1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. ابو احمد العراقي
    Offline

    ابو احمد العراقي عضو رائع

    552
    1
    0
    إنضم إلينا في:‏14 ديسمبر 2007
    الوظيفة:
    موظف حكومي/ ومدير مركز للطب البديل خاص بي
    الإقامة:
    العراق/البصرة

    يزيد اراد قتل الحسين ولو باستار الكعبة

    الموضوع في 'المواضيع المكررة' بواسطة ابو احمد العراقي, بتاريخ ‏19 يناير 2008.

    كثيرا ما يسأل البعض سبب عن خروج الحسين من المدينة وقدومه العراق والحقائق تقول
    اولا_ لما توفي الامام الحسن عليه السلام مسموماتحركت الجموع في العراق وكتبو الى الامام الحسين عليه السلام في خلع معاوية والبيعة له فامتنع عليهم وذكر ان بينه وبين معاوية عهدا وعقدا لايجوز نقضه حتى تمضي المدة
    وبعد تولي يزيد الحكم اخذت وفودهم وكتبهم تترى على الامام الحسين عليه السلام حتى اجتمع عنده اثنا عشر الف كتاب
    ارسل الامام ابن عمه مسلم بن عقيل واستجابت الكوفة لبيعته ودخلو يبايعون الاف مؤلفة افواجا افواجا حتى بلغ العدد ثمانية عشر الفا وبقي والي يزيد في الكوفة (النعمان بن بشير) معزولا عن الناس في قصره
    لايشهدون معه جمعه ولاجماعة وكتب مسلم الى الحسين عليه السلام قبل مقتله بسبع وعشرين ليلة ( ان الرائد لايكذب اهله، وقد بايعني من الكوفة ثمانية عشر الف ، فعجل الاقبال حين يأتيك كتابي)
    في هذا الوقت ارسل يزيد الى مكة من يغتال الحسين ولو كان معلقا في استار الكعبة فكان لابد من الخروج
    خرج الامام باهله واصحابه ميمما نحو الكوفة وفي الطريق توافيه انباء انقلاب الكوفة ومقتل ابن عمه مسلم بنعقيل وغيره من اصحابه وانصاره وتولي عبيد الله بن زياد الامارة بالكوفة بعد ان جلبه يزيد من اتلبصرة التي كان واليا فيها
    اعلن الامام النبأ على من كان معهم ليتبينو الطريق السالك به وخيرهم بالبقاء معه او الرحيل
    ونص رسالته تقول
    ( بسم الله الرحمن الرحيم ، اما بعد، فانه اتانا خبر فظيع، قتل مسلم بن عقيل ، وهاني بن عروة، وعبدالله بن يقطير، وقد خذلنا شيعتنا، فمن احب منكم الانصراف فالينصرف ، في غير حرج، ليس عليه ذمام
    وفعلا انسحب قسم ممن التحق به من الاعراب الذين خفو معه املين ان يكونو من انصار الدولة الجديدة طمعا
    سار الحسين عليه السلام والحر يسايره حتى اورده كربلاء فكانت نهاية المطاف وكانت ارض الشهادة وكانت مهد البطولات وانتصار الدم على السيف
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة