1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. خيالي..
    Offline

    خيالي.. عضو مشارك

    463
    2
    41
    إنضم إلينا في:‏1 أكتوبر 2007

    +|[احفــظ الله يحفــظك ]|+

    الموضوع في 'المنتدى الإسلامي' بواسطة خيالي.., بتاريخ ‏8 فبراير 2008.

    السلام عليكم ورحمة الله وركاته

    أيها الأحباب الكرام والاخوات الكريمات

    احفــظ الله يحفــظك

    عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال : " يا غلام ، إني أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام ، وجفت الصحف " . رواه الترمذي

    وفي رواية غير الترمذي : " احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك ، واعلم أن النصر مع الصبر ، وان الفرج مع الكرب ، وان مع العسر يسرا " .

    إن هذا الحديث الشريف يرشد المؤمن إلى كيفية المعاملة مع خالقه وسيده ، مع الله الذي يعلم سرنا وجهرنا ، ويعلم متقلبنا ومثوانا ، ومن لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء .. إنه يبين لنا أن من حفظ الله ، فوقف عند أوامره بالامتثال , ونواهيه بالاجتناب ، وحدوده بعدم التجاوز ، حفظه الله في نفسه وأهله وفي دينه ودنياه .

    نعم ، من حفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى حفظه الله ، ومن حفظ ما بين فكيه وما بين رجليه حفظه الله , ومن حفظ الله في وقت الرخاء حفظه الله وقت الشدة , ومن حفظ الله في صباه وحال قوته حفظه الله عند ضعفه وكبره .

    ها هو الطاغية المجرم الأسود بن قيس بن ذي الحمار العنسي .. ذلك الساحر الظالم الذي ادعى النبوة في اليمن ، كان ممن تسلط على المسلمين ، فأخذ يذيقهم ألوانا من العذاب ، وكان من مواقف المؤمنين معه موقف التابعي الجليل أبى مسلم الخولاني - رحمه الله - حين أرسل إليه فقال له : أتشهد أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - رسول الله ؟ قال : نعم ، قال : فتشهد أنى رسول الله ؟ قال : ما اسمع !! .

    فما كان من ذلك الفاجر إلا أن جمع الجموع كلها ، وقال لهم : إن كان داعيتكم على حق فسينجيه الحق ، وان كان على غير ذلك فسترون ، ثم أمر بنار عظيمة ، فأضرمت ، ثم جيء بابي مسلم فربطت يداه ورجلاه ، ووضع في مقلاع ثم نسفوه في لهيب النار ولظاها ، وكادت قلوب الموحدين تنخلع وتتفطر ، وانتظروا ، والنار تخبو شيئا فشيئا ، فإذا بأبي مسلم قد فكت النار وثاقه ، ثيابه لم تحترق ، يمشي برجلين حافيتين على الجمر ويبتسم ، فما ضرته النار ، وما أثرت في جسده .

    فمن الذي حفظ أبا مسلم من النار وسلمه إلا الله الواحد الذي لا إله إلا هو ، لقد حفظ أبو مسلم نفسه في الرخاء فالزمها طاعة الله ، فكان جزاؤه عليه رضوان الله أن حفظه الله سبحانه وتعالى من النار وقت الشدة .

    روى أن رجلين أتيا أبا مسلم فلم يجداه في منزله ، فأتيا المسجد ، فوجداه يركع ، فانتظراه ، فأحصى أحدهما أنه ركع ثلاثمائة ركعة ، وأحصى الآخر أربعمائة ركعة قبل أن ينصرف ، فقالا له : يا أبا مسلم كنا قاعدين خلفك ننتظرك ، فقال : إني لو عرفت مكانكما لانصرفت إليكما أن تحفظا علي صلاتي ، واقسم لكما بالله وإن خير كثرة السجود ليوم القيامة .

    هذا وصلى الله على نبينا محمد

    ووفق الله الجميع لما فيه الخير والعمل الصالح
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة