1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. mus2002
    Offline

    mus2002 عضو جديد

    18
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏17 يناير 2008

    حافظ إبراهيم ( لن تجدوا هذه المعلومات فى أى مكان )

    الموضوع في 'الشعر والشعراء' بواسطة mus2002, بتاريخ ‏18 يناير 2008.

    محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس المشهور باسم حافظ إبراهيم (ولد في ديروط من محافظة أسيوط 24 فبراير 1872 - 21 يونيو 1932 م) شاعر مصري ذائع الصيت. عاشر أحمد شوقي ولقب بشاعر النيل وبشاعر الشعب.



    حياته

    ولد حافظ إبراهيم على متن سفينة كانت راسية على النيل أمام ديروط وهي مدينة بمحافظة أسيوط من أب مصري وأم تركية. توفي والداه وهو صغير. وقبل وفاتها، أتت به أمه إلى القاهرة حيث نشأ بها يتيما تحت كفالة خاله الذي كان ضيق الرزق حيث كان يعمل مهندسا في مصلحة التنظيم. ثم انتقل خاله إلى مدينة طنطا وهنالك أخذ حافظ يدرس في الكتاتيب. أحس حافظ إبراهيم بضيق خاله به مما أثر في نفسه، فرحل عنه وترك له رسالة كتب فيها:
    ثقلت عليك مؤونتيإني أراها واهيةفافرح فإني ذاهبمتوجه في داهية
    بعد أن خرج حافظ إبراهيم من عند خاله هام على وجهه في طرقات مدنية طنطا حتى انتهى به الأمر إلى مكتب المحام محمد أبو شادي، أحد زعماء ثورة 1919، وهناك اطلع على كتب الأدب وأعجب بالشاعر محمود سامي البارودي. وبعد أن عمل بالمحاماة لفترة من الزمن، التحق حافظ إبراهيم بالمدرسة الحربية في عام 1888 م وتخرج منها في عام 1891 م ضابط برتبة ملازم ثان في الجيش المصري وعين في وزارة الداخلية. وفي عام 1896 م أرسل إلى السودان مع الحملة المصرية إلى أن الحياة لم تطب له هنالك، فثار مع بعض الضباط. نتيجة لذلك، أحيل حافظ على الاستيداع بمرتب ضئيل.

    شخصيته

    كان حافظ إبراهيم إحدى أعاجيب زمانه، ليس فقط في جزالة شعره بل في قوة ذاكرته التى قاومت السنين ولم يصيبها الوهن والضعف على مر 60 سنة هى عمر حافظ إبراهيم، فإنها ولا عجب إتسعت لآلاف الآلاف من القصائد العربية القديمة والحديثة ومئات المطالعات والكتب وكان بإستطاعته – بشهادة أصدقائه – أن يقرأ كتاب أو ديوان شعر كامل في عده دقائق وبقراءة سريعة ثم بعد ذلك يتمثل ببعض فقرات هذا الكتاب أو أبيات ذاك الديوان. وروى عنه بعض أصدقائه أنه كان يسمع قارئ القرآن في بيت خاله يقرأ سورة الكهف أو مريم او طه فيحفظ ما يقوله ويؤديه كما سمعه بالروايه التى سمع القارئ يقرأ بها.
    يعتبر شعره سجل الأحداث، إنما يسجلها بدماء قلبه وأجزاء روحه ويصوغ منها أدبا قيما يحث النفوس ويدفعها إلى النهضة، سواء أضحك في شعره أم بكى وأمل أم يئس، فقد كان يتربص كل حادث هام يعرض فيخلق منه موضوعا لشعره ويملؤه بما يجيش في صدره.
    وللأسف, مع تلك الهبة الرائعة التى قلما يهبها الله – عز وجل – لإنسان ، فأن حافظ رحمه الله أصابه - ومن فترة امتدت من 1911 إلى 1932 – داء اللامباله والكسل وعدم العناية بتنميه مخزونه الفكرى وبالرغم من إنه كان رئيساً للقسم الأدبى بدار الكتب إلا أنه لم يقرأ في هذه الفترة كتاباً واحداً من آلاف الكتب التى تذخر بها دار المعارف! الذى كان الوصول إليها يسير بالنسبه لحافظ، ولا أدرى حقيقة سبب ذلك ولكن إحدى الآراء تقول ان هذه الكتب المترامية الأطراف القت في سأم حافظ الملل! ومنهم من قال بأن نظر حافظ بدا بالذبول خلال فترة رئاسته لدار الكتب وخاف من المصير الذى لحق بالبارودى في أواخر أيامه.
    كان حافظ إبراهيم رجل مرح وأبن نكتة وسريع البديهة يملأ المجلس ببشاشته و فكاهاته الطريفة التى لا تخطأ مرماها.
    وأيضاً تروى عن حافظ أبراهيم مواقف غريبة مثل تبذيره الشديد للمال فكما قال العقاد ( مرتب سنة في يد حافظ إبراهيم يساوى مرتب شهر ) ومما يروى عن غرائب تبذيره أنه استأجر قطار كامل ليوصله بمفرده إلى حلوان حيث يسكن وذلك بعد مواعيد العمل الرسمية.
    مثلما يختلف الشعراء في طريقة توصيل الفكرة أو الموضوع إلى المستمعين أو القراء، كان لحافظ إبراهيم طريقته الخاصة فهو لم يكن يتمتع بقدر كبير من الخيال ولكنه أستعاض عن ذلك بجزالة الجمل وتراكيب الكلمات وحسن الصياغة بالأضافة أن الجميع اتفقوا على انه كان أحسن خلق الله إنشاداً للشعر. ومن أروع المناسبات التى أنشد حافظ بك فيها شعره بكفاءة هى حفلة تكريم أحمد شوقى ومبايعته أميراً للشعر في دار الأوبرا، وأيضاً القصيدة التى أنشدها ونظمها في الذكرى السنوية لرحيل مصطفى كامل التى خلبت الألباب وساعدها على ذلك الأداء المسرحى الذى قام به حافظ للتأثير في بعض الأبيات، ومما يبرهن ذلك ذلك المقال الذى نشرته إحدى الجرائد والذى تناول بكامله فن إنشاد الشعر عند حافظ. ومن الجدير بالذكر أن أحمد شوقى لم يلقى في حياته قصيدة على ملأ من الناس حيث كان الموقف يرهبه فيتلعثم عند الإلقاء.

    أقوال عن حافظ إبراهيم

    حافظ كما يقول عنه مطران خليل مطران "أشبه بالوعاء يتلقى الوحى من شعور الأمة وأحاسيسها ومؤثراتها في نفسه, فيمتزج ذلك كله بشعوره و إحساسه، فيأتى منه القول المؤثر المتدفق بالشعور الذى يحس كل مواطن أنه صدى لما في نفسه". ويقول عنه أيضاً "حافظ المحفوظ من أفصح أساليب العرب ينسج على منوالها ويتذوق نفائس مفرادتها وإعلاق حلالها." وأيضاً "يقع إليه ديوان فيتصفحه كله وحينما يظفر بجيده يستظهره، وكانت محفوظاته تعد بالألوف وكانت لا تزال ماثلة في ذهنه على كبر السن وطول العهد، بحيث لا يمترى إنسان في ان هذا الرجل كان من أعاجيب الزمان".
    وقال عنه العقاد "مفطوراً بطبعه على إيثار الجزالة و الإعجاب بالصياغة والفحولة في العبارة."
    كان أحمد شوقى يعتز بصداقه حافظ إبراهيم ويفضله على أصدقائه. و كان حافظ إبراهيم يرافقه في عديد من رحلاته وكان لشوقى أيادى بيضاء على حافظ فساهم في منحه لقب بك و حاول ان يوظفه في جريدة الأهرام ولكن فشلت هذه المحاولة لميول صاحب الأهرام - وكان حينذاك من لبنان - نحو الإنجليز وخشيته من المبعوث البريطانى اللورد كرومر.

    من أشعاره

    سافر حافظ إبراهيم إلى سوريا، وعند زيارته للمجمع العلمي بدمشق قال هذين البيتين:
    شكرت جميل صنعكم بدمعيودمع العين مقياس الشعورلاول مرة قد ذاق جفني- على ما ذاقه - دمع السرور
    لاحظ الشاعر مدى ظلم المستعمر وتصرفه بخيرات بلاده فنظم قصيدة بعنوان الامتيازات الأجنبية‏، ومما جاء فيها:
    سكتُّ فأصغروا أدبيوقلت فاكبروا أربييقتلنا بلا قودولا دية ولا رهبويمشي نحو رايتهفنحميه من العطبفقل للفاخرين: أمالهذا الفخر من سبب؟أروني بينكم رجلاركينا واضح الحسبأروني نصف مخترعأروني ربع محتسب؟أروني ناديا حفلابأهل الفضل والأدب؟وماذا في مدارسكممن التعليم والكتب؟وماذا في مساجدكممن التبيان والخطب؟وماذا في صحائفكمسوى التمويه والكذب؟حصائد ألسن جرّتإلى الويلات والحربفهبوا من مراقدكمفإن الوقت من ذهب
    وله قصيدة عن لسان صديقه يرثي ولده، وقد جاء في مطلع قصيدته:
    ولدي، قد طال سهدي ونحيبيجئت أدعوك فهل أنت مجيبي؟جئت أروي بدموعي مضجعافيه أودعت من الدنيا نصيبي
    ويجيش حافظ إذ يحسب عهد الجاهلية أرفق حيث استخدم العلم للشر، وهنا يصور موقفه كإنسان بهذين البيتين ويقول:
    ولقد حسبت العلم فينا نعمةتأسو الضعيف ورحمة تتدفقفإذا بنعمته بلاء مرهقوإذا برحمته قضاء مطبق
    ومن شعره أيضاً:
    كم مر بي فيك عيش لست أذكرهومر بي فيك عيش لست أنساهودعت فيك بقايا ما علقت‏ بهمن الشباب وما ودعت ذكراهأهفو إليه على ما أقرحت كبديمن التباريج أولاه وأخراهلبسته ودموع العين طيعةوالنفس جياشة والقلب أواهفكان عوني على وجد أكابدهومر عيش على العلات ألقاهإن خان ودي صديق كنت أصحبهأو خان عهدي حبيب كنت أهواهقد أرخص الدمع ينبوع الغناء بهوا لهفتي ونضوب الشيب أغلاهكم روح الدمع عن قلبي وكم غسلتمنه السوابق حزنا في حناياهقالوا تحررت من قيد الملاح فعشحرا ففي الأسر ذلّ كنت تأباهفقلت‏ يا ليته دامت صرامتهما كان أرفقه عندي وأحناهبدلت منه بقيد لست أفلتهوكيف أفلت قيدا صاغه اللهأسرى الصبابة أحياء وإن جهدواأما المشيب ففي الأموات أسراه
    وقال:
    والمال إن لم تدخره محصنابالعلم كان نهاية الإملاقوالعلم إن لم تكتنفه شمائلتعليه كان مطية الإخفاقلا تحسبن العلم ينفع وحدهما لم يتوج ربه بخلاقمن لي بتربية النساء فإنهافي الشرق علة ذلك الإخفاقالأم مدرسة إذا أعددتهاأعددت شعبا طيب الأعراقالأم روض إن تعهده الحيابالسري أورق أيما إيراقاللأم أستاذ الأساتذة الألىشغلت مآثرهم مدى الآفاقأنا لا أقول دعوا النساء سوافرابين الرجال يجلن في الأسواقيدرجن حيث أرَدن لا من وازعيحذرن رقبته ولا من واقييفعلن أفعال الرجال لواهياعن واجبات نواعس الأحداقفي دورهن شؤونهن كثيرةكشؤون رب السيف والمزراقتتشكّل الأزمان في أدوارهادولا وهن على الجمود بواقيفتوسطوا في الحالتيسن وأنصفوافالشر في التّقييد والإطلاقربوا البنات على الفضيلة إنهافي الموقفين لهن خير وثاقوعليكم أن تستبين بناتكمنور الهدى وعلى الحياء الباقي

    وفاته

    توفي حافظ إبراهيم سنة 1932 م في الساعة الخامسة من صباح يوم الخميس، وكان قد أستدعى 2 من أصحابه لتناول العشاء ولم يشاركهما لمرض أحس به. وبعد مغادرتهما شعر بوطئ المرض فنادى غلامه الذى أسرع لإستدعاء الطبيب وعندما عاد كان حافظ في النزع الاخير، توفى رحمه الله ودفن في مقابر السيدة نفيسة (رضي الله عنها).
    وعندما توفى حافظ كان أحمد شوقى يصطاف في الإسكندرية و بعدما بلّغه سكرتيره – أى سكرتير شوقى - بنبأ وفاة حافظ بعد ثلاث أيام لرغبة سكرتيره في إبعاد الأخبار السيئة عن شوقي ولعلمه بمدى قرب مكانة حافظ منه، شرد شوقي لحظات ثم رفع رأسه وقال أول بيت من مرثيته لحافظ:
    قد كنت أوثر أن تقول رثائييا منصف الموتى من الأحياء

    آثاره الادبية

    • الديوان.
    • البؤساء: ترجمة عن فكتور هوغو.
    • ليالي سطيح في النقد الاجتماعي.
    • في التربية الاولية. ( معرب عن الفرنسية)
    • الموجز في علم الاقتصاد. ( بالإشتراك مع خليل مطران )
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة