1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتديات صقر البحرين
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  1. محمد1968
    Offline

    محمد1968 عضو أمير

    3,262
    3
    0
    إنضم إلينا في:‏31 أغسطس 2007

    لنا مع الله حالات هو هو ونحن نحن ، وهو نحن ، ونحن هو

    الموضوع في 'المنتدى الإسلامي' بواسطة محمد1968, بتاريخ ‏29 مايو 2008.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال تعالى:
    ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرؤون كتابهم ولا يظلمون فتيلا ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا )
    وقال تعالى :
    ( وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون )
    وقبل قراءة الموضوع أٌذكّر بحكمه قالها الإمام علي رضي الله عنه
    لا تنظر الى من قال ولكن انظر الى ما قال
    فلينظر الشيعه الى إمام عصرهم ويقرأوا أقواله ويحكموا عقولهم ولا تتسرعوا بالرد علينا وأنصحكم بقراءة هذا الموضوع أكثر من مره والتفكر فيه والنظر الى أين سيقودكم هكذا إمام ولكم الحكم في النهايه وما علينا إلا البلاغ
    ولنبدأ إخواني بكلمه قالها الخميني وصدق فيها :
    قال الخميني في كشف الأسرار ( 99 ) : « إن طهران يوجد فيها مشتر لكل متاع ، وإن أحداً لو ادعى الألوهية فإنه سيجد من يتبعه »
    إقرار الخميني أنه لا يعبد الله سبحانه وتعالى حيث قال :
    ( إننا لا نعبد إلهاً يقيم بناء شامخا للعبادة والعدالة والتدين ، ثم يقوم بهدمه بنفسه ، ويجلس يزيداً ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس ، ولا يقوم بتقرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه ) كشف الأسرار–ص 123.
    الخميني يتهجم على النبي صلى الله عليه وسلم :
    يتهم الخميني النبي صلى الله عليه وسلم بعدم تبليغ الرسالة كما ينبغي يقول في (كتاب كشف الأسرار ص 55 ) : ( و واضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه ).
    الغلو عند الخميني :
    ينقل الخميني عن أحد أئمته أنه قال : ( لنا مع الله حالات هو هو ونحن نحن ، وهو نحن ، ونحن هو ) . مصباح الهداية ص 114
    ويقول تحت قوله تعالى ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون ) قال : ( أي ربكم الذي هو الإمام ) . مصباح الهداية ص 145. و هذا الكلام تأليه صريح لعلي رضي الله عنه و لو كان علي موجوداً لأحرقهم بالنار و لقتلهم أشد قتلة كما فعل بأسلافهم.
    وقال الخميني : « فإن للأئمة مقاماً محموداً ، ودرجة سامية ، وخلافة تكوينية ، تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون ، وإن من ضروريات مذهبنا أنَّ لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل » . كتاب ( الحكومة الإسلامية للخميني ص 52 )
    وقال أيضاً:
    « اعلم أيها الحبيب ، أنَّ أهل بيت العصمة عليهم السلام ، يشاركون النبي صلى اللّه عليه وسلم في مقامه الروحاني الغيبي قبل خلق العالم ، وأنوارهم كانت تسبح وتقدس منذ ذلك الحين ، وهذا يفوق قدرة استيعاب الإنسان حتى من الناحية العلمية » ؟ ! كتاب « زبدة الأربعين حديثا ص 232 »
    و قد ذكر ( أن الفقيه الرافضي بمنزلة موسى و عيسى ) . انظر الحكومات الإسلامية ص 95
    الشرك بالله من وجهة نظر الخميني :
    قال تعالى : { اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تتَّقُونَ } (الأعراف : 65) .
    وقال سبحانه وتعالى : { إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ } (النساء : 48) ، فكل ذنب هيّن بمقابل الشرك بالله .
    قال الخميني في كتاب ( كشف الأسرار 42 ) : « وبعد أن تبين أن الشرك هو طلب الشيء من غير رب العالمين على أساس كونه إلهاً ؟ فإن ما دون ذلك ليس بشرك ، ولا فرق في ذلك بين حي وميت ، فطلب الحاجة من الحجر ليس شركاً ، وإن يكن عملاً باطلاً » .
    والله أخبرنا أن أهل مكة لم يكونوا يدعون الأصنام على أساس كونها آلهةً ، ولكن وسطاء إلى الله ، قال تعالى :
    { وَالذِينَ اتَّخَذًوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } (الزمر : 3)
    فهل تركهم النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وقال : إنهم لم يتخذوها آلهة ؟ ! وأن الأمر جائز ، أم أنه أنكر عليهم وقاتلهم عليه ، وبيَّن لهم أن هذا من الشرك الأكبر ؟
    قوله بتحريف القرآن:
    و الخميني يترحم على الملحد المجوسي صاحب كتاب فصل الخطاب ويتلقى عن كتابه مستدرك الوسائل و يحتج به. انظروا إلى الكفر الصريح في الكلام الآتي ذكره من كتاب كشف الأسرار للخميني :
    ( إن الذين لم يكن لهم ارتباط بالإسلام والقرآن إلا لأجل الرئاسة والدنيا ، و كانوا يجعلون القرآن وسيلة لمقاصدهم الفاسدة ، كان من الممكن أن يحرفوا هذا الكتاب السماوي في حالة ذكر اسم الإمام في القرآن و أن يمسحوا هذه الآيات منه و أن يلصقوا وصمة العار هذه على حياة المسلمين ). كشف الأسرار ( ص 114 ).
    و لا يتورع عن التبرء من الصحابة و اتهامهم بالكفر و الردة فيقول ( ولولا هذه المؤسسات الدينية الكبرى لما كان هناك الآن أي أثر للدين الحقيقي المتمثل في المذهب الشيعي ، وكانت هذه المذاهب الباطلة التي وضعت لبناتها في سقيفة بني ساعدة وهدفها اجتثاث جذور الدين الحقيقي تحتل الآن مواضع الحق ) كشف الأسرار– للخميني ص 193.
    هو يقول أنّه على دين يخالف دين الصحابة! فهو إذاً على غير دين الإسلام!
    شذوذات الخميني:
    قال الخميني :
    1 - " ماء الاستنجاء سواء كان من البول أو الغائط طاهر "
    2 - " صلاة الجنازة تصح من الجنب "
    3 - " المشهور و الأقوى جواز وطء الزوجة دبرا " يعني اللواط بها .
    4 - " لا يجوز وطء الزوجة قبل اكمال تسع سنين ، و أما سائر الايمتاعات كاللمس بشهوة و الضم و التفخيذ فلا باس بها حتى في الرضيعة "
    5 - " لا يجوز نكاح بنت الأخ على العمة و بنت الأخت على الخالة إلا بإذنهما . و يجوز نكاح العمة و الخالة على بنتي الأخ و الأخت " ( أي : يجوز الجمع بين المرأة وخالتها ) » .
    6 - في المتعة : " يجوز التمتع في الزانية " ، " يجوز ان يشترط عليها و عليه الاتيان ليلا أو نهارا و أن يشترط المرة والمرات مع تعيين المدة بالزمان "
    --- من كتاب تحرير الوسيلة جـ2 من صفحة 241 الى 291 ---
    وجاء في تحريرالوسيلة ( 1/119 ) قول الخميني : « يشترط في صحة الصلاة طهارة موضع الجبهة في السجود دون المواضع الأخرى ، فلا بأس بنجاستها » .
    هذا هو الخميني الذي قال فيه أحد مسؤولي إيران :
    ( إن الخميني أعظم من النبي موسى وهارون ) . و قد قارن الرافضي المعاصر ( محمد جواد مغنية ) بين الخميني ونبي الله موسى مقارنة سيئة توضح مدى تقديمهم الخميني و حبه على أنبياء الله تعالى
    و موسى عليه السلام أكرم و أعظم من أن يقارن بصفوة الصالحين فكيف يفضل عليه
    الخميني ، و لكنه منطق الغلاة الذين فرغت قلوبهم من حب الأنبياء و أشبعت بحب الخميني و الأئمة حتى قدموهم على أنبياء الله و العياذ بالله من سوء العاقبة .
    اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
    وأسأل الله الهدايه للجميع
     
    جاري تحميل الصفحة...
    :
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة