1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. الصادق الوفي
    Offline

    الصادق الوفي مشرف سابقاً

    7,490
    3
    0
    إنضم إلينا في:‏11 أغسطس 2007

    مدينة حيفا منقول

    الموضوع في 'التاريخ والحضارات' بواسطة الصادق الوفي, بتاريخ ‏6 يناير 2008.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الموقع والتسمية

    تقع مدينة حيفا على ساحل البحر الأبيض المتوسط في شمال فلسطين عند التقاء دائرة عرض 32.49 شمالاً وخط طول 35 شرقاً وهي نقطة التقاء البحر المتوسط بكل من السهل وجبل الكرمل، وهذا جعلها نقطة عبور إجبارية، إذ يقل اتساع السهل الساحلي عن 200 متر، كما أن موقعها جعل منها ميناء بحرياً أصبح الأول في فلسطين، كما جعل منها بوابة للعراق والأردن وسوريا الجنوبية عبر البحر المتوسط، وهي ذات أهمية تجارية وعسكرية طوال فترة تاريخها، ولهذا تعرضت إلى الأطماع الاستعمارية بدءاً من الغزو الصليبي وحتى الاحتلال الصهيوني .

    وقد امتدت إليها خطوط السكك الحديدية لتربطها بالمدن الفلسطينية والعربية، من غزة واللد ، إلى بيروت وطرابلس ودمشق.
    أما اسمها فيرى البعض أن اسم حيفا جاء من كلمة حفا بمعني شاطئ، بينما يرى ياقوت الحموي في معجم البلدان بأن الأصل مأخوذ من حيفاء وهي من الحيف بمعني الجور، وقد تكون مأخوذة من الحيفة بمعنى الناحية، ويرى البعض الأخر بأن الأصل في الحيفة المظلة أو المحمية، وذلك لأن جبل الكرمل يحيط بها ويحميها ويظللها.


    وقد وردت في الكتب القديمة باسم سكيمينوس، وسماها الصليبيون باسم كيفا وأحيانا سيكامنيون وتعنى باليونانية شجرة التوت، وربما يرجع ذلك إلى كثرة أشجار التوت في حيفا ودعاها الفرنجة باسم بروفيريا نظراً لكثرة الأحداث على سواحلها.
    [​IMG]

    حيفا عبر التاريخ :

    مدينة كنعانية قديمة من مدن ما قبل التاريخ مقامة على جبل الكرمل، حيث عثر المنقبون على آثار حضارات العصر الحجري القديم بمراحله الثلاث (نصف مليون سنة إلى 15 ألف سنة ق.م).

    أولا : حيفا في العصور القديمة :
    ما زال الغموض يكتنف نشوء المدينة، إذ لم يستطع المؤرخون تحديد الفترة الزمنية التي نشأت فيها المدينة، رغم أن معظم الحفريات الأثرية تشير إلى أن مناطق حوض شرق البحر الأبيض المتوسط، كانت أحد أهم المناطق التي أقام فيها الإنسان حضارته، نظرا لموقعها الجغرافي المتميز، ومناخها المعتدل وخصوبة أرضها، ووفرة المياه فيها، وقد تبين من خلال الاكتشافات الأثرية في المدينة أنها كانت من المدن التي استوطنها الإنسان منذ أقدم العصور .
    وعند شواطئ حيفا نشبت معركة بين الفلسطينيين والمصريين في عهد رمسيس 1191 ق.م، امتلك الفلسطينيون بعدها الساحل من غزة إلى الجبل، ولما استولى اليهود في عهد يوشع بن نون على فلسطين جعلت حيفا من حصة (سبط منسي). أصبحت تابعة لحكم أشير أحد أسباط بني إسرائيل، بعد سقوط الحكم الكنعاني .
    وقد تقلبت عليها الأحوال فهدمت وخربت مرات كثيرة في عهود الأمم التي تقلبت على فلسطين، كالآشوريين، والكلدانيين والفرس واليونان والسلوقيين .
    وفي عام ( 104 م) خضعت حيفا للحكم المصري .


    ثانيا: الفتح العربي الإسلامي :
    تم فتح حيفا في عهد الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وذلك على يد قائده عمر بن العاص عام 633 م، ونتيجة لذلك بدأت القبائل العربية بالاستقرار في فلسطين، وعلى وجه الخصوص في مناطق الساحل الفلسطيني، ومن أهم القبائل التي استقرت في منطقة حيفا قبيلة بن عامر بن لام في سهل مرج ابن عامر، وقبيلة بن لام في منطقة كفر لام، وبقيت حيفا جزءا من الدولة الإسلامية طيلة العهد الأموي والعباسي .


    ثالثا: حيفا في عصر الغزو الفرنجي (الحروب الصليبية):
    ضعفت الدولة العباسية في أواخر عهدها، وعجز الخلفاء في السيطرة على أجزاء الدولة الإسلامية المترامية الأطراف، الأمر الذي أدى إلى تمرد بعض الولاة و إعلان قيام دويلاتهم المستقلة عن الدولة الام، وهو ما يعرف في التاريخ بعصر الدويلات، وقد ترتب على ذلك زيادة في ضعف الدولة الإسلامية وتشتتها وفرقتها، مما حدا بالدول الأوروبية إلى إظهار مطامعها بأملاك الدولة الإسلامية من خلال محاولاتها السيطرة على أجزاء من أراضى هذه الدولة بحجة حماية المناطق المقدسة ، وقد أدت هذه الأطماع إلى القيام بعدد من الحملات .
    ومع بدء الحملة الأولى على الشام بقيادة " جود فري " سقطت حيفا بيد الفرنجة عام 1110م على يد " تنكريد " أحد قادة هذه الحملة .


    رابعا: حيفا في العهد العثماني :
    انتقلت حيفا إلى العثمانيين في عهد سليم الأول 922هـ – 1516م . وقد أشير إليها في مطلع العهد بأنها قرية في ناحية ساحل عتليت الغربي التابع لسنجق ( لواء ) اللجون، أحد ألوية ولاية دمشق الشام .
    بدأ العثمانيون منذ النصف الثاني من القرن السادس عشر يعمرون ببطء، وذكرت دفاتر التمليك (الطابو) أن قرية حيفا كانت ضمن قطاع آل طرباي الذين اصبحوا يعرفون باسم الأسرة الحارثية في مرج ابن عامر 885 – 1088هـ / 1480- 1677م .


    الاستيطان الألماني في مدينة حيفا :
    بدأ هذا الاستيطان 1868م، من قبل مجموعة عائلات ألمانية قادمة من جنوب غرب ألمانيا، وقد أقام هؤلاء مستوطنة لهم في القسم الغربي من المدينة، حيث زودوها بكل وسائل الرفاه والتنظيم، فأقاموا المدارس الخاصة بهم وعبدوا الطرق وبنوا الحدائق، ووفروا كل مرافق الخدمات العامة فيها ، ونتيجة لذلك بدأ عدد سكان المستعمرة في التزايد .
    وتلاحق بناء المستوطنات الألمانية في منطقة الساحل ، حيث أقيمت مستعمرة ثانية عام 1869م في حيفا، ثم مستعمرة ثالثة بجوار سابقتها أطلق عليها اسم شارونا، وقد مهدت هذه المستوطنات في النهاية إلى إقامة أول حي ألماني على الطراز الحديث في المدينة، وهو حي "كارملهايم" في جبل الكرمل .


    لا شك أن الألمان ساهموا في تطور مدينة حيفا ، من خلال ما جلبوه من وسائل وأساليب زراعية حديثة، إلا أنهم في الوقت نفسه كانوا يمثلون الحلقة الأولى من سلسلة الأطماع الاستعمارية، التي أدت في النهاية إلى إقامة الكيان الصهيوني الدخيل فوق الأرض الفلسطينية.


    حيفا في عهد الانتداب البريطاني :
    بعد خروج بريطانيا منتصرة من الحرب العالمية الأولى عام 1918م، أصبحت فلسطين خاضعة لانتداب هذه الدولة، التي بدأت منذ اللحظة الأولى تدبير المؤامرات من أجل إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، خاصة بعد أن أعطت اليهود وعد بلفور المشؤوم، ولتحقيق هدفها قامت بريطانيا بتشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين وتحريض اليهود على استملاك الأراضي و إقامة المستوطنات وطرد السكان العرب، ثم بدأت بتقديم كافة التسهيلات لليهود، لتساعدهم على استملاك الأراضي و إقامة المستوطنات، حتى وصل عدد المستوطنات اليهودية في قضاء حيفا لوحده في العهد البريطاني حوالي 62 مستوطنة ، وكنتيجة لتشجيع بريطانيا استمر تدفق الهجرات اليهودية إلى فلسطين، وتمكنت بريطانيا أخيرا من الوفاء بعهدها للفئات الصهيونية .


    وبتاريخ 21-4-1948 أبلغ الحاكم العسكري البريطاني العرب قرار الجلاء عن حيفا في حين كان قد أبلغ الجانب الصهيوني بذلك قبل أربعة أيام وكان هذه الإعلان إشارة البدء للقوات الصهيونية خطتها في الاستيلاء على المدينة وكان لها ما أرادت .
    [​IMG]

    السكان والنشاط الاقتصادي:
    تطور عدد سكان حيفا تطوراً مطرداً منذ عام 1916 وحتى نهاية الانتداب البريطاني على فلسطين، فقد وصل عدد سكان مدينة حيفا عام 1916 إلى 10447 نسمة ارتفع إلى 24634 نسمة عام 1922 ثم وصل إلى 50483 نسمة عام 1931، وتضاعفت تقريباً بعد عام 1938 ليصل إلى 99090 ثم ارتفع إلى نحو 138300 نسمة عام 1945 وفي عام 1948 تراجع إلى 97544 نسمة.


    وترجع الزيادة المطردة في عدد سكان مدينة حيفا للأعداد الكبيرة من المهاجرين اليهود الذين تدفقوا إلى المدينة قبل قيام دولة إسرائيل، وبعد احتلال اليهود للمدينة أجبر سكانها العرب الفلسطينيون على مغادرتها ليبقى المهاجرون اليهود فيها الذين تزايدوا فيما بعد ليصل عددهم إلى 225800 نسمة عام 1973.


    ويوضح الجدول التالي تطور عدد سكان المدينة:

    السنة
    عدد السكان
    1889
    8150
    1916
    10447
    1922
    24634
    1931
    50483
    1938
    99090
    1944
    128000
    1945
    136300
    1948
    97544

    وقد مارس السكان في مدينة حيفا العديد من الوظائف أهمها الزراعة وتعتبر أهم الحرف التي عمل بها سكان المدينة منذ القدم، حيث بلغت مساحة الأراضي الزراعية في قضاء حيفا 55% من جملة مساحة القضاء، وأهم المحاصيل الزراعية هي:
    المحاصيل الحقلية مثل: القمح والشعير والعدس والكرسنة والفول.
    الحمضيات تعتبر من المحاصيل الهامة التي ينتجها قضاء حيفا.
    الخضروات تعتبر إحدى أهم المحاصيل التي يعمل السكان في زراعتها.
    الأشجار المثمرة مثل: العنب والزيتون واللوزيات وتنمو على مرتفعات الكرمل.


    الصناعة: عاشت حيفا نهضة صناعية منذ الثلاثينات من القرن العشرين بعد انتشاء مدرسة صناعية عام 1936 لتعليم الحرف الفنية كالنجارة والحدادة والبرادة وإصلاح السيارات، كما أقيمت مصفاة تكرير النفط التي استوعبت عدداً كبيراً من العمال، كما كان هناك العديد من الصناعات مثل الأسمنت والغزل والنسيج، معاصر الزيتون- البلح والخشب وتجميع قطع المركبات…الخ.


    التجارة: ارتبطت الوظيفة التجارية بأهمية الموقع الجغرافي لحيفا، بالنسبة لأقليمها الخاص أو الأقاليم البعيدة وتصل المدينة بما حولها بأكثر من وسيلة للمواصلات، وترتبط شبكة شوارعها الداخلية المنظمة بشبكة الطرق والسكك الحديدية الخارجية، بالإضافة إلى ميناء حيفا الذي ساهم في ازدياد الحركة التجارية في المدينة، كما ساهم فرع خط سكة حديد الجحاز دمشق- حيفا من جراء تحسينات كبيرة في الميناء دخلت حيفا في عهد جديد وأصبح ميناؤها وسيلة لنقل البضائع المستوردة من الخارج إلى كثير من أجزاء فلسطين والأردن وسورية. وكذلك ساهم الميناء في تصدير كثير من منتجات فلسطين والأقطار العربية المجاورة، كالحمضيات والقمح والنفط إلى الخارج.

    النشاط الثقافي :
    أولا: المدارس في العهد العثماني :
    بلغ عدد المدارس في حيفا عام 1870م ثلاث مدارس هي :
    مدرسة الحي الشرقي وهي مدرسة عربية .
    مدرسة الرشيدية .
    مدرسة يهودية .
    وفي عام 1901م بلغ عدد المدارس الأجنبية خمس مدارس وهي :
    ثلاث مدارس ألمانية .
    مدرستان فرنسيتان هما الفرير والراهبات .
    وفي عام 1903م بلغ عدد المدارس الأجنبية ثماني مدارس وهي :
    أربع مدارس فرنسية هي :
    الفرير – راهبات المحبة – راهبات الناصرة – المدرسة اليهودية – ومدرستان انكليزيتان ومدرسة ألمانية ومدرسة روسية .


    ثانيا: المدارس في عهد الانتداب :

    فضلا عن المدارس الحكومية، كان في حيفا مدارس خاصة إسلامية ومسيحية، بلغ عددها عشرون مدرسة، نصفها إسلامية ونصفها مسيحية وثماني مدارس أجنبية .


    المكتبات في حيفا :
    لم تعرف حيفا المكتبات العامة قبل عام 1914م، حيث تأسيس في هذا العام أول مكتبة عامة فيها باسم المكتبة الجامعة، وتغير اسمها فيما بعد ليصبح المكتبة الوطنية، وقد كانت هذه المكتبة تعنى ببيع الكتب العلمية والتاريخية والأدبية .. الخ، كما أخذت هذه المكتبة تصدر مجلة خاصة بها هي مجلة الزهرة .


    الصحف :
    رأى رجال الصحافة العربية ما آلت إليه حالة الوطنيين من التفرقة، فقرروا عقد مؤتمر صحفي في حيفا، لوضع خطة يسيرون عليها في كتاباتهم، وتأليف نقابة صحفية تجمع شتاتهم، وتأخذ حيفا مكانها الريادي في الحركة الصحفية في فلسطين، بمثل ما أخذت مكانها الريادي في الحركة الثورية، وقد صدر في حيفا الصحف التالية :



    1
    الكرمل
    أسسها نجيب نصار 1908
    2
    العصا لمن عصا
    أسسها نجيب جانا 1913
    3
    الصاعقة
    أصدرها جميل رمضان 1912
    4
    النفير
    أصدرها إبراهيم زكا 1913
    5
    جراب الكردي
    أصدرها متري حلاج 1920
    6
    حيفا
    أصدرها ايليا زكا 1921
    7
    الطبل
    أصدرها ابراهيم كريم 1921
    8
    الزهرة
    أصدرها جميل البحري 1922
    9
    الأردني
    أصدرها خليل نصر مع باسيل الجدع 1919
    10
    اليرموك
    أصدرها كمال عباس ورشيد الحاج ابراهيم 1924
    11
    النهضة
    أصدرها قيصر الابيض وجاد سويدان 1929
    12
    بالستين ديلي ميل
    أصدرها مئير ابراهيم حداد 1933
    13
    آخر ساعة
    أصدرها يوسف سلامة 1936
    14
    البشرى
    أصدرها محمد سليم الاحمدي 1936
    15
    كشاف الصحراء
    أصدرها مطلق عبد الخالق وعاطف نور الله 1940
    16
    الرابطة
    أصدرها المطران حكيم 1944
    17
    الاتحاد
    أصدرها اميل توما واميل حبيبي بالعربية والإنكليزية والأرمنية 1944
    18
    مجلة الغرفة التجارية
    أصدرتها الغرفة التجارية بحيفا 1945
    19
    المهماز
    أصدرها منير ابراهيم حداد 1946

    وانتشرت الجمعيات والأندية والمهرجانات واللقاءات الفكرية في حيفا لمواجهة الظلم الاستعماري والخطر الصهيوني، وقد قامت الجمعيات الإسلامية والمسيحية بأدوارها في توجيه الرأي العام، وتنبيه الأمة لما يهددها من مخاطر، كشف نوايا الاستعمار والصهيونية، كما كان في حيفا جمعيتان نسويتان الأولى إسلامية، وهي جمعية تهذيب الفتاة والثانية مسيحية وهي جمعية السيدات .

    ولم تهمل حيفا الناحيتين الاقتصادية والفكرية، فتأسست جمعية النهضة الاقتصادية العربية، وكانت غايتها النهوض بالبلاد علميا واقتصاديا، وكان من أعضائها علماء وأدباء ومحامون، كما برزت في حيفا حياة نقابية رائدة أخذت تشكل نقابات لكل مهنة وفن، وكان من هذه النقابات (حلقة الأدب) غايتها تعزيز اللغة العربية، وتشجيع فن الخطابة، والعناية بالإصلاح والتعليم، ونشر الكتب الأدبية، وكان أعضاؤها من حملة الأقلام والخطباء والأدباء، وكانت حلقة الأدب هذه تشارك في الحياة السياسية والأدبية والقومية .


    وظلت المدينة تتحرك لتكون مركز إشعاع فكري، وأخذت أنديتها وجمعياتها تقيم الحفلات وتنظم المحاضرات، وتشارك في التحرك الوطني في كل اتجاه، فقدمت المسرحيات واستقدمت الفرق المسرحية، فقد دعيت إلى حيفا فرقة رمسيس المصرية برئاسة يوسف وهبي، وجورج ابيض واهتمت جمعية الرابطة الأدبية بهذا الفن وجعلت حفلاتها التمثيلية عامة ومجانية .
    كما شهدت الأندية والمسارح عروض مسرحيات عديدة من تأليف فرقة (الكرمل التمثيلية) ونالت نجاحا باهرا .

    المعالم الدينية والتاريخية والسياحية :
    تضم حيفا مجموعة من المعالم الدينية والتاريخية والسياحية، التي تشجع السياح على زيارة المدينة فقد بلغ عدد الكنائس في العقد الرابع في القرن العشرين ست كنائس، إضافة إلى خمس مساجد وتكايا، إلى جانب وجود ثمانية فنادق وثلاث حمامات عامة وتسعة خانات.


    حيفا مدينة جميلة، يوجد بها مجموعة من المعالم السياحية والأبنية الضخمة مثل دير الفرنسيسكان، ودير وكنيسة الأباء والكرمليين، ودير دام دونازارات، ونزل الكرمل، والجامع الشريف، والمحطة وبرج الساعة، إلى جانب وجود مجموعة من المتاحف أهمها: متحف الفن الحديث، وبيت الفنانين، والمتحف الانتولوجي، ومتحف الفن الياباني، والمتحف البحري، والمتحف البلدي، ومتحف الطبيعية، ومتحف الفلكلور، والمتحف الموسيقي.

    ووجود مجموعة من المنتزهات والحدائق العامة أهمها:
    منتزو جان بنيامين، وحديقة التكنيون، ومنتزه جان هزكرون، وحديقة جان حاييم، والحدائق الفارسية، وحديقة حيوانات، إلى جانب وجود أعداد كبيرة من الفنادق والاستراحات.


    ومن خلال دراسة الاكتشافات الأثرية في منطقة حيفا وقضائها، من حيث خصائصها ومميزاتها ومواصفاتها والمادة الخام المستخدمة وطبيعة الرسومات، تبين أن العرب الكنعانيين هم أول من استوطن المنطقة أقاموا فيها الكثير من مدنهم وقراهم مثل الطنطورة وعتليت وقيسارية، وبنوا حيفا القديمة على بعد كيلو مترين من حيفا الحالية، وقد بقى من هذه المدينة القديمة بعض الآثار التي تدل على مكانها، منها في جبل الكرمل على شكل ثلاث قناطر.

    أما أهم المناطق الأثرية والتاريخية في حيفا:
    حيفا المدينة وتحتوي على منحوتات صخرية ومقابر أثرية.
    مغارة الواد بنقوشها ومنحوتاتها ورسوماتها التي تعود بتاريخها إلى حوالي 15 ألف سنة قبل الميلاد.
    الأدوات الحجرية والرسومات التي تم اكتشافها في منطقة المدينة والتي تعود للفترة الواقعة بين ( 1260 – 6000 ق.م) .
    تل السمك في الجزء الغربي من حيفا وعلى الساحل ، وتحتوي على أرضيات فسيفسائية ومنحوتات صخرية رومانية ومقابر منحوتة في الصخر .


    شيقومونا غرب مدينة حيفا وتحتوي على مقابر صخرية وأرضيات من الفسيفساء.
    مدرسة الأنبياء وهي قريبة من الفنار، وعبارة عن بناء إسلامي قديم يضم مسجدا ومغارة، قيل أن النبيين الياس ويشع علما فيها تلاميذهما قواعد الدين الحقيقي، وتحتوي المغارة على آثار يونانية، وهي مكان يقدسه اتباع الطوائف الدينية الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية .


    مار إلياس وهي عبارة عن كنيسة منحوتة في الصخر بالقرب من مدرسة الأنبياء .
    قرية رشمية وفيها بقايا قلعة قديمة بناها الفرنجة وتحتوي على بقايا أبراج ومقابر، وأهم كنيسة في حيفا ، مزار مريم العذراء، سيدة الكرمل، القائم على جبل الكرمل .


    مقام عباس (المعبد البهائي والحدائق الفارسية) وسط حدائق جميلة وساحرة .
    ومن أهم المواقع الأثرية مغارة الوعد، كباران، السخول، الزطية، وقد عثر المنقبون على هياكل عظمية متحجرة، وبقايا النار التي استخدمها إنسان فلسطين وهي أقدم بقايا رماد في حوض البحر الأبيض المتوسط، وتتكون من خشب أشجار الزيتون، الطرفاء، الكرمة (العنب) .

    [​IMG]
    اعلام المدينة:

    ابراهيم بن محمد بن عبد الرزاق الحيفي من أهل قصر حيفا وهو من علماء الحديث متوفى سنة 476 هـ .
    محمد بن عبد الله بن علي القيسراني القصري – نسبة إلى قصر حيفا ، توفى في حلب سنة 544 هـ .


    المدينة اليوم :
    كانت حيفا من كبريات المدن الفلسطينية قبل عام 1948، تضم 18 عشيرة و52 قرية، دمر منها العديد من القرى لإقامة المستوطنات الإسرائيلية، حيث أصبحت تضم 90 مستوطنة، ومازالت اليوم ثالث أكبر مدينة فلسطينية من حيث عدد السكان، بعد القدس وتل أبيب، وهي مركز صناعي وتجاري رئيسي.
    وتوضح البيانات التالية التجمعات السكانية في قضاء حيفا.


    التجمعات السكانية في قضاء حيفا :
    يضم قضاء حيفا 18 عشيرة و 52 قرية و 90 مستعمرة، أما العشائر التي تقطن القضاء فهي:
    عشائر التركمان، عشائر الزبيدات، عشائر الفقرا، عشائر الكعيبة، عشائر السواعيد، عشائر الخوالد، عشائر الزوايدة، عشائر العلاقمة، عشائر الصفاصفة، عشائر الحلف، عشائر الغوارنة، عشائر النفيعات، عشائر الضيري، عشائر المنسي، عشائر العوادين، عشائر التواتهة، عشائر النعيم، عشائر العمرية .


    أما القرى في القضاء فهي :

    1.
    أبو زريق
    جنوب شرق حيفا، تبلغ مساحة أراضيها حوالي 6.4 كم2
    2.
    أبو شوشة
    جنوب شرق حيفا ومساحة أراضيها حوالي 8.9 كم2
    3.
    إجزم
    جنوب حيفا ومساحة أراضيها حوالي 46.9 كم2
    4.
    عبلين
    إلى الشرق من حيفا ومساحة أراضيها 18.9 كم2
    5.
    أم الزينات
    جنوب شرق حيفا على بعد 27 كم ومساحة أراضيها 22.1 كم2
    6.
    أم الشوف
    جنوب شرق حيفا
    7.
    أم العمد
    جنوب شرق حيفا على بعد 23 كم
    8.
    البريكة
    جنوب حيفا
    9.
    البطيحات
    جنوب شرق حيفا
    10.
    بلد الشيخ
    جنوب شرق حيفا على بعد 6 كم ومساحة أراضيها 9.8 كم2
    11.
    بنيامينا
    على بعد 42 كم جنوب حيفا
    12.
    بيت لحم
    على بعد 25 كم جنوب شرق حيفا
    13.
    باردس حنا
    جنوب حيفا
    14.
    جبع
    جنوب حيفا وتقع ضمن أراضيها مستعمرة جبعة كرمل
    15.
    الخبيزة
    جنوب شرق حيفا
    16.
    خربة الدامون
    جنوب حيفا
    17.
    خربة الكايد
    جنوب شرق حيفا
    18.
    خربة لد
    جنوب شرق حيفا
    19.
    دالية الروحاء
    جنوب شرق حيفا
    20.
    دالية الكرمل
    جنوب شرق حيفا ومساحة أراضيها 3.1 كم2
    21.
    رأس علي
    جنوب شرق حيفا
    22.
    الريحانية
    جنوب شرق حيفا
    23.
    سعسع
    جنوب شرق حيفا
    24.
    السنديانة
    جنوب شرق حيفا وتقع ضمن أراضى مستعمرة علونا
    25.
    شفا عمرو
    إلى الشرق من حيفا تبلغ مساحة أراضيها حوالي 97.2 كم2
    26.
    صبارين
    جنوب حيفا
    27.
    الصرفند
    جنوب غرب حيفا بالقرب من الساحل
    28.
    طبعون
    جنوب شرق حيفا
    29.
    الطنطورا
    جنوب غرب حيفا وعلى الساحل مباشرة مساحة أراضيها 14.5 كم ، تقع ضمن أراضيها مستعمرة نهاشوليم
    30.
    الطيرة
    12 كم من جنوب غرب حيفا ومساحة أراضيها 45.2 كم2
    31.
    عرعرة
    جنوب شرق حيفا
    32.
    عارة
    جنوب شرق حيفا
    33.
    عتليت
    جنوب شرق حيفا
    34.
    عسفيا
    على بعد 14 كم جنوب شرق حيفا تبلغ مساحة أراضيها 32.5 كم2
    35.
    عين حوض
    جنوب حيفا تقع ضمن أراضيها مستعمرة عين حوض اليهودية
    36.
    عين غزال
    جنوب حيفا مساحة أراضيها 18 كم2 تقع ضمن أراضيها مستعمرة عين عيالا
    37.
    الغابة الفوقا
    جنوب شرق حيفا
    38.
    الغابة التحتا
    جنوب شرق حيفا
    39.
    النعنعية
    جنوب حيفا
    40.
    الفريديس
    جنوب غرب حيفا على بعد 31 كم
    41.
    قنبر
    جنوب شرق حيفا
    42.
    قيره وقامون
    جنوب شرق حيفا
    43.
    قيسارية
    جنوب غرب حيفا وعلى الساحل مباشرة مساحة أراضيها 31.7 كم2
    44.
    كباره
    جنوب غرب حيفا
    45.
    كفر قرع
    جنوب شرق حيفا
    46.
    كفر لام
    جنوب غرب حيفا وعلى بعد 26 كم وتقع ضمن أراضيها مستعمرة هابونيم
    47.
    المزار
    جنوب غرب حيفا
    48.
    مزرعة ابتام
    جنوب حيفا
    49.
    هوشة
    جنوب شرق حيفا
    50.
    وادي عارة
    جنوب شرق حيفا
    51.
    وعرة السريس
    جنوب شرق حيفا
    52.
    ياجور
    جنوب شرق حيفا

    القرى المدمرة:
    القرى العربية التي أزيلت من قضاء حيفا في العهد البريطاني :
    تعرض كثير من القرى العربية للتدمير والإزالة في العهد البريطاني، بهدف إقامة مستوطنات للمحتلين اليهود على أراضى هذه القرى، واهم القرى العربية التي اختفت عن الوجود في قضاء حيفا هي :


    1
    ام العلق
    وقد أقيم في موضعها مستعمرة تل نسور
    2
    الشلالة
    حيث أقيمت عليها مزرعة معاروت هكارمل
    3
    خربة الشركس
    تقع شرق الخضيرة وقد أقيمت فوق انقاض هذه القرية مستعمرة تلمي العازر
    4
    كفرنيا
    تقع في سهل عكا أقيمت بدلا منها مستعمرة كفر اتا .
    5
    الدار البيضاء
    تقع شرقي حيفا أقيمت على أنقاضها مستعمرة قريات بنيامين
    6
    تل الشام
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
  2. محمد1968
    Offline

    محمد1968 عضو أمير

    3,262
    3
    0
    إنضم إلينا في:‏31 أغسطس 2007
    مشكورررررعلى هذا الجهد :2:
     
  3. النمسيس
    Offline

    النمسيس عضو أمير

    3,046
    5
    106
    إنضم إلينا في:‏19 ديسمبر 2007
    رد: مدينة حيفا منقول

    شكراااااااااااااااا
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة