1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. طبعي طفولي
    Offline

    طبعي طفولي عضو رائع

    589
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏3 يناير 2008

    لقاءات مع صاحب العصر والزمان روحي فداه..في زمن الغيبة الكبرى

    الموضوع في 'المنتدى الإسلامي' بواسطة طبعي طفولي, بتاريخ ‏5 يناير 2008.

    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم..

    سأضع هنا في هذا المنتدى المبارك بذكر محمد وآل محمد..لقاءات مع صاحب العصر والزمان..من الكتب ومن الانترنت..او من الناس اللذين ادلوا بذلك لنا...وهي عبارة عن سلسلة حلقاتها طويلة جدا ولكن واجبنا هو ان نذكر امامنا في هذه الحلقات ليستعد كل فرد منا للقائه فهو بيننا يعيش معنا ويعيش حياتنا بمرها وحلوها ويرانا ولانراه..

    اما كيف يوفق المرء بلقائه الشريف فهو الارتباط بصاحب العصر في زمن ظهوره بشتى الطرق الخيرة من الدعاء والصلاة والصدقة والزيارة ووو ومن وفق للقائه وفق لخير الدنيا والاخرة

    فلذلك سابدأ بعدة لقاءات وبعدها ساختصر على لقاء كلما سمح لي الزمن...


    اللقاء الأول..مع المرجع الراحل قدس الله روحه الطاهره السيد محمد الحسيني الشيرازي..

    من إحدى محاضرات سماحة الفقيه المجاهد السيد مجتبى الشيرازي دام ظله نقلا عن رسالة من أخيه المرجع الديني السيد محمد صادق الشيرازي دامت بركاته أن المرحوم المرجع الديني الأعلى السيد محمد الحسيني الشيرازي قد التقى بحجة الله على الخلق أجمع وآية الله الأعظم قطب رحى الوجود وسيف الله على العدو الإمام الحجة بن الحسن روحي وأرواح العالمين له الفداء وعجل الله تعالى فرجه وسهل مخرجه.
    وقد التقى به السيد الشيرازي قدس سره أربع مرات:

    اللقاء الأول: كان السيد الشهيد محمد الشيرازي رحمة الله عليه يداوم بشكل مستمر على البقاء أربعين ليلة في مسجد السهلة بالعراق، وقد وفّق هناك باللقاء بالإمام الحجة المهدي سلام الله عليه، وكذلك في هذا اللقاء أمره بالتأليف وهو صغير السن، ولم يترك القلم إلا عند الشهادة.

    اللقاء الثاني: كان في كربلاء المقدسة عند اشتداد ضغوطات الحكم عليه، وهناك للمرة الثانية التقى بسيد الأكوان الحجة عليه السلام وعجل الله فرجه.
    وقد أمره بالاستقامة أي أن لا ينهار أمام ضغوطات الحكم الظالم، وبالمقابل بشّره بأنه لا يصيبه سوء جدّي، فلن يقتل هناك ولن يسجن ولن يعذّب في العراق وتبقى المشاكل المعتادة للجهاد الإسلامي..

    اللقاء الثالث: التقى بصاحب العصر والزمان عجل الله فرجه وهو سائر على ساحل البحر في الكويت.
    فقد كانت لدى السيد المرحوم قدس سره عادة بأن يمشي بمقدار ساعة أو أقل، فإما أن يفكر في شؤونه المتنوعة والكثيرة، وإما أن يضع موعدا له مع أحد في ذلك الوقت.
    والمعتاد أن تكون تلك العادة في أوائل النهار أو في أواخر الليل سواء حينما كان في كربلاء المقدسة أو في الكويت بل حتى في قم المشرفة كان يمشي في داره لكونه تحت الحصار.
    ففي إحدى الليالي وحينما كان يمشي على ساحل البحر بالكويت ظهر له الإمام المنتظر المهدي عجل الله فرجه، وذلك في أوائل إقامة السيد الشيرازي بالكويت وبعد مرور سنة ونصف على قيامه بالرياضة الشرعية المحللة.
    وكان المرحوم الشيرازي يعيش في تلك الفترة ظروفا صعبة حين قامت بعض الأحزاب بالإضافة مع البعثيين بتشويه صورته والضغط عليه وعلى الحكومة الكويتية كي تخرجه من هناك.
    ولما التقى المرحوم بالإمام صاحب الأمر عليه السلام أمره عليه السلام بأن يترك الرياضة الشرعية فورا فلا يضغط على نفسه أكثر.
    وبشّره كذلك بأنه لن يصيبه من هذه المشاكل سوء جدّي، فلن يقتل ولن يعذب ولن يطرد من الكويت، وتبقى المشاكل المعتادة للجهاد الإسلامي.

    اللقاء الرابع: وكان عند فترة ضغوطات الحكومة في إيران عليه، وفي تلك الفترة كان جماعة من أقربائه وأصدقائه ماكثين في السجن تحت التعذيب، وكان بعض المحللين في تلك الفترة يصرحون بان احتمال الإعدام وارد.
    ففي تلك الأزمة توسل السيد الشهيد المرحوم بالإمام بقية الله عليه السلام بشكل جدّي في تمام الليل، وفي أثناء توسله ظهر له شخص في الدار لم يجلس ولم يتوقف، فقد ظهر ومشى واختفى ولم يتكلم إلا بثلاث جمل.
    وقد ظهر الإمام المنتظر عجل الله فرجه حينما مر في خاطر المرجع الشهيد: أليس قد وعدتموني بعد حصول سوء جدّي!!
    والظروف الصعبة كانت جدّية كما يحللها البعض في تلك الفترة.
    فالإمام الحجة عليه السلام مر للحظات أمام المرحوم وقال: في الماضي رعيناكم، وفي الحال نرعاكم، وفي المستقبل سوف نرعاكم.

    اللقاء الثاني.نظرة حنونة يلقيها الإمام عليه السلام على امرأة حاجة في الصفا:

    جاء كتاب نظرة (انتظار شمس الولاية): تشرفت سيدة فاضلة تقية من الصالحين وأستاذة في الحوزة العلمية بقم المقدسة، لم تشأ الكشف عن اسمها للقراء الكرام، تشرفت برؤية الطلعة النورانية للإمام المهدي عجل الله فرجه، وذلك في سفرها الثامن لأداء مناسك الحج وقد طلب منها كتابة قصتها كما يلي:

    في كل سنة اتشرف باداء مناسك الحج، كنت أتشوق إلى حد لايوصف لرؤية صاحب الزمان عجل الله فرجه، لاسيما في الحظة الأولى لورود عرفات وحتىآخر لحظة لخروجنا، وفي ليلة عرفات وبعد الظهر في يوم عرفة عند جبل الرحمة ...كان اسم الإمام يجول في خاطري، ولم أعثر عليه مهما بحثت. كنت أعزو عدم توفيقي لرؤية الإمام لكثرة ذنوبي وعدم جدارتي. حتى كانت السنة الثامنة حيث قصدت الحج.وأثناء دخولي إلى المسعى، شممت رائحة طيبة بصورة مفاجئة، فتوقعت أن تكون هذه السنة مختلفة عن السنوات السابقات، وكنت أدرك جيداً أن أجواء هذه السنة ستكون أجواء ملكوتية..ولكنني ودون التفات إلى أمنيتي توجهت إلى جبل الصفا.وحيث كنت انظر إلى الكعبة المشرفة رأيت أمامي رجلاً عربياً يبلغ من العمر حوالي ثلاثين عاماً، وكان ذا هيبة وجلال كبيرين، كما يبدو رحيماً في الوقت نفسه..كان يرتدي ملابس الاحرام... وفور رؤيتي له ، تيقنت أنه الإمام المهدي عجل الله فرجه، وكان هذا نابعاً من إلهام قلبي. جلس الإمام على جبل الصفا ينظر إلى جموع ولكنه لم يلتفت إليِّ فجلست بدوري في ذلك المكان، وانقضت مدة جاءت امرأة عربية، وكانت تريد أن تقصر، حيث حملت بيدها مقصاً لهذا السبب ولم تكلمني شيئاً باللغة العربية، فتصورت أنها تريد مني أن اعلمها كيفية التقصير.فقلت لها : تقصير عمرة التمتع قربة إلى الله. فتنبهت فجأة إلى الإمام قال بكلام نافذ وقاطع: تقصير المروة.ومن هذه الإجابة الصحيحة للإمام، وإجابتي الخاطئة، شعرت بالخجل الشديد، إذ التفت إلى أن سعي المرأة لم يكتمل بعد، وينبغي لها أن تسعى شوطاً آخر...فوقع في قلبي أنه الإمام المهدي عجل الله فرجه دونما شك...لأنه قد علم من طريق الغيب أنها لم تكمل سعيها وأن وقت التقصير لم يحن بعد بالنسبة لها..فأردت أن اكلمه وأعتذر إليه، فرأيته يقوم مسرعاً وينفض ملابس إحرامه ويختفي عن ناظري.أصابني حزن شديد، وشعرت بالمهانة وعدم الجدارة لإجابتي الخاطئة لتلك المرأة، بالإضافة إلى عدم التفات الإمام نحوي..فقلت في نفسي: لو كانت أعمالي محط رضا الإمام لكان أبدى اهتماماً ولو قليلاً بي، وحيث كانت هذه الخواطر تجول في فكري.. رأيت الإمام مرة أخرى ولكنه يرتدي ملابس علماء الدين، حيث كان يتحدث إلى امرأة كبيرة السن ويتفقد شؤونها، ويبدو أنها كانت أماً لأحد الشهداء... وعلى مشاهداتي لهذا المنظر، رحت احترق في داخلي أكثر من أي وقت مضى، كما غبطت هذه المرأة المسنة على سعادتها.. حتى رأيت الإمام فجأة يحني رأسه قليلاً ويلتفت إلي نصف التفاتة.. استغرق لحظة واحدة، ثم اختفى عجل الله فرجه

    اللقاء الثالث:سيدة علوية ترى الإمام في سرداب الغيبة:

    نقل صاحب كتاب (دعوة الإسلام) عن شخص يدعى السيد صدر الدين حكاية، هي كالتالي:
    قالت لي عمتي المحترمة، وكانت سيدة علوية: تشرفت بزيارة السرداب المقدس الخاص بغيبة صاحب الزمان عجل الله فرجه.. حينما كنت منشغلة بالصلاة رأيت عند العتبة الثالثة شخصاً مجللاً بالنور، لقد كان الشخص على هيئة إنسان كامل، ولكنني عجزت عن رؤية بدنه بشكل دقيق.اردت في ذلك الحين قطع صلاتي والذهاب إليه، ولكنني خفت انزعاج الإمام من ارتكابي للذنب، ومن الجهة الثانية خشيت مغادرته المكان إن أنا اتممت صلاتي، ولذلك وجدتني أسرع في إتمام الصلاة ..وبمجرد أدائي لسلام الصلاة غاب الإمام عن ناظري واستولى علي الغم لذلك!.

    نتمنى من الله القبول لنا ولكم وأن يجعلنا من المتشرفين بلقائه والنظر إلى هيبته البهية النظرة وأن يجعلنا من أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه وتحت لوائه أرواحنا لتراب مقدمه الفداء
    سنكمله بعون الله تعالى...انتظرونا...
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
  2. الامامي 111
    Offline

    الامامي 111 رحمك الله يا الامامي - "الفاتحة" لروحه الطاهرة

    13,471
    120
    0
    إنضم إلينا في:‏11 أغسطس 2007
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    معلم تربيه اسلاميه
    الإقامة:
    العراق
    مشكوره اختي المواليه
    تقبل الله منك هذا العطاء
    تحياتي
     
  3. طبعي طفولي
    Offline

    طبعي طفولي عضو رائع

    589
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏3 يناير 2008
    يسلموا على المرور
     
  4. طبعي طفولي
    Offline

    طبعي طفولي عضو رائع

    589
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏3 يناير 2008
    شفاء المرأة السنية من العمى:

    كتب صاحب كتاب (العبقري الحسان): لدى توقفي في مدينة النجف الأشرف وقعت هذه الحادثة:
    إذ كان في هذه المدينة شخص يسمى محمد سعيد أفندي في مدرسة قرب وادي السلام، وكان مدرساً وخطيباً كما كان قارئاً للقرآن لانظير له. وقد كان سنياً ، وكتب لي بنفسه هذه الحادثة بالشكل التالي:
    كانت امرأة من أهل السنة تدعى ( ملكة ) بنت عبدالرحمن، وكان زوجها يسمى ملا أمين. وقد أصيبت بوجع شديد في رأسها، وذلك في الليلة الثانية من شهر ربيع الأول عام (1317) هجرية، ثم إنها فقدت بصرها في صباح تلك الليلة. وحينما أطلعت على هذه الواقعة، اقترحت على زوجها ملا أمين أن يأخذها ليلاً إلى مرقد أمير المؤمنين عليه السلام وأن يجعله شفيعاً إلى الله سبحانه وتعالى وواسطة بين زوجته وبين الرب العلي العظيم، لعله يكرمها بالشفاء ببركة الإمام علي عليه السلام. وفي تلك الليلة التي كانت ليلة الأربعاء قام زوجها بتوديعنا، ولكن المرأة لم تذهب إلى المرقد الشريف لشدة ماكنت تعانيه من آلام الرأس، حتى استلقت نائمة، فرأت في منامها زوجها وكانت معه امرأة اسمها زينب، ةكأن هذه المرأة كانت تعينها على الذهاب لزيارة مرقد الإمام علي عليه السلام وحينما كانوا يسيرون باتجاه الحرم العلوي صادفهم مسجد كبير مليء بالناس، فسمعت كأن أحدهم يناديها قائلاً: يامملكة لاتخافي، فإن عينيك ستشفيان.قالت له : من أنت ؟ فقال الرجل العظيم : أنا المهدي!..
    ثم إن المرأة استيقظت من منامها، وكانت سعيدة فرحة. وفي الصباح- صباح يوم الأربعاء وهو الثالث من شهر ربيع الأول ذهبت مع نساء كثيرات إلى مقام الإمام المهدي عليه السلام الكائن قرب النجف الأشرف في وادي السلام، فدخلت( ملكة) إلى حيث المحراب في ذلك المقام الشريف. وبدأت بالبكاء والعويل حتى أغمي عليها، قالت: فرأيت رجلين عظيمين أثناء غيبوبتي، وكان أحدهما أكبر من الآخر، إذ كان الأكبر منهما يتقدم في الخطو. فقال لي : لاتخافي، ولاتدعي الخوف يستولي عليه.فسألته: من أنت ؟
    فأجابني: أنا علي بن أبي طالب، وهذا الرجل هو ولدي المهدي..ثم خاطب المرأة التي كانت واقفة على مقربة منا بالقول: ياخديجة ! انهضي وامسحي بيديك على عيني هذه المرأة البائسة، فامتثلت المرأة لما أمرت به.
    وفي تلك البرهة عادت ( ملكة) إلى وعيها، وتنبهت إلى أن عينيها قد أصبحتا أفضل من حالتها الأولى..وأخذت النسوة اللائي شاهدن هذه المعجزة برفع أصواتهن بالصلوات على النبي وآله، بشكل سمع أهالي النجف الأشرف أصواتهن من وادي السلام...!


    اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

    جعلنا الله واياكم من انصار بقية الله الأعظم ارواحنا لترب نعليه الفداء..
     
  5. حنين الليل
    Offline

    حنين الليل أكثر من مميز

    5,293
    3
    0
    إنضم إلينا في:‏4 أكتوبر 2006
    الوظيفة:
    طالبة
    الإقامة:
    السعودية
    الله ياعطيك العافيه ووربي يجعلنه من انطره
     
  6. BUTTERFLY3
    Offline

    BUTTERFLY3 عضو مشارك

    388
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏15 سبتمبر 2007
    يعطيك العافه
     
  7. (فجرالأمل)
    Offline

    (فجرالأمل) عضو رائع

    924
    1
    0
    إنضم إلينا في:‏2 ديسمبر 2007
    الإقامة:
    الاحساء
    اللهيعطيك العافيه
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل الله فرجه
    جعلنا الله واياك من انصاره
     
  8. طبعي طفولي
    Offline

    طبعي طفولي عضو رائع

    589
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏3 يناير 2008
    يسلموا على المرور
     
  9. طبعي طفولي
    Offline

    طبعي طفولي عضو رائع

    589
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏3 يناير 2008
    هذه المرة سأكتب لقاء لأحد الأخوات المتشرفات برؤيته سلام الله عليه وهي التي قالت لي ذلك..تقول..قبل ان استعد للذهاب الى العراق قد حلمت يوما ان احدا يخاطبني ويقولي لي..اقرأي تعقيب صلاتي الظهر والعصر وستلتقين بالإمام صاحب العصر والزمان وذلك لأربعين يوما..متتالية..ففعلت ولكن قبل ان تتم الأربعين اصبحت مستعدة للرحيل للعراق وهي لاتريد ان تحمل كتب الدعاء والزيارة خوفا عليها من عدم الرجوع ورعاية لحرمة الموجود بها اعتمدت على ذاكرتها في قرآءة التعقيبات عندما كانت في العراق..اي اتمت التعقيبات اثناء تواجدها في العراق وفي احد الأيام تقول كنت قد اديت الصلاة في حرم اباعبدالله الحسين وكنت اقف عند الباب الذي يؤدي الى الحائر الحسيني واتطلع الى مشهده الشريف وقد مر علي سيد صاحب عمامة سوداء وابتسم ابتسامة خفيفة وعند رؤيتي اليه اخفضت عيني ورئسي الى الأرض فدخل الى المشهد وبعد ان فرغت امي من الصلاة وقفت بجانبي وعاد السيد من جديد وسألنا عدة اسألة فأجابنا لقد قبلت الزيارة عندها لم نكن نعي ماذا يجري من هيبته في اعيننا فقررنا انا وامي الخروج بسرعة..وعندما وصلت الى نصف الطريق تذكرت حلمي هنا اصبت بالحسرة لأن السيد قال قبلت ولم يقل ان شاء الله تقبل..وعندما قررنا العودة الى ديارنا كانت لم تزل تلك اللحظة هي العالقة بذاكرتي في كل لحظة من حياتي ولكن كان هنالك طلب طلبته قبل ان اخرج من سيدي ومولاي الحسين عليه السلام ان ارى السيد من جديد وكان آخر يوما لي..واثناء الوداع وجدته ينظر الي من بعيد بين الزائرين هنا رفعت كفي بالسلام..وودعت العراق..وبعد عودتي من العراق سألت علماء عن السيد وشرحت لهم مواصفاته فقالوا لي لقد من الله عليك برؤيته المباركة...وانتهى..


    هذا اللقاء كان قبل سقوط النظام البعثي بسنة..
    اتمنى لكم جميعا دعاء بالتوفيق..والسداد..

    شكرا لمرورك اخ رضي على هذه الصفحة المباركة بذكر مولانا صاحب العصر الزمان
    اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

    جعلنا الله واياكم من انصار بقية الله الأعظم ارواحنا لترب نعليه الفداء..
     
  10. طبعي طفولي
    Offline

    طبعي طفولي عضو رائع

    589
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏3 يناير 2008
    بقيت الله خير لكم ان كنتم مؤمنين

    هذه الحكاية نقلها آية الله السيد الحاج شيخ مجتبى القزويني أحد العلماء الأعلام في مدينة مشهد والذي شاهدت منه العديد من الكرامات فقال : كان السيد محمد باقر من أهالي دامغان وقد سكن مدينة مشهد وأصبح من العلماء الروحانيين بعد أن درس على يد المرحوم آية الله الحاج ميرزا مهدي الأصفهاني الغزوي . وكان من المقربين إلى المرحوم الأصفهاني وقد ابتلي بمرض السل العضال مما جعله ضعيفاً ونحيفاً جداً . وفي أحد الأيام رأيت السيد محمد دامغاني نشيطاً سريع الحركة باشاً هاشاً ولا يظهر عليه ذلك الضعف والخور فعجبت من الأمر وسألته : كيف أصبحت هكذا يا سيد دامغاني ؟ فقال :في أحد الأيام و عند الصباح ، لاحظت دماء كثيرة قد خرجت من فمي وأصابني الخور والهزال فيئست من حالي بعد مراجعة العديد من الأطباء فقررت الذهاب إلى العلامة آية الله الغزوي عله يتضرع إلى الله في شفائي . وعندما وصلت إلى خدمته وشرحت له حالي ، بدا عليه الانزعاج وجلس القرفصاء وقال بصوت حازم : الست سيداً علوياً يا رجل ؟ لماذا لا تطلب الشفاء من أجدادك ؟ لماذا لا تمثل بين يدي صاحب الأمر والزمان وتطلب حاجتك منه ؟ ألا تعلم أن أجدادك الأئمة الميامين هم أسماء الله الحسنى ؟ ألم تقرأ في دعاء كميل ! يا من اسمه دواء وذكره شفاء ؟ فإذا كنت مسلماً شيعياً وسيداً علوياً عليك الذهاب اليوم إلى بقيه الله - أرواحنا له الفداء - فتطلب شفاءك منه . وهكذا أخذ يتحدث إلي بهذه الصورة حتى أخذتني نوبة من البكاء وخرجت من عنده راكضاً أريد مقابلة المهدي المنتظر ( عجل الله فرجه ) وبدون أن أشعر بشيء وقد غلبتني العبرات فقطعت الحواري والأسواق ووجدت نفسي في الصحن الرضوي الشريف . لكنني شاهدت الصحن بشكل آخر ! فقد كان خالياً من الناس إلا من أشخاص معدودين بينهم سيد تبدو عليه سيماء الهيبة والعزة والكرامة فعلمت بأنه حجة الله في أرضه فقلت في نفسي : قبل أن يذهب الجميع ، علي أن أناديه وأطلب منه شفائي . وما أن فكرت بهذه الصورة في قلبي حتى لاحظت السيد وقد أدار رأسه الشريف إلى ناحيتي ورمقني بنظرة من جانب عينه . فتصبب جسمي عرقاً غزيراً وأخذتني رعشة مفاجئة ثم نظرت وإذا بالصحن الشريف على حالته الطبيعية مليء بالزائرين وهم في حركة مستديمة . ثم وقفت عدة لحضات مبهوراً لا أدري ماذا أصابني ولكنني شعرت فجأة وكأنني أقوى ما أكون وقد دب النشاط في جميع أعضاء جسمي . وعندما وصل المرحوم الشيخ مجتبى ( رحمه الله ) إلى هذه النقطة أصابته العبرة وتدفق الدمع من مقلتيه بغزارة وهو يقول : نعم هكذا أصبحت حالة السيد محمد باقر الدامغاني وهو في أتم صحة وعافية حتى وافاه الأجل المحتوم (رحمه الله).



    اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

    جعلنا الله واياكم من انصار بقية الله الأعظم ارواحنا لترب نعليه الفداء..
     
جاري تحميل الصفحة...
المواضيع المتشابهه
  1. moslema
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    1,302
  2. الساعية للخير
    الردود:
    3
    المشاهدات:
    627
  3. ملاك بحرينيه
    الردود:
    9
    المشاهدات:
    1,286
  4. ثنايا الليل
    الردود:
    9
    المشاهدات:
    1,717
  5. مسوق الكتروني 0542597828
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    18

مشاركة هذه الصفحة