ضع بريدك هنا ليصلك جديد المنتدى

انتظر قليلاً
  1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. همس المشاعر
    Offline

    همس المشاعر عضو جديد

    27
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏24 فبراير 2005

    الأمومة الضائعة (( قصة من تأليفي ))

    الموضوع في 'المنتدى العام' بواسطة همس المشاعر, بتاريخ ‏25 فبراير 2005.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أضع بين يديكم قصة من القصص التي نسجتها أناملي وأتمنى أن تحوز على أعجابكم...


    القصة بعنوان (( الأمومة الضائعة ))



    الأمومة الضائعة



    عندما تتخلى الأم عن أمومتها تجاه أبناءها وتتجه إلى الرفاهية في حياتها حيث السهرات والصداقات اللا محدودة ضاربة بأمومتها عرض الحائط، هل ستؤثر هذه الحالة على ضياع أبناءها وتشتتهم؟ هل سيحبونها وهم يرونها يوم بعد يوم تبتعد عنهم؟ هل ستنتبه الأم لأخطاءها وتحاول إسترداد أبناءها علها تعوضهم عن الأيام الماضية أم سيظل شبح الرفاهية يسيطر عليها؟

    أم محمد كما ينادونها الناس، إمرأة جميلة تزوجت وهي لا تزال صغيرة برجل يكبرها بخمسة عشر سنة وكل ذلك بسبب غنى الرجل الذي تزوجته، كانت دائما تحلم بأن تمتلك المال لتغير مجرى حياتها وقد تحقق هذا الحلم، تزوجت فأنجبت ولدين وفتاتين، توفي زوجها بعد أن عاشت معه عشرون سنة مخلفاً وراءه أولاده الأربعة والكثير من المال، أهملت أم محمد أولادها ونسيت أنهم يحتاجون إليها ولا سيما إنهم في سن حرجة ويحتاجون إلى الإرشاد، كان أكبرهم محمد ويبلغ من العمر 19 سنة، كان يهتم بأخوته لعله يعوضهم عن حنان الأم الذي لم يحسوا به أبدا حتى وهي عائشة معهم وبينهم، كانت تعيش معهم في بيت واحد ولكن في الحقيقة جسدها فقط يعيش معهم أما روحها فهي في وادي آخر تفكر فقط في نفسها، ماذا تلبس؟ ماذا تشتري؟ ما هو آخر موديل؟ وغيره، هذا ما يجول في خاطرها فقط فهي نسيت أولادها أما المال فهو كل شي في حياتها، لم تفكر يوم واحد في سؤال أولادها عما يريدون أو خاطرهم فيه فهي تستيقط باكراً وتتوجه إلى الصالون النسائي لتحصل على أجمل التسريحات ثم تذهب إلى صديقاتها لتناول طعام الغداء وبعد ذلك تذهب إلى النادي الرياضي لتحافظ على رشاقتها أما الليل فتتحضر لحفلاتها وحفلات صديقاتها أو بالأحرى الاشخاص من هم في طبقتها، هذا هو جدولها لكل يوم لذلك لا يتسنى لأولادها رؤيتها وعندما يحتاجون اليها يطلبونها على الهاتف وفي كل مرة تتعذر وتخبرهم بأنها مشغولة... نعم مشغولة مع حفلاتها ورفاهيتها متناسبة إن في منزلها فتاتان وولدان بحاجة إليها.
    أصغر أبناءها هو علي الذي يبلغ السادسة من عمره وهو في الحقيقة بحاجة إليها ولا سيما إنه صغير في السن ويحتاج إلى الحنان والحضن الدافئ.. نعم الحضن الدافئ الذي يود لو يحصل عليه، كان علي أكثر المتضررين بسبب إبتعاد والدته فهو في جميع الأوقات صامت لا يتكلم مع إخوته ومتكتم طوال الوقت وقلبه غير منفتح يحتفظ بأحزانه وهمومه في قلبه الصغير دون أن يفضي بمحتوى قلبه وطالما حاول أخاه محمد الدخول إلى قلبه والتقرب منه ولكن للأسف محاولاته باءت بالفشل، ذات يوم تحدث محمد مع أمه طالباً منها أن تحاول إخراج أخاه الصغير من صمته وتحاول إشعاره بالسعادة وتثبت له بأنها بقربه ولكن كيف لأم تخلت عن أمومتها أن تتعامل مع أولادها وهي دائما مهتمة بحياتها، صمتت ولم تجب على ولدها ولكن صمتها كان جديراً بإفهام إبنها قصدها.

    توجه محمد إلى أخاه ليتفقده في غرفته ولكنه تفاجأ بعدم وجوده في الغرفة، إستمر في البحث عنه في جميع الغرف ولكنه لم يكون موجوداً هناك أيضاً، بحث في كل مكان فلم يجد أثر له فقرر في النهاية أن يبحث في الحديقة عله يجده هناك ولكن عندما توجه إلى الحديقة كان هناك منظر رهيب ينتظره فقد رأى أخاه مسجى على الأرض وقد فارق الحياة، فارق الحياة التي أذاقته الألم والهموم دون أن تحاسب لصغر سنه لكنه ترك رسالة كتبها بيده الصغيرة، كتب في الرسالة(( أخي محمد أحبك انت وأخواتي سوسن وسارة مع أني لم أجد طريقة للتعبير عن مشاعري تجاهكم لكني كرهت والدتي التي أهملتكم وأهملتني وتركتني أعيش حياتي صامتاً لا أجد مخرجاً لهمومي وأحزاني، كلما ذهبت إلى مكان رأيت أماً تدلل أبنائها إلا أنا لم أحظى بهذا الدلال)) سقطت دموعه على وجنتيه ونظر إلى أخاه نظرة كلها حزن وتمنى لو إنه استطاع الدخول إلى قلبه لإخراجه من الحالة التي سيطرت عليه.

    توجه إلى أمه وفي قلبه ناراً ليخبرها بوفاة أخيه التي كانت هي السبب ولكن كالعادة لها إسلوبها في الخروج من هذه المواقف أخبرته بأنها ليست السبب وأنه يتهمها بسبب كرهه لها وأنه من حقها أن تحظى بحياتها، مرت أيام حزينة عليهم ولا زالوا متماسكين وأيديهم بأيدي بعض يتجرعون لضى الحزن والهموم، بعد هذه الحادثة قرر محمد ترك دراسته للعمل وعندها سيكون قادراً على الخروج من هذا المنزل الذي هو سبب تعاستهم ولأنه خاف على أخواته أن يصيبهم ما أصاب أخيه الصغير فيفقدهم هم أيضا،ً إجتهد محمد في عمله وطلب من أخواته أن يستعدوا لمغادرة هذا المنزل ليسكنوا في شقة صغيرة قد تكون صغيرة ولكنها ستحميهم من الحر والبرد وستوفر لهم الدفأ، إزداد إهتمام محمد بأخواته ووفر لهم كل ما يحتاجونه من حب وحنان ليعوضهم عن الأيام التي مضت..

    بعد مضي أيام من مغادرتهم المنزل أصيبت والدتهم بتوعك ألزمها فراشها لعدة أيام خلال مدة مرضها لم تزرها أياً من صديقاتها، صديقاتها اللأتي إعتادت الخروج والدخول معهم وفضلتهم على أولادها، في تلك اللحظات تذكرت أبناءها الذين ذاقوا الحزن والهموم بسببها وتمنت لو أن الأيام تعود لتعوضهم عن الأيام الماضية ولكن لا أمل في عودة الأيام الماضية فالمستقبل أهم من الماضي، بعد شفاءها قررت البحث عنهم لتعتذر لهم وتعوضهم عن ما مضى، توجهت إلى الشقة التي يعيشون فيها وكلها أمل أن يستقبلوها ويبدأو حياة جديدة، طرقت الباب ففتحه إبنها محمد تفاجأ عندما رآها وطلب منها الدخول ونادى على أخواته ليرو والدتهم، جلسوا مع بعضهم وهذه كانت المرة الأولى التي يجتمعون فيها مع بعضهم البعض، أبدت والدتهم أسفها ورغبتها في تغيير نمط حياتها وعيش باقي أيامها معهم ومحاولة تعويضهم عن ما فات، لم يكونوا متأكدين من مشاعرهم تجاهها فما جرى كفيل بتغيير مشاعرهم تجاهها ولكنهم قرروا إعطاءها فرصة أخرى ليعيشون مع بعض كعائلة، والأيام كفيلة بإثبات مشاعر والدتهم وإصلاح ما إنكسر..


    أختكم
    همس المشاعر
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
  2. إيمــان
    Offline

    إيمــان عضو رائع

    502
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏5 فبراير 2005
    الوظيفة:
    طالبة بالصف الخامس الابتدائي
    الإقامة:
    k.s.a-katif
    الله حلوووووه مره هالقصه
     
  3. King Of Dark
    Offline

    King Of Dark عضو أمير

    2,620
    4
    0
    إنضم إلينا في:‏7 يونيو 2006
    الوظيفة:
    قاعد في البيت
    الإقامة:
    السعودية - القطيف
    [frame="14 70"][glow="339900"]مشكوووووووووووووووووووووووووووووووور ع الموضوع الروعة[/glow][/frame]
     
  4. laila
    Offline

    laila عضو مشارك

    308
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏26 مايو 2006
    الوظيفة:
    طالبة
    شكراا القصة كثيييير حلوة و معبرة
    سلمت اناملك
    في امان الله
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة