1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. adriano14
    Offline

    adriano14 عضو مشارك

    364
    2
    0
    إنضم إلينا في:‏13 يناير 2008
    الإقامة:
    لمغرب

    الأرض

    الموضوع في 'المنتدى العام' بواسطة adriano14, بتاريخ ‏6 فبراير 2008.


    [​IMG]

    كوكب الأرض هو ثالث الكواكب بعدا عن الشمس , وهو أكبر الكواكب الصخرية وأشدها كثافة , والوحيد المعروف بإيوائه الحياة ورعايتها
    بنيته الداخلية , الصخرية والمعدنية , هي بنية نموذجية لكوكب صخري , أما القشرة فغير اعتيادية , إذ تتكون من صفائح منفصلة , يتحرك بعضها ببطء بالنسبة لبعضها الآخر , وتحصل الزلازل والنشاطات البركانية محاذاة الحدود التي تتصادم عندها هذه الصفائح
    يقوم الغلاف الجوي للأرض بدور غطاء واق , يوقف الأشعة الشمسية الضارة ويحول دون وصول الأحجار النيزكية إلى سطح الأرض
    إلى ذلك , يحتبس الغلاف الجوي كمية من الحرارة كافية لتحول دون حدوث درجات قصية من البرودة
    يغطي الماء حوالي 70 بالمئة من سطح الأرض , وهو لا يوجد بشكله السائل على سطح أي كوكب آخر
    للأرض تابع طبيعي واحد هو القمر , وهو كبير إلى درجة يمكن معها اعتبار الجرمين , الكوكب والتابع , بمثابة نظام ثنائي الكواكب
    القمر
    القمر هو التابع الطبيعي الوحيد للأرض , وهو كبير نسبيا إذ يبلغ قطره 3470 كلم, أي أكثر بقليل من ربع قطر الأرض
    يستغرق دوران القمر حولي محوره 27,3 يوما , وهو الوقت نفسه الذي يستغرقه دورانه حول الأرض , ولذلك فإن الجانب نفسه من القمر ( الجانب القريب ) , هو الذي يواجهنا دائما
    وفي أية حال , فإن المقدار الذي نشاهده - والذي ندعوه الطور القمري- مرتبط بالمقدار المعرض لأشعة الشمس من الجانب القريب
    القمر جاف وقاحل وليس له غلاف جوي ولا مياه , وهو يتألف بشكل رئيسي من صخر صلب , رغم أن لبه قد يكون محتويا على حديد أو صخورا منصهرة
    سطح القمر كثير الغبار ويشتمل على هضبات مغطاة بالفوّهات الناشئة عن صدمات الأحجار النيزكية , ومنخفضات تمتلئ فوهاتها المتسعة باللأبة ( الحمم البركانية ) المتصلبة , مشكلة مناطق داكنة تسمى اصطلاحا - البحار
    توجد البحار بشكل رئيسي على الجانب القريب من القمر الذي يتميز عن الجانب البعيد غير المرئي بقشرة أرق
    يحيط بالعديد من الفوهات سلاسل جبلية هي بمثابة جدران لها , ويصل ارتفاع بعضها إلى آلاف الأمتار
    الأرض في القرآن
    ورد ذكر كلمة ( الأرض ) مفردة ومجتمعة مع مشتقاتها في القرآن ( 461 ) مرة . وجاءت الكلمة للدلالة على الأرض جميعها في بعض المواضع , وللدلالة على جزء منها في مواضع أخرى واقترن خبر خلق السماوات والأرض في مواضع كثيرة . ولعل أبرز الآيات التي وردت في تفصيل خلق الأرض وما عليها هي الآيات من سوره فصلت وفيها تقرأ
    ( قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين * وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر أقواتها في أربعة أيام سوآء للسائلين) فصلت : 9 - 10
    عمر الأرض في حسابات الفلكية , وبموجب المكتشفات الجيولوجية يقدر بأربعة آلاف وخمسمائة مليون سنة
    كما ذكر القرآن الكريم أن السماوات والأرض كانتا وحدة واحدة ( رتقا ) ثم ( فتقنا ) : ( أولــم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) الأنبياء : 30
    وهذه حقيقة علمية صحيحة إذ كان الأرض جزءا من الغيمة الدّعيّة التي تكوّن منها النظام الشمسي .
    كما تحدث القرآن عن صفات أخرى كثيرة للأرض وما عليها , فورد أن الله ( طحاها ) وأورد الله ( دحاها ) , وبرغم ما يرد في التفاسير من أن هذه المفردات تعني ( بسطها ) إلا أننا نرى أن فيها دلالات أعمق من ذلك كلها تشير إلى كرويتها وحركتها حول نفسها .
    أما فيما يخص حركة الأرض حول الشمس فإن القرآن لم يورد ذلك صراحة . . بل أشار إليه إشارة , إذ نقرأ في سورة الكهف :
    ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون ) النمـــل : 88
    فها هنا إشارة أخرى إلى حركة الأرض . والأرجح أنها الحركة في الفضاء لأن قياس الحركة كان إلى شيء سماويّ يعلو الأرض وينفصل عنها . وهو السحاب ..
    يقول الله تعالى : ( وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم ) النحــل : 15
    وقال تعالى : ( وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم ) الأنبياء : 31
    وذكر الله تعالى في سورة لقمان أية : 10 مثل ما ذكر في سورة النحل أية 15 ولو تأملنا معنى الميــد في اللغة لوجدنا ما يلي :
    الميــد : التحرك .. وأصابه ميد , أي دوار من ركوب البحر . هنا نلحظ في الآيات الواردة أعلاه أن الله تعالى استعمل كلمة ( تميـد ) ولم يستعمل كلمة ( تميـل ) .. فلو كانت الأرض كانت الأرض مستوية طافية في الفضاء أو على سطح الماء مثلما تصورها الأقدمون لكان استعمال لفظة ( تميل ) أصح من استعمال لفظة ( تميد ) .. إلا أن وجود الحركة ( وهو دوران الأرض حول نفسها ) يجعل الميل الحاصل ميلا متحركا على قوس .
    ولو كانت الأرض سطحا متعرّجا كما هي عليه دون أن يكون لهذا التعرج الممثل ببروز الجبال حساب دقيق في توزيع الكتل لأدى ذلك إلى ( ميد) في حركة الأرض أثناء دورانها حول نفسها . أي كانت حركة الدوران تتمّ حول دائرة يتحرك على محيطها محور الأرض , فلا يكون عندئذ محور الدوران ثابتا .. ومثل هذه الحركة تؤدي بماعلى الأرض إلى الدوار , كما يحصل تماما لراكب البحر .
    إذن فإن للرواسي ( الجبال ) المتوزعة على سطح الأرض وفق حساب دقيق يراعي توزيع الكتل بين اليابسة والماء أهمية كبيرة في استقرار حركة الأرض حول محور ثابت أثناء دورانها .. ولو ذلك لحصل دوار للناس من جراء الحركة
    إن الأرض بدورانها حول الشمس تتبعها في حركتها أيضا , ولما كانت الشمس تتحرك حركتين داخل المجرّة أحداهما دوارنيّة والأخرى محليّة , فإن الأرض تتحرك معها أيضا ..
    نعيش على سطح الأرض الصخري الصلب ونشرب ماءها ونتنفس من هوائها ,وهكذا تفعل كل الكائنات الحية الأخرى والأرض إذن أغلفة ثلاثة هي غلاف غازي ,وغلاف مائي وغلاف صلب .وقد درس العلماء تركيب كل هذه الأغلفة فعرفوا تركيب الهواء وماء البحر , ودرسوا الغلاف الصلب السطحي والقريب من السطح المكشوف الذي نعيش عليه ,وكان السؤال دائماً ماذا يوجد على عمق عشرة كيلو مترات ,أو عشرين أو مائة كيلو متر , أي ما تركيب الأرض تحت سطحها ,وعلى أي بعد من سطحها يقع مركزها ,كل هذه الأسئلة وغيرها حاول العلماء إيجاد جواب لها بطريقة مباشرة عن طريق آبار ومناجم استخدموها للحصول على ثروات معدنية مختلفة , وبطريقة غير مباشرة بإرسال موجات اهتزازية إلى أعماق أكبر ودراسة ارتدادها, ودرسوا أيضا البراكين والزلازل واستفادوا منها في تحديد التركيب على عمق مئات وآلاف الكيلو مترات ,وقد وضعوا نتيجة لذلك كله نظريات لتركيب الأرض معترف بها ومقبولة حتى الآن .

    تركيب الأرض :
    نعيش على سطح صخري صلب , هل تتوقع كدارس أن تتكون الأرض من صخور صلبة حتى في أعماقها ؟ هل تتوقع أن يكون في الصخور تحت السطحية جزءاً سائلاً ؟أيمكن أن نستدل من ثوران البراكين على وجود هذه الصخور السائلة ؟على أي بعد من سطح الأرض يقع مركزها وما نوعية وخواص الطبقات الصخرية التي سنجدها لو اخترقنا الأرض من سطحها إلى مركزها . تتكون أرضنا الصلبة من ثلاث طبقات رئيسية ومن بعض التقسيمات الفرعية نفصلها تالياً .
    أولاً: القشرة الأرضية Earth Crust
    سطح الأرض المكشوف هو الجزء الظاهر من القشرة الأرضية , فكم تمتد تحت السطح ؟ وهل نجد في أعماقها نفس أنواع الصخور التي نعرفها على السطح ؟ وكيف ولماذا درسها الإنسان ؟
    لماذا يهتم علماء الأرض وعلماء الاقتصاد بدراسة القشرة الأرضية ؟ ينبع اهتمام العلماء بدراسة القشرة من أجل معرفة تركيبها ومكوناتها واتقاء أخطارها , فهي المنطقة التي نعيش على سطحها ,وهي مصدر كل ثرواتنا المعدنية والنفطية ,وهي المنطقة الوحيدة التي حفر فيها الإنسان وتعمق .

    تتكون القشرة الأرضية من صخور صلبة قليلة السماكة إذ تبلغ سماكتها المتوسطة تحت اليابسة 35- 40 كم ,وتبلغ أقصى سماكة لها حوالي 70كم تحت قمم الجبال العالية كجبال هملايا والألب والأنديز .أما تحت المحيط فتبلغ سماكة القشرة الأرضية المتوسطة 0كم ,وتبلغ أقصى سماكة لها حوالي5كم ,ولا ننسى أنه يغطي القشرة المحيطية طبقة من ماء المحيط يبلغ متوسط عمقها حوالي 4كم .

     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
    آخر تعديل: ‏6 فبراير 2008
  2. محمد1968
    Offline

    محمد1968 عضو أمير

    3,262
    3
    0
    إنضم إلينا في:‏31 أغسطس 2007
    رد: الأرض

    يسلمووووووووووووو
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة