1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. chihab2007
    Offline

    chihab2007 عضو مشارك

    171
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏6 يوليو 2006

    قصص بوليسية قصيرة

    الموضوع في 'القصص والروايات' بواسطة chihab2007, بتاريخ ‏9 فبراير 2008.

    --------------------------------------------------------------------------------

    هاد وصلت... إلى موسكو عاصمة التناقض عاصمة الصخب و الهدوء عاصمة الفقر و الغنى عاصمة المافيا و الشرطة..... عاصمة روسيا و الاتحاد السوفييتي.
    أنا جان فولك ..محقق اعمل لدى شركة تامين على التحف.أبحث و أجد التحف المسروقة لكي لا تضطر شركتي
    أن تدفع ثمنها و أنا احصل بالمقابل على خمسة بالمئة من سعر هذه التحف.
    لقد قدمت إلى هنا بعد سرقة لوحة من تحف اللوفر في فرنسا . إنها لوحة كئيبة الألوان بشعة الحكاية و الأهم أنها تساوي عشرة ملايين يورو أي أنني سآخذ مبلغا كبيرا من المال
    يكفيني طوال حياتي.لقد جئت إلى روسيا بعد تلقينا رسالة من عصابة مافيا روسية أفادت بانها من سرق اللوحة بامر من رايسها
    فالنتينو كانوفا
    بدات البحث من الصفر . خرجت من المطار مرتديا زي سائح مورد و سرت في طرقات موسكو . انظر الى اليمين
    لاجد سيارات ليموزين سوداء بيضاء مذهبة و غير مذهبة بزجاج شفاف و غير شفاف
    و انظر الى اليسار لاجد نساء في ملابس قذرة يبعن الدخان و الحشيش . فجأة لمحت امرأة ذات ملابس غالية سوداء .أحسست أنها تحدق بي ولكن بعدها بلحظة لاحظت انه و من كبر بؤبؤي عينيها لا تستطيع أن تعرف الى اين تنظر . أكملت مسيري و أوقفت سيارة تاكسي و حاولت الجلوس بجانب السائق لكن الباب كان مغلق فجلست في الخلف فاذا بحائط زجاجي سميك اتضح انه مضاد للرصاص بيني و بين السائق .مررت النقود من فتحة صغيرة في الزجاج و امرته بالتحرك الى الشوارع القديمة التي تسمى شوارع المافيا فأمرني بالنزول و قذف لي بالمال من نفس الفتحة. خرجت متعجبا لكني ادركت ان تلك الشوارع تخيف الناس جميعا .
    سرت متعبا أسال الناس عن تلك الشوارع الى ان وصلت اليها. و قبل أن ادخلها أخرجت مسدسي و أدخلت فيه الرصاصات من عيار 5ملم . نعم انه مسدس كبير و ذلك لكي يخترق الستر المضادة للرصاص.
    أعدت مسدسي الى جيبي و سرت قليلا الى ان ابتعد ضوء المدينة عني و فجأة هاجمني ستة رجال مسلحين بالسكاكين و العصي . و هاجموني معا و بثلاث حركات اوقعت اثنين منهم ارضا و من ثم بدأ الاربعةالاخرين حتى ارتطمت بالحائط فأخرجت مسدسي و أطلقت طلقة تحذيرية فابتعدوا عني . رميت ألف دولار على الارض و صرخت:ان أي شخص يطلعني على معلومات عن لوحة مسروقة ياخذ الالف دولار.
    لكنهم هربوا جميعا و من ثم ظهر رجل من الظلام أسود الشعر جاحظ العينين رث الثياب و رمى لي بمغلف أخذ المال و بدأ يركض الى ان اختفى من حيث ظهر من الظلام و قبل ان افتح المغلف سمعت صوت اطلاق نار . لكني لم أخف فهذا ما يحدث عادة لاي شخص يعطيني معلومات .


    فتحت المغلف لارى ذات العينين المليئتين .نعم انها تلك المرأة التي شاهدتها على الشارع . و بجانب الصورة معلومات عنها تتضمن العنوان و الاعمال التي قامت بها . لقد كانت من سرق اللوحة و تبين لي انها ما يعرف باللص الفنان الذي لا يسرق الى التحف الفنية ولاحظت أيضا انها تسجل اسم شركة التامين المؤمنة على العمل و تحت المعلومات هناك توقيع عصابة فالنتينو كانوفا . و لكن اهم ما لاحظته أنني اعرف هذا الوجه ..نعم و اسم شركتنا موجود مرتين في اللائحة هذه اللوحة التي ابحث عنها و لوحة سرقت منذ سنة و لم استطع العثور عليها و هي بنفس ثمن التي ابحث عنها اي انني اذا وجدت تلك المراة ساخذ الاجر مضاعفا.
    خرجت من الشوارع القديمة و أوقفت سيارة تاكسي و ذهبت بها الى العنوان المكتوب على المغلف الاصفر .
    خرجت من التاكسي متجها الى باب البيت و شعرت بهواء بارد كالثلج كاد يوقف قلبي و دفعني مترين الى الوراء و احسست أن هذه الرياح ما هي الا ارواح ميتة أمسكت بي و حاولت جري معها أغلقت معطفي و تابعت سيري الى باب المنزل و طرقته .... فتح الباب و شاهدت مشهدا اعتدت رؤيته في حياتي انها تلك الماسورة السوداء الفارغة كثلاثة سنتيمترات من راسي اذا لم اتصرف فورا و من ثم................
    لقد هزمتني تلك المرأة ثانية لكني الان لن استطيع اعادة الكرة مرة اخرى ابدا .
    و بالنسبة لاهلي فقد علمت من ابي الذي توفي بعد عام واحد أنهم حصلوا على تعويض يساوي مليون دولار و عاشوا حياتا مترفة. و المصيبة أن ابي توفي بالسكتة القلبية عند سرقة لوحة قيمة من قصره الجديد و خمنوا من الذي قام بسرقتها؟!!!!



    أتمنا ان تثير اعجابكم و انتظرو المزيد
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة