1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. الغضبان
    Offline

    الغضبان عضو مشارك

    463
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏13 ديسمبر 2007

    نكاح المتعة (نظرة قرانية جديدة)

    الموضوع في 'المنتدى الإسلامي' بواسطة الغضبان, بتاريخ ‏20 يناير 2008.

    نكاح المتعة (نظرة قرآنية جديدة)

    لو رجع المسلمون في كل أمر عظيم إلى كتاب الله الذي يثقون به ويطمئنون إلى حكمه ويكتفون به لما بقي بينهم خلاف.
    فلنجعل القرآن العظيم مرجعنا ووسيلة اهتدائنا في هذا الأمر الخطير الذي يتعلق بأخص خصائص الإنسان المسلم عرضه ونسله وشرفه.
    · مفتاح الاهتداء بالقرآن:
    يقسم الله آيات كتابه إلى قسمين:
    1- آيات محكمات لا اشتباه فيها ولا احتمال.
    2- آيات متشابهات تحتمل أكثر من معنى.
    ولقد ذكر الله تعالى أن مرجعنا في المسائل الخطيرة هي الآيات المحكمات وحرم علينا اتباع غيرها من المتشابهات كما قال سبحانه: (( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ))[آل عمران:7]، ونحن امتثالاً لهذا التوجيه الإلهي سنجعل اعتمادنا على محكم القرآن الكريم دون متشابهه. وبهذا نضمن الوصول إلى بر الأمان بسلام، وسنجعل البحث في بابين:
    الأول: نكاح المتعة في القرآن الكريم.
    والثاني: نكاح المتعة في الروايات وفتاوى العلماء.
    (1) نكاح المتعة في القرآن
    كان النكاح المؤقت موجوداً عند اليهود والفرس وغيرهم وقد تسرب إلى المجتمع الجاهلي في الجزيرة فلما جاء الإسلام حرمه أول عهده في مكة بقوله تعالى في القرآن الذي نزل مرتين: (( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ))[المؤمنون:5-7]، [المعارج:29-31].
    يتبين من هذا النص المكي أن (الأصل في الفروج الحرمة) وأما التحليل فاستثناء لابد من ذكره، فما سكت عنه فهو حرام، فقوله تعالى: (لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ) هذا هو الأصل، أي الحرمة "إلا" هذا هو الاستثناء ومحله: (أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ) هذا هو المستثنى من التحريم، وهو نوعان من النكاح ما عداهما حرام، وحتى لا يدع الله مجالاً للاشتباه أو الالتباس نص على حرمة ما عداهما بقوله الصريح: (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) فكل فرج دونهما حرام سواء استبيح بالزنا أو المتعة أو الاستبضاع.. إلخ.
    هذا في مكة، أي أن المسلمين لم يمارسوا هذا النكاح في العهد المكي لحرمته. ولما هاجروا إلى المدينة لم تذكر الآيات النازلة فيها بخصوص النكاح إلا النوعين الأولين، الزواج الدائمي ونكاح المملوكة باليمين (الأمة). والتمتع بها ليست زوجة لعدم التوارث قال تعالى: (( وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ ... وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ.. ))[النساء:12] الآية. ولو كانت زوجة لورثت وأورثت. انظر الآيات في هذين النوعين في (البقرة /221، النور/32/33، الأحزاب/50/52، النساء/3).
    في سورة النور قال تعالى: (( وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ )) إلى أن قال: (( وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ))[النور:32-33]، فأمر من لا يجد زوجة أو أمة ينكحها بالصبر والعفاف. وفيه تحريم ما عداهما. فلو كانت المتعة حلالاً لذكرها وقال: (وليستمتع)، لكنه لم يقل ذلك وإنما قال: (وَلْيَسْتَعْفِفِ) وهو لفظ يقتضي المنع لاسيما وأن (الأصل في الفروج الحرمة).
    وفي سورة النساء جاء قوله تعالى: (( فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ ))[النساء:3]، وهذا هو الزواج الدائمي ثم قال: (( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً –أي الحرائر- أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ))[النساء:3].
    فجعل مجال التخيير محصوراً في نكاح الحرة نكاحاً دائماً ونكاح الأمة، ولو كانت المتعة مشروعة لجعلها موضعاً للاختيار..
    ثم جاء قوله تعالى بعد ذكر محرمات النكاح: (( وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ))[النساء: 24]، إلى قوله: (( وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ))[النساء:25].
    وهذان: الزواج الدائم وملك اليمين. لو فسرنا الأول منهما بنكاح المتعة لما بقي للزواج الدائم الذي هو الأصل في النكاح ذكر في الآيات ! وهذا غير معقول وليس من سبب يلجئنا إلى القول به سوى ما اشتبه على البعض من لفظ (استمتعتم) وهو لا ينهض حجة لأنه متشابه.
    · لفظ (استمتعتم) متشابه:
    إن الاستدلال بالقرآن على مشروعية نكاح المتعة لا يصح؛ لأن الموضع الوحيد فيه الذي يحتجون به عليه لفظ متشابه وليس قطعي الدلالة محكماً.
    ثم إن مسألة الفروج في الإسلام مسألة عظيمة جداً لا يمكن التساهل فيها أبداً بحيث يقبل فيها من الأدلة ما تشابه، وبما أنه لا يوجد نص واحد في القرآن صريح الدلالة على نكاح المتعة، فالقول بمشروعيته باطل لأنه اتباع للمتشابه.
    ** معنى (الاستمتاع) لغة:
    أصل الاستمتاع في اللغة التلذذ والانتفاع، وهذا قد يكون بالطعام كما في قوله تعالى: (( أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ ))[المائدة:96]، ومرة يكون باللباس كما في قوله تعالى: (( وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا ))[النحل:80]، ومرة يكون بالمال المدفوع إلى المطلقات: (( وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ ))[البقرة:236]، ومرة يكون بالجماع كما في قوله تعالى: (( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ )) أي جامعتم لأن الجماع أخص ما يتلذذ ويستمتع به. ولقد جاء لفظ (الاستمتاع) مشتقاته في القرآن الكريم ستين مرة لا علاقة لواحد منها بنكاح المتعة، كما في قوله تعالى: (( وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ))[الأنعام:128]، وقوله: (( قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ ))[إبراهيم:30]؛ لأن السياق يأبى ذلك وكذلك سياق آية النساء.
    وعلى ذلك فما معنى الآية إذاً؟!
    للمهر ثلاثة أحوال:
    1- إذا حصل الطلاق قبل الدخول ولما يجدد المهر فمقداره غير معين، وإنما حسب قدرة الرجل كما قال تعالى: (( لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ ))[البقرة:236].
    2- إذا حصل الصلاة وقد حدد المهر فللمطلق نصف المهر قال تعالى: (( وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ.. ))[البقرة:237].
    3- إذا تم الدخول وحدد المهر فهذا يجب المهر المحدد كله ولو طلق الرجل زوجته ولم يجامعها إلا مرة واحدة كما قال تعالى: (( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ))[النساء:24]، أي مهما كان الاستمتاع ولو بجماع واحد. والأجور هنا معناها المهور لأن الزواج عقد فيه أجر مقابل الاستمتاع بالمرأة والانتفاع بها كما قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ ))[الأحزاب:50].
    وهكذا سقط الاحتجاج بالآية على نكاح المتعة لأنه احتجاج بمتشابه.
    وكذلك فإن سياق الآية يأباه وذلك من وجوه منها:
    أ – إن الآيات لم تذكر إلا نوعين من النكاح:
    أحدهما: ملك اليمين.
    والآخر معبر: هذا المعبر عنه (بالاستمتاع) فإذا كان المقصود بالأخير نكاح المتعة فمعنى ذلك أن الزواج الدائم لا ذكر له في هذه الآيات وهذا غير معقول فلابد من حمل اللفظ عليه دون غيره.
    ب- إن الله تعالى لما انتقل إلى ذكر ملك اليمين انتقل من الأصعب إلى الأسهل فقال: (( وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ))[النساء:25]، وليس أصعب من نكاح الإماء إلا الزواج الدائم بالحرائر فإن نكاح المتعة أسهل أنواع الأنكحة فليس هو المقصود بالآية.
    ج – ما ذكر الله تعالى من شروط لهذا النكاح في قوله: (( أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ))[النساء:24]، ونكاح المتعة ليس القصد منه إلا سفح الماء وقضاء الشهوة وليس فيه إحصان أو حفظ للمرأة لا نفسياً ولا جسدياً ولا أسرياً، وكذلك الرجل.
    · خلو المجتمع الإسلامي النبوي من نكاح المتعة:
    لو كان نكاح المتعة يمارس في المجتمع الإسلامي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم لصرح الله به في كتابه حتماً ولذكر مشروعيته أولاً، وفصل أحكامه ثانياً كما هو حال الزواج من الحرائر والإماء.
    ولا شك -أيضاً- أنه لو كان مشروعاً لكانت ممارسته أكثر لسهولته فكيف يسكت القرآن عن هذا الأمر العظيم ويتكلم باستفاضة عن النوعين الآخرين وكلها مشتركة في معنى واحد هو النكاح؟!
    لقد علم الله أن نكاح الإماء سيختفي من المجتمع ومع ذلك ذكره في كتابه ثماني مرات ولا زالت الآيات المتعلقة بشرعيته وأحكامه تتلى. بل ذكر الله ما هو أقل منه أهمية وخطراً كالخمر وذلك مراراً في القرآن وتدرج في تحريمه حتى انتهى منه. فكيف لا يذكر الله نكاح المتعة وهو أخطر وأهم وأكثر وقوعاً وأعم بلوى؟!
    إن هذا ليس له إلا تفسير واحد هو أن هذا النكاح كان محرماً على المسلمين لم يمارسوه في مجتمعهم وذلك من أول الإسلام والمسلمون لا زالوا في مكة المكرمة كما جاء ذلك صريحاً في سورة المؤمنون والمعارج.
    (2) نكاح المتعة في الروايات وفتاوى الفقهاء
    أ- أول ما ينبغي الوقوف عنده رواية ابن عباس رضي الله عنه في سنن الترمذي أنه قال: [[إنما كانت المتعة أول الإسلام كان الرجل يقدم البلدة ليس له بها معرفة فيتزوج المرأة بقدر ما يرى أنه يقيم فيها فتحفظ له متاعه وتصلح له شأنه حتى إذا نزلت الآية: ((إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ.. ))[المؤمنون:6] فكل فرج عدا هذين فهو حرام]].
    وفيها أن المتعة حرمت في بداية الإسلام وأنها من أمور المجتمعات الجاهلية المشركة.
    ب- في مسند الإمام أحمد أن رجلاً سأل ابن عمر رضي الله عنه عن المتعة فغضب وقال: [[والله! ما كنا على عهد رسول الله زنائين ولا مسافحين]] وهذا يعني خلو المجتمع النبوي من نكاح المتعة. وإلى هذا أشار الإمام النووي في شرح مسلم والسرخسي في المبسوط والشيخ مخلوف في صفوة البيان وغيرهم.
    ج- جميع الروايات الأخرى ليس فيها إلا الترخيص ثلاثة أيام فقط: مرة في خيبر ومرة في فتح مكة ثم حرمها النبي صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة وما من شك في أن خيبر أو مكة لم يكن فيها مسلمات في ذلك الوقت فالتمتع كان بنساء يهود أو المشركات وليس مع المسلمات في المجتمع المسلم، ولقصر المدة ولكونه خارج المجتمع المسلم لم ينزل فيه قرآن.
    د- قد فهم ابن عباس أن الرخصة باقية للمضطر فعارضه كبار الصحابة ولم يعتبروا فتواه وأنكروا عليه بشدة كعلي بن أبي طالب رضي الله عنه حتى قال له: [[إنك رجل تائه، نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء يوم خيبر]]رواه مسلم. وكذلك أنكر عليه عبد الله بن الزبير رضي الله عنه ونقل الترمذي والبيقهي والطبراني أنه رجع عن فتواه أخيراً.
    وابن عباس لم يحكم بإباحتها وإنما قال: [[هي كالميتة للمضطر]] وهذا يعني تحريمها عنده.
    هـ- عن ابن عمر رضي الله عنه قال: [[لما ولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لنا في المتعة ثلاثاً ثم حرمها. والله! لا أعلم أحداً يتمتع وهو محصن إلا رجمته بالحجارة إلا أن يأتيني بأربعة يشهدون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحلها بعد إذ حرمها]]رواه ابن ماجه.
    وفيها أن عمر رضي الله عنه لم يحرم المتعة من عند نفسه وإنما نقل التحريم عن الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه. وإنما كانت لثلاثة أيام فقط ثم حرمت لا أنها كانت طيلة العهد المدني إلى خيبر أو فتح مكة كما هو شائع خطأ.
    · فقهاء أهل البيت يجمعون على تحريم المتعة:
    1- علي بن أبي طالب رضي الله عنه كما في أغلب مصادر أهل السنة، وأما مصادر الشيعة فقد ورد ذلك عنه في:
    أ- مسند الإمام زيد بن علي رضي الله عنه.
    ب- تهذيب الأحكام للطوسي 7/251.
    ج- الاستبصار للطوسي3/142.
    د- وسائل الشيعة للعاملي4/441.
    2- الإمام زيد رضي الله عنه.
    3- الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه كما في بحار الأنوار 100/318 أنه سئل عن المتعة فقال: [[ما تفعله عندنا إلا الفواجر]] وجاء في الروض النضير في فقه الزيدية أنه قال عنها: [[ذلك الزنا]].
    4- الإمام محمد الباقر رضي الله عنه، قال عنها: [[هي الزنا بعينه]] كما في الروض النضير، وانظر في النهي عنها عن الأئمة كذلك كتاب الكافي للكليني5/449 و 5/453.
    5- الإمام الحسن بن يحيى بن زيد فقيه أهل العراق في زمانه إذ نقل إجماع أهل البيت على النهي عنها كما في الروض النضير.
    6- الروايات الأخرى في تحليلها عن الأئمة مكذوبة لتعارضها مع القرآن والسنة وإجماع الصحابة وفقهاء الأمة ومنهم فقهاء أهل البيت ولضعف أسانيدها كما أثبت ذلك المحققون.
    7- لا يُعرف أن أحداً من أهل البيت –علمائهم وعامتهم وعلى مدى تاريخهم لاسيما القرون الثلاثة الأولى– كان ابن متعة، ولو كانوا يبيحونها أو يوجبونها لفعلها الكثير منهم ولأنجبوا منها بنين وبنات، وبما أن هذا غير حاصل –إذ لا تذكر كتب الأنساب من أمهاتهم إلا النوعين: الزوجة الحرة الدائمة أو الأمة– فهذا دليل قطعي على عدم فعلها من قبلهم وهو يستلزم تحريمهم إياها بلا شك، وبه يتبين كذب جميع الروايات المنقولة عنهم بإباحتها ولله الحمد.
    · الخلاصـة:
    1- ليس في القرآن إلا تحريم نكاح المتعة.
    2- خلو المجتمع النبوي المسلم من نكاح المتعة أما الترخيص فيه فكان لثلاثة أيام في خيبر وثلاثة أيام أخرى في مكة وكلاهما خارج المجتمع المسلم.
    3- أجمع الصحابة على تحريمها بما فيهم علي وابن عباس.
    4- أجمع فقهاء الأمة على تحريمها بما فيهم أهل البيت.
    5- إن نكاح المتعة حرم منذ الأيام الأولى من عمر الإسلام وإن تحريمه مستمر إلى يوم القيامة ولا دليل على إباحته قط إلا المتشابهات أو المكذوب من الروايات.
    ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
  2. كووت
    Offline

    كووت عضو مشارك

    413
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏22 ديسمبر 2007
    الوظيفة:
    طالبه
    الإقامة:
    المملكه العربيه السعوديه
    رد: نكاح المتعة (نظرة قرانية جديدة)

    طيب حد قال شيء؟؟
    مارأيك في زواج المسيار؟؟حلال صح!!ههههههههه
    عجيب أمركم
    تقولون تقتدون بالرسول
    طيب زواج المسيار انتوا مبتدعينه الرسول ماذكر شيء عن زواج المسيار والحين بعد طالعين لنا في منتديات زواج مسفار شنو هذا بعد؟؟
    ههههه
    االهم نحمدك على نعمة العقل
     
    آخر تعديل: ‏20 يناير 2008
  3. aljwahiry
    Offline

    aljwahiry عضو رائع

    785
    9
    0
    إنضم إلينا في:‏17 يناير 2008
    رد: نكاح المتعة (نظرة قرانية جديدة)

    السلام عليكم
    اخي الغضبان مارايك بهذا الحديث في صحيح مسلم
    ‏حدثني ‏ ‏محمد بن رافع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن جريج ‏ ‏أخبرني ‏ ‏أبو الزبير ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏يقولا ‏
    ‏كنا ‏ ‏نستمتع ‏ ‏بالقبضة ‏ ‏من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وأبي بكر ‏ ‏حتى نهى عنه ‏ ‏عمر ‏ ‏في شأن ‏ ‏عمرو بن حريث
    الرابط موسوعة الحديث الشريف - عرض الحديث
    وهذا الحديث في مسند احمد
    ‏حدثنا ‏ ‏عبد الصمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد ‏ ‏عن ‏ ‏عاصم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي نضرة ‏ ‏عن ‏ ‏جابر ‏ ‏قال ‏
    ‏متعتان كانتا على ‏ ‏عهد ‏ ‏النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فنهانا عنهما ‏ ‏عمر ‏ ‏رضي الله تعالى عنه ‏ ‏فانتهينا ‏
    الرابط

    موسوعة الحديث الشريف - عرض الحديث
    ومارايك بقول امير المؤمنين الذي ينقله الطبري اكبر علماء السنة في التفسير
    قَالَ الْحَكَم : قَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : لَوْلَا أَنَّ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ نَهَى عَنْ الْمُتْعَة مَا زَنَى إِلَّا شَقِيّ . 7186
    الرابط
    القرآن الكريم - تفسير الطبري
    طبعا كل هذه الروابط لمواقع السنة
    واليك بعض الروابط الاخرى


    http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=0&Rec=2494 قال عمران ابن حُصين: تمتعنا على عهد رسول الله (ص) فنزل القرآن. قال: قال رجل (برأيه ماشاء )طبعاً المقصود هو عُـمر بن الخطاب) إقرأ النص بنفسك في صحيح البخاري . باب الحج

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=0&Rec=6512 البخاري يُصرّح بأن زواج المتعة كان على عهد رسول الله ولم ينزل قرآن يحرمه حتى مات. فقال رجل برأيه ماشاء ( المقصود عمر ) إقرأ بنفسك في البخاري

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=0&Rec=6687 رخص رسول الله (ص) بزواج المتعة فنزلت ألاية الكريمة( يا أيها الذين آمنوا لاتحرموا طيبات ما أحل الله لكم) ياترى كيف نُسخت آية المتعة وهي موجودة في كتاب الله والمسلمون يقرأوها ليل نهار؟ راجع نص الرواية في صحيح البخاري

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=0&Rec=6687 الرسول جوّز زواج المتعة ولم يحرمه ثم نزلت الآية :( يا أيها الذين آمنوا لاتحرموا طيبات ما أحل الله لكم) وهذه الاية لاتزال في كتاب الله العزيز فكيف نسخت وهي موجودة حتى يومنا هذا؟ راجع نص البخاري

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=1&Rec=3209 صحيح مسلم يقول ان زواج المتعة من نهي عمر... اقرا بنفسك نص الحديث

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=1&Rec=3208 حديث آخر في صحيح مسلم يعترف ان زواج المتعة كان في زمن رسول الله وابوبكر وعمر.. كيف حرمها رسول الله وقد عمل بها زمن ابي بكر وشطر من خلافة عمر؟؟؟

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=1&Rec=3210 حديث آخر يرويه صحيح مسلم من ان زواج المتعة من نهي عمر وليس رسول الله .. أقرأ نص الحديث بنفسك

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=1&Rec=2763 زواج المتعة من نهي عمر بن الخطاب وليس رسول الله.... إقرأ النص بنفسك في صحيح مسلم

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=6&Rec=3942 النبي الاكرم (ص) يامر بزواج المتعة ولم ينه عنه راجع النص في مسند الامام احمد

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=1485&doc=6 قال غنيم سألت سعد بن أبي وقاص عن المتعة فقال: فعلناها وهذا كافر بالعرش يعني معاوية ...... راجع النص في مسند الامام أحمد بن حنبل

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=347&doc=6 ابن عباس يأمر بالمتعة فقال: على يدي جرى الحديث تمتعنا مع رسول الله (ص) ومع ابوبكر فلما ولي عمر خطب الناس فقال؟ ان القرآن هو القرآن وإن رسول الله هو الرسول وإنهما كانتا متعتان على عهد رسول الله (ص) إحداهما متعة الحج والاخرى متعة النساء... مسند أحمد

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...oc=6&Rec=13806 كنا نتمتع على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر حتى نهانا عمر عنه أخيراً يعني النساء ... راجع نص الحديث في مسند الامام أحمد بن حنبل

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...oc=6&Rec=14011 حديث آخر في مسند أحمد بن حنبل: عن جابر قال: متعتان كانتا على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنهانا عنهما عمر عنه فانتهينا

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=347&doc=6 راجع نص كلام عمر بن الخطاب حول نهيه عن زواج المتعة نص واضح وجلي .. مسند الامام احمد

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...um=13955&doc=6 حديث آخر في مسند الامام أحمد ... متعتان كانتا على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنهانا عنهما عـمر فانتهينا

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=2&Rec=1340 اقرأ نص كلام ابن عمر حول زواج المتعة وكيف انه يخالف كلام ابوه عمر كما جاء في سنن الترمذي

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=7&Rec=1051 راجع نص الرواية في موطأ الامام مالك: عمر هو من نهى عن المتعة... يقول سعد: صنعها رسول الله (ص) وصنعناها... أين النهي؟؟؟

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=2686&doc=3 حديث آخر في سنن النسائي . قال عمر بن الخطاب: والله إني لأنهاكم عن المتعة وإنها لفي كتاب الله ولقد فعلها رسول الله (ًص) يعني العمرة في الحج .. أنتبه الى قول عمر: لأنهاكم عن المتعة وإنها لفي كتاب الله .. راجع النص هنا

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=2&Rec=1341 عن إبن عباس قال: تمتع رسول الله (ص) وأبوبكر وعمر وعثمان وأول من نهى عنها معاوية.... سنن الترمذي

    http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...ARY&tashkeel=0 راجع تفسير الطبري اسفل الصفحة مسألة رقم 7185 كيف ان علياً عليه السلام قال: لولا أن عمر نهى عن المتعة مازنى إلا شقي

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...?Doc=6&Rec=723 علي يأمر بزواج المتعة وعثمان ينهى عنها .. وهل عثمان أعلم من علي باب مدينة علم رسول الله ؟! راجع النص بنفسك في مسند الامام احمد

    تحياتي الاخوية
     
  4. الامامي 111
    Offline

    الامامي 111 رحمك الله يا الامامي - "الفاتحة" لروحه الطاهرة

    13,471
    120
    0
    إنضم إلينا في:‏11 أغسطس 2007
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    معلم تربيه اسلاميه
    الإقامة:
    العراق
    رد: نكاح المتعة (نظرة قرانية جديدة)

    عزيزي الجواهري لو اتيت بالاف الروايات من صحاحهم لما اقتنع الغضبان لانه ليس في مجال النقاش وانما في مجال العناد وشكرا على الاحاديث
    ولا ادري ماذا يقول الغضبان هل يقول انها مزوره اذن صحاحكم مزوره ولا اعتماد على تاريخكم المزور واذا كانت صحيحه فلماذا هذه الجعجعه
    مشكور اخي الجواهري على الاحاديث الروعه او مثل ماتكول الغاليه كووت صواريخ
    ههههههههههههه الله يغربل ابليسج على الصواريخ


     
  5. الامامي 111
    Offline

    الامامي 111 رحمك الله يا الامامي - "الفاتحة" لروحه الطاهرة

    13,471
    120
    0
    إنضم إلينا في:‏11 أغسطس 2007
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    معلم تربيه اسلاميه
    الإقامة:
    العراق
    رد: نكاح المتعة (نظرة قرانية جديدة)

    قبل كل شيء انا اقدم لك هذا البحث اقراه بتمعن ورد لي الجواب ؟؟؟؟اين يكمن الخطء في الروايات ام في غيرها حتى نصل يدا بيد الى الحقيقه وربما تحصل على الاجر والثواب لو كانت ادلتك مقنعه او رفضك لهذه الروايات منطقي ومبرر
    واكون شاكر الك لو يكون نقاشك علمي وليس لخلق المعمعه في المنتدى ؟؟؟؟امامك ايات واحاديث وانت لك الخيار في الرد ؟؟؟؟واعيد سؤالي هل الاحاديث مغلوطه ومزوره

    تعريف المتعة

    متعة النساء هي : أن تزوّج المرأة العاقلة الكاملة الحرّة نفسها من رجل، بمهر مسمّى، وبأجل معيّن، ويشترط في هذا النكاح كلّ ما يشترط في النكاح الدائم، أي لابدّ أن يكون العقد صحيحاً، جامعاً لجميع شرائط الصحّة، لابدّ وأن يكون هناك مهر، لابدّ وأن لا يكون هناك مانع من نسب، أن لا يكون هناك مانع من محرميّة ورضاع مثلاً، وهكذا بقيّة الاُمور المعتبرة في العقد الدائم، إلاّ أنّ هذا العقد المنقطع فرقه مع الدائم :

    أنّ الدائم يكون الافتراق فيه بالطلاق، والافتراق في هذا العقد المنقطع يكون بانقضاء المدّة أو أن يهب الزوج المدّة المعيّنة.

    وأيضاً : لا توارث في العقد المنقطع مع وجوده في الدائم.

    وهذا لا يقتضي أن يكون العقد المنقطع شيئاً في مقابل العقد الدائم، وإنّما يكون نكاحاً كذاك النكاح، إلاّ أنّ له أحكامه الخاصّة.

    هذا هو المراد من المتعة والنكاح المنقطع، وحينئذ هل أنّه موجود في الشريعة الاسلاميّة أو لا ؟ هل هذا النكاح سائغ وجائز في الشريعة ؟
    نقول : نعم، عليه الكتاب، وعليه السنّة، وعليه سيرة الصحابة والمسلمين جميعاً، عليه الاجماع. وحينئذ إذا ثبت الجواز بالكتاب، وبالسنّة المقبولة عند المسلمين، وبه أفتى الصحابة وفقهاء الاُمة بل كانت عليه سيرتهم العمليّة، فيكون على القائلين بالقول الثاني، أي يجب على من يقول بالحرمة أن يقيم الدليل.

    حينئذ، نقرأ أوّلاً أدلّة الجواز قراءةً عابرة حتّى ندخل في معرفة من حرّم، ولماذا حرّم، وما يمكن أن يكون وجهاً مبرّراً لتحريمه، حتّى نبحث عن ذلك بالتفصيل، وبالله التوفيق.

    أدلّة جواز المتعة

    الاستدلال بالقرآن

    هناك آية في القرآن الكريم يُستدل بها على حلّيّة المتعة وإباحتها في الشريعة الاسلاميّة، قوله تعالى : (فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً)(1) .

    هذه الاية نصّ في حليّة المتعة والنكاح المنقطع، النكاح الموقّت بالمعنى الذي ذكرناه.

    القائلون بدلالة هذه الاية المباركة على المتعة هم كبار الصحابة وكبار علماء القرآن من الصحابة، وعلى رأسهم أمير المؤمنين (عليه السلام)، وعبدالله بن عباس، وعبدالله بن مسعود، وأُبيّ بن كعب، وهذه الطبقة الذين هم المرجع في فهم القرآن، في قراءة

    وحتّى أنّ بعضهم كتب في مصحفه المختصّ به، كتب الاية المباركة بهذا الشكل : «فما استمتعتم به منهنّ إلى أجل فآتوهنّ أجورهنّ»، أضاف «إلى أجل» إلى الاية المباركة، وهكذا كتب الاية في القرآن أو المصحف الموجود عنده.

    وهذا فيه بحث ليس هنا موضعه، من حيث أنّ هذا هل يدلّ على تحريف القرآن أو لا يدل ؟ أو أنّ هذا تفسير أو تأويل ؟

    بل رووا عن ابن عبّاس أنّه قال : والله لانزلها الله كذلك، يحلف ثلاث مرّات : والله والله والله لانزلها الله كذلك، أي الاية نزلت من الله سبحانه وتعالى وفيها كلمة «إلى أجل»، والعهدة على الراوي وعلى ابن عبّاس الذي يقول بهذا وهو يحلف.

    وعن ابن عبّاس وأُبيّ بن كعب التصريح بأنّ هذه الاية غير منسوخة، هذا أيضاً موجود.

    فلاحظوا هذه الاُمور التي ذكرت في : تفاسير الطبري

    والقرطبي وابن كثير والكشّاف والدر المنثور في تفسير هذه الاية، وفي أحكام القرآن للجصّاص(1) ، وسنن البيهقي(2) ، وشرح النووي على صحيح مسلم(3) ، والمغني لابن قدامة(4) .

    وهذا البحث الذي أطرحه عليكم، إنّما هو خلاصة لما كتب أنا في مسألة المتعة وليس بشيء جديد، وكلّما أنقله لكم فإنّما هو نصوص روايات، ونصوص كلمات، ليس لي دخل في تلك النصوص لا زيادة ولا نقيصة، وربّما تكون هناك بعض التعاليق والملاحظات، ربّما يكون هناك بعض التوضيح، وإلاّ فهي نصوص روايات عندهم وكلمات من علمائهم فقط.

    فهذا هو الاستدلال بالكتاب، بل ذكر القرطبي في ذيل هذه الاية أنّ القول بدلالتها على نكاح المتعة هو قول الجمهور، قال : قال الجمهور : المراد نكاح المتعة الذي كان في صدر الاسلام(5) .

    _................................................. .................................................. ............................___________

    (1) أحكام القرآن للجصّاص 2/147.

    (2) السنن الكبرى 7/205.

    (3) المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج 7/126 هامش القسطلاني على البخاري.

    (4) المغني في الفقه الحنفي 7/571.

    (5) الجامع لاحكام القرآن 5/130.
    ,................................................. .................................................. ...........................
    الاستدلال بالسنة

    وأمّا السنّة، أكتفي من السنّة فعلاً بقراءة رواية فقط، وهذه الرواية في الصحيحين، هي :

    عن عبدالله بن مسعود قال : كنّا نغزوا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ليس لنا نساء، فقلنا : ألا نستخصي ! فنهانا عن ذلك، ثمّ رخّص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل، ثمّ قرأ عبدالله [ لاحظوا هذه الاية التي قرأها عبدالله بن مسعود في ذيل هذا الكلام ] : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)(1) وكان له قصد في قراءة هذه الاية بالخصوص في آخر كلامه.

    هذا الحديث في كتاب النكاح من البخاري، وفي سورة المائدة أيضاً، وفي كتاب النكاح من صحيح مسلم، وفي مسند أحمد(2) .

    الاستدلال بالاجماع

    وأمّا الاجماع، فلا خلاف بين المسلمين في كون المتعة





    نكاحاً، نصّ على ذلك القرطبي في تفسيره وذكر طائفة من أحكامها حيث قال بنصّ العبارة : لم يختلف العلماء من السلف والخلف أنّ المتعة نكاح إلى أجل لا ميراث فيه، والفرقة تقع عند انقضاء الاجل من غير طلاق.

    ثمّ نقل عن ابن عطيّة كيفيّة هذا النكاح وأحكام هذا النكاح(1) .

    إذن أجمع السلف والخلف على أنّ هذا نكاح.

    فظهر إلى الان أنّ الكتاب يدل، والسنّة تدل، والاجماع قائم وهو قول الجمهور وإلى آخره.

    وكذا تجدون في تفسير الطبري، ونقل عن السدّي وغيره في ذيل الاية : هذه هي المتعة، الرجل ينكح المرأة بشرط إلى أجل مسمّى، هذا في تفسير الطبري(2) .

    وفي التمهيد لابن عبد البر يقول : أجمعوا على أنّ المتعة نكاح لا إشهاد فيه، وأنّه نكاح إلى أجل، تقع الفرقة بلا طلاق ولا ميراث بينهما.

    وهذا في كتاب التمهيد كتاب النكاح منه لابن عبد البر بشرح


    (1) التمهيد لما في الموطّأ من المعاني والمسانيد لابن عبدالبر القرطبي 4 / 317.


    منشأ الاختلاف فى مسألة المتعة

    إذن، من أين يبدأ النزاع والخلاف ؟ وما السبب في ذلك ؟ وما دليله ؟

    المستفاد من تحقيق المطلب، والنظر في أدلّة القضيّة، وحتّى تصريحات بعض الصحابة والعلماء، أنّ هذا الجواز، أنّ هذا الحكم الشرعي، كان موجوداً إلى آخر حياة رسول الله، وكان موجوداً في جميع عصر أبي بكر وحكومته من أوّلها إلى آخرها، وأيضاً في زمن عمر بن الخطّاب إلى أواخر حياته، نظير الشورى كما قرأنا ودرسنا.

    وفي أواخر حياته قال عمر بن الخطّاب في قضيّة، قال كلمته المشهورة : متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أنهى عنهما وأُعاقب عليهما !! يعني متعة النساء ومتعة الحج، وبحثنا الان في متعة النساء.

    تجدون هذه الكلمة في المصادر التالية : المحلى لابن حزم(1) ، أحكام القرآن للجصّاص(2) ، سنن البيهقي(3) ، شرح معاني الاثار للطحاوي(4) ، تفسير الرازي(5) ، بداية المجتهد لابن رشد(6) ، شرح التجريد للقوشچي الاشعري في بحث الامامة، تفسير القرطبي(7) ، المغني لابن قدامة(8) ، زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيّم الجوزيّة(9) ، الدر المنثور في التفسير بالمأثور(10) ، كنز العمّال(11) ، وفيات الاعيان لابن خلّكان بترجمة يحيى بن أكثم(12) ، وسنقرأ القضيّة.

    ومن هؤلاء من ينصّ على صحّة هذا الخبر، كالسرخسي

    ____________

    (1) المحلّى 7 / 107.

    (2) أحكام القرآن 1 / 279.

    (3) سنن البيهقي 7 / 206.

    (4) شرح معاني الاثار : 374.

    (5) تفسير الرازي 2 / 167.

    (6) بداية المجتهد 1 / 346.

    (7) تفسير القرطبي 2 / 370.

    (8) المغني 7 / 527.

    (9) زاد المعاد 2 / 205.

    (10) الدر المنثور 2 / 141.

    (11) كنز العمال 8 / 293.

    (12) وفيات الاعيان 5 / 197.


    الفقيه الكبير الحنفي في كتابه المبسوط في فقه الحنفيّة في مبحث المتعة(1) ومنهم أيضاً من ينصّ على ثبوت هذا الخبر، كابن قيّم الجوزيّة في زاد المعاد، وسنقرأ عبارته.

    صريح الاخبار : أنّ هذا التحريم من عمر ـ كانتا على عهد رسول الله وأنا أنهى عنهما وأُعاقب عليهما ـ كان في أواخر أيّام حياته، ومن الاخبار الدالّة على ذلك : ما عن عطاء عن جابر قال : استمتعنا على عهد رسول الله وأبي بكر وعمر، حتّى إذا كان في آخر خلافة عمر، استمتع عمرو بن حريث بامرأة سمّاها جابر فنسيتها، فحملت المرأة، فبلغ ذلك عمر، فذلك حين نهى عنها.

    في أواخر حياته، حتّى إذا كان في آخر خلافة عمر، هذا نصّ الحديث.

    وهو في المصنّف لعبد الرزّاق(2) ، وفي صحيح مسلم(3) ، وفي مسند أحمد(4) ، وفي سنن البيهقي(5) .

    وأمّا هذا التحريم فلم يكن تحريماً بسيطاً، لم يكن تحريماً

    كسائر التحريمات، وإنّما تحريم وعقاب، تحريم مع تهديد بالرجم.

    لاحظوا أنّه قال : لو أنّي بلغني أنّ أحداً فعل كذا ومات لارجمنّ قبره.

    وأيّ المحرّمات يكون هكذا ؟

    وفي بعض الروايات أنّه هدّد برجم من يفعل، ففي المبسوط للسرخسي : لو أُوتى برجل تزوّج امرأة إلى أجل إلاّ رجمته، ولو أدركته ميّتاً لرجمت قبره(1) .

    وحينئذ نرى بأنّ هذا التحريم لم يكن من أحد، ولم يصدر قبل عمر من أحد، وكان هذا التحريم منه، وهذا من أوّليّات عمر بن الخطّاب.

    ويقال بأنّه جاء رجل من الشام، فمكث مع امرأة ما شاء الله أن يمكث، ثمّ إنّه خرج، فأخبر بذلك عمر بن الخطّاب، فأرسل إليه فقال : ما حملك على الذي فعلته ؟ قال : فعلته مع رسول الله ثمّ لم ينهانا عنه حتّى قبضه الله، ثمّ مع أبي بكر فلم ينهانا حتّى قبضه الله، ثمّ معك فلم تحدث لنا فيه نهياً، فقال عمر : أما والذي نفسي بيده لو كنت تقدّمت في نهي لرجمتك(2) .

    فإلى هذه اللحظة لم يكن نهي، من هنا يبدأ النهي والتحريم.

    ولذا نرى أنّ الحديث والتاريخ وكلمات العلماء كلّها تنسب التحريم إلى عمر، وتضيفه إليه مباشرة.

    فعن أمير المؤمنين (عليه السلام) : لولا أنّ عمر نهى عن المتعة ما زنى إلاّ شقي.

    هذا في المصنّف لعبد الرزّاق(1) ، وتفسير الطبري(2) ، والدر المنثور(3) ، وتفسير الرازي(4) .

    وعن ابن عبّاس : ما كانت المتعة إلاّ رحمة من الله تعالى رحم بها عباده، ولولا نهي عمر ما زنى إلاّ شقي.

    هذا في تفسير القرطبي(5) .

    وفي بعض كتب اللغة يذكرون هذه الكلمة عن ابن عبّاس أو عن أمير المؤمنين، لكن ليست الكلمة : إلاّ شقي، بل : إلاّ شفى، ويفسرون الكلمة بمعنى القليل، يعني لولا نهي عمر لما زنى إلاّ قليل.

    ____________

    (1) المصنف لعبد الرزاق 7/500.

    (2) تفسير الطبري 5/17.

    (3) الدر المنثور 2/40.

    (4) تفسير الرازي 3/200.

    (5) الجامع لاحكام القرآن 5/130.


    ولم أحقّق الموضوع أنّ اختلاف النسخة هذا من أين، ولم أتقصد ذلك، ولم يهمّني كثيراً.

    المهم أنّ تحريم المتعة من أوّليات عمر بن الخطّاب في كتاب تاريخ الخلفاء للسيوطي(1) .

    فإلى هنا رأينا الجواز بأصل الشرع، بالكتاب والسنّة والاجماع، وإلى آخره، ورأينا التحريم من عمر بن الخطّاب وفي آخر أيّام خلافته إلى الان، ولابد أنّ بعض الصحابة اتّبعوه في هذا التحريم، وفي مقابله كبار الصحابة وعلى رأسهم أمير المؤمنين سلام الله عليه، إذ كان موقف هؤلاء موقفاً صارماً واضحاً في هذه المسألة.

    أمّا كلمة أمير المؤمنين فقرأناها : لولا نهي عمر لما زنى إلاّ شقي.

    ويقول ابن حزم : وقد ثبت على تحليلها بعد رسول الله جماعة من السلف، منهم ـ من الصحابة ـ :

    1 ـ أسماء بنت أبي بكر.

    2 ـ جابر بن عبدالله.

    ____________

    (1) تاريخ الخلفاء : 137.

    الصفحة 25
    3 ـ وابن مسعود.

    4 ـ وابن عبّاس.

    5 ـ ومعاوية بن أبي سفيان.

    6 ـ وعمرو بن حريث.

    7 ـ وأبو سعيد الخدري.

    8 و 9 ـ وسلمة ومعبد ابنا أُميّة بن خلف.

    ورواه جابر عن جميع الصحابة مدّة رسول الله [عبارة عامّة مطلقة : ورواه جابر عن جميع الصحابة مدّة رسول الله ]ومدّة أبي بكر وعمر إلى قرب آخر خلافة عمر.

    هذه عبارة ابن حزم ويقول : ومن التابعين :

    1 ـ طاووس.

    2 ـ وعطاء.

    3 ـ وسعيد بن جبير.

    4 ـ... وسائر فقهاء مكّة أعزّها الله(1) .

    أمّا القرطبي، فذكر بعض الصحابة منهم : عمران بن حصين، وذكر عن ابن عبد البر أنّ أصحاب ابن عبّاس من أهل مكّة واليمن

    كلّهم يرون المتعة حلالا
    اذن هذا القران واللاجماع وكتب السنه تقول بحلية المتعه والشيعه ايضا يقولون بحليتها فمن يخالف هؤلاء جميعا فليذهب الى الجحيم وبئس المصير
    ونحن بدورنا نكتفي بهذا القدر من الادله ولا نعقب على الذي ينفخ في القربه المثقوبه
    وكما قال الشاعر
    لو كل كلب عوى القمته حجرا .....لاصبح الحجر مثقال بدينار
     
  6. الغضبان
    Offline

    الغضبان عضو مشارك

    463
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏13 ديسمبر 2007
    رد: نكاح المتعة (نظرة قرانية جديدة)

    سؤال واحد فقط: انتي راضي انه واحد غريب او قريب يتمتع بأحد من اهلك كان الاخت او غيره ويتمتع فيها مؤقتا ثم يروح؟؟؟

    انت ترضى لك؟؟ اصلا حتى الاسم يقهر...يظلم المراة
     
  7. الغضبان
    Offline

    الغضبان عضو مشارك

    463
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏13 ديسمبر 2007
    رد: نكاح المتعة (نظرة قرانية جديدة)

    المهم اذا تريد المزيد دش هالموقع


    http://www.fnoor.com/books.htm
     
  8. الغضبان
    Offline

    الغضبان عضو مشارك

    463
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏13 ديسمبر 2007
  9. الامامي 111
    Offline

    الامامي 111 رحمك الله يا الامامي - "الفاتحة" لروحه الطاهرة

    13,471
    120
    0
    إنضم إلينا في:‏11 أغسطس 2007
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    معلم تربيه اسلاميه
    الإقامة:
    العراق
    رد: نكاح المتعة (نظرة قرانية جديدة)

    عزيزي الغضبان انا هنا مو في محل اتزوج متعه او.....لا
    انا طبعا لايمكن ان اتزوج متعه لان هذا رايي الشخصي ولايمكن ان ازوج بنتي او اختي لامسيار ولاعرفي ولا متعه
    لكن انا هنا اناقش هل هيه حلال ام حرام
    انا المصادر التي ااخذها من الصحاح تقول حلال لكني ليس مجبر على فعلها
    انا اعلم طيلة حياتي ان احد تزوج متعه في منطقتي الا شخص واحد وانا سبق وان ذكرتها الك على مااظن هذا الشيخ تزوج اربعة نساء ولما اراد ان يتزوج الخامسه قالوا الا ان يكون زواج مؤقتا وفعلا تزوجها متعه ومدة العقد مئة سنه
    ولا اعرف غيرها ابدا لكن اسمع فقط
    وهناك اناس شوهو المتعه لاغراضهم الشخصيه حتى اصبح اشبه بالزنا والعياذ بالله وما هو سلطانك انت على شخص سني يتستر بالدين
    غير نقول انا لله وانا اليه راجعون
    ارجو ان تتفهم الموضوع وشكرا
     
  10. الغضبان
    Offline

    الغضبان عضو مشارك

    463
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏13 ديسمبر 2007
    رد: نكاح المتعة (نظرة قرانية جديدة)

    شكرا على كلامك ولكن ادخل الروابط وبتحصل مواضيع عن الموضوع واقراهم
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة