1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. الصادق الوفي
    Offline

    الصادق الوفي مشرف سابقاً

    7,490
    3
    0
    إنضم إلينا في:‏11 أغسطس 2007

    اليمن جزء اول

    الموضوع في 'التاريخ والحضارات' بواسطة الصادق الوفي, بتاريخ ‏12 يناير 2008.

    بسم الله الرحمن الرحيم


    مدينة صنعاء
    - مدينة سام بن نوح وعرش بلقيس ومملكة سبأ وقصر رغدان





    قالوا قديماً إن الحكمة يمانية... ففي صنعاء التي تعني التاريخ الأول للحضارات الإنسانية تختلط روائح البخور والتوابل والحبوب بروائح التاريخ العبقة التي تفوح من أركانها ممثلة في القصص والحكايات، ولا غرابة في ذلك إذا ما فتحنا سجلات الماضي التي تقول بأنها أقدم مدينة مأهولة في شبة الجزيرة العربية وأول من قام ببنائها سام بن نوح عليه السلام، وعاش فيها النبي سليمان، وعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه، والعديد من الصحابة والرواة واحتضنت مملكة سبأ وعرش بلقيس، وعلى أرضها كان الطوفان وسفينة نوح وقوم عاد وثمود ومن تربتها خرج يعقوب وقحطان. وفي صنعاء يرقد تاريخ الحضارات الفارسية واليونانية والرومانية والبيزنطية والفنيقية والإسلامية.
    تعني صنعاء "المدينة المحصنة" وهي أقدم مدن العالم المأهولة بالسكان وتبدو المنازل والشوارع الضيقة وكأننا نعيش في القرون الوسطى الحياة البدائية، وكانت على مدى قرون عديدة العاصمة الاقتصادية والسياسية والدينية لليمن.
    وتقول الكتب التاريخية ان لها الكثير من الأسماء والألقاب منها على سبيل المثال لا الحصر "مدينة سام بن نوح، أزل وهو الاسم الذي يقال انه جاء ذكره في التوارة، أما صنعاء وهو الأكثر شهرة حديثا فإنه يعني المدينة المحصنة" بل إن الوثائق التاريخية تقول بان هذا الاسم ظهر ضمن المخطوطات والأعمال المنقوشة القديمة ومنها خلال القرن الأول الميلادي حيث كان "ذو نواس "هو آخر ملوك الدولة الحميرية القديمة وهو أول من اعتبرها وجعلها العاصمة والمركز الرئيسي لسلطته وحكومته في بداية القرن السادس الهجري وفي الوقت نفسه قام الأحباش بتخصيص تلك المدينة عاصمة لهم في عام 525.
    عرش بلقيس اختلفت الآراء حول العهد الأول للمدينة فاتجاه يرى أنها كانت توجد في ظل حكم بلقيس بنت اليشرح ملكة سبأ في القرن العاشر قبل الميلاد كما أن أول ذكر لصنعاء في نقش من عهد "كرب ال وتار يهنعم ملك سبأ وابنه هلك امر" فيما قال رأي أخر أن أول من خطط المدينة هو ملك سبأ وذلك قبل حكم الملكة بلقيس.
    ويقول ياقوت الحموي في كتابه "معجم البلدان (لما دخلت الحبشة اليمن قالوا نعم نعم، فسمى الجبل نعم، ان انظر، فلما رأوا مدينتها وجدوها مبنية بالحجارة حصينة فقالوا: هذه صنعة ومعناه "حصينة" فسميت صنعاء بذلك، ولم يكن باليمن اكبر ولا أكثر مرافق وأهلا من صنعاء وهي من الاعتدال من الهواء بحيث لا يتحول المرء من مكان طول عمره صيفا وشتاء" ويقال ان اسمها أزال وهو اسم ورد في التوراة على اسم احد أبناء يقطن بن عامر بن شامخ ارفخشد بن سام بن نوح.
    وهناك من يقول ان اسم صنعاء جاء اعتمادا على وجود خاصية "جودة الصنعة" في تلك المنطقة وكان اسمها في الجاهلية أزال حتى دخلها الأحباش حينما كانت مشيدة بالحجارة الحصينة فقالوا هذه "صنعة" ومعناها "حصينة" ومنذ ذلك الوقت أطلقوا عليها هذه الاسم. بل واتجاه آخر يرى في تفسير آخر لإسم صنعاء وذلك لأن "أزل " تعني باللغة الحبشية "صنع" أي القوة والصلابة.
    وتقع صنعاء وسط الهضبة اليمنية في قاع صنعاء بين جبلي نقم وعيبان وعلى ارتفاع نحو2200 متر فوق سطح البحر وتسمى مدينة سام عند أهل الإخبار ومدينة أزال في قصائد الشعراء، أما تسميتها بصنعاء فنسبة الى جودة الصنعة في ذاتها كقولهم إمرأة حسناء وهو اسم عرفت به منذ ميلاد المسيح عليه السلام وقلبها صنعاء القديمة التي لا زالت محتفظة بطابعها المعماري الأصيل واهم المعالم السياحية والأثرية قصر غمدان، الجامع الكبير، سوق الملح، السماسر القديمة، باب اليمن، المتحف الوطني، المتحف الحربي، الحمامات القديمة، وادي ظهر.
    أصالة التسمية كما أنها أوسع ألوية اليمن وتقع بين لوائي سعدة في الشمال وآب في الجنوب، ويحتل لواء صنعاء الهضبة الوسطى وتقع على سفح جبل "نقم" البالغ ارتفاعه 8 آلاف قدم عن سطح البحر يعني اسمها القديم "صنعو" المكان المحصن تحصينا قويا أصبحت في أوائل القرن الثاني الميلادي مدينة سبئية ومقرا للأسرة الملكية ومنطقة عسكرية جبلية محصنة لذلك فقد سيطرت على طرق التجارة المختلفة في ظل ما قبل الإسلام وبعده أيضا. وبحلول عام 115 - 109 قبل الميلاد اتسعت دولة سبأ وتحولت الى مركز مرموق في القرن الثاني الميلادي حتى بناء قصر غمدان في القرن الثالث الذي كان مقرا للملك ولما تسلم السلطة الملك سيف بن ذي يزن استقبل فيه وفدا من أعيان قريش بقيادة عبد المطلب لتهنئته بالانتصار على الأحباش.
    ويقع في شمال غرب صنعاء القصر الصيفي السابق للإمام، مقام على صخور تطل على وادي "ظهر". وتضم الجزء الغربي حارة اليهود حيث الصناعات المهنية اليدوية مثل تصنيع الذهب والفضة والتطريز. وقد خفت عزلة صنعاء التقليدية عند بداية عام 1961 حيث فتحت طرق وموانئ الحديدة إضافة الى طريق آخر يصل الى منطقة تعز حيث تم ربطه بالميناء القديم الذي يسمى "المخا". وتكسو "وادي ظهر" المساحات الخضراء وأشجار الفواكه وذلك على طول 6 كيلومترات، ومن ابرز مبانيه الموجودة في الوادي "قصر الحجر" الشهير.
    ومن معالم الوادي أيضا مدينة "جيمان" والتي اشتهرت على مر العصور القديمة بالإبداع في فنون العمارة عند بناء القصور والحصون المنيعة حيث تحتضن قبر الملك الحميري المشهور باسم "أبي كرب اسعد".
    وهناك قرية "شبام الغراس أو شبام سخيم" وما يميزها عن غيرها أنها تضم تراث وبناء وتاريخ ملموس يعود الى ما قبل الإسلام وما بعده أيضا ومن ذلك المقابر الصخرية - تتكون من غرفة منحوتة داخل الصخر وترتفع بنحو 4 أمتار عن سطح الجبل - التي كانت مخصصة للملوك والحكام الذين تعاقبوا على حكم المنطقة خلال القرن الثاني بعد الميلاد، بل أثبتت الشواهد وعمليات الحفريات اليمنية وجود بعد الموميات المحنطة التي لا يزال بعض منها في المتاحف اليمنية.
    وتوجد الحصون المنيعة التاريخية أيضا في قريتي "مناخة وحاز" اللتان كانتا من أكثر المناطق ازدهارا اقتصاديا ومعماريا خلال القرن الثالث الميلادي، أما مدينة "حفة همدان" فقد عاشت نهضتها في القرن الثالث قبل الميلاد بل إنها لا تزال تحمل آثار تلك الحقبة السحيقة وذلك بوجود تراث من معبد ونقوش تاريخية قديمة على جدران وواجهات مباني القرية.، ومن المناطق التاريخية أيضا: "بين بهلول، حوث، نهم، ناعط، بين مطر، ريمة، سنحان، خولان.. وغيرها".
    احتضنت المدينة العديد من المساجد والمدارس الإسلامية منذ الفجر الأول للإسلام وحكمت المدينة بحزم خلال الحكم العثماني من قبل الإمام من أوائل القرن السابع عشر حتى عام 1872، ومن اشهر المساجد،الجامع الكبير وتم بناؤه على نفس نمط الحرم المكي،وقد حل محل كنيسة أبرهة الحبشي "القليس" التي أقامها في صنعاء لتكون بديلا للكعبة الشريفة في مكة المكرمة، وبنى الجامع في عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حيث أمر ببنائه في السنة الثامنة للهجرة، وأحضرت حجارته من قصر غمدان وقصر سبأ.
    أسوار من الجبال تحيط بالعاصمة جبال تسمى السراة من كافة الجوانب حيث توجد أعلى القمم الجبلية في منطقة الجزيرة العربية وهو جبل النبي شعيب بارتفاع 3766 مترا فوق سطح البحر كما تضم نحو 6500 بيت حجري، 106 مساجد، 20 حماما تقليديا قديما، 20 سوقا مبنية جميعها قبل القرن الحادي عشر الميلادي، المنازل التي تحمل العديد من الحكايات والروايات التي مرت بها عبر الأجيال المختلفة، بنيت من صخور البازلت والطوب الطيني، والتي تتزين بالرسومات المنحوتة البارزة والنوافذ الرائعة التي تحمل اسم القمريات نسبة إلى القمر حيث تتميز بألوان زجاجها الذي يعكس الضوء الى الداخل بألوان قوس قزح.
    أما السور الضخم فيبلغ ارتفاعه6200 متر هو من المعالم التاريخية القديمة ويعود إلى العصر السبئي القديم والعصر الحميري والعصر الإسلامي ويرجع إلى القرن الميلادي الأول وهو يأخذ شكل رقم 8 باللغة الإنجليزية وله 6 بوابات كانت تغلق بحلول الساعة الثامنة مساء فيما يتم فتحها مع بداية صلاة الفجر، هذا التراث قد اندثر إلا من باب واحد هو باب اليمن لا يزال شاهدا على عظمة هذه المدينة وتاريخها وإمكانياتها، وكان له في العهد القديم 4 أبواب هي:
    باب شعوب، باب السبح، باب ستران وباب اليمن فيما تم بعد ذلك زيادة الأبواب منها باب الشقاريف وباب خزيمة. ويؤكد أحد المؤرخين اليمنيين "محمد الفرح" ان سور اليمن وجد في عهد الدولة اليعفرية خلال السنوات 439 - 532 هجرية في القرن الرابع الهجري، وكذلك في الدولة الصليحية في القرن الخامس والسادس الهجري، أما في عام 569 خضعت اليمن لسيطرة الدولة الأيوبية بقيادة صلاح الدين الأيوبي حيث أرسل شقيقه "نور شاه" و"طغتكين بن أيوب" الذي قام ببناء سور صنعاء فيما قال انه قام بتكملته. ويقال إن بانيه هو "شعرم أوتر".
    أما منازل المدينة فلها مواصفات خاصة بالبناء والسكن أيضا، فهي اولاََََ ذات ارتفاعاَ في متوسطها من 5 طوابق ذات تقسيمات خاصة من الداخل حيث تعتبر دائما الطوابق الأرضية بمثابة مخزن للمنزل أو لتربية الماشية ولوازمها ثم صالة الديوان الكبير والذي يخصص للمناسبات الاجتماعية ثم تأتي غرف الدور الثاني وهي مخصصة للنساء فيما تكون باقي الأدوار العليا للرجال، وفي تلك المجالس يسمع الحاضرون لقصائد الشعر والنثر والإجتماعات والمناسبات الأدبية، كما توجد في معظم المنازل العديد من الأبواب المخفية التي تعتبر مكانا سريا يتم فيه حفظ الأسلحة والبنادق إضافة إلى الأشياء الثمينة والتحف النادرة ذات القيمة العالية.
    وتتميز بنايات العاصمة بأنها تحمل لون الرمل حيث لون الطوب الذي دخل في بنائها أي الطوب ذات اللون الوردي الذي يكتسي بلون اسمر مذهب ويمكن القول أن هذا اللون هو لون العاصمة الحالية والمدينة التاريخية قديما والتي يتزامن تاريخها الذي يعود إلى آلاف السنين مع وجود تلك البنايات التاريخية
    قصر غمدان التاريخي وتضم صنعاء قصر غمدان أقدم بل أول قصور اليمن واشهرها وأكثرها تميزا وندرة والذي بناه هو الذي بنى صنعاء سام بن نوح.
    وجاء في كتاب "الإكليل" للمؤرخ اليمني أبو محمد الحسن الهمداني "إن سام بن نوح فكر في السكن في ارض الشمال فأقبل طالعا من الجنوب يرتاد أطيب البلاد حتى صار إلى الإقليم الأول فوجد اليمن أطيبه مسكنا وارتاد اليمن فوجد حقل صنعاء أطيبها فوضع مقرانه - وهو الخيط الرفيع الذي يقدر به البناء إذا مد بموضع الأساس - في ناحية "فج عضدان" في غربي الحقل مما يلي جبل عيبان، فبنى الركن الذي يوضع عليه الأساس فلما ارتفع الركن بعث الله طائرا اختطف المقرانة وطار بها وسام يتبعه لينظر أين يسقطه، فتوجه الطائر إلى جيوب النعيم، ما ارتفع من الأرض ودون الهضبة، من سفح جبل نقم، فوقع بها، فلما اقترب منه طار بها وطرحها على حرة غمدان ـ الحرة بلهجة أهل اليمن هي الأرض المدرجة في المرتفعات ـ فلما استقرت المقرانة على حرة غمدان علم سام انه قد أمر بالبناء هناك فأقام قصر غمدان وحفر بئره".
    أسواق نادرة احتضنت صنعاء الأسواق القديمة في الفترة التي سبقت دخولها الإسلام ومن تلك الأسواق الشهيرة، سوق عكاظ، دومة الجندل، هجر، عدن، الجند.
    حيث كانت النقطة الأكثر أهمية على طريق اللبان والتي تنطلق من عدن مرورا بصنعاء ووصولا الى مكة المكرمة، ومن تلك الأسواق: درب أصحاب الفيل هو نفسه طريق القوافل التي كانت تتجه لأسواق العرب الموسمية قبل الإسلام.، سوق صنعاء الذي كان يعقد في منتصف اشهر رمضان المبارك وذلك ضمن أسواق العرب التي كانت تبدأ في "دومة الجندل" بين الشام والحجاز في أول يوم من شهر ربيع الأول، وأيضا سوق "المشقر" الهفوف حاليا، ثم سوق "صحار ودبا" على بحر الخلياء، وسوق "شحر مهرة" على ساحل البحر العربي، ثم سوق عدن، سوق عكاظ، أما أسماء أشهر الأسواق الحالية فهي سوق الملح، سوق الزبيب، سوق القات، سوق الجنابي "الخناجر"، سوق المخلاص، سوق الفضة، سوق اللقمة، سوق القماش، سوق النحاس، سوق المبصاده أو القملة "الملابس القديمة"، سوق الخريف "الفواكه"، سوق النظارة، سوق الجديد وسوق الخياطة...الخ.
    خضعت صنعاء خلال القرن السادس عشر للاحتلال من قبل الطورانيين بعد اختيار اليمن من قبل الأتراك باعتبارها منطقة آمنة بعيدة عن الخطر مما دفعهم لبناء قصر في منطقة الغرب حيث تركزت القوات المسلحة حيث سميت بعد ذلك بحارات السلطان. وبعد 55 عاما من الحكم الأيوبي تحولت السلطة والحكم الى الموالين وأنصارهم الذين حولوا العاصمة الى تعز. المدينة كانت ضمن أهداف العثمانيين خلال حكم سليمان.
    الحكام العثمانيين حكموا من قصر الصالح في صنعاء في الشرق، أما الحاكم سنان باشا كان له جامع كبير وحمام كبير في المنطقة وهي لاتزال حتى الآن تستخدم بشكل طبيعي. وانتشرت أسطورة صنعاء خلال القرن الثامن عشر في أوروبا حيث وصلت أول حملة ومهمة علمية أوروبية إلى صنعاء من الدنمارك ومن ثم تبعها حملات وزيارات عديدة حتي يومنا الحالي. وقد بدأ تاريخ المدينة الحديث في عام 1872 ابتداء من الغزو الثاني من قبل الأتراك.
    وبعد دخول الإسلام أصبحت صنعاء ضمن 6 ولايات كما قسمها الرسول صلى الله عليه وسلم حيث سكنها علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وفي عهد الخلفاء الراشدين عم السلام صنعاء وعندما نشب خلاف بين علي ومعاوية قررت الوقوف إلى جانب علي الأمر الذي دفع بمعاوية إلى إرسال حملة لتوطيد مركزه وتعزيز الدولة الأموية في اليمن، ثم جاءت فترة حكم الدولة اليعفرية 294 هـ - 897 م وبعدها الدولة الأيوبية، ثم الدولة الرسولية التي استمرت 223 عاما توحدت خلالها اليمن حتى جاء عهد الأئمة الذي شهد خلافات وصراعات طويلة انتهت بولاية الإمام يحيى العثماني في عام 1918
    كبار الأعلام عاش في ظل الدولة اليمنية القديمة العديد من الأعلام الكبار منهم: عبد الرزاق بن همام بن نافع ابو بكر الحميري الصفاني صاحب المصنف ومن رجال الثقة المعروفين في ذلك الوقت روي عنهم محمد بن يحيى الذهلي، علي بن المديني، سفيان بن عيينه ومعتمر بن سلمان وأبو أسامة حماد بن أسامة واحمد بن حنبل وإسحاق بن راهوية واحمد بن منصور الرمادي والشاذكوني المتوفى عام 211 هجرية.
    ويقال انه قد دخلها أيضا عدد من الصحابة ومنهم ثمامة وعلي بن أبي طالب التي لا يزال مسجده حتى الآن، ومولى عثمان بن عفان ووهب بن منبه التابعي وطاووس اليماني التابعي الكبير وعبد الله بن كثير احد القراء السبعة والإمام محمد بن إسماعيل الصنعاني صاحب سبل السلام.
    وقيل فيها: صنعاء لا ارتضي عن أهلها بدلا أكرم بها وبسكان بها نزلوا لم انس طيبا لأوقاتي بساحتها والسحب باقية والبرق مبتسم



     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
  2. محمد1968
    Offline

    محمد1968 عضو أمير

    3,262
    3
    0
    إنضم إلينا في:‏31 أغسطس 2007
    يسلمووووووووووووووو
     
  3. النمسيس
    Offline

    النمسيس عضو أمير

    3,046
    5
    106
    إنضم إلينا في:‏19 ديسمبر 2007
    رد: اليمن جزء اول

    شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة