1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. aljwahiry
    Offline

    aljwahiry عضو رائع

    785
    9
    0
    إنضم إلينا في:‏17 يناير 2008

    شارك في تثبيت مناقب ابا عبد الله (ع)

    الموضوع في 'عاشوراء' بواسطة aljwahiry, بتاريخ ‏17 يناير 2008.

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]

    شارك معي اخي المؤمن اختي المؤمنة في ادراج اكبر مكتبة خاصة بمناقب ابا عبد الله لعلنا نساهم في قطرات من ابحر مناقبه
    سائلين الله تعالى ان يشملنا برحمته ومن المتمسكين بسفينة النجاة وان نوفق بالصعود في سفينة ابا عبد الله التي هي اسرع سفن النجاة يوم لاينفع المرا صاحبته ولابنيه الا من اتى الله بقلب سليم.



    محب الحسين ومحب محبه في الجنة :
    عن حذيفة بن اليمان قال : رأيت النبي صلى الله عليه وآله آخذا بيد الحسين بن علي عليهما السلام وهو يقول :
    (( يا أيها الناس هذا الحسين ابن علي فاعرفوه فو الذي نفسي بيده إنه لفي الجنة ومحبيه في الجنة ، ومحبي محبيه في الجنة )).





    نحلتان من رسول الله للحسن والحسين :
    ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال :
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
    (( أما الحسن فأنحله الهيبة والعلم وأما الحسين فأنحله الجود والرحمة )) .
    البحار 43 باب12 حديث 8 .
    وعن زينب بنت أبي رافع قالت :
    (( أتت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله بابنيها الحسن والحسين عليهما السلام إلى رسول الله صلى الله عليه واله في شكواه الذي توفي فيه فقالت : يا رسول الله هذان ابناك فورثهما شيئا .
    فقال : أما الحسن فإن له هيبتي وسؤددي ، وأما الحسين فان له شجاعتي وجودي )) . البحار باب12 حديث 10.
    وروي أيضاً عن زينب بنت أبي رافع عن أمها قالت : قالت فاطمة عليها السلام :
    (( يا رسول الله هذان ابناك فأنحلهما ،
    فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أما الحسن فنحلته هيبتي وسؤددي ،
    وأما الحسين فنحلته سخائي وشجاعتي)) . البحار باب 12 حديث 11 .
    وفي الحديث 12 ذكر عن صفوان بن سليمان أن النبي صلى الله عليه واله قال : (( أما الحسن فأنحله الهيبة والحلم ، وأما الحسين فأنحله الجود والرحمة )) .
    البحار 34 باب12 حديث 6.





    النبي يحب الحسن الحسين ويدعو لهما الله :
    عن البراء بن عازب قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله حامل الحسين عليه السلام وهو يقول : (( اللهم إني احبه فأحبه )) و .
    البحار باب12 حديث 16 .
    و في الحديث23 ومن كتاب حلية الأولياء قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله واضعا الحسن على عاتقه وقال :
    ((من أحبني فليحبه )) .
    وروى عن الترمذي من صحيحه يرفعه بسنده إلى أنس بن مالك قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وآله أي أهل بيتك أحب إليك ؟ قال : (( الحسن والحسين ))، وكان يقول لفاطمة عليها السلام : ادعي لي ابني فيشمهما ويضمهما إليه .
    الحديث 62 .
    روى عن الترمذي في صحيحه مرفوعا إلى أسامة بن زيد قال : طرقت النبي صلى الله عليه وآله ذات ليلة في بعض الحاجة فخرج وهو مشتمل على شئ ما أدري ما هو فلما فرغت من حاجتي قلت
    ما هذا الذي أنت مشتمل عليه فكشفه فإذا حسن وحسين على وركيه فقال
    (( هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني احبهما فأحبهما وأحب من يحبهما )).
    الحديث 63 .





    من أحب الحسن والحسين أحب رسول الله :
    عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول :
    ((من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ، ومن أبغضها فقد أبغضني )) .
    البحار باب12 حديث 17 .





    من احب الحسن والحسين وذريتهما لم تلفح وجهه النار :
    عن ربيعة السعدي ، عن أبي ذر الغفاري قال :
    رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يقبل الحسين بن علي وهو يقول :
    من أحب الحسن والحسين وذريتهما مخلصا لم تلفح النار وجهه ، ولو كانت ذنوبه بعدد رمل عالج إلا أن يكون ذنبا يخرجه من الإيمان



    العروة الوثقى هو التمسك بالحسن والحسين و أبيهما:
    عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
    من أراد أن يتمسك بعروة الله الوثقى التي قال الله عز وجل في كتابه ، فليتوال علي بن أبي طالب والحسن والحسين ، فان الله تبارك وتعالى يحبهما من فوق عرشه .الحديث 31


    مبغض الحسن والحسين لا ينال شفاعة رسول الله :
    عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
    (( من أبغض الحسن والحسين جاء يوم القيامة وليس على وجهه لحم ولم تنله شفاعتي )) .
    الحديث 32 .


    من أحب الحسن والحسين في درجة رسول الله في الجنة :
    عن علي بن جعفر عن أخيه موسى قال :
    أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد الحسن والحسين فقال :
    (( من أحب هذين الغلامين وأباهما وأمهما فهو معي في درجتي يوم القيامة )) .
    البحار باب 12 حديث 37 .
    وقد روى أحمد بن حنبل أن النبي صلى الله عليه وآله قال وقد نظر إلى الحسن والحسين عليهما السلام : (( من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة ))
    الحديث 65 .


    من أحب الحسن والحسين في الجنة ومبغضهم في النار :
    روى زاذان عن سلمان قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في الحسن والحسين عليهما السلام :
    (( اللهم إني احبهما فأحبهما وأحبب من أحبهما)) .
    وقال صلى الله عليه وآله :
    من أحب الحسن والحسين أحببته ومن أحببته أحبه الله ، ومن أحبه الله أدخله الجنة ، ومن أبغضهما أبغضته ، ومن أبغضته أبغضه الله ، ومن أبغضه الله أدخله النار
    الحديث 42 باب 12 .


    من أي الطوائف أنت مع دعاء النبي للحسن والحسين:
    عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله آخذا بيد الحسن والحسين عليهما السلام فقال :
    إن ابني هذين ربيتهما صغيرين ، ودعوت لهما كبيرين ، وسألت الله لهما ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة
    سألت الله لهما أن يجعلهما طاهرين مطهرين زكيين فأجابني إلى ذلك وسألت الله أن يقيهما وذريتهما وشيعتهما النار فأعطاني ذلك

    وسألت الله أن يجمع الأمة على محبتهما فقال : يا محمد إني قضيت قضاء وقدرت قدرا وإن طائفة من أمتك ستفي لك بذمتك في اليهود والنصارى والمجوس وسيخفرون ذمتك في ولدك ، وإني أو جبت على نفسي لمن فعل ذلك ألا احله محل كرامتي ، ولا اسكنه جنتي ، ولا أنظر إليه بعين رحمتي يوم القيامة
    البحار الحديث 47


    الحسن والحسين ذرية النبي من صلب علي عليهم الصلاة والسلام :
    معجم الطبراني بإسناده عن ابن عباس ، وأربعين المؤذن وتاريخ الخطيب بأسانيدهم إلى جابر قال النبي صلى الله عليه وآله : (( إن الله عز وجل جعل ذرية كل نبي من صلبه خاصة وجعل ذريتي من صلبي ومن صلب علي بن أبي طالب إن كل بني بنت ينسبون إلى أبيهم إلا أولاد فاطمة فإني أنا أبوهم ))البحار الحديث 49
    وقيل في قوله عز وجل: " ما كان محمد أبا أحد من رجالكم " إنما نزل في نفي التبني لزيد بن حارثه وأراد بقوله " من رجالكم " البالغين في وقتكم والإجماع [ على ] أنهما لم يكونا بالغين فيه .



    فواكه الجنة تسبح وتبقى عند آل البيت وتشم عند قبر الحسين:
    الكشف والبيان ، عن الثعلبي بالإسناد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال :
    مرض النبي صلى الله عليه واله فأتاه جبرائيل بطبق فيه رمان وعنب .فأكل النبي صلى الله عليه وآله منه فسبح .ثم دخل عليه الحسن والحسين فتناولا منه فسبح الرمان والعنب .ثم دخل علي فتناول منه فسبح أيضا.ثم دخل رجل من أصحابه فأكل فلم يسبح
    فقال جبرائيل : إنما يأكل هذا نبي أو وصي أو ولد نبي
    روى الحسن البصري وأم سلمة : أن الحسن والحسين دخلا على رسول الله صلى الله عليه وآله وبين يديه جبرائيل ، فجعلا يدوران حوله يشبهانه بدحية الكلبي فجعل جبرائيل يومئ بيديه كالمتناول شيئا فإذا في يده تفاحة وسفرجلة ورمانة فناولهما وتهللت وجوههما ، وسعيا إلى جدهما فأخذ منهما فشمها ثم قال : صيرا إلى أمكما بما معكما وبدؤكما بأبيكما أعجب .
    فصارا كما أمرهما فلم يأكلوا حتى صار النبي صلى الله عليه وآله إليهم فأكلوا جميعا ، فلم يزل كلما أكل منه عاد إلى ما كان حتى قبض رسول الله صلى الله عليه واله .
    قال الحسين عليه السلام : فلم يلحقه التغيير والنقصان أيام فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله حتى توفيت فلما توفيت فقدنا الرمان وبقي التفاح والسفرجل أيام أبي فلما استشهد أمير المؤمنين فقد السفرجل وبقي التفاح على هيئته للحسن حتى مات في سمه وبقيت التفاحة إلى الوقت الذي حوصرت عن الماء فكنت أشمها إذا عطشت فيسكن لهب عطشي فلما اشتد علي العطش عضضتها وأيقنت بالفناء
    قال علي بن الحسين عليهما السلام : سمعته يقول ذلك قبل قتله بساعة ، فلما قضى نحبه وجد ريحها في مصرعه ، فالتمست فلم ير لها أثر ، فبقي ريحها بعد الحسين عليه السلام .
    ولقد زرت قبره فوجدت ريحها يفوح من قبره فليلتمس ذلك في أوقات السحر فانه يجده إذا كان مخلصا . البحار الحديث 52




    تحفة من الله لآل البيت تسلم عليهم :
    أمالي أبي الفتح الحفار : ابن عباس وأبو رافع : كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وآله إذ هبط عليه جبرائيل ومعه جام من البلور الأحمر مملوءا مسكا وعنبرا فقال له : السلام عليك ! الله يقرا عليك السلام ، ويحييك بهذه التحية ويأمرك أن تحيي بها عليا وولديه .
    فلما صارت في كف النبي صلى الله عليه وآله هللت ثلاثا وكبرت ثلاثا ثم قال بلسان ذرب : " بسم الله الرحمن الرحيم طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى .
    فأشمها النبي صلى الله عليه وآله حيى بها عليا فلما صارت في كف علي قالت : بسم الله الرحمن إنما وليكم الله ورسوله " المائدة : 58 الآية فأشمها علي .وحيى بها الحسن فلما صارت في كف الحسن قالت : " بسم الله الرحمن الرحيم عم يتساءلون عن النباء العظيم "الآية فأشمها الحسن .وحيى بها الحسين فلما صارت في كف الحسين قالت :
    " بسم الله الرحمن الرحيم قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " الشورى : 23 ثم ردت إلى النبي فقالت : " بسم الله الرحمن الرحيم الله نور السماوات والأرض " النور : 35 فلم أدر : على السماء صعدت أم في الأرض نزلت بقدرة الله تعالى



    طيور السماء تسلم على آل البيت :
    ذكر في كتاب المعالم : إن ملكا نزل من السماء على صفة الطير ، فقعد على يد النبي صلى الله عليه وآله فسلم عليه بالنبوة وعلى يد علي فسلم عليه بالوصية ، وعلى يد الحسن والحسين فسلم عليهما بالخلافة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لِمَ لم تقعد على يد فلان ؟
    فقال : أنا لا أقعد في أرض عصي عليها الله ، فكيف أقعد على يد عصت الله .
    الحديث 53.




    في بعض الآيات المفسرة في آل البيت :
    في معالي أمورهما عليهما السلام : مقاتل بن مقاتل ، عن مرازم ، عن موسى بن جعفر عليهما السلام في قوله تعالى : ((" والتين والزيتون " قال : الحسن : والحسين " وطور سينين " قال علي بن أبي طالب " وهذا البلد الأمين " قال : محمد صلى الله عليه واله " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم " قال : الأول " ثم " رددناه أسفل سافلين " ببغضه أمير المؤمنين " إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات " علي بن أبي طالب " فما يكذبك بعد بالدين " يا محمد ولاية علي بن أبي طالب )).
    البحار الحديث 54 .
    عن ابن عباس في قول
    الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته " قال : الحسن والحسين "
    ويجعل لكم نورا تمشون به " الحديد : 28 قال : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الحديث 70 .



    الحسين سيد إمام حجة أبو تسعة سادة أئمة وحجج لله :
    سليم بن قيس ، عن سلمان الفارسي قال : كان الحسين عليه السلام على فخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقبله ويقول (( أنت السيد بن السيد أبو السادة ، أنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمة ، أنت الحجة ابن الحجة أبو الحجج تسعة من صلبك وتاسعهم قائمهم ))و
    البحار الحديث 56 الباب 12.




    الحسين احب أهل الأرض لأهل السماء :
    عن الإمام الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أحب أن ينظر إلى أحب أهل الأرض إلى أهل السماء ، فلينظر إلى الحسين

    رواه الطبريان في الولاية والمناقب ، والسمعاني في الفضائل بأسانيدهم عن إسماعيل بن رجاء .
    وروى عمرو ابن شعيب : أنه مر الحسين عليه السلام على عبد الله بن عمرو بن العاص فقال عبد الله :
    من أحب أن ينظر إلى أحب أهل الأرض إلى أهل السماء فلينظر إلى هذه المجتاز فما كلمته منذ ليالي صفين فأتى به أبو سعيد الخدري إلى الحسين عليه السلام فقال له الحسين : (( أتعلم أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء وتقاتلني وأبي يوم صفين ؟ والله إن أبي لخير مني ))فاستعذر وقال : إن النبي صلى الله عليه واله قال لي : أطع أباك ، فقال له الحسين عليه السلام : أما سمعت قول الله تعالى " وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما " لقمان : 14 ، وقول رسول الله صلى الله عليه واله " إنما الطاعة الطاعة في المعروف " وقوله " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " .الحديث 59 .




    قصر وحورية للحسين :
    الطبري : طاووس اليماني ، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
    رأيت في الجنة قصرا من درة بيضاء لا صدع فيها ولا وصل .فقلت : حبيبي جبرائيل لمن هذا القصر ؟
    قال : للحسين ابنك .
    ثم تقدمت أمامه فإذا أنا بتفاح فأخذت تفاحة ففلقتها فخرجت منها حوراء كأن مقاديم النسور أشفار عينيها فقلت : لمن أنت ؟ فبكت ثم قالت : لابنك الحسين . الحديث 59




    الحسن والحسين صفوة الله :
    وروي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
    ليلة عرج بي إلى السماء رأيت إلى باب الجنة مكتوبا لا إله إلا الله ، محمد رسول الله صلى الله عليه واله ، علي حبيب الله ، الحسن والحسين صفوة الله ، فاطمة أمة الله ، على باغضيهم لعنة الله . الحديث 65 .




    النبي سلم لمن سالم الحسن والحسين وحرب لمن حاربهما :
    وروى عن زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي وفاطمة وحسن وحسين :
    أنا سلم لمن سالمتم ، وحرب لمن حاربتم




    [​IMG]
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
  2. الامامي 111
    Offline

    الامامي 111 رحمك الله يا الامامي - "الفاتحة" لروحه الطاهرة

    13,471
    120
    0
    إنضم إلينا في:‏11 أغسطس 2007
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    معلم تربيه اسلاميه
    الإقامة:
    العراق
    جزاك الله خيرا عن ائمتك اخي العزيز الجواهري
    تقبل مروري
     
  3. aljwahiry
    Offline

    aljwahiry عضو رائع

    785
    9
    0
    إنضم إلينا في:‏17 يناير 2008
    [​IMG]
    [​IMG]

    عظم الله اجرك اخي الشيعي الامامي وتقبل فائق شكري وتقديري
    وندرج بعض المناقب الاخرى التي تمثل قطرة في بحر مناقب ابي عبد الله الحسين ع


    الحسن والحسين أفضل قريش :
    أخبار الليث بن سعد بإسناده أن رجلا نذر أن يدهن بقارورة رجلي أفضل قريش ، فسأل عن ذلك ، فقيل : إن مخرمة أعلم الناس اليوم بأنساب قريش فاسأله عن ذلك ، فأتاه وسأله وقد خرف وعنده ابنه المسور ، فمد الشيخ رجليه وقال : ادهنهما .فقال المسور ابنه للرجل : لا تفعل أيها الرجل ، فان الشيخ قد خرف وإنما ذهب إلى ما كان في الجاهلية وأرسله إلى الحسن والحسين عليهما السلام وقال : ادهن بها أرجلهما ، فهما أفضل الناس وأكرمهم اليوم




    ابن عباس يمسك ركاب الحسن والحسين :
    وفي حديث مدرك بن أبي زياد ، قلت لابن عباس وقد أمسك للحسن ثم الحسين بالركاب ،وسوى عليهما : أنت أسن منهما تمسك لهما بالركاب ؟
    فقال : يا لكع وما تدري من هذان ؟ هذان ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله أو ليس مما أنعم الله علي به أن امسك لهما و أسوي عليهما




    الحسن والحسين يعلمان الوضوء :
    عيون المحاسن عن الروياني : أن الحسن والحسين مرا على شيخ يتوضأ ولا يحسن ، فأخذا في التنازع يقول كل واحد منهما : أنت لا تحسن الوضوء ،
    فقالا : أيها الشيخ كن حكما بيننا يتوضأ كل واحد منا فتؤضئا ثم قالا : آينا يحسن ؟
    قال : كلا كما تحسنان الوضوء ولكن هذا الشيخ الجاهل هو الذي لم يكن يحسن وقد تعلم الآن منكما وتاب على يديكما ببركتكما وشفقتكما على أمة جدكما




    في أخلاق الحسين وأخيه:
    الباقر عليه السلام قال : ما تكلم الحسين بين يدي الحسن إعظاما له ، ولا تكلم محمد ابن الحنفية بين يدي الحسين عليه السلام إعظاما له .
    الحديث 2 الباب 13 .




    مقايسة نعم العبد ونعم الراكبان:
    قيل لأيوب عليه السلام " نعم العبد " ، وللحسن والحسين : نعم المطية مطيتكما ، ونعم الراكبان أنتما .
    وقال : " وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون " الدخان 21 وقال الحسين عليه السلام : إن لم تصدقوني فاعتزلوني ولا تقتلوني . الحديث 2 الباب 13 .


    ماء الولاية و صلاح الدين :
    عن أبي سعيد عقيصا التميمي قال : مررت بالحسن والحسين صلى الله عليهما وهما في الفرات مستنقعان في إزارين فقلت لهما : يا ابني رسول الله أفسدتما الإزارين
    فقالا لي : ياب اسعيد فساد الإزارين أحب إلينا من فساد الدين إن للماء أهلا وسكانا كسكان الأرض ثم قالا لي : أين تريد ؟
    فقلت إلى هذا الماء .
    فقالا : وما هذا الماء ؟
    فقلت : أريد دواءه أشرب من هذا الماء المر لعلة بي أرجو أن يجفف له الجسد ، ويسهل البطن.
    فقالا : ما نحسب أن الله عز وجل جعل في شئ قد لعنه شفاء .
    قلت : ولم ذاك ؟
    فقالا : لان الله تبارك وتعالى لما آسفه قوم نوح فتح السماء بماء منهمر وأوحى إلى الأرض فاستعصت عليه عيون منها ، فلعنها وجعلها ملحا أجاجا .
    وفي رواية حمدان بن سليمان أنهما قالا عليهما السلام : يا أبا سعيد تأتي ماء ينكر ولايتنا في كل يوم ثلاث مرات إن الله عز وجل عرض ولايتنا على المياه ، فما قبل ولايتنا عذب وطاب ، ما جحد ولايتنا جعله الله عز وجل مرا وملحا أجاجا . البحار الباب13 الحديث 3 .




    الحسن والحسين غذيا بالعلم :
    عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاء رجل إلى الحسن والحسين عليهما السلام وهما جالسان على الصفا فسألهما فقالا : إن الصدقة لا تحل إلا في دين موجع ، أو غرم مفظع ، أو فقر مدقع ، ففيك شئ من هذا ؟
    قال : نعم فأعطياه .
    وقد كان الرجل سأل عبد الله بن عمر ، وعبد الرحمن بن أبي بكر فأعطيناه ولم يسألاه عن شئ فرجع إليهما .
    فقال لهما : مالكما لم تسألاني عما سألني عنه الحسن والحسين ، وأخبرهما بما قالا.
    فقالا : إنهما غذيا بالعلم غذاء . الباب13 الحديث 4 .




    الحسن والحسين يحجان ماشيان :
    روى إبراهيم الرافعي ، عن أبيه ، عن جده قال : رأيت الحسن والحسين عليهما السلام يمشيان إلى الحج فلم يمرا برجل راكب إلا نزل يمشي فثقل ذلك على بعضهم ، فقالوا لسعد بن أبي وقاص : قد ثقل علينا المشي ، ولا نستحسن أن نركب وهذان السيدان يمشيان
    فقال سعد للحسن : يا أبا محمد إن المشي قد ثقل على جماعة ممن معك ، والناس إذا رأوكما تمشيان لم تطب أنفسهم أن يركبوا فلو ركبتما فقال الحسن عليه السلام : لا نركب قد جعلنا على أنفسنا المشي إلى بيت الله الحرام على أقدامنا ، ولكنا نتنكب عن الطريق ، فأخذا جانبا من الناس
    البحار الحديث 46 الباب12 .




    خير أهل الأرض في المناقب و نسباً الحسن والحسين :
    روى الجنابذي مرفوعا إلى إسحاق بن سليمان الهاشمي عن أبيه قال : كنا عند أمير المؤمنين هارون الرشيد فتذاكروا علي بن أبي طالب عليه السلام .
    فقال أمير المؤمنين هارون : تزعم العوام أني ابغض عليا وولده حسنا وحسينا ، ولا والله ما ذلك كما يظنون ، ولكن ولده هؤلاء ، طالبنا بدم الحسين معهم في السهل والجبل حتى قتلنا قتلته ثم أفضى إلينا هذا الأمر ، فخالطناهم فحسدونا ، وخرجوا علينا ، فحلوا قطيعتهم .
    والله لقد حدثني أمير المؤمنين المهدي ، عن أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس قال :
    بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه واله إذ أقبلت فاطمة عليها السلام تبكي .
    فقال لها النبي صلى الله عليه واله : ما يبكيك ؟
    قالت : يا رسول الله إن الحسن والحسين خرجا ، فوالله ما أدري أين سلكا ، فقال النبي صلى الله عليه واله : لا تبكين فداك أبوك فان الله عز وجل خلقهما وهو أرحم بهما اللهم إن كانا أخذا في بر فاحفظهما وإن كانا أخذا في بحر فسلمهما .
    فهبط جبرائيل عليه السلام فقال : يا أحمد لا تغتم ولا تحزن ، هما فاضلان في الدنيا فاضلان في الآخرة وأبوهما خير منهما وهما في حظيرة بني النجار نائمين ، وقد وكل الله بهما ملكا يحفظهما .
    قال ابن عباس : فقام رسول الله صلى الله عليه واله وقمنا معه حتى أتينا حظيرة بني النجار فإذا الحسن معانق الحسين ، وإذا الملك قد غطاهما بأحد جناحيه فحمل النبي صلى الله عليه وآله الحسن وأخذ الحسين الملك والناس يرون أنه حاملهما .
    فقال له : أبو بكر وأبو أيوب الأنصاري : يا رسول الله ألا نخفف عنك بأحد الصبيين .
    فقال : دعاهما فانهما فاضلان في الدنيا فاضلان في الآخرة وأبوهما خير منها .
    ثم قال : والله لأشرفنهما اليوم بما شرفهما الله فخطب فقال :
    يا أيها الناس ألا أيخبركم بخير الناس جدا وجدة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله .
    قال : الحسن والحسين جدهما رسول الله وجدتهما خديجة بنت خويلد .
    ألا أخبركم أيها الناس بخير الناس أبا و أما ؟ قالوا : بلى يا رسول الله .
    قال : الحسن والحسين أبوهما علي ابن أبي طالب وأمهما فاطمة بنت محمد .
    ألا أخبركم أيها الناس بخير الناس عما وعمه ؟ قالوا : بلى يا رسول الله .
    قال : الحسن والحسين عمهما جعفر بن أبي طالب وعمتهما أم هانئ بنت أبي طالب .
    ألا يا أيها الناس ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله.
    قال : الحسن والحسين خالهما القاسم بن رسول الله وخالتهما زينب بنت رسول الله صلى الله عليه واله .
    ألا يا إنَّ أباهما في الجنة ، وأمهما في الجنة ، و جدهما في الجنة وجدتهما في الجنة ، وخالهما في الجنة وخالتهما في الجنة وعمهما في الجنة وعمتهما في الجنة ، وهما في الجنة ، ومن أحبهما في الجنة ومن أحب من أحبهما في الجنة .




    شفاعة للحسن والحسين عند جدهما رسول الله :
    إسماعيل بن بريد بإسناد عن محمد بن علي عليهما السلام أنه قال : أذنب رجل ذنبا في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله فتغيب حتى وجد الحسن والحسين عليهما السلام في طريق خال فأخذهما فاحتملهما على عاتقيه وأتى بهما النبي صلى الله عليه واله فقال : (( يا رسول الله إني مستجير بالله وبهما ، فضحك رسول الله صلى الله عليه واله حتى رد يده إلى فمه .
    ثم قال للرجل : اذهب فأنت طليق ، وقال للحسن والحسين : قد شفعتكما فيه أي فتيان فأنزل الله تعالى " ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما " النساء : 63. الحديث 2 باب 13 البحار جزء 43 .




    سماه رسول الله ص بامر من الله
    من كتاب مختصر تاريخ دمشق لابن منظور عن عليّ عليه السلام : لمّا وُلِدَ الحسنُ سمّاه حمزة , فلمّا وُلِدَ الحسينُ سمّاه بعمّه جعفر

    قال عليّ : فدعاني رسولُ الله صلّى الله عليه واَله وسلّم فقال : إنّي اُمرتُ أن اُغيّر اسمَ ابنَيَّ هذين
    فقلت : اللهُ ورسولُه أعلم . فسمّاهما حسناً و حسيناً
    قال رسول الله : سَمّى هارونُ ابنيه شَبَراً و شُبَيْراً , وإنّي سَمَيتُ ابنَيَ الحسنَ والحُسَيْنَ بما سمّى به ابنيه : شَبَراً ، وشُبَيْراً


    خير اهل الارض نسبا:

    عن ربيعة السعدي ، قال : لمّا اختلف الناس في التفضيل ، رحلتُ راحلتي ، وأخذتُ زادي حتّى دخلتُ المدينة ، فدخلتُ على حُذيفة بن اليمان ، فقال لي : ممّن الرجلُ ? قلتُ : من أهل العراق
    فَقال : من أيّ العراق ? قلتُ : رجل من أهل الكوفة .
    قال : مرحباً بكم ، يا أهل الكوفة .
    قلتُ : اختلف الناسُ في التفضيل ، فجئتُ لأسألك عن ذلك
    فقال لي : على الخبير سَقَطْتَ ، أما إنّي لا أحدّثك إلاّ بما سمعتْهُ أُذنايَ ووعاهُ قلبي وأبصرتْه عيناي : خرج علينا رسولُ الله صلّى الله عليه واَله وسلّم - كأنّي أنظر إليه كما أنظر إليك الساعة - حاملَ الحسين بن عليّ على عاتقه - كأني أنظر إلى كفّه الطيّبة واضِعَها على قدمه يُلصقها بصدره - فقال : يا أيّها الناسُ ، لأعرفنّ ما اختلفتم - يعني في الخيار - بعدي . هذا الحسينُ بن عليّ : خير الناس جدّاً ، وخير الناس جدّةً : جدّه مُحمّدٌ رسول الله ، سيّد النبيّين . وجدّته خَديجة بنت خويلد ، سابقة نساء العالمين إلى الإيمان بالله ورسوله . هذا الحسينُ بن عليّ : خير الناس أباً ، وخير الناس أُمّاً
    أبوه : عليّ بن أبي طالب ، أخو رسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم ووزيرُه ، وابن عمّه ، وسابق رجال العالمين إلى الإيمان بالله ورسوله .
    وأُمّه فاطمة بنت محمّد ، سيّدة نساء العالمين .
    هذا الحسينُ بن عليّ : خيرُ الناس عمّاً ، وخير الناس عمّةً : عمّه جعفر بن أبي طالب ، المزيَن بالجناحين يطيرُ بهما في الجنّة حيثُ يشاء . وعمّته أُمّ هانى بنت أبي طالب .
    هذا الحسين بن عليّ : خير الناس خالاً ، وخير الناس خالةً :
    خالُهُ القاسمُ بن محمّد رسول الله . وخالته زينب بنت محمّد رسول الله .
    ثمَ وضعه عن عاتقه ، فدرج بين يديه ، وحَبا .
    ثم قال : يا أيّها الناس : هذا الحسين بن عليّ : جدّه وجدّته في الجنّة ، وأبوه وأُمّهُ في الجنّة ، وعمّه وعمّتهُ في الجنّة ، وخاله وخالته في الجنّة ، وهو وأخوه في الجنّة . إنّه لم يُؤْتَ أحدٌ من ذرّيّة النبيّين ما أُوتي الحسين بن عليّ ما خلا يوسف بن يعقوب.


    الحسين ثمرة رسول الله ص " التي قالَ فيها رسولُ الله صلّى الله عليه واَله وسلّم : أنا الشجرة ، وفاطمة أصلها - أو فرعها - وعليّ لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها ، فالشجرة أصلها في جنّة عَدْن ، والأَصل والفرع واللقاح والثمر والورق في الجنّة " .


    هو واخوه الحسن ع اشبههم برسول الله ص "

    وكان الإمام عليّ عليه السلام يُعلنُ عن ذلك الشَبَه ، ويقول : من سرّه أنْ ينظر إلى أشبه الناس برسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم ما بين عنقه وثغره ، فلينظر إلى الحسن . ومن سرّه أنْ ينظر إلى أشبه الناس برسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم ما بين عنقه إلى كعبه خَلقاً ولوناً ، فلينظر إلى الحسين بن عليّ
    "وروى ذلك عبد الرحمن بن عوف قائلاً : ألا تسألوني قبل أن تشوبَ الأحاديثَ الأباطيلُ .
    فالحسنُ أشبَهَ جدَه ما بين الصدر إلى الرأس ، والحسين أشبهه ما كان أسفل من ذلك من لدن قدميه إلى سرّته ."
    " ولقد أثار ذلك الشَبَهُ خادِمَ الرسول : أنسَ بن مالك لَمّا رأى قضيبَ ابن زياد - حين أُتي برأس الحسين - يَعْلو ثنايا أبي عبد الله الحسين، فجعلَ ينكتُ فيها بقضيب في يده ، فقال أنس : أما إنّه كانَ أشبههما بالنبيّ صلّى الله عليه واَله وسلّم ."


    الطهارة الالاهية " ، فهذه أُمّ المؤمنين أُمّ سلمة تقول : نزلت هذه الاَية في بيتي : ( إِنَما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهرَكُمْ تَطْهِيراً ) [ الآية 33 من سورة الأحزاب 33] وفي البيت سبعةٌ : جبريل، وميكائيل ، ورسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم، وعليّ، وفاطمة، والحسن ، والحسين .
    قالت : وأنا على باب البيت ، فقلتُ : يا رسول الله ألستُ من أهل البيت ? قال : إنّك على خيرٍ"
    " وفي حديث آخر : إنّ رسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم كان عند أُمّ سلمة ، فجعَل الحسنَ من شقّ ، والحسين من شقّ ، وفاطمة في حجره ، فقال : (رحمةُ اللهِ وبركاتُه عليكم أهلَ البيتِ إِنَه حَمِيد مَجِيد) [الآية 73 من سورة هود 11]. "


    رسول الله ص يعوذه بتعويذة فيها زغب من جناح جبريل امين الوحي
    " عن عبد الله بن عمر: كان علىالحسن والحسين تعويذان فيهما من زغب جناح جبرئيل .


    جبرئيل الوحي الامين يدعمه و يبث فيه القوة والشجاعة
    ففي الحديث : أنّ الحسنَ والحسينَ كانا يصطرعان فاطّلع عليّ على النبيّ صلّى الله عليه واَله وسلّم وهو يقول : ويهاً الحسنَ . فقال عليّ : يا رسول الله ، على الحسين
    فقال : إنّ جبرئيل يقول : ويهاً الحسين


    امير المؤمنين يشبهه بنفسه في الشجاعة والاقدام
    " ويقول: وأشبه أهلي بي : الحُسينُ.
    وكان إذا تحدّث عن الحرب يقول : وأمّا أنا وحُسين ، فنحن منكم وأنتم منّا.
    والإمام الحسنُ عليه السلام يُعلن عن شدّة الحسين وصلابته حين قال له : أي أخ، والله، لوددتُ أنّ لي بعض شدّة قلبك


    لاشبيه له بين الطهر والولادة الا عيسى ع
    جاء في النصوص عن أهل البيت عليهم السلام أنّه : كان بين الحسن والحسين: طهر، وحمل .وأقلّ الطهر عشرة أيّام ، وكان الحمل ستّة أشهر ، وهو أقلّ ما يُمكن منه ، وقد صرّح أهلُ البيت بأنّه لم يولد لها إلاّ الحسين وعيسى .
    فالذي كان بين ولادتي الحسن والحسين من التفاوت هو ستّة أشهر وعشرة أيام , وهو ما جاء التصريحُ به في المأثور من تاريخ أهل البيت عليهم السلام ."

    [​IMG]
     
  4. aljwahiry
    Offline

    aljwahiry عضو رائع

    785
    9
    0
    إنضم إلينا في:‏17 يناير 2008
    رد: شارك في تثبيت مناقب ابا عبد الله (ع)

    [​IMG]
    تعظيمه للكعبة المشرفة والحرم المدني
    "منها : الإكثار من أداء الحجّ ، وقد جاء في سيرة الحسين عليه السلام في مختصر تاريخ دمشق: إنّه حجّ ماشياً خمساً وعشرين , وإنّ نجائبه معه ، تُقاد وراءه .
    وأُسلوبٌ آخر من تعظيم أهل البيت للكعبة والبيت والحرم : أنّه لم يُقْدم على أيّ تحرّكٍ عسكريّ داخلَ الحرم المكّيّ ، وكذلك الحرم المدنيّ ، رعايةً لحرمتهما أنْ يُهدَر فيهما دمٌ ، وتهتكَ لهما حرمةٌ على يد الحكّام والأُمراء الظالمين ، وجيوشهم الفاسدة ، المعتدية على حرمات الدين .
    وبهذا الصدد جاء في حديث سيرة الحسين عليه السلام أنّه خرج من مكّة معجّلاً ، جاعلاً حجّه عمرةً مفردة ، حتّى لا تُنتهك حرمةُ البيت العتيق بقتله ، بعد أنْ دسَّ يزيدُ جلاوزته ليفتكوا بالإمام ، ولو كان متعلّقاً بأستار الكعبة
    وقد صرّح الإمام الحسين عليه السلام بهذه الغاية لابن عبّاس ، لمّا وقف أمام خروجه إلى العراق ، فقال : لئنْ أُقتل بمكان كذا وكذا ، أحَبُّ إليَّ من أنْ استحلَّ حرمت وفي نصّ آخر : . . . أحبُّ إليَّ من أنْ يُستحلَّ بي ذلك والنص الوارد في نقل الطبراني : . . . أحبُّ إليَّ من أنْ يُستحلَّ بي حرمُ الله ورسوله .
    وهذه مأثرةٌ اختصَّ بها أهلُ البيت عليهم السلام لابُدّ أنْ يمجّدها المسلمون . فمن أجل ذلك خرج الإمام عليّ عليه السلام من الحجاز ، وكذلك الإمام الحسين عليه السلام ، وكلّ العلويّين الّذين نهضوا ضدّ جبابرة عصورهم ، وطواغيت بلادهم ، خرجوا إلى خارج حدود الحرمين حفظاً لكرامتهما ، ورعاية لحرمتهما .
     
  5. aljwahiry
    Offline

    aljwahiry عضو رائع

    785
    9
    0
    إنضم إلينا في:‏17 يناير 2008
    رد: شارك في تثبيت مناقب ابا عبد الله (ع)

    [​IMG]

    اجتماع منى العظيم والمعارضة العلنية
    بعد وفاة اخيه الامام الحسن ع وتوليه الامامة وكانت مزاولات معاوية التعسّفية بلغت أوْجَ ما يتصوّر ، وقد اتضّح لجميع الأُمّة - صالحها و طالحها - استهتار معاوية بالمواثيق التي التزم بها نفسه في وثيقة الصلح ، والعهود التي قطعها على نفسه أمام الأُمّة ، وتبيّن للجميع أنّ ما يزاوله إنّما هو الملك والسلطة ، وليس هو الخلافة عن الله ورسوله ،
    فلمّا كان قبل موت معاوية بسنتين ، حَجّ الحسين بن عليّ عليه السلام و عبد الله بن جعفر و عبد الله بن عبّاس معه .
    وقد جمع الحسين بن علي عليه السلام بني هاشم : رجالَهم ونساءهم ومواليهم وشيعتهم ، من حجّ منهم ومن لم يحجّ ، ومن الأنصار ممّن يعرفونه
    وأهل بيته .
    ثم لم يَدَعْ أحداً من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم ، ومن أبنائهم والتابعين ، ومن الأنصار المعروفين بالصلاح و النُسُك ، إلاّ جمعهم .
    فاجتمع عليه بمِنَى أكثر من ألف رجل .
    وتبدو الحكمة و الحنكة في انتخاب الزمان، والمكان، لعقد ذلك المجمع العظيم:
    فأرض منى المفتوحة الواسعة ، وهي جزء من الحرم - تسع لمثل هذا الاجتماع العظيم في ساحة واحدة ، وفي وسط كلّ الوافدين عليها ، من الحجّاج المؤدّين للواجب ، أو غيرهم القائمين بأعمال أُخرى ، واجتماع رهيب ، مثل ذلك ، لا يخفى على كلّ الحاضرين في تلك الأرض المفتوحة ، وبذلك ينتشر الخبر ، ولا يُحصَر بين الأبواب المغلقة أو جدران مكانٍ خاصٍ .
    خطبة الإمام بمنى :
    أمّا بعدُ ، فإنَ هذا الطّاغية قد فَعَلَ بنا و بشيعتِنا ما قد رأيتُم وعلِمتُم وشهِدتُم .
    وإنّي أُريد أن أسألَكُم عن شيٍ، فإنْ صدقتُ فصدقوني ، وإن كذبتُ فكذبوني .
    اسمعوا مقالتي واكتبوا قولي ، ثمّ ارجعوا إلى أمصارِكُم وقبائِلِكُم ، فَمَن أمِنْتُم من النّاسِ وَوَثِقْتُم بهِ فادعوهم إلى ما تعلمونَ من حقنا . فإنّي أتخوَفُ أن يُدرسَ هذا الأمرُ ، ويذهبَ الحق ويُغلَب ( وَاللهُ مُتِم نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ ) . (التوبة الاية 32)
    أنشدكم الله : أتعلمون أنّ عليّ بن أبي طالب كان أخا رسول الله - صلّى الله عليه واَله وسلّم - حين آخى بين أصحابِهِ فآخى بينه وبين نفسه ، وقال : أنت أخي وأنا أخوك في الدّنيا والاَخرة ?
    قالوا : اللّهمّ نعم ،
    قال : أنشدكم الله : هل تعلمون أنّ رسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم اشترى موضعَ مسجدِهِ ومنازِلِهِ فَاْبتناهُ ثُمّ اْبتنى فيه عشرةَ منازل ، تسعة له ، وجعل عاشرها في وسطِها لأبي ، ثمّ سَدَ كُلَ بابٍ إلى المسجد غيرَ بابِه ، فتكلَمَ في ذلك من تكلَمَ ، فقال : ما أنَا سددتُ أبوابَكُمْ وفتحتُ بابَهُ ولكنّ الله أمرني بسد أبوابِكُم وفتحِ بابِه ، ثمّ نهى النّاس أن يناموا في المسجد غيره ، وكان يُجنب في المسجد ومنزله في منزل رسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم فوُلِدَ لرسولِ الله صلّى الله عليه واَله وسلّم وله فيه أولاد
    قالوا : الّلهمّ نعم .
    قال : أ فتعلمون أنّ عمر بن الخطّاب حَرِصَ على كُوَةٍ قَدْرَ عينهِ يَدَعُها في منزلهِ إلى المسجد فأبى عليه ، ثُمّ خطب فقال : إنّ الله أمرني أن أبني مسجداً طاهراًلا يسكُنُهُ غيري وغير أخي وبنيه ?
    قالوا : الّلهمّ نعم .
    قال : أَنْشُدُكم الله : أتعلمون أنّ رسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم نصبه يوم غدير خمّ فنادى له بالولايةِ وقال : ليبلّغ الشّاهدُ الغائب ?
    قالوا : الّلهمّ نعم .
    قال : أَنْشُدُكم الله : أتعلمون أنّ رسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم قال له في غزوة تبوك : أنت منّي بمنزلةِ هارونَ مِنْ مُوسى ، وأنت ولي كُل مُؤمنٍ بعدي ؟
    قالوا : اللّهمّ نعم .
    قال : أَنْشُدُكم الله : أتعلمون أنّ رسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم حين دعا النّصارى من أهل نجرانَ إلى المباهلةِ لم يأتِ إلاّ بهِ وبصاحبَتِهِ وابنيهِ ?
    قالوا : الّلهمّ نعم .
    قال : أَنْشُدُكم الله : أتعلمون أنَهُ دفع إليه اللّواء يومَ خيبر ثمّ قال : لأدفعه إلى رجلٍ يحبهُ الله ورسولُهُ ويُحِب الله ورسولَهُ كرّار غير فرّارٍ ، يفتحُها الله على يديه
    قالوا : الّلهمّ نعم .
    قال : أتعلمون أنّ رسول الله بعثه ببرائَةٍ وقال : لا يبلّغ عنّي إلاّ أنا أو رجل منّْي ?
    قالوا : الّلهمّ نعم .
    قال : أتعلمون أنّ رسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم لم تنزل به شدّة قط إلاّ قدّمَهُ لها ثقةً بهِ وأنّه لم يدْعُهُ باْسمِهِ قط إلاّ يقول : يا أخي ، واْدعُوا لي أخي ?
    قالوا : الّلهمّ نعم .
    قال : أتعلمونَ أنّ رسولَ الله صلّى الله عليه واَله وسلّم قضى بينَهُ وبينَ جعفرٍ وزيدٍ فقال : يا علي أنتَ منّي وأنا منك ، وأنت ولي كُل مُؤمنٍ بعدي ?
    قالوا : الّلهمّ نعم .
    قال : أتعلمون أنَهُ كانت مِنْ رَسُولِ الله صلّى الله عليه واَله وسلّم كلَ يوم خلوة وكُلَ ليلةٍ دخْلَة ، إذا سألَهُ أعطاهُ وإذا سكت ابتدأه ?
    قالوا : الّلهمّ نعم .
    قال : أتعلمونَ أنَ رسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم فضّله على جعفرٍ وحمزة حين قال : لفاطمة عليها السلام : زوّجْتُكِ خيرَ أهلِ بيتي ، أقدمَهُمْ سِلْماً ، وأعظَمَهُمْ حِلْماً ، وأكثَرَهُم عِلْماً ?
    قالوا : الّلهمّ نعم .
    قال : أتعلمون أنّ رسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم قال : أنا سيّدُ وُلْدِ بني آدَمَ ، وأخي عليّ سيّدُ العرَبِ ، وفاطمةُ سيّدةُ نساءِ أهلِ الجنّةِ ، والحسنُ والحسينُ ابناي سيّدا شبابِ أهلِ الجنةِ ?
    قالوا : الّلهمّ نعم .
    قال : أتعلمونَ أنّ رسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم أمره بغسلِهِ وأخبَرهُ أنّ جبرئيلَ يُعينُهُ عَلَيْهِ ?
    قالوا : الّلهمّ نعم .
    قال : أتعلمونَ أنّ رسول الله صلّى الله عليه واَله وسلّم قال في آخر خطبة خَطَبَها : إنّي تركتُ فيكُمُ الثَقَلَيْن كتابَ الله وأهلَ بيتي ، فتمسَكُوا بِهما لن تَضِلوا ?
    قالوا : الّلهمّ نعم .
    ثمّ ناشَدَهُم أنّهم قد سمعوه يقول : <مَن زَعَم أنَهُ يُحبني ويُبغِضُ عليّاً فقد كَذِبَ ، ليسَ يُحبّني ويُبغضُ علّياً> ، فقال له قائل : يا رسول الله وكيف ذلك ? قال : لأنّه منّي وأنا منهُ ، من أحبَهُ فقد أحبَني ، ومَن أحبَني فقد أحبَ الله ، ومَن أبغضَهُ فقد أبغضَني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله ?
    قالوا : الّلهمّ نعم ، قد سمعنا . . .
    اعتبروا أيها النَاسُ بما وَعظَ الله به أولياءَ هُ من سُوءِ ثَنائِهِ على الأحبار إذْ يقول : ( لَوْلا ينهاهُمُ الرَبَانيّوُنَ وَالأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهُم الإثْمَ ) وقال : ( لُعِنَ الّذينَ كَفَرُوا مِنْ بَني إسْرَائيلَ - إلى قوله - لبئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُون)
    وإنَما عابَ الله ذلك عليهم ، لأنّهم كانوا يَرَوْنَ من الظَلَمَةِ الّذين بين أظْهُرِهِم المُنكرَ والفَساد فلا ينهونهم عن ذلك رَغبةً فيما كانوا ينالونَ منهم ، ورهبةً ممّا يحذرون ، والله يقول : ( فلا تَخْشواْ النَاسَ وَاْخشَوْن ) وقال : ( المُؤْمِنُونَ واْلمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أولياءُ بَعْضٍ يأمرونَ بِاْلمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ اْلمُنْكَرِ ) . فبدأ الله بالأمر بالمعروفِ والنّهي عن المنكر فريضةً منه لعلمِه بأنَها إذا أُديَتْ وأُقيمت استقامتِ الفرائضُ كلها هَينُها وصَعْبُها ، وذلك أنّ الأمرَ بالمعروفِ والنّهيَ عَن المُنْكر دعاء إلى الإسلام مع رد المَظَالِم ومخالفةِ الظّالمِ وقسمةِ الفَيء والغنائمِ وأخذِ الصَدَقاتِ من مواضِعِها ووضعِها في حقّها .
    ثمّ أنتم أيّتُها العصابةُ عصابة باْلعِلْمِ مشهورة وبالخيرِ مذكورة وبالنصيحة معروفة وبالله في أنفُسِ النّاسِ مهابة ، يهابُكُمُ الشّريفُ وَيُكْرِمُكُمُ الضعيفُ وَيُؤْثُِركُم مَنْ لا فضلَ لكم عليه ، ولا يدَ لكم عنده ، تشفعون في الحوائج إذا امتنعت مِنْ طُلابِها ، وتمشُونَ في الطّريقِ بهيبة الملوك وكرامة الأكابرِ . أليس كُلّ ذلك إنّما نِلتُموهُ بما يُرجى عندكُم من القيامِ بحق الله وإن كنتم عن أكثر حقّهِ تقصُرُونَ فاسْتَخْفَفْتُمْ بحقّ الأئمّة ، فأمّا حقّ الضعَفاءِ فَضَيَعْتُمْ ، وأمّا حقّكم بزعْمِكُمْ فَطَلَبْتُم ، فَلا مالاً بذلتموه ، ولا نفساً خاطَرْتُم بِها للّذي خلَقَها ، ولا عشيرةً عاديتموها في ذاتِ الله .
    أنتُم تتمنّونَ على الله جَنَتَهُ ومجاورةَ رُسُلِهِ وأماناً من عذابهِ
    لقد خشيتُ عليكم - أيها المُتَمَنّونَ على الله - أن تَحِلَ بكُم نقمة مِن نقماتِهِ لأنّكم بلغتم من كرامة الله منزلة فُضّلتمْ بها ، ومن يُعرَفُ بالله لا تُكْرِمُونَ ، وأنتُم بالله في عباده تُكْرَمُونَ .
    وقد تَرَوْنَ عهودَ الله منقوضَةً فلا تَفزَعُون ، وأنتُم لبعضِ ذِمَمِ آبائِكُمْ تَفْزَعُون وَذِمّةُ رسولِ الله مخفورة ، والعُميُ والبُكُم والزّمنى في المدائنِ مهملة لا تَرحَمُونَ ولا في مَنزِلَتِكُم تعملون ، ولا مَنْ عَمِلَ فيها تُعينون . وبالادّهانِ والمُصَانَعَةِ عند الظَلَمَةِ تأمنون . كُلّ ذلك ممّا أمركم الله بهِ من النّهي والتّناهي وأنتم عنه غافلونَ .
    وأنتُم أعظم النّاس مصيبة لما غلبتم عليه من منازلِ العلماء لو كنتُم تشعرون ، ذلك بأنّ مجاريَ الأُمورِ والأحكامِ عَلَى أيدي العُلَماء بالله الاُمناءِ عَلَى حَلاَلِهِ
    وَحَرَامِهِ ، فأنتُم المَسْلُوبونَ تلك المنزلةِ وَما سُلِبْتُم ذلك إلاّ بتفرقِكُم عن الحقّ واْختلافِكُم في السُنّة بعد البيّنة الواضحة ، وَلَوْ صَبَرْتُم علَى الأذَى وتحمّلْتُم المؤونة في ذاتِ الله كانت أُمور الله عليكُم تَرِدُ وعنكم تصْدُرُ وَإِلَيْكُمْ تَرْجعُ ، ولكنَكُم مكّنتُم الظَلَمَة مِنْ منزِلَتِكُمْ ، وأسلمتم أُمور الله في أيديهم ، يَعملون بالشبُهاتِ ، ويَسيرونَ في الشَهَواتِ ، سلّطهم على ذلك فرارُكُم مِنَ الموتِ وإعجابُكُم بالحياة التّي هي مفارقتُكُم ، فأسلمتم الضعفاءَ في أيديهم فمن بين مُستعبَدٍ مقهورٍ ، وبين مستضعَف على معيشتِهِ مغلوبٍ ، يتقلّبون في المُلكِ بآرائِهم ، ويستشعِرونَ الخِزْيَ بأهوائهم ، اقتداءً بالأشرار وجرأةً على الجّبارِ ، في كُلّ بَلَدٍ منهم على مِنْبَرِهِ خطيب مُصْقع .
    فالأرضُ لهم شاغرة ، وأيديهم فيها مبسوطة ، والنّاسُ لهم خَوَل ، لا يدفعون يد لامسٍ ، فمن بين جبّار عنيدٍ ، وذي سطوةٍ على الضعفةِ شديدٍ ، مُطَاعٍ لا يَعْرِفُ
    المُبْدِى المعيدَ .
    فيا عجباً ! وما لي لا أعجبُ ! والأرض من غاش غَشُومٍ ، ومتصدقٍ ظلومٍ ، وعامِلٍ على المُؤمنينَ بهم غيرُ رحيمٍ !
    فالله الحاكمُ فيما فيه تنازعنا ، والقاضي بحكمه فيما شجر بيننا .
    الّلهمّ إنّك تعلم أنّه لم يكن ما كان منّا تَنافُساً في سُلْطانٍ ، ولا اْلتِماساً من فضول الحطامِ ، ولكن لنُرِيَ المعالِمَ من دينك ، ونُظْهِرَ الإصلاحَ في بلادِك ، ويأمنَ المظلُومونَ مِنْ عبادِك ، ويُعْمَلَ بفرائِضِكَ وسُنَنِك وأحكامِك .
    فإنَكُم إن لا تَنْصُرونا وتنصفونا قويت الظّلمة عليكم ، وعَمِلَوا في إطفاءِ نُورِ نَبيكُم . وحسبُنا الله وعليه توكّلنا وإليه أنَبْنَا وإليه المصيرُ .

    إنّ هذا الموقف يعتبر ، أقوى معارضة علنية أقدم عليها الحسين عليه السلام في مواجهة معاوية وإجراءاته الخطرة التي دأب - طول حكمه - بعد استيلائه على أريكة الحكم في سنة (40) للهجرة على العمل بكلّ دهاء وتدبير ، لتأسيس دولته المنحرفة عن سنن الهدى والصلاح والتقى ، فحاول في الردّة عن الإسلام إلى إحياء الجاهلية الأُولى بما فيها من الظلم والعصبية والتجسيم لله ، والقول بالجبر والإرجاء وما إلى ذلك من الأفكار التي تؤدّي إلى تحميق الناس وإخماد جذوة الحركة الثورية الإسلامية ، والتوحيدية الإصلاحية .
    فكانت حركة الحسين عليه السلام ، وبهذا الأُسلوب المحكم الرصين ، وفي الزمان والمكان المنتخبين بدقّة ، أوّل معارضة معلنة ضّد كلّ الإجراءات تلك . وإن كان الإمام الحسين عليه السلام لم يكفّ مدّة إمامته عن مواجهة معاوية بشكل خاصّ في القضايا الجزئيّة ، وفي اللقاءات الخاصّة ."
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة