1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. صدى الأحزآن
    Offline

    صدى الأحزآن عضو مشارك

    126
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏7 مايو 2007

    ..:: ليوث الطفوف ::..

    الموضوع في 'عاشوراء' بواسطة صدى الأحزآن, بتاريخ ‏20 يناير 2008.

    ..:: ليوث الطفوف ::..

    مثل ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) كالمشعل الذي يضيء درب الأحرار، وانتصار الدم على السيف، الثورة التي أبقت الإسلام نقياً وحياً.

    هذه الثورة التي كان لها رموزها و أعلامها ..

    الحسين خرج من مكة المكرمة مع ثلة عظيمة من المسلمين ..

    و لكن من واصل معه الطريق إلى العراق .. تحديداً إلى كربلاء فئة قليلة بعددها .. عظيمة بشأنها ..

    هؤلاء .. كانوا هم من نالوا شرف الشهادة ..

    هؤلاء .. هم من آزروا الحسين في محنته ..

    هم القائلون ..

    لو نقتل سبعين مرة لما تركنا الحسين عليه السلام ..

    نصروا الحسين بأرواحهم و دمائهم و أجسادهم ..

    رفضوا عرض الحسين لهم بالفرار عن المعركة قبل حدوثها في يوم العاشر ..

    لكنهم أبوا إلا أن يكرموا أنفسهم بالشهادة ..

    و من هنا استحقوا أن يقول لهم الإمام الصادق عليه السلام في زيارة وارث ..

    ..:: بأبي أنتم و أمي طبتم و طابت الأرض التي فيها دفنتم و فزتم فوزاً عظيما ::..

    و نحن نقول

    ..:: فيا ليتنا كنا معهم لنفوز معهم في الدنيا و الآخرة ::..

    فأصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) وأنصاره، هم الثلة الطيبة الطاهرة التي نذرت نفسها لتحقيق أهداف الإسلام الرفيعة، والوقوف إلى جانب الحق الشرعي الذي جسده الإمام المعصوم (عليه السلام) ..

    و وفاءً لذكراهم واستلهاماً لبطولاتهم خصصنا هذه الصفحة لذكر تلك المواقف المشرفة التي عُرف بها أصحاب الحسين عليه السلام في أرض الطفوف .. فكانوا بكل ما للكلمة من معنى :

    ..:: ليوث الطفوف ::..

    لا تفوتكم فرصة التعرف و لو على شيء قليل من حياة و مواقف ليوث الطفوف
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
  2. صدى الأحزآن
    Offline

    صدى الأحزآن عضو مشارك

    126
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏7 مايو 2007
    رد: ..:: ليوث الطفوف ::..

    أول ما نبدأ به هذا الموضوع هو ذكر لأسماء أصحاب الإمام الحسين عليه السلام الذين فازوا و سعدوا في الدنيا و الآخرة و رب الكعبة ..

    و هم ..


    قاسط بن زهير بن الحرث التغلبي
    اخوه مقسط بن زهيربن الحرث التغلبي
    اخوهما كردوس بن زهيربن الحرث التغلبي
    اميه بن سعد الطائي
    جابر بن الحجاج مولى عامر بن مهشل التيمي
    جبلة بن علي السيباني
    كنانه بن عتيق التغلبي
    جوين بن مالك بنقس الضبعي
    القاسم ( القسم ) بن حبيب الازدي
    جندب بن حجير الكندي الخولاني
    مجمع بن عبد الله العائدي المذحجي
    جناده بن كعب بن الحرث الانصاري
    مسعود بن الحجاج التيمي
    حباب بن الحارث السلماتي الازدي
    ابنه عبد الرحمن بن مسعود بن الحجاج التيمي
    الحارث ( الحرث ) بن امرؤ القيس الكندي
    مسلم بن كثير الاعرج الازدي الكوفي
    الحرث بن نبهان مولى الحمزه بن عبد المطلب
    شبيب مولى الحرث بن سريع الهمداني
    اللحلاس بن عمرو الازدي الراسبي
    شبيب بن عبد الله النهشلي البصري
    حنظله بن عمر الشيباني
    نعيم بن عجلان الأنصاري
    حنظلة بن اسعد الشبامي
    نعمان بن عمرو الرأسبي
    زاهر مولى عمرو بن الحمق الكندي
    حبيب بن مظاهر الاسدي
    زهير بن بشر الخثعمي
    الحر بن يزيد الرياحي
    زهير بن سليم الازدي
    عابس بن شبيب الشاكري
    سالم بن عمرو مولى بني المدينه الكلبي
    برير بن خضير
    سعد بن الحرث مولى أمير المؤمنين ع
    زهير بن القين
    سوار بن منعم بن ابي عمير الهمداني
    جون مولى ابي ذر الغفاري
    سيف بن مالك العبدي النميري
    عمرو بن جنادة الأنصاري -11 سنه
    عامر بن مسلم العبدي البصري
    مسلم بن عوسجه
    سالم مولى عامربن مسلم العبدي البصري
    زياد بن عمر بن عريب الصائدي
    عبد الله بن بشر بن ربيعه بن عمرو
    ابو الشعثاء يزيد بن زياد الكندي
    عبد الله بن عمير بن عباس بن عبد القيس
    نافع بن هلال المذحجي
    عبد الله بن يزيد بن ثبيت العبدي البصري
    هانئ بن عروة
    عبيد الله بن يزيد بن ثبيت العبدي البصري
    سلمان بن مضارب البجلي
    عمارة بن حسان بن سريح الطائي
    واضح التركي مولى الحرث المذحجي
    عمار بن ابي سلامه بن دالان الهمداني
    شوذب مولى شاكر
    عمرو بن جندب الحضري الكوفي
    انس بن الحارث الكاهلي
    عمر بن ضبيعة بن قيس التيمي
    الحجاج بن مسروق الجعفي
    عمرو بن عبد الله الهمداني الجندعي
    سويد بن عمر بن ابي المطاع ( قتل بعد الحسين)
    عمران بن كعب بن حارث الاشجعي
    وهب بن حباب الكلبي
    عبد الرحمن بن عبد الله بن الكدن الهمداني
    عمر بن خالد الصيداوي
    قارب بن عبد الله الدؤلي مولى الحسين -ع
    سعد مولى عمر بن خالد الصيداوي
    الادهم بن اميه العبد البصري
     
  3. صدى الأحزآن
    Offline

    صدى الأحزآن عضو مشارك

    126
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏7 مايو 2007
    رد: ..:: ليوث الطفوف ::..

    عابس بن أبي شبيب الشاكري


    هو عابس بن أبي شبيب بن شاكر بن ربيعة بن مالك بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد الهمداني الشاكري ، وبنو شاكر بطن من همدان .


    كان عابس من رجال الشيعة رئيسا شجاعا خطيبا ناسكا متهجدا ، وكانت بنو شاكر من المخلصين بولاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وفيهم يقول ( عليه السلام ) يوم صفين : " لو تمت عدتهم ألفا لعبد الله حق عبادته " وكانوا من شجعان العرب وحماتهم ، وكانوا يلقبون فتيان الصباح ، فنزلوا في بني وادعة من همدان ، فقيل لها فتيان الصباح ، وقيل لعابس الشاكري والوادعي . قال أبو جعفر الطبري : قدم مسلم بن عقيل الكوفة فاجتمع عليه الشيعة في دار المختار ، فقرأ عليهم كتاب الحسين ( عليه السلام ) فجعلوا يبكون ، فقام عابس بن أبي شبيب ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد ، فإني لا أخبرك عن الناس ، ولا أعلم ما في أنفسهم ، وما أعرك منهم ، ولكن والله أخبرك بما أنا موطن نفسي عليه ، والله لأجيبنكم إذا دعوتم ، ولأقاتلن معكم عدوكم ولأضربن بسيفي دونكم حتى ألقى الله ، لا أريد بذلك إلا ما عند الله
     
  4. صدى الأحزآن
    Offline

    صدى الأحزآن عضو مشارك

    126
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏7 مايو 2007
    رد: ..:: ليوث الطفوف ::..

    الشهيد في سطور


    • أبوه: أبو شبيب بن شاكر بن ربيعة بن مالك بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد الهمداني الشاكري.
    * عرفت أسرته بالبطولة والإقدام.
    * من أهل المعرفة والبصيرة والإيمان.
    * من دعاة الحركة الحسينية بالكوفة.
    * أرسله مسلم بن عقيل برسالة إلى الحسين (عليه السلام).
    * لازم الحسين (عليه السلام) في مكة وجاء معه إلى كربلاء.
    * أحجم عنه جيش الكوفة بأجمعهم لما برز.
    * ألقى درعه ومغفره وشد عليهم.
    * جعل يطارد أكثر من مائتين منهم ثم انعطفوا عليه فقتلوه.



    لنا عودة بأقوال قيلت في حق عابس الذي أجنه حب الحسين
     
  5. صدى الأحزآن
    Offline

    صدى الأحزآن عضو مشارك

    126
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏7 مايو 2007
    رد: ..:: ليوث الطفوف ::..

    ..:: قيل في عابس ::..

    1ـ قال الإمام المهدي (عليه السلام) في زيارة الناحية:
    (السلام على عابس بن أبي شبيب الشاكري).

    2ـ قال أبو القاسم النراقي:
    عابس بن شبيب الشاكري من حواري أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) قتل معه.

    3ـ قال الشيخ محمد السماوي:
    كان عابس من رجال الشيعة رئيساً شجاعاً خطيباً ناسكاً متهجداً؛ وكان بنو شاكر من المخلصين بولاء أمير المؤمنين (عليه السلام).

    4ـ قال الشيخ ذبيح الله المحلاتي:
    من الشجعان المعروفين، ورئيس الفرسان المتحمسين، وكان شخصاً عابداً، متهجداً، يحيي الليل، ومن الطراز الأول في محبة أمير المؤمنين (عليه السلام).

    5ـ قال عباس محمود العقاد:
    فلما برز عابس بن أبي شبيب الشاكري بعد ذلك وتحداهم للمبارزة تحاموه لشجاعته، ووقفوا بعيداً منه، فقال لهم عمر: ارموه بالحجارة فرموه من كل جانب، فاستمات وألقى بدرعه ومغفره وحمل على من يليه فهزمهم، وثبت لجموعهم حتى مات.

    6ـ قال الشيخ عبد الواحد المظفري:
    فهو عريق في الشجاعة من حيث رهطه ومن حيث قبيلته، وهو أمر محقق عند العرب.
     
  6. صدى الأحزآن
    Offline

    صدى الأحزآن عضو مشارك

    126
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏7 مايو 2007
    رد: ..:: ليوث الطفوف ::..

    ..::.. موقف مشرف لليوث الطفوف ..::..

    جمع الحسين (ع) أصحابه عند قرب المساء ، قال علي بن الحسين زين العابدين (ع) : فدنوت منه لأسمع ما يقول لهم ، وأنا إذ ذاك مريض ، فسمعت أبي يقول لأصحابه :

    أثني على الله أحسن الثناء ، واحمده على السراء والضراء . اللهم !.. إني أحمدك على أن أكرمتنا بالنبوة ، وعلّمتنا القرآن ، وفقّهتنا في الدين ، وجعلت لنا أسماعا وأبصارا وأفئدة ، فاجعلنا من الشاكرين.
    أما بعد، فإني لا أعلم أصحابا أوفى ولا خيرا من أصحابي ، ولا أهل بيت أبرّ وأوصل من أهل بيتي ، فجزاكم الله عني خيرا ، ألا وإني لأظن يوما لنا من هؤلاء ، ألا وإني قد أذنت لكم ، فانطلقوا جميعا في حلّ ليس عليكم حرج مني ولا ذمام ، هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا ،
    فقال له إخوته وأبناؤه وبنو أخيه وابنا عبدالله بن جعفر : لِمَ نفعل ذلك لنبقى بعدك ؟!.. لا أرانا الله ذلك أبدا ، بدأهم بهذا القول العباس بن علي وأتبعته الجماعة عليه فتكلموا بمثله ونحوه ، فقال الحسين (ع) : يا بني عقيل !.. حسبكم من القتل بمسلم بن عقيل ، فاذهبوا أنتم فقد أذنت لكم ، فقالوا : سبحان الله ما يقول الناس ؟.. نقول : إنا تركنا شيخنا وسيدنا وبني عمومتنا خير الأعمام ، ولم نرم معهم بسهم ، ولم نطعن معهم برمح ، ولم نضرب معهم بسيف ، ولا ندري ما صنعوا ، لا والله ما نفعل ذلك ولكن نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلنا ، ونقاتل معك حتى نرد موردك ، فقبّح الله العيش بعدك.
    وقام إليه مسلم بن عوسجة ، فقال : أنحن نخلي عنك ، وبما نعتذر إلى الله في أداء حقك ؟.. لا والله حتى أطعن في صدورهم برمحي ، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي ، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة ، والله لا نخلّيك حتى يعلم الله أنا قد حفظنا غيبة رسول الله فيك. أما والله لو علمت أني أُقتل ثم أُحيا ثم أُحرق ثم أُحيا ثم أُذرى ، يُفعل ذلك بي سبعين مرة ، ما فارقتك حتى ألقى حمامي دونك ، فكيف لا أفعل ذلك وإنما هي قتلة واحدة ، ثم هي الكرامة التي لا انقضاء لها أبدا.
    وقام زهير بن القين فقال : والله لوددت أني قُتلت ثم نُشرت ثم قُتلت حتى أُقتل هكذا ألف مرة ، وأن الله يدفع بذلك القتل عن نفسك ، وعن أنفس هؤلاء الفتيان من أهل بيتك

    أنتم حقاً ليوث الطفوف ..

    أنتم حقاً أعظم شهداء عرفهم التاريخ ..

    يا ليتنا كنا معكم فنفوز معكم ..

    فوزاً عظيماً ..
     
  7. صدى الأحزآن
    Offline

    صدى الأحزآن عضو مشارك

    126
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏7 مايو 2007
    رد: ..:: ليوث الطفوف ::..

    زهير بن القين





    الشهيد في سطور



    • أبوه: القين بن قيس الأنماري البجلي.
    * من شجعان المسلمين.
    * اشترك في الفتوح الإسلامية.
    * من الخطباء المعدودين.
    * كان عثماني الرأي.
    * التحق بالحسين (عليه السلام) في أثناء الطريق.
    * جعله الحسين (عليه السلام) قائداً على الميمنة.
    * له حملات كثيرة يوم عاشوراء.
    * قتل مائة وعشرين رجلاً ثم استشهد.
    * مشى لمصرعه الحسين (عليه السلام) وابّنه.


    للحديث تتمة
     
  8. صدى الأحزآن
    Offline

    صدى الأحزآن عضو مشارك

    126
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏7 مايو 2007
    رد: ..:: ليوث الطفوف ::..

    زهير بن القين


    ألف قتلة

    أصحاب الحسين (عليه السلام) بلغ حبهم للحسين (عليه السلام) أقصى غاية حتى أن عابساً قال للحسين (عليه السلام): أما والله ما أمسى على ظهر الأرض قريب ولا بعيد أعز عليّ ولا أحب إليّ منك.
    ويقول مسلم بن عوسجة للحسين (عليه السلام) لما أذن لهم بالانصراف: أما والله لو قد علمت أني أقتل ثم أحيا ثم أحرق ثم أحيا ثم أذرى، ثم يفعل بي ذلك سبعين مرة ما فارقتك، وكيف لا أفعل ذلك وإنما هي قتلة واحدة ثم هي الكرامة التي لا انقضاء لها أبداً وقام زهير بن القين (رحمة الله) عليه فقال: والله لودت إني قتلت ثم نشرت ثم قتلت حتى أقتل هكذا ألف مرة وأن الله عز وجل يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتيان من أهل بيتك.
    __________________
     
  9. صدى الأحزآن
    Offline

    صدى الأحزآن عضو مشارك

    126
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏7 مايو 2007
    رد: ..:: ليوث الطفوف ::..

    أم وهب بنت عبد:

    سيدة من النمر بن قاسط.

    زوجة عبد الله بن عمير الكلبي، من بني عليم.

    أخبر زوجته أم وهب بعزمه على المصير إلى الحسين، فقالت له: (أصبت أصاب الله بك أرشد أمورك، افعل وأخرجني معك) فخرج بها ليلاً حتى أتى حسيناً، فأقام معه.

    ولما شارك زوجها في القتال وقتل رجلين من جند عمر بن سعد (أخذت أم وهب امرأته عموداً، ثم أقبلت نحو زوجها تقول له: (فداك أبي وأمي، قاتل دون الطيبين ذرية محمد). فأقبل إليها يردها نحو النساء، فأخذت تجاذب ثوبه، ثم قالت: (إني لن أدعك دون أن أموت معك). فناداها حسين، فقال: (جزيتم من أهل بيت خيراً، ارجعي رحمك الله إلى النساء فأجلسي معهن، فإنه ليس على النساء قتال، فانصرفت إليهن).

    وخرجت إلى زوجها بعد أن استشهد حتى جلست عند رأسه تمسح عنه التراب وتقول: (هنيئاً لك الجنة). فقال شمر بن ذي الجوشن لغلام يسمى رستم: (أضرب رأسها بالعمود)، فضرب رأسها فشندخه، فماتت مكانها).

    هنيئاً لها الشهادة بين يدي الإمام الحسين عليه السلام

     
  10. صدى الأحزآن
    Offline

    صدى الأحزآن عضو مشارك

    126
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏7 مايو 2007
    رد: ..:: ليوث الطفوف ::..

    [​IMG]

    ..:: مسلم بن عقيل بن أبي طالب ::..

    من شهداء كربلاء



    و هو أبن عم الحسين عليه السلام ..


    و من أنصار سيد الشهداء من بني هاشم ..



    مسلم بن عقيل ( عليه السلام ) من أجِلَّة بني هاشم ، وكان عاقلاً عالماً شجاعاً ، وكان الإمام الحسين ( عليه السلام ) يلقبه بثـقتي ، وهو ما أشار إليه في رسالته إلى أهل الكوفة .

    ولشجاعته إختاره عمُّهُ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حرب ( صفين ) ، ووضعه على ميمنة العسكر .

    قال علي ( عليه السلام ) لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

    ( يا رسول الله إنك لتحب عقيلاً ؟ قال : أي والله إني لأحبه حُبَّين ، حباً له وحباً لحب أبي طالب له ، وإن ولده مقتول – ويقصد بذلك مسلم – في محبة ولدك ، فتدمع عليه عيون المؤمنين ، وتصلي عليه الملائكة المقربون ) .

    ثم بكى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى جرت دموعه على صدره ، ثم قال : (إلى الله أشكو ما تلقى عترتي من بعدي) .


    فيا ابن عقيـل فدتـك النفـوس لـعـظـم رزيـتــك الـفـادحــة

    بكتك دما يا ابن عم الحسيـن مـدامـعُ شيعـتـك السافـحـة
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة