1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. مهتاب
    Offline

    مهتاب عضو مشارك

    136
    0
    0
    إنضم إلينا في:‏3 فبراير 2008
    الوظيفة:
    جامعيه

    الصمت باب من ابواب الحكمة

    الموضوع في 'المنتدى الإسلامي' بواسطة مهتاب, بتاريخ ‏14 فبراير 2008.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واهلك اعداءهم







    قال الرضا (ع) : من علامات الفقه (( الحلم والحياء والصمت )) ،
    إن الصمت باب من أبواب الحكمة ، وإنه ليكسب المحبة ، ويوجب السلامة وراحة لكرام الكاتبين ، وإنه لدليل على كل خير .

    وقال أمير المؤمنين (ع) : لا يزال الرجل سالما مادام ساكتا ، فإذا تكلم كتب محسنا أو مسيئا .

    وقال رسول الله (ص) لرجل : ألا أدلك على أمر يدخلك الله به الجنة ؟ ، قال : بلى يا رسول الله ، قال : أنل ما أنالك الله ، قال : فإن لم يكن لي ؟ ، قال : فانصر المظلوم ، قال : فإن لم أقدر ؟ ، قال : قل خيرا تغنم أو تسكت تسلم .

    وقال رجل للرضا (ع) : أوصني ، قال : احفظ لسانك تعز ، ولا تمكن الشيطان من قيادك فتذل .

    وقال أمير المؤمنين (ع) في وصيته لابنه محمد بن الحنفية : واعلم يا بني أن اللسان كلب عقور إن أرسلته عقرك ، ورب كلمة سلبت نعمة وجلبت نقمة ، فاخزن لسانك كما تخزن ذهبك وورقك ، ومن سبب عذار لسانه ساقه إلى كل كريهة .

    وقال رسول الله (ص) : وما يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصايد ألسنتهم ، ومن أراد السلامة في الدنيا والآخرة قيد لسانه بلجام الشرع فلا يطلقه إلا في ما ينفعه في الدنيا والآخرة .

    وقال رسول الله (ص) : من صمت نجا

    وقال عقبة بن عامر : قلت يا رسول الله فيم النجاة ؟ ، قال : املك عليك لسانك ، وليسعك بيتك ، وابك على خطيئتك .

    وقال رسول الله (ص) : من وقى شر قبقبه ( بطنه ) ولقلقه ( لسانه ) وذبذبه (فرجه ) فقد وقى الشر كله ،

    وقال (ص) : لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ، لأن لسان المؤمن وراء قلبه ، إذا أراد أن يتكلم يتدبر الكلام ، فإذا كان خيرا أبداه وإن كان شرا واراه ، والمنافق قلبه وراء لسانه يتكلم بما أتى على لسانه ولا يبالي ما عليه مما له ، وإن أكثر خطايا ابن آدم من لسانه .

    وقال (ص) : من كف لسانه ستر الله عوراته ، ومن ملك غضبه وقاه الله عذابه ، ومن اعتذر إلى الله قبل عذره ،

    وقال أعرابي : يا رسول الله دلني على عمل أنجو به ، فقال (ص) : أطعم الجائع ، وارو العطشان ، وأمر بالمعروف وانه عن المنكر ، فإن لم تطق فكف لسانك فإنه بذلك تغلب الشيطان ،

    وقال (ص) : إن الله عند لسان كل قائل ، فليتق الله وليعلم ما يقول ،

    وقال (ص) : إذا رأيتم المؤمن صموتا وقورا فادنوا منه فإنه يلقي الحكمة .

    وقال عيسى ابن مريم (ع) : العبادة عشرة أجزاء ، تسعة منها في الصمت ، وجزء واحد في الفرار من الناس ،

    وفي حكمة آل داوود ،، على القائل أن يكون عارفا بزمامه ، حافظا للسانه ، مقبلا على شأنه ، مستوحشا من أوثق إخوانه ، ومن أكثر ذكر الموت رضي باليسير وهان عليه من الأمور الكثيرة ، ومن عد كلامه من عمله قل كلامه إلا من خير .

    واعلم أن أحسن الأحوال أن تحفظ لسانك من الغيبة والنميمة ولغو القول ، وتشغل لسانك بذكر الله تعالى أو في تعلم علم فإنه من ذكر الله ، فإن العمر متجر عظيم كل نفس منه جوهرة ، فإذا ترك الذكر وشغل لسانه باللغو ، كان كمن رأى درة فأراد أن يأخذها فأخذ عوضها مدرة ، لأن الإنسان إذا عاين ملك الموت لقبض روحه فلو طلب منه التأخير على أن يتركه ساعة أو نفسا واحدا يقول : لا إله إلا الله بملك الدنيا لم يقبل منه ،

    كم ضيع الانسان من ساعة في لاشيء ، بل ساعات وأيام فهذا هو الغبن العظيم ، وإن المؤمن هو الذي يكون نطقه ذكرا وصمته فكرا ونظره اعتبارا .

    وقال رسول الله (ص) لأبي ذر : ألا أعلمك عملا ثقيلا في الميزان خفيفا على السان ، قال : بلى يا رسول الله ، قال : الصمت ، وحسن الخلق ، وترك مالا يعنيك .

    وروي أن لقمان رأى داوود يعمل الزرد فأراد أن يسأله ثم سكت ، فلما لبسها داوود (ع) عرف لقمان حالها من غير سؤال

    وقال : من كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه كثر لغوه ، ومن كثر لغوه كثر كذبه ، ومن كثر كذبه كثرت ذنوبه ، ومن كثرت ذنوبه فالنار أولى به ، وقد حجب الله اللسان بأربع مصاريع لكثرة ضرره ، الشفتان مصرعان والأسنان مصرعان ،

    وقال بعض العلماء : إنما خلق للإنسان لسان واحد وأذنان وعينان ليسمع ويبصر أكثر مما يقول ،

    وروي أن الصمت مرآة الحكمة .
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة