1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. محمد1968
    Offline

    محمد1968 عضو أمير

    3,262
    3
    0
    إنضم إلينا في:‏31 أغسطس 2007

    قلبك اقرب الطرق لفهم القرآن

    الموضوع في 'المنتدى الإسلامي' بواسطة محمد1968, بتاريخ ‏31 يناير 2008.


    يقول الإمام البنا : إن أقرب الطرق لفهم كتاب الله هو قلبك
    فـقلب المؤمن ولا شك هو أفضل التفاسير لكتاب الله تبارك وتعالى . .
    وأقرب طرائق الفهم : أن يقرأ القارئ بتدبر وخشوع ، وأن يستلهم الرشد والسداد
    ويجمع شوارد فكره عند التلاوة . . وأن يلم مع ذلك بالسيرة النبوية المطهرة
    ويعنى بنوع خاص بأسباب النزول وارتباطها بمواضعها من هذه السيرة
    فسيجد في ذلك أكبر العون على الفهم الصحيح السليم .
    وإذا قرأ في كتب التفسير بعد ذلك فللوقوف على معنى لفظ دق عليه
    أو تركيب خفي أمامه معناه ، أو استزادة من ثقافة تعينه على
    الفهم الصحيح لكتاب الله فهي مساعدة للفهم ،
    والفهم بعد ذلك إشراق يقدح ضوءه في صميم القلب .


    إن الانتقال من مرحلة قراءة القرآن باللسان فقط إلى مرحلة حضور القلب عند تلاوته
    وتدبر معانيه ، واستخراج كنوزه ، يحتاج إلى جهد وصبر ومثابرة – بخاصة في البداية –
    يحتاج كذلك إلى تدريب ، وممارسة عملية ، فكما أننا نتدرب على القراءة الصحيحة
    وتطبيق أحكام التلاوة ، علينا أن نتدرب على كيفية تدبر القرآن ، واستخراج المعاني منه
    وتحويلها إلى واجبات عملية ، وهناك بعض الأمور التي من شأنها – لو التزمناها –
    أن تعيننا على التدبر وهي :


    1 – التحقق بشرط الانتفاع بالقرآن .

    يقول رسول الله – صلى الله عليه وسلّم – : " من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل . . " .
    قد يستطيع أحدنا استخراج بعض الخواطر من الآيات التي يقرؤها أو يسمعها
    وقد يتأثر بها ولكنه لن يعمل بمقتضاها إلاّ إذا استشعر حاجته لذلك
    وليس هذا إلاّ لصاحب القلب الخائف الوجل .


    2 – التأدب بآداب تلاوته .

    فقبل أن نفتتح التلاوة علينا أن نستشعر أن هناك حجباً تحيط بقلوبنا
    تمنع بصيرتنا من تلقي الإشراقات الربانية
    وأسباب ذلك كثيرة ، وأهمها الغفلة والذنوب
    وهذا يستلزم منا استغفار الله – عزّ وجل –
    وبعد الاستغفار علينا بالصلاة والسلام على رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
    علّنا تصيبنا رحمة من رحمات الله – عزّ وجل –
    التي وعد بها من يصلي على الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وسلم – .
    ثم نتصدق ولو بشيء يسير – إذا ما تيسر ذلك – فالصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار
    ثم ندعو الله – عزّ وجل – أن يمن علينا بحسن الفهم وحضور القلب .


    أما بقية آداب التلاوة فنوردها من كتاب مفاتيح التعامل مع القرآن ، لصلاح الخالدي ، ومنها :
    أ - اختيار الوقت المناسب لتلاوة القرآن

    وأفضل الأوقات : ما كان في الثلث الأخير من الليل وقت السحر
    ثم قراءة الليل ، ثم قراءة الفجر ، ثم قراءة الصبح ، ثم قراءة باقي أوقات النهار .

    ب - اختيار المكان المناسب ، كأن يكون بيتاً من بيوت الله

    أو ركناً في بيته يفرغه من الشواغل والتشويش
    ويبعد عنه الضجيج والصياح والكلام الدنيوي
    ولعب وعبث الأطفال .

    جـ - الالتجاء إلى الله والعوذ به ، والاحتماء بحماه

    والإقبال عليه إقبال المضطر أو الغريق الطالب للنجاة
    والتبرؤ من كل حول وقوة ، أو علم وعقل ، أو فهم وفطنة
    والاعتقاد الجازم بأن كل هذا لا نفع له إذا لم يمن الله على صاحبه
    بالتدبر والفهم والتأثر والالتزام .

    د - الاستعاذة والبسملة ، وعليه أن يعيش معنى الاستعاذة ، وأن يتدبرها .
    هـ - تفريغ النفس من شواغلها ، وقضاء حاجاتها ، وتلبية طلباتها قبل الاقبال على القراءة .
    و - حصر الفكر أثناء التلاوة وجعله مع القرآن فقط ، وقصر الخيال على الآيات

    ومنعه من الشرود والتجوال مع مظاهر الحياة وظواهرها .
    ز - التأثر والانفعال بالآيات حسب موضعاتها وسياقها .
    حـ - الشعور بأن القارئ هو نفسه المخاطب بالآيات ، وهو الذي وجهت إليه التكاليف .



    3 – التعامل الصحيح مع خواطر التدبر .

    يقول صلاح الخالدي : عندما يعيش القارئ مع القرآن بكل كيانه
    سيأخذ عن القرآن الكثير من المعاني والإيحاءات
    وترد على ذهنه وشعوره الخواطر واللطائف واللفتات والدلالات
    وسيجد طعم السعادة ، ويستروح الطمأنينة واليقين . .
    ننصح القارئ أن يكون إلى جانبه أوراقه أثناء التلاوة وأن يسجل فيها كل ما يجده
    وأن لا يكون همه أن ينتهي من الآية أو الآيات بأقصر الأوقات . .
    وفي البداية على كل منّا ألاّ ينزعج إذا ما قلـّت خواطره حول الآيات
    شيئاً فشيئاً سيجد الخواطر تنهال عليه .
    وليجعل لكل ختمة كراسة يسجل فيها خواطره التي وردت على قلبه خلال فترة تلاوتها
    وليعمل على تحويلها إلى واجبات عملية يلزم نفسه بها .


    4 – اتباع نماذج عملية للتدبر .

    هناك طريقتان للتدبر يمكن أن نسير فيهما سوياً ، وهما :
    أولاً : تدبر للآيات حسب تسلسلها ، واستخراج المعاني التي ترد على القارئ
    وتسجيلها ، والعمل على تحويلها إلى واجبات عملية .
    ثانياً : تدبر موضوعي ، بأن يختار عنوان لموضوع من الموضوعات
    ثم تتبع هذا الموضوع في أورادهم وجمع الآيات التي تدور حوله .


    نسأل الله أن يرزقنا التدبّر

    تقبلوا تحياتنا الدائمة

    منقول


     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
  2. princessesolo
    Offline

    princessesolo عضو مشارك

    244
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏10 أغسطس 2007
    الوظيفة:
    مصممة ازياء
    الإقامة:
    الرباط . المملكة المغربية
    رد: قلبك اقرب الطرق لفهم القرآن

    :jazak-all
     
  3. karima82
    Offline

    karima82 عضو مشارك

    143
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏5 يناير 2008
    رد: قلبك اقرب الطرق لفهم القرآن

    تقبل تحياتي

     
  4. ابن المدينة المنور
    Offline

    ابن المدينة المنور عضو مشارك

    395
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏14 ديسمبر 2007
    رد: قلبك اقرب الطرق لفهم القرآن

    جزاك الله خيرا ونسأل الله ان ييسر علينا حفظ كتابه
     
  5. المنبرش3
    Offline

    المنبرش3 عضو مشارك

    128
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏14 فبراير 2007
    رد: قلبك اقرب الطرق لفهم القرآن

    جزاك الله خير عنا اخي الفاضل
     
  6. محمد1968
    Offline

    محمد1968 عضو أمير

    3,262
    3
    0
    إنضم إلينا في:‏31 أغسطس 2007
    رد: قلبك اقرب الطرق لفهم القرآن

    اشكرلكم مروركم الكريم وبارك الله فيكم
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة