1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. mini
    Offline

    mini عضو رائع

    618
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏28 أكتوبر 2007
    الوظيفة:
    مدرسة
    الإقامة:
    ليبيا

    منارة الاسكندرية .....

    الموضوع في 'التاريخ والحضارات' بواسطة mini, بتاريخ ‏16 يناير 2008.

    منارة الاسكندريةالاسكندرية هي أكثر ما لفت أنظار المؤرخينالعرب وغيرهم بتاريخها الموغل في القدم وبآثارها الفريدة في شكلها ومعناها. ولعل منأهم ما عرف عن الاسكندرية، كانت »المنارة« التي اعتبرها الجميع واحدة من أهم عجائبالدنيا.. وبالغوا في وصفها وأسطوريتها.. ولأنه لم تعد المنارة أمام عيوننا اليوملذا سنلجأ لمؤرخي العرب المشهورين حتى يحكوا لنا حكاية تلك المنارة العجيبة أو لنقلالأسطورة.

    يتكلم »المسعودي« عن منارة الاسكندرية فيذكر أن أكثر المصريينيعتقدون أن الذي بناها هو »الاسكندر بن فيليبش المقدوني« ومن المصريين أيضا منيعتقد أنها ترجع الى الملكة »دلوكة« حيث بنتها لتكون مكانا تراقب به أعداءها.. وربما يعتمد البعض على عاشر ملوك الفراعنة ليكون صاحب المنارة.

    إلا أن »المسعودي« يذكر أيضا رأيا عجيبا يقول أن الذي بنى مدينة »روما« هو الذي بنىالاسكندرية ومناراتها والأهرام بمصر، وإنما أضيفت الاسكندرية الى (الاسكندر) لشهرتهباستيلائه على كثير من ممالك العالم.

    وبعيدا عن الآراء التي تحدد صاحب »المنارة« فإن »المسعودي« يبدأ في ذكر مواصفاتها فيقول: الذي بناها جعلها على كرسيمن زجاج على هيئة السرطان في جوف البحر وعلى طرف اللسان الذي هو في داخل البحر وجعلعلى أعلاها تماثيل من النحاس وغيره، ومنها تمثال قد أشار بسبابته من يده اليمنى نحوالشمس، أينما كانت من الفلك، واذا كانت الشمس عالية أشار اليها وإذا انخفضت فإن يدهتشير لأسفل وهناك تمثال آخر يشير بيده الى البحر إذا صار العدو على نحو ليلة منالاسكندرية فإذا اقترب العدو أصبح من الممكن رؤيته بالعين فإن هذا التمثال يصرخبصوت هائل يمكن سماعه من على بعد ثلاثة أميال فيعلم أهل المدينة أن العدو قد اقتربمنهم فيخرجوا للحرب.. وتمثال آخر بمثل هذه الغرابة كلما مضى من النهار أو الليلساعة فإنه يصدر صوتا واضحا مختلفا عن صوت الساعة السابقة وصوته جميلومنالحوادث التي تذكر عن محاولات الروم التخلص من هذه المنارة التي تهدد دخولهم مصرواستيلاءهم عليها.. تلك القصة التي تدور عن أحد ملوك الروم حين أرسل أحد أتباعه الى »الوليد بن عبدالملك بن مروان«.. وجاء هذا التابع واستأمن »الوليد« وأخبره أن ملكالروم يريد قتله، ثم أنه يريد الاسلام على يد »الوليد«.. وبالطبع اقتنع »الوليد« وقربه من مجلسه وسمع نصائحه.. خاصة أن هذا الرجل قام باستخراج دفائن وكنوز عديدة منبلاد دمشق والشام وغيرها بكتب كانت معه فيها وصفات لاستخراج تلك الكنوز.. وقتها زادطمع »الوليد« وشراهته حتى قال له الخادم يا أمير المؤمنين إن هاهنا أموالا وجواهرودفائن للملوك مدفونة تحت منارة الاسكندرية وقد قام بدفنها الاسكندر بعد استيلائهعليها من شداد بن عاد وملوك مصر وبنى لها نفقا تحت الأرض به قناطر وسراديب وبنى فوقذلك كله المنارة.. وكان طول المنارة وقتها ألف ذراع والمرآة الكبيرة في أعلاه.

    فقام الوليد بإرسال جيش من جنوده وخلصائه ومعهم هذا »الخادم« الداهيةوهدموا نصف المنارة من أعلاها وأزيلت المرآة.. فهاج الناس وقد علموا أنها مكيدة منالروم.. وبعد أن نفذ »الخادم« خطته قام بالهرب في البحر ليلا عن طريق مركب أعدهلذلك من قبل.

    ومن الحكايات الغريبة أيضا عن »المنارة« ما يذكره »المقريزي« في خططه. أن البحر من حولها كام مليئا بالجواهر وكان الناس يخرجون منه فصوصاللخواتم ويقال أن ذلك من آلات اتخذها الاسكندر للشراب فلما مات كسرتها أمه ورمت بهافي تلك المواضع من البحر.

    ومنهم من رأى أن الاسكندر اتخذ ذلك النوع منالجواهر وغرقه حول »المنارة« لكي لا تخلو من الناس حولها، لأن من شأن الجواهر أنتكون مطمعا للناس في كل مصر.

    أما عن المرآة التي كانت في أعلى المنارةفيذكر »المقريزي« سببا لوجودها أن ملوك الروم بعد الاسكندر كانت تحارب ملوك مصروالاسكندرية فجعل من كان بالاسكندرية من الملوك تلك المرآة. والتي يمكن من خلالهاأن ترى أي شئ في البحر، أو كما ذكر »عبدالله بن عمرو« أن من يجلس تحت المنارة وينظرفي المرآة فيمكنه أن يرى من هو بالقسطنطينية.

    وحتى أيام المقريزي كان ثمةبقية للمنارة تتجاوز مائتي وثلاثين ذراعا وكان في المنارة مسجد يرابط فيه المتطوعونمن المصريين.. غير أن الكوارث بدأت تحل بهذا البناء الأسطورة 777 هـ حين سقط رأسالمنارة من زلزال قوي اجتاح السواحل كلها.

    ويذكر أن »المنارة« كانت مبنيةبالحجارة المنتظمة والمطلية بالرصاص على قناطر من الزجاج، وتلك القناطر على ظهرسرطان بحري.

    وكان في المنارة 300 بيت بعضها فوق بعض وكانت الدابة تصعدبحملها الى سائر البيوت من داخل المنارة، ولهذه البيوت طاقات تشرف على البحر،ومما يروى عن طرائف هذه المنارة أنها كانت مجمعا لأهل الاسكندرية في يومالاثنين ويسمي (خميس العدس) حيث يخرج سائر الأهالي من مساكنهم قاصدين »المنارة« ومعهم طعامهم ولابد أن يكون فيه »عدس« فيفتح باب المنارة ويدخل الناس، منهم من يذكرالله ومنهم من يصلي ومنهم من يلهو ولايزالون حتى ينتصف النهار ثم ينصرفون وفي ذلكاليوم يحترس على البحر من هجوم العدو.

    وكان في »المنارة« وقود النار يشتعلطوال الليل فيقصد ركاب السفن تلك النار على بعد، فاذا رأى أهل المنار ما يريبهمأشعلوا النار من جهة المدينة ليراها الحراس فيضربوا الأبواق والأجراس فيتحرك الناسوقتها لمحاربة العدو.

    ويشتد خلال المؤرخين العرب حول العبقري صاحب بناء »المنارة« فيقول »ابن عبدالحكم« أن الذي بناها لم يكن الاسكندر بل هي الملكة (كليوباترا) وهي التي حفرت الخليج في الاسكندرية وبلطت قاعه.

    ولما استولى »أحمد بن طولون« على الاسكندرية بنى في أعلى »المنارة« قبة من الخشب فأخذتها الريح،وفي أيام »الظاهر بيبرس« تداعت بعض أركان المنارة فأمر ببناء ما هدم منها وبنى مكانهذه القبة الخشبية (أعلى المنارة) مسجدا يتبرك الناس بالصلاة فيه.. إلا أن المسجدقد هدم عام 702 هـ ثم أعيد بناؤه على يد الأمير »ركن الدين بيبرس«..

    ويقالأن »المنارة« كانت بعيدة عن البحر فلما كان في أيام قسطنطين هاج البحر وغرق مواضعكثيرة وكنائس عديد ة بمدينة الاسكندرية ولم يزل يغلب عليها بعد ذلك ويأخذ منها شيئافشيئا حتى اختفت تماما..

    ولم يعد »للمنارة« أي وجود الآن.. ولا يتذكرها أحدإلا باعتبارها أحد أهم عجائب الدنيا.. وربما تكون بقاياها غارقة في البحر أو كمايدعي البعض أنها هدمت تماما وبنى مكانها قلعة قايتباي منذ مئات السنين. لكنها عموماستظل إعجازا بشريا أقرب الى الأسطورة فاتحا أمامنا
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
  2. محمد1968
    Offline

    محمد1968 عضو أمير

    3,262
    3
    0
    إنضم إلينا في:‏31 أغسطس 2007
    رد: منارة الاسكندرية .....

    يسلموووووووووووو:2:
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة