1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. محمد1968
    Offline

    محمد1968 عضو أمير

    3,262
    3
    0
    إنضم إلينا في:‏31 أغسطس 2007

    الأختام .... التاريخ و الصناعة ..

    الموضوع في 'التاريخ والحضارات' بواسطة محمد1968, بتاريخ ‏17 يناير 2008.


    الختم seal قطعة رمزية من معدن، أو طين، أو زجاج، أو صلصال، أو حجرٍ كريم، أو غيره، تحمل طابعاً أو كتابة أو رسوماً، ويعبر نقشها أو رسمها عن «الملكية»، في الأثر الذي تطبعه عليه لدى استخدامها. ولكل ختم علامة تميزه من غيره، ويختلف باختلاف الأشخاص والمناطق.
    تعد الأختام نقلة حضارية، ومظهراً من مظاهر تطور الفن، وتساعد في رصد الأحداث التاريخية وتشخيصها، وتعطي فكرة عن الأقوام التي استعملتها.
    تاريخ الأختام
    اخترع الإنسان الختم في الألف الخامس ق.م، وصنعه من الحجر الطري والطين على أشكال منها المثلث، والهرم، والفأس، والريشة، والمخروط، والمنجل، أو على شكل حيوان. وفي طرف الختم ثقب لتعليقه حليةً أو تميمة بالمعصم أو العنق.
    وقد يكون الختم على شكل قرص، أو أسطوانياً، سطوحه مستوية أو محدبة، ومنقوشة أو عليها روسم. وفي العصر الحجري الحديث (5000-3000ق.م) استخدم الإنسان الختم تميمة لحماية نفسه، وعليها رسوم تدل على الصيد، والرعي، وأشكال هندسية ونباتية وحيوانية للتقرب من الآلهة . وأول من استعمله سكان بلاد الشام في الألف الثالث قبل الميلاد، وكانوا يختمون به الجرار وغيرها. وينقشون الأشكال معكوسة على سطح الختم فتظهر صحيحة بعد طبعها.
    ومع بدء نشوء الممالك (2900-2350ق.م) كانت الأختام رديئة الصنع، ثم اتجه صانعوها نحو تحسينها، ونقش الموضوعات المهمة عندهم، من أشكال متناظرة، وبجانبها اسم صاحب الختم أو رسمه وهو يتعبد.
    وفي العصر الأكدي (2350-2150ق.م) أصبح رسم الختم باسم صاحبه تقليداً، واحتل موضوع تصوير الأرباب على الختم منذ العام 2150 ق.م أهمية خاصة ولاسيما «رب الطقس». كما صور البابليون رمز الرب بدلاً من صورته، وكذلك فعل الآشوريون بمحافظتهم على تقاليد صناعة الأختام
    وفي العصر الكاشي (1500-1200ق.م) كتب على الختم مقاطع من الصلوات أمام رجل متعبد.
    وكانت أختام الميتانيين، والآشوريين (1500-1200ق.م)، متميزة من الكاشية، وتحمل صورة شجرة بين حيوانين، أو ضفائر، أو قرص الشمس، أو غير ذلك.
    في حين فقدت هذه الأختام أهميتها لدى الآراميين لأنهم كتبوا على الحجر، والجلد، وورق البردي، واستعملوا في هذا العصر «الختم القرصي».
    أما الكلدانيون (612-539ق.م)، فاستعملوا الختم الأسطواني والختم القرصي المزين سطحه برمز الرب، وأمامه متعبد، مع النقوش الهندسية.
    وقلد الأخمينيون (520-330ق.م) أختام حضارة بلاد الشام، والرافدين. وزينوا أختامهم بنقوش مستمدة من زخارف أختام الآشوريين والبابليين ونقوشها. وبانقضاء العصر الأخميني، استغنى الناس عن الختم الأسطواني، واتخذوا بدلاً منه الختم القرصي. وكان الختم الفارسي يحمل صورة الملك، وهو يصطاد، أو يقارع الأعداء، أو صور الحيوانات الأليفة. وانفردت حضارة مصر القديمة في مطلع القرن الثالث قبل الميلاد بصنع الختم على شكل «الجُعَل»؛ وهو «خنفس الزبل»، تمثيلاً للمعتقد المصري «الخلق من العدم»، واستخدم الختم حلية، وتميمة. وكتبت على سطحه مأثورات من كتاب «الأموات»، واستخدموا الختم الأسطواني أحياناً بتأثير حضارة بلاد الشام .
    أما الممالك اليونانية فقد استخدم فيها الختم للأعمال الاقتصادية، ولتحديد الملكية. كأختام جزيرة كريت، وقد حرم قانون صولون Solon على صانع الأختام إنتاج أكثر من نسخة واحدة منعاً للتزوير. واستخدم ختم «الخنفس» بتأثير من حضارة مصر القديمة وحضارة الكنعانيين، وأصبح الختم والخاتم صنوين في بلاد الإغريق، لأنه يستعمل حلية للأصبع وختماً للوثائق .
    وفي عصر الإسكندر الكبير: أصبح الختم على شكل «الخنفس»، ودخلت الأختام إيطالية، منذ القرن السادس قبل الميلاد، وتأثرت صناعة الأختام فيها بصناعة النقود. ونقشت عليها صور «فينوس» وصور «أرتميس»، و «إيروس»، وصور الأسر الأرستقراطية- وأصبح الختم سلعة دعائية.
    أما في الصين، والهند، فقد صنع الختم من الحجر، والزجاج والصلصال، وجعلوه على شكل «زر»، أو مستطيل له مقبض هرمي فيه ثقب لدخول الخيط وتعليقه.
    وانفردت الهند بنقش الختم على عدة وجوه. ووجدت أختام أسطوانية في الصين عليها صور «التنين» و «الحية ذات الرأسين»، التي أصبحت شعاراً للختم الصيني، مع ذكر اسم صاحبه بجانبه.
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة