجنون.
    ولم يعد أطفالنا في منأى من المنحرفين والمهووسين بالعنف الجنسي، وصارت النساء عرضة للعنف الجسدي والاغتصاب,​
     
  4. قمرصباح
    Offline

    قمرصباح عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أغسطس 2007
    المشاركات:
    1,357
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    0
    الوظيفة:
    تقنية
    مكان الإقامة:
    المغرب
    قاصر تحمل سفاحا وتتهم الخال والأشقاء
    الاثنين 25 دسمبر 2006 اسفي/ المغرب


    أدلت الطفلة إيمان الحامل في شهرها السادس والموجودة في الوقت الراهن في حالة اعتقال لدى الضابطة القضائية أثناء الاستماع التمهيدي لها، التي اتهمت فيها خالها بالاغتصاب وشقيقيها بالحمل غير الشرعي. ...أدهلت معها المحققين في هذه القضية، ذلك بعدما تقدمت الضحية القاصر إيمان بتصريحاتها ، حيث أكدت أنه منذ سنتين تقريبا حل ببيتهم خالها المسمى عز الدين، الذي سبق، أن مكث لديهم مدة أربعة أيام، أثناءها جالسها بسطح المنزل ليلا، شرب، إياها خمرا، دخنا مخدر "الشيرا"، وبعد هنيهة، رغما عنها، مارس عليها الجنس الذي نتج عنه افتضاض بكارتها، حيث لم تنتبه إلى ذلك إلا في الصباح الموالي عندما اكتشفت دما على مستوى فرجها لتعاود وإياه الكرة مرة أخرى في الليلة الموالية، هذه المرة عن طيب خاطرها حيث كانت متحمسة لمضاجعته وبقيا حتى أشبعا غريزتهما الجنسية. أسرار جديدة من خلال هذه المعلومات، أثناء البحث مع الضحية تولدت قضية أخرى تتعلق بحمل غير شرعي، حيث أكدت في شأنه أنه سبق لها أن حملت بجنين غير شرعي سببه شقيقها هشام البالغ من العمر17 سنة الذي مارس عليها الجنس عن طيب خاطرها ثلاث مرات، هما في حالة سكر، الأولى خلال شهر محرم، الثانية خلال شهر ربيع الأول، الثالثة خلال شهر رجب من السنة الماضية، الشيء الذي جعلها تحمل منه بعد عملية الجماع الأخيرة. وبعد انقطاع العادة الشهرية عنها، بدأ بطنها ينتفخ، خوفا من افتضاح الأمر، قامت بإخبار أمها بأنها حامل من بعض المنحرفين بالدوار، لتجد الأم طريقة للتخلص من الجنين، ذلك بإعطائها مادة "الحناء" ممزوجة ببعض الأعشاب، التبغ تناولتها بشكل مستمر لمدة 15 يوما، كل هذا في غفلة، تضيف إيمان، عن والدها محمد، إلى أن أحست بألم الوجع، بالضبط يوم الخامس عشر من عاشوراء الماضي حوالي الساعة السادسة صباحا، حيث ساعدتها والدتها في الولادة في سرية تامة إلى أن وضعت مولودا حيا لم تعرف جنسه. المولود هذا، خوفا أيضا من افتضاح الأمر، أشارت إيمان إلى أن أمها قامت بدفنه حيا قرب نخلة بحديقة المنزل. و بعد أن صرحت إيمان بممارستها للجنس مع شقيقها هشام، تعود لتضيف أنها مارست أيضا الجنس مع شقيقها الآخر اسماعيل البالغ من العمر 14 سنة بعدما أقدم هذا الأخير ذات يوم على مصارحتها بأنه كان يعتزم ربط علاقة مع إحدى بنات الدوار لكنها تخلت عنه، مما جعل شقيقته إيمان تقترح عليه ممارسة الجنس عليها، حيث قبل ذلك دون تردد، مارس عليها إلى أن أشبع غريزته، رمى بسائله المنوي داخل فرجها، عاود الكرة مرة أخرى بعد مرور 15 يوما، منذ تلك الفترة لم يمسسها مرة أخرى، لم تظهر عليها بوادر العادة الشهرية منذ ثلاثة أشهر.


    اختطاف فتاة واغتصابها (60) يوم بالرياض

    الطفلة السودانية هند(14عام)التي أدت حادثة إختطافها والاعتداء عليها لمدة زادت عن 60يوم بالرياضوفي هذا اللقاء روت الفتاة وأسرتها لاول مرة تفاصيل ما جرا لها خلال فترة اختطافها وحتى اطلاق سراحها في احد دور الملاهي .وتقيم الفتاة وأسرتها المكونة من6 أفراد في حي الشميسي الشعبي بالعاصمة السعودية الرياض .حكت هند عن يوم اختطافها قائلة: في يوم الاثنين التاسع عشر من محرم الماضي خرجت كعادتي من المنزل برفقة اختي الصغرى للذهاب إلى مدرسة تحفيظ القران ، وبعد خروجي من المنزل تذكرت أنني أحتاج إلى القفازات لكوني حائضا في ذالك اليومفعدت للمنزل بحثا عنها بينما ذهبت أختي برفقة زميلاتها من بنات الجيران ،ثم خرجت مع ابي الذي كان متجها الى مسجد الحي للصلاة وحتى وصلنا إلى مفترق طرق فذهبت في اتجاه مدرستي وذهب والدي إلى المسجد في الاتجاه المقابل فاعترضت طريقي احدى السيارات وبداخلها 4 شباب ، وارادوا أن يصدموني بسيارتهمفتراجعت إلى الوراء واسندت ظهري على الحائط الموازي للشارع، فتوقفت السيارة فجأه وخرج منها شاب جذبني للداخل ثم حاولو ضربي محاولين كتم صراخي وعويلي حتى وصلنا إلى منزل جذبوني إلى داخله ومن ثم إلى غرفة على سطح المبنى ،وتواصل قائلة: في تلك الغرفة استمروا في ضربي حتى ضعفت قواي ثم تناوبوا على اغتصابي واحد تلو الاخر حتى أصبت بالإغماء وعندما استيقظت رأيت أن المنزل تسكنه امرأة ،و3 بنات ،و4اولاد إدعت أنها والدتهموأخذت أصرخ واستنتجد ان تطلق صراحي ولأعود إلى أهلي ولكن جميع محاولاتي باءت بالفشل لأعود بعدها إلى سجني في تلك الغرفة ذاات الباب الحديدي وتضيف: لاأدري كم المدة التي قضيتها مع هؤلاء الذئاب البشرية الذين لم يتوانوا في ضربي وايذائي واغتصابي ، حتى جاء يوم أخذوني فيه داخل السيارة ثم ألقوا بي في مكان لا أعلمه فأخذت أتحامل على نفسي من شدة الالم لعلي أجد سيارة أجرة او وسيلة اتصال بعائلتي ولكنني لم أجد ،حتى مرت سيارةوعرضت علي نقلي إلى منزلي فركبت معهم"brnw"لأفاجأ بسائقها يقف عند منزله ويأمرني بدخول المنزل تحت التهديد بمسدس كان يحمله،و هناك تعرضت للإغتصاب مجددا ومكثت لديه أياما لا عرف عددها.وأشارت ام هند إلى ان حالة ابنتها النفسية تسوء يوم بعد يوم ، وتنتابها بشكل دائم حالات من الفزع والبكاء وعدم الادراك لمن حولها حتى انه لا تتعرف على أخواتها في بعض الاحيان، وصارت تفضل العزلة في كثير من الاوقات.....

    هيا .."ضحية" والدها

    هيا (19عاما) تعترف "للعربية.نت" ان والدها افقدها عذريتها وهي في التاسعة من العمر وببلوغها الثانية عشر هددته بفضحه أمام والدتها ولم يجروء بعدها على الاعتداء عليها ، لكنه فتح الطريق أمامها لتفعل ما تشاء فهي لا تتورع عن الخروج مع أي شاب وتعتبر والدها ساعدها على الانحراف وتهدده في حال كشف أمرها أو معاقبتها بفضحه، الأمر الذي يردعه عن تهديدها وهو يكتفي بمراقبتها، فيما لا تعرف والدتها عن ما تعرضت له ولا عنى حجم الضرر الذي لحق بها، على حد قولها.


    مختصة في علم الاجتماع (فضلت عدم ذكر اسمها) "للعربية.نت"

    صرحت معايشتها لحالة أب مقيم في السعودية يباشر الجنس بمعرفة الأم على بناته الثلاث الكبرى تبلغ 20 عاما والصغرى13عاماوكان ينادي إحدى بناته إلى غرفة مغلقة ليباشر في اعتدائه عليها ويغلق الباب أمام شقيقاتها ووالدتها التي تلتزم الصمت خشيتة منه بينما يستمر في اغتصابهن واحدة تلو الأخرى.

    وتضيف المختصة

    حملت فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة من فئة التخلف العقلي من شقيقها المراهق الذي اعتاد الجنس معها بعد انفصال والدها عن والدتها خاصة وأنهما أصبحا وحيدين في سكن خاص بهما بينما تزوج الأب بأخرى


    ليست هذه إلا نماذج لبعض الحالات التي نهجها مسار التحرر " الجنسي " ببلداننا والانفتاح الشهواني الذي لم تسلم منه حتى محارمنا وصار الجنس سلاح اجرامي خطير يهدد أسرنا واعراضنا وأطفالنا وما اكثرها من حالات مشابهة نعيشها و نصحوا عليها يوما قد تكون أبشع وأبشع من نتصوره ناهيك عن لأثار الدينية والصحية لهذه الظاهرة .
     
  5. قمرصباح
    Offline

    قمرصباح عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أغسطس 2007
    المشاركات:
    1,357
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    0
    الوظيفة:
    تقنية
    مكان الإقامة:
    المغرب
    بروز ثورة مضادة " حركة العفة "​



    انتقام الفرد المتحرر من الجماعة والنظام، وانتقام الحرية من القيود، والفوضى الجشعة من المدينة المضبوطة، هذه الأزمات المتهتكة التي تستبيحها المجتمعات لنفسها لا تدوم طويلا، مثلها في ذلك مثل التجاوزات الثورية، عاجلا أو آجلا، ينهض الضبط من جديد مستعيدا حقوقه ومكانته.

    فانبعثت العذرية والعفة من جديد، وأطلت مرة أخرى من الولايات المتحدة حيث ظهرت جمعية كبيرة تدعى "Adolescent Family Life Act" التي ولدت على عهد الرئيس ريغان وبدأت في عهده تسجل خطواتها الأولى للتبشير بالعفة قبل الزواج.

    هذه الدعوة انخرط فيها كل الرؤساء الجمهوريين والديمقراطيين، وقبل وصول جورج بوش الابن إلى البيت الأبيض وصل الغلاف المالي الممنوح لهذه الحركة إلى 135 مليون دولار في السنة.

    وتتلقى المؤسسات الدراسية الجامعية والجمعيات التي تدعم برامج الاستعفاف مساعدات مالية متصاعدة. ويدعى المراهقون إلى الانخراط في جمعيات مثل "لست أنا.. ليس الآن"، "على الحب أن ينتظر" و"أصدقاء أولا"، للتعاون على احترام الالتزام الجماعي بالاستعفاف.

    إلى غاية سنة 2005 وصل عدد الفتيان والفتيات الذين قبلوا التوقيع على هذا العقد الأخلاقي حوالي مليونين ونصف المليون، ويلح المنخرطون في هذه الحركة على أنه من اللازم أن يتعلم العضو التحكم في نزواته وشهوته الجنسية لتكوين شخصيته واحترام الآخر.وليس الجنس بالنسبة إليهم مجرد لعبة ترفيهية يكتفي فيها الفتى والفتاة بمعرفة تقنياته

    برامج العفة التي تشترك فيها العديد من الهيئات والجمعيات والمؤسسات التعليمية وصلت إلى 700 برنامج، وتجد إقبالا متزايدا من الأبناء والآباء.

    وغير بعيد عن الحملة يقف اليمين المسيحي المحافظ ويقدم المساعدات المتعددة، كما أن وباء الإيدز الذي يحصد الملايين ليلا ونهارا من الأسباب الرئيسية في ذلك.

    ومما جاء في تقرير لورين علي وجولي سيلفو أنه "وفق دراسة أخيرة أجرتها مراكز السيطرة على الأمراض، ارتفع عدد طلاب المرحلة الثانوية الذين يقولون إنهم لم يمارسوا الجنس بعد بنحو 10% بين عامي 1991 و2001.

    في الصفوف المدرسية عبر الولايات المتحدة الأميركية تتزايد البرامج التي تناشد المراهقين بتأخير ممارسة الجنس.

    وفي عام 2005 زاد جورج بوش في نسبة الإنفاق على العفة موفيا بوعد انتخابي قطعه بالإنفاق بمقدار الإنفاق على برامج تنظيم الأسرة لليافعين

    العذرية اتقاء الإيدز

    يحتل وباء الإيدز مكان الصدارة في إعادة الاعتبار للعذرية والعفة، ليس في الغرب وحده، كما هو الحال في الولايات المتحدة وكندا حيث توجد جمعية كبيرة اسمها "العفة" في كندا.

    ومخافة الموت المحقق بالإيدز ووقاية من إصاباته القاتلة شجعت الولايات المتحدة نفسها، حكومة ومنظمات مدنية وكنائس إنجيلية، برامج مقاومة الإيدز في عدة دول أفريقية بتشجيع العذرية وتأجيل اللقاء الجنسي الأول إلى يوم الزفاف مع الحبيب الأول والوفاء له بعد ذلك.

    فصار اليوم معروفا أن العفة والإمساك عن الممارسة الجنسية إلى يوم الزواج والوفاء للحياة الزوجية هي وسائل فعالة وناجحة في الحد من انتشار فيروس داء فقدان المناعة المكتسب، في التجربة الأوغندية.

    وهذا ما أكده تحليل المعطيات من خلال التحقيقات الديمغرافية والصحة (EDS) من سنة 1995 إلى سنة 2000، وأيضا من خلال تحقيقات مراقبة السلوك التي قامت بها وزارة الصحة في أوغندا بين عامي 1997 و2001.

    وأعلنت السلطات عن انخفاض معتبر في نسب الإصابة بفيروس الإيدز vih منذ عام 1990 من 21% إلى 6%، كما أكدت التحقيقات الميدانية أن عدد المشاركين الذين أعلنوا عن التزامهم بالامتناع عن المعاشرة الجنسية، أو بتأجيلها، أو بالوفاء للزوج، أو الاكتفاء بطرف واحد في الممارسة الجنسية، تجاوز عدد أولئك الذين يستعملون العازل المطاطي.

    وفي اليوم العالمي لمكافحة الإيدز لهذه السنة، أعلنت الحكومة الأوغندية أنها ستستمر في برنامجها الخاص لمكافحة هذا الوباء العالمي لنجاح منهجيتها والنتائج الواقعية الملموسة التي حصلت عليها.

    المنهجية نفسها أخذت تتبع في عدد من الأقطار الأفريقية مثل السنغال وزامبيا وغانا، مع انخراط علماء الدين المسلمين ورجال الدين المسيحيين في الحملات الوقائية والعلاجية معا.


    رياح الصحوة الدينية

    وتحتل الصحوة الدينية مكانا متقدما ضمن أسباب انبعاث العفة والعذرية، فقد ظل البابا الراحل يوحنا بولص الثاني يردد حتى قبيل وفاته ضرورة الاستمساك بالعفة لحماية المجتمعات والإنسانية من أخطار عدة.

    وورث البابا الحالي بنديكت السادس عشر عن سلفه هذا الأمر فجعله أولى الأولويات، وقد قامت الكنائس الكاثوليكية والإنجيلية بعدة مبادرات ووقفات ومسيرات وبرامج ضد الإباحية من جهة، ولتشجيع العفة وتأجيل الممارسة الجنسية إلى ميقات الزواج من جهة ثانية.

    واستطاعت ظاهرة العفة أن تتجاوز المحيط الأطلسي وتصل إلى القارة العتيقة والقارة السمراء قادمة من أميركا، وصارت صيحة "عفيفات وفخورات بذلك" موضة صاعدة بين الفتيات والفتيان الأوروبيين.

    في سويسرا مثلا، نشرت أسبوعية "الإيبدو" استطلاعا مطولا للصحافية السويسرية "صابين بيرولت" عن عودة ظاهرة العفة إلى صفوف الفتيان والفتيات، وساقت عدة شهادات لهؤلاء الفتية تحت عنوان "عفيفات وفخورات بذلك".

    واختارت أسبوعية "لوكورييه أنترناسيونال" بعض المقتطفات منه، ضمن ملف عالمي حول "الفتيات الشابات" والتحولات الجارية في صفوفهن في كل من أميركا وسويسرا وبولندا والصين والمملكة العربية السعودية والعالم العربي والبرازيل وتركيا وروسيا والكونغو الديمقراطية والسنغال وإسبانيا.

    المثير في تحقيق أسبوعية "الإيبدو" أن يكون من أهم أسباب عودة العفة في الغرب عموما، وسويسرا خصوصا، تأثير الثقافات الأخرى، خاصة الثقافة العربية الإسلامية للمهاجرين المغاربة، حيث تعتبر عذرية الفتاة شيئا هاما جدا في حياتها وسمعة أسرتها

    وعلية وبعد أربعة عقود تقريبا على اندلاع الثورة الجنسية في الأقطار الغربية، وبعد توسعها بسبب العولمة لتصبح إباحية جنسية شاملة في مجموع أقطار المعمورة، انفجرت في المجتمعات الغربية نفسها ثورة مضادة لها في الاتجاه، متساوية معها في الإرادة والقوة، محمولة بعدة أجنحة وأسباب على رأسها التخمة الجنسية، وحصاد الإباحية، والصحوة الدينية.

    هذه إذن مخططات المجتعمات الغربية في محاربة أفة الفسوق والدعارة وانقاض مجتمع بأكمله من هذا الغول الضخم "الجنس " الذي يهدد ه

    يجعلنا نتساءل اين مخططات الدول لاسلامية لصد هذا الإنحلال اللاخلاقي
    وهل هي واعية بهذا الانحلال ؟؟؟ أم انه كباقي الظواهر نواجهه بالدعاء بالهداية ونولي نحو اهتمامات اخرى لا تسمن ولا تغني من جوع .



    نسال الله الوعي والإستفادة

    تم البحث في هذا الموضوع عتمادا على بعض الموقع
    - موقع الجزيرة
    - موقع الأوان
    - الاحداث المغربية


    كم اود تقديم شكر خاص للصحفي مهند صلاحات لتمديدي بموقع الاحصائيات
     
  6. حنين الليل
    Offline

    حنين الليل أكثر من مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    5,294
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    0
    الوظيفة:
    طالبة
    مكان الإقامة:
    السعودية
    مشكوره وتسلمين على الموضوع المميز بس الموضوع طويل كثير
     
  7. فارس وخيال
    Offline

    فارس وخيال عضو رائع

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أغسطس 2007
    المشاركات:
    715
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    الوظيفة:
    موظف
    مكان الإقامة:
    في الاحساء
    مشكوووووره اختي على الموضوع المميز

    والله يحمينا من كل مكروه يارب


    لك كل اااالتحاياااااااا
     
  8. ajeeb007
    Offline

    ajeeb007 عضو مشارك

    إنضم إلينا في:
    ‏28 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    393
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    الوظيفة:
    منسق الائتمان والتحصيل
    مكان الإقامة:
    السعوديه
    مشكوووووووره وجز اك الله خير على المجهود الرائع و المميز

    الصراحه موضوع متعوب عليه

    تقبلي مروري اختي

    :4: لك
     
  9. قمرصباح
    Offline

    قمرصباح عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أغسطس 2007
    المشاركات:
    1,357
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    0
    الوظيفة:
    تقنية
    مكان الإقامة:
    المغرب



    مشكورة اختي حنين الليل على الإطلالة والاهتمام لا عدمناك تسلمين على المرور الكريم
     
  10. قمرصباح
    Offline

    قمرصباح عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أغسطس 2007
    المشاركات:
    1,357
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    0
    الوظيفة:
    تقنية
    مكان الإقامة:
    المغرب


    أخي فارس وخيال اطلالة مميزة وحضور راقي بحي فيك روح التواصل وتسلم اخي على المرورة
     
  11. قمرصباح
    Offline

    قمرصباح عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أغسطس 2007
    المشاركات:
    1,357
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    0
    الوظيفة:
    تقنية
    مكان الإقامة:
    المغرب

    التعب بهون لما نوعى بأضرار مثل هذه الظواهر اخي ونحاول كل فرد منا محاربتها ونبذها للخروج بمجتمع افضل من هيك

    تسلم اخي على تواصل واهتمامك وجزاك الله كل خير
     
  12. اسيرالقمرا
    Offline

    اسيرالقمرا عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏25 يناير 2008
    المشاركات:
    9
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    رد: الإباحة الجنسية وانفجار ظاهرة السياحة الجنسية

    السلام عليكم

    موضوع قيم لاكن علينا التمعن في القراة ليس للتثقيف
    فحسب وجمع معلومة هذا موضوع يريد منا وقفة ونبدأ
    بانفسنا ونعرف كيف نتعامل مع المغريات وخاصة في
    ضروف استطيع ان اسميها الكبت المقلق فمثل هذه
    البرامج قد توقع الكثير منا ومن الخطأ ان نغض الطرف
    عن الرغبات والتحدث عنها بحجة الحياء

    دام قلمك قمر صباح واتمنى لك التوفيق

    اسيرالقمرا
     
  13. محمد1968
    Offline

    محمد1968 عضو أمير

    إنضم إلينا في:
    ‏31 أغسطس 2007
    المشاركات:
    3,264
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    0
    رد: الإباحة الجنسية وانفجار ظاهرة السياحة الجنسية

    يسلموووووووووووو
     
  14. فتح المنى
    Offline

    فتح المنى عضو مبدع

    إنضم إلينا في:
    ‏24 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    9,436
    الإعجابات المتلقاة:
    26
    نقاط الجائزة:
    0
    الوظيفة:
    مستقيلة وٍ بدّمـُ‘ـعّ آلعُيـُ‘ـن آمضي
    مكان الإقامة:
    عَمِيقَة جِداً ،،{
    رد: الإباحة الجنسية وانفجار ظاهرة السياحة الجنسية

    تسلم يدج ع الموضوع القيم والرائع

    تقبلي خالص امنياتي

    دمتي بود

    .
     
  15. زهرة القدس
    Offline

    زهرة القدس عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏7 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1,151
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    0
    الوظيفة:
    طالبة
    مكان الإقامة:
    في فلسطين __غزة
    رد: الإباحة الجنسية وانفجار ظاهرة السياحة الجنسية

    يسلمووووووووووووو علي الموضوع
    كل شي بالدنيا تغيرررر حتي عقول الناس وتفكيرهم
    بعدوا كل البعد عن الاسلام والدين
    لاحو ولا قوة الا بالله
     
مواضيع متشابهه
في منتدى العنوان التاريخ
المنتدى العام اول سعودية تحصل على الجنسية الاسرائيلية !!! ‏14 فبراير 2010
المنتدى العام توقيف سوري ابتز سعودية ثرية "بصورها الجنسية" وطالبها بمليون ريال ‏24 مارس 2009
المنتدى العام كيفية المحافظة على القدرة الجنسية ‏16 أغسطس 2008
المنتدى العام الجزار يشبع رغبته الجنسية مع ابنته ‏5 يونيو 2008
المنتدى العام وزير جزائري: غياب الحرية الجنسية وراء هجرة الشباب ‏15 ابريل 2008

مشاركة هذه الصفحة